"بكل واد اثرٌ من ثعلبة"
26-02-2016, 11:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكما هي عادتي، في ظعني ورحلتي.
أحمل معي بعض الكتب كزادٍ لنفسي.
وفي رحلتي الأخيرة كانت لي قراءة لكتابٍ قديم
وسمه مَن ألّفه بـ Catéchisme à l'usage de toutes les églises de l'empire français
فأخذتني قراءتي في ذلك الكتاب.
بعض الفقرات أريد أن أطلع من يقرأ موضوعي هذا.
لأقول:
إنّ علماء السلطان يوجدون في كل الملل وكل النحل.
ولكم أن تنظروا في فقرة من فقرات ذلك الكتاب
وقد وُضعت على " تعاليم دينية " بطريقة سؤالٍ وجوابٍ حتى تترسخ في الأذهان.
تقول بعص فقراته:
Question : Quels sont les devoirs des chrétiens à l'égard des princes qui les gouvernent, et quels sont en particulier nos devoirs envers Napoléon 1er, notre empereur ?
Réponse : Les chrétiens doivent aux princes qui les gouvernent, et nous devons en particulier à Napoléon 1er, notre Empereur, l'amour, le respect, l'obéissance, la fidélité, les service militaire, les tributs ordonnés pour la conservation et la défense de l'Empire et de son trône ; nous lui devons encore des prières ferventes pour son salut et pour la prospérité spirituelle et temporelle de l'ةtat.
Question : Pourquoi sommes-nous tenus de tous ces devoirs envers notre empereur ?
Réponse : C'est parce que Dieu qui crée les empires et les distribue selon sa volonté, en comblant notre empereur de dons, soit dans la paix, soit dans la guerre, l'a établi notre souverain, l'a rendu le ministre de sa puissance et son image sur la terre. Honorer et servir notre Empereur est donc honorer et servir Dieu même.
ولمن يجهل لغة فولتير ، أعيد صياغة الفقرة بلسان الضاد:
سؤال: ما هي واجبات المسحيين نحو الأمراء الذين يحكمونهم، وعلى وجه الخصوص نحو امبرطورنا نابليون الأول؟
جواب: من الواجب على المسيحيين نحو الأمراء الذين يحكمونهم، وبالاخص يجب علينا تقديم لامبراطورنا ولاء المحبة، والاحترام، والطاعة، والإخلاص، والخدمة العسكرية.
ويتعيّن على القبائل ( المماليك ) الدفاع عن الإمبراطورية وذلك للحفاظ على عرشه، وله علينا زيادة على ذلك واجب الدعاء له بجدٍّ لخلاصه ( إنقاذه ) والازدهار الروحي والزمني للدولة.
سؤال: ولماذا فرضت علينا كل هذه الواجبات نحو إمبراطورنا؟
جواب: ذلك لأن الرب الذي خلق الإمبراطوريات ووزعها حسب إرادته، قد أغدق على إمبراطورنا مزايا سواء في الحرب أو في السلم، أعطاه من السيادة علينا، وجعل منه وزيرًا ( وكيلاً ) لقدرته وصورته على الأرض، فتشريف وخدمة إمبراطورنا هو بمثابة تقديم الاحترام إلى الرب نفسه.
ثم لا يلبثون أصحاب تلك " التعاليم " إلاّ لأخذ أذهان العباد إلى ترسيخ الاستمرارية لمن يأتي بعد " ولي الأمر " من نسله.
ودعوني أمرّ بكم أو أقفز بكم إلى هذه الفقرة، ففيها فصل الخطاب لتوريث الحكم إذ يقول ذلك الكتاب:
Question: Les devoirs dont nous sommes tenus envers notre empereur nous lieront-ils également envers ses successeurs légitimes dans l'ordre établi parles constitutions de l'Empire ?
Réponse : Oui, sans doute; car nous lisons dans la sainte Ecriture que Dieu, Seigneur du ciel et de la terre, par une disposition de sa volonté suprême et par sa providence, donne les empires, non seulement à une personne en particulier, mais aussi à sa famille.
إعادة صياغة ما كُتب بلغة الضاد.
سؤال: إن كانت هذه الواجبات التي لابد لنا منها باتجاه نحو إمبراطورنا، فهل هذه الواجبات تربطنا بخلفائه ( ورثته ) الشرعيين في النظام القائم الذي تتحدث به دساتير الإمبراطورية؟
جواب: نعم، ولا نشك في ذلك، لكوننا نقرأ في الكتاب المقدس، أن الرب مالك السماء والأرض، بحكم مشيئته وعنايته يعطي سلطانه ليس فقط إلى شخص معيّنٍ فحسب، بل إلى أسرته أيضًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
وعندما قرأتُ هذا، خلصتُ إلى " مسلّمة " وهي أن بني يعرب حتى " شيوخهم " قد استوردوا التملق لإرساء " تعاليم " "خلود" السلطان في الحكم.
إنهم موجودون في كلّ مصرٍ، وفي كل عصرٍ
وكما يقال:
"بكل وادٍ أثرٌ من ثعلبة"
تحياتي
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 27-02-2016 الساعة 09:21 AM









