رد: مشكل عمل المرأة
21-08-2008, 02:11 PM
عودة الى الموضوع لا من اجل اثارة الجدل، ولا للمزايدة على أحد، ولكن للتنبيه الى امر مهم هو: لايمكن لأحد أن يزيد على ماتضمنه كتاب الله،أو ينقص عليه،لكن باب الاجتهاد مفتوح للفهم الدقيق للنص القرءآني أو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم،
ومن تم العمل بالأحكام الشرعية.
ومما لاشك فيه أن الله يوم اختار لنا هذا الدين الحنيف، قد شرعه طبقاً لحكمة وفائدة عَلِمها سبحانه وتعالى ، وأرادها للبشرية جمعاء. لكن النفوس البشرية أبت إلا الإنسياق وراء الهوى والشهوات. والأبتعاد عن جهاد النفس و الالتزام بأحكام الشريعة.فباتت قوانين وضعية واخلاقية تزين لنفسه كثيرا من الأمور هي بعيدة عن قوانين الدين الإسلامي وضوابط شريعته السمحاء .
ولنعد الى الموضوع لنوضح فكرتين من قصدنا،
أولها :أن ان الاختلافات بين الرجل والمرأة بين وتاثير ذلك على خروج للعمل معروف، سواء
،3-الاختلافات العقلية.زم 2-الاختلافات النفسية ، 1-الاختلافات الجسدية
ومن المتفق عليه بين أغلبية الفقهاء ايضا، أن وظيفة المرأة الأساسية هي "الأمومة وتدبير المنزل وبناء الأسرة الصالحة"لكن ، بعضهم استند إلى قوله تعالى: (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض، للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن -الآية 32 النساء) واعتبروا أن المرأة تستطيع أن تمارس كل النشاطات الاقتصادية، والأجتماعية "لها أن تبيع وتتاجر وتعقد الصفقات وأن تقوم بالغرس والزراعة والحصاد، وأن تشتغل بكل الأعمال بما يتلاءم ودينها و يصون كرامتها عير أن المعمول به في بعض المحاكم الشرعية في العالم الإسلامي هو التركيز على اصول فقهية اخرى تلغي السماح لها بالخروج للعمل، يتوقف على اذن الزوج فهو يأذن ويمنع حسب ما يتفق مع مصلحته وغايته ،فالإسلام قد سوّى بين الرجل وزوجته في الحقوق والواجبات إلا أنه جعل للزوج على الزوجة درجة. فجعل زمام الأسرة في يد الرجل، فهو الذي يرعى مصالحها ويتحمل مسؤوليتها. والرجل يسير بالأسرة حسب ما يراه من مصلحة. والمصلحة تتغير من ظرف إلى ظرف ومن وقت إلى وقت ومن مكان إلى مكان
.هذه الوقائع أبعدت المرأة في مرحلة من مراحل تطور أوضاعها في المجتمع عن البحث في المشاركة الإيجابية في العمل الإنتاجي وأبقتها أسيرة للعمل المنزلي ترتضيه كقدرمحتوم، لاتجرء على دعم زوجها..
وعلى هذا الأساس فإن أية عملية لإعادة تقويم عمل المرأة يجب أن تنطلق من هذا الواقع النجاح في العمل يتطلب الاستقرار فيه وعدم وعدم تاثره بمشيئة خارجة عن ارادة العامل.
وثانيها:إنني اريد الإشارة الى أن التطفل على الفتوى، وطرق باب الإفتاء ممن لاقدرة لهم عليها، هو الذي جعل البلاد الإسلامية تعاني الويلات في عصرنا الراهن،وصار الجهاد ذو مفهوم خاطئ" قتل الآخ وترك العدو"، واختلط حابل المسائل بنابله.ففي اعتقاد الخوض في هذه الأمورذات التأثير القوى على المجنمع تطرح على الفقهاء وتصف حسبما اتفق عليه الجمهور.
أعذروني ان تخلت فيما لايعنيني.
ومن تم العمل بالأحكام الشرعية.
ومما لاشك فيه أن الله يوم اختار لنا هذا الدين الحنيف، قد شرعه طبقاً لحكمة وفائدة عَلِمها سبحانه وتعالى ، وأرادها للبشرية جمعاء. لكن النفوس البشرية أبت إلا الإنسياق وراء الهوى والشهوات. والأبتعاد عن جهاد النفس و الالتزام بأحكام الشريعة.فباتت قوانين وضعية واخلاقية تزين لنفسه كثيرا من الأمور هي بعيدة عن قوانين الدين الإسلامي وضوابط شريعته السمحاء .
ولنعد الى الموضوع لنوضح فكرتين من قصدنا،
أولها :أن ان الاختلافات بين الرجل والمرأة بين وتاثير ذلك على خروج للعمل معروف، سواء
،3-الاختلافات العقلية.زم 2-الاختلافات النفسية ، 1-الاختلافات الجسدية
ومن المتفق عليه بين أغلبية الفقهاء ايضا، أن وظيفة المرأة الأساسية هي "الأمومة وتدبير المنزل وبناء الأسرة الصالحة"لكن ، بعضهم استند إلى قوله تعالى: (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض، للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن -الآية 32 النساء) واعتبروا أن المرأة تستطيع أن تمارس كل النشاطات الاقتصادية، والأجتماعية "لها أن تبيع وتتاجر وتعقد الصفقات وأن تقوم بالغرس والزراعة والحصاد، وأن تشتغل بكل الأعمال بما يتلاءم ودينها و يصون كرامتها عير أن المعمول به في بعض المحاكم الشرعية في العالم الإسلامي هو التركيز على اصول فقهية اخرى تلغي السماح لها بالخروج للعمل، يتوقف على اذن الزوج فهو يأذن ويمنع حسب ما يتفق مع مصلحته وغايته ،فالإسلام قد سوّى بين الرجل وزوجته في الحقوق والواجبات إلا أنه جعل للزوج على الزوجة درجة. فجعل زمام الأسرة في يد الرجل، فهو الذي يرعى مصالحها ويتحمل مسؤوليتها. والرجل يسير بالأسرة حسب ما يراه من مصلحة. والمصلحة تتغير من ظرف إلى ظرف ومن وقت إلى وقت ومن مكان إلى مكان
.هذه الوقائع أبعدت المرأة في مرحلة من مراحل تطور أوضاعها في المجتمع عن البحث في المشاركة الإيجابية في العمل الإنتاجي وأبقتها أسيرة للعمل المنزلي ترتضيه كقدرمحتوم، لاتجرء على دعم زوجها..
وعلى هذا الأساس فإن أية عملية لإعادة تقويم عمل المرأة يجب أن تنطلق من هذا الواقع النجاح في العمل يتطلب الاستقرار فيه وعدم وعدم تاثره بمشيئة خارجة عن ارادة العامل.
وثانيها:إنني اريد الإشارة الى أن التطفل على الفتوى، وطرق باب الإفتاء ممن لاقدرة لهم عليها، هو الذي جعل البلاد الإسلامية تعاني الويلات في عصرنا الراهن،وصار الجهاد ذو مفهوم خاطئ" قتل الآخ وترك العدو"، واختلط حابل المسائل بنابله.ففي اعتقاد الخوض في هذه الأمورذات التأثير القوى على المجنمع تطرح على الفقهاء وتصف حسبما اتفق عليه الجمهور.
أعذروني ان تخلت فيما لايعنيني.
الحمد لله
غيمة تمطر طهرا
غيمة تمطر طهرا
من مواضيعي
0 أمريكا والعرب .. الطمع والقمع
0 تصريحات ساركوزي: من مخططات الشيطنة
0 فقه الواقع ومستقبل التجديد في نهضة الأمة
0 فقه الواقع ومستقبل التجديد في نهضة الأمة
0 مخاطر مواجهة الإسلام باختلافات المسلمين
0 كاتب وناقد خطيئة ومعصية على شاطئ مهجور
0 تصريحات ساركوزي: من مخططات الشيطنة
0 فقه الواقع ومستقبل التجديد في نهضة الأمة
0 فقه الواقع ومستقبل التجديد في نهضة الأمة
0 مخاطر مواجهة الإسلام باختلافات المسلمين
0 كاتب وناقد خطيئة ومعصية على شاطئ مهجور












