أحقابٌ ومثلها أخرى
17-11-2015, 09:06 PM
.
شعوبٌ عربية أصابها الهرم، قد أخذ الزمان من عمرها ، كما أخذ خوف " الحكّام " من عقول أفرادها، أركانها قد وهنت، ومدة بقائها قد تناهت ... قد أثر فيها الجوع في الأخلاط. والعيون قد انقلبت، والنفوس قد التهبت. تحلبت الأفواه، وتوقدت الأكباد.
من كان يتصور أن البترول نعمة الله إلى بني يعربِ ، قد صار نقمة ووبالاً عليها.
هذه الثروة التي نبتت بالخير تحت أقدام العربان سوف تضيع بهذه الصورة القاسية.
يظهر أنه لم يعد هناك يعلم أن حجم عائدات البترول في الدول العربية خلال نصف قرن من الزمان، إن الرقمَ كبيرٌ جدًّا، ومخيفٌ جدًّا..
وإذا بحث المرء أو تساءل:
أين ضاعت هذه الثروة؟
فسوف يجد كوارث كثيرة تسللت إليها.
يقول أهل الاختصاص:
إنها ضاعت في حروب لا جدوى منها، وضاعت في صفقات لا عائد من ورائها، وضاعت في النوادي الليلية وبيوت الدعارة وأوكار السكاري في عواصم العالم.
بل وضاعت علي أجهزة القمع واستلاب حريات الشعوب، وضاعت في البنوك الأجنبية التي تحولت إلي خزائن لنهب المال العام للشعوب العربية.
وإذا حاول الفرد العربي أن يبحث الآن ويتساءل ماذا بقي من أموال النفط.
يعض أنامله لأنه سيكتشف أن تلك الأموال لم يبق منها غير مجموعة من طرق بدائية ، ومواصلات لا محالة أن السفر على ظهور النوق والعيس أريح منها
كما أن يجد أشباه مدارس التي يتخرج فيها تلاميذ كما دخلوها أول مرة، وجامعات همها فقط أنها ترعي الأمية وتفشي الجهل في أوساط الطلبة الذين يتخرّجون منها.
ثم ما بين حروب خاسرة، وأجهزة قمع شرسة، وحسابات سرية.
ولا مفرّ من القول، أنه ضاعت أكبر فرصة للتحضر والتقدم والنمو البشري في تاريخ الإنسان العربي.
من يصدق أنه لا توجد دولة عربية واحدة غير مدينة؟
ابتداءً من ديون الحكومات العربية التي لا تدفع حصتها لجامعة الدول العربية، وانتهاءً بديون مستحقة للدول والمؤسسات المالية العالمية مثل:
البنك الدولي، وصندق النقد.
وخلاصته أن كل العرب مدينون، ومدانون.
ألا يحق لكل عربي أن يحسبها حسابًا عاديًّا وبسيطًا.
فيجد أن دخل كل مواطن عربي من أموال البترول كان كافيًّا لأن ينفق عليه مئة عام قادمة.
ولكن تأخذ الحسرة، لأنه لو حسب كم من الدّين على كل مواطن عربي الآن في هذا الوقت بالذات
، فإنه سيكتشف أننا نحتاج إلى مئة عام قادمة لسداد ديون العرب.
وهذا يعني أن العرب قد اضعوا هدرًا مائتي عام من مستقبل هذه الأمة :
المئة الأولي في ضياع ثروتها، والمئة الثانية في الاستدانة علي مستقبلها وسداد ديونها
وما زال غيث التهريج منهمرًّا
شعوبٌ عربية أصابها الهرم، قد أخذ الزمان من عمرها ، كما أخذ خوف " الحكّام " من عقول أفرادها، أركانها قد وهنت، ومدة بقائها قد تناهت ... قد أثر فيها الجوع في الأخلاط. والعيون قد انقلبت، والنفوس قد التهبت. تحلبت الأفواه، وتوقدت الأكباد.
من كان يتصور أن البترول نعمة الله إلى بني يعربِ ، قد صار نقمة ووبالاً عليها.
هذه الثروة التي نبتت بالخير تحت أقدام العربان سوف تضيع بهذه الصورة القاسية.
يظهر أنه لم يعد هناك يعلم أن حجم عائدات البترول في الدول العربية خلال نصف قرن من الزمان، إن الرقمَ كبيرٌ جدًّا، ومخيفٌ جدًّا..
وإذا بحث المرء أو تساءل:
أين ضاعت هذه الثروة؟
فسوف يجد كوارث كثيرة تسللت إليها.
يقول أهل الاختصاص:
إنها ضاعت في حروب لا جدوى منها، وضاعت في صفقات لا عائد من ورائها، وضاعت في النوادي الليلية وبيوت الدعارة وأوكار السكاري في عواصم العالم.
بل وضاعت علي أجهزة القمع واستلاب حريات الشعوب، وضاعت في البنوك الأجنبية التي تحولت إلي خزائن لنهب المال العام للشعوب العربية.
وإذا حاول الفرد العربي أن يبحث الآن ويتساءل ماذا بقي من أموال النفط.
يعض أنامله لأنه سيكتشف أن تلك الأموال لم يبق منها غير مجموعة من طرق بدائية ، ومواصلات لا محالة أن السفر على ظهور النوق والعيس أريح منها
كما أن يجد أشباه مدارس التي يتخرج فيها تلاميذ كما دخلوها أول مرة، وجامعات همها فقط أنها ترعي الأمية وتفشي الجهل في أوساط الطلبة الذين يتخرّجون منها.
ثم ما بين حروب خاسرة، وأجهزة قمع شرسة، وحسابات سرية.
ولا مفرّ من القول، أنه ضاعت أكبر فرصة للتحضر والتقدم والنمو البشري في تاريخ الإنسان العربي.
من يصدق أنه لا توجد دولة عربية واحدة غير مدينة؟
ابتداءً من ديون الحكومات العربية التي لا تدفع حصتها لجامعة الدول العربية، وانتهاءً بديون مستحقة للدول والمؤسسات المالية العالمية مثل:
البنك الدولي، وصندق النقد.
وخلاصته أن كل العرب مدينون، ومدانون.
ألا يحق لكل عربي أن يحسبها حسابًا عاديًّا وبسيطًا.
فيجد أن دخل كل مواطن عربي من أموال البترول كان كافيًّا لأن ينفق عليه مئة عام قادمة.
ولكن تأخذ الحسرة، لأنه لو حسب كم من الدّين على كل مواطن عربي الآن في هذا الوقت بالذات
، فإنه سيكتشف أننا نحتاج إلى مئة عام قادمة لسداد ديون العرب.
وهذا يعني أن العرب قد اضعوا هدرًا مائتي عام من مستقبل هذه الأمة :
المئة الأولي في ضياع ثروتها، والمئة الثانية في الاستدانة علي مستقبلها وسداد ديونها
وما زال غيث التهريج منهمرًّا
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 18-11-2015 الساعة 07:01 PM










