اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص
من أحبّ الأناشيد إلى قلبي
أهديكم كلماته
أنشده المنشد أبو راتب
السجن جنات ونار....
السجن جنّات ونارُ *** وأنا المغامر والغمارُ
أنا والدجى والذكريات *** مريـرة والإنتظـــارُ
ومطامح تصلى السعير *** ولا يحـرّقهـا السـعــارُ
طلع النهار على الدنا *** وعلـيّ ما طـلع النهــارُ
ليـل السـجـون يلفني *** وتضمنـي الهمم الكبــارُ
والآه بعد الآهِ شعري *** والـمصـابــرة الشـعـــارُ
ولـكـل آهٍ لسـعة، ولـظى *** وشــــوق، و انــتــظارُ
وأنا الكبير _على أسى قلبي_*** ويجهلني الصغارُ
ليل السجـــون يلفني *** وتضمنـي الهــمم الكبارُ
روحي طليق في السماء *** والجسم يحكمه الإسـارُ
ربــاه، عــفــوك *** إن هذا القلب بالشكوى يحارُ
لا أشتكي لسواك لو *** شكتِ الصدى يوما بحارُ
كنها أنات مكلوم *** ويسبقها اعتذارُ
في قصة كان العذاب إطارها، والاختصارُ
ضج الكيان بوجهها الضاري فكان الإنفجارُ
الرعب .. والسجن الغشوم.. سجنان حولي، والهمومُ
ورغائبي، والوسوسات السود في خلدي تحومُ
والذكريات تطل غامضة، كما تبدو الغيومُ
أيام كان السجن سخريتي، ومطمحي السديمُ
والآن وحدي.. يَفتن الإخلاصَ والفكرَ الجحيمُ
بين الذئاب، ولا رسول يذيع سرا، لا نسيمُ
في القيد وحدي، والطيوف يلمها قلبي الكظيمُ
الاهل.. والأحباب.. والإخوان.ز والأم الرؤومُ
أأراهم من بعد، أم لا، أيها القدر الرحيمُ
سى من البؤسى، وأعلم أن بؤسي لا يدومُ
أنا لا أضيق، وفي عروقي ينبض الذكر الحكيمُ
روحي الذي رشف الهدىن من بعض ما ملك النجوم
لكنه...
- هيا إلى التحقيق
- وابتدأ اختبارُ!!
أتظل كاسات المنون في السجن من حق السجينِ!؟
كأس فكأس، ثم كأس... كاندفاعات الظنونِ
قالوا: اعترف، قلت: اعترفتُ بما علمتُ، فكبَّلوني
وضعوا على وجهي القناع، ومن ثيابي جردوني
ورميت فوق الأرض، والقدمان في حبل متينِ
تهوي العصا كالنار فوقهما، فأبدا بالأنينِ
الله، يا الله، انت الحق مهما عذبوني
بالله أعلو فوقهم، ونعالهم تعلو جبيني
وبصاقهم يغزو فمين وعصاهم في الـ (اعذروني)
والشتم يهزأ بالعلا، والكفر يهزأ باليقينِ
يا سادتي، إني لأعلم أن ذنبي حب ديني
والله حزبي والرسول فعذبوني واضربوني
وجميع منشوراتنا سور من الذكر المبينِ
ولأصدقائي بهجة الدنيا وعطر الياسمينِ
سادتي والجلد يتلو الجلد في حقد لعينِ
موت، وبعد الموت موتن الف موت كل حينِ
يا سادتي ماعاد في طوقي اصطبار فارحموني
إني لأحلم أن اموت أريدكم أن تعدموني
لكن إذا رحم الطغاة فيا لآلام السجينِ
يا رب فاسترني بعتقي او بموتي او بجنوني
لولا البقية من تقاي لطاب عندي الانتحارُ
عثر الجواد فلا تلوموا فأقل من لومٍ كلومُ
بذل المحال وبعده يهوي الفوارس والقرومُ
سكروا فجسمي من فنون عذابهم شلوٌ رميمُ
والضرب والتجويع والتسهيد خصمي والنديم
ومهازل تبكي السفيه وربما انتحر الحليمُ
وجرى انهياري بي، كما ينساب في النار الهشيمُ
لا الموت انقذ حصن اسراري ولا القدر الحكيمُ
فمضيت أنثرها ويبكي العقل والقلب الرحيمُ
لقد جرعت من الفظائع ما يشيب له الصغارُ
ما رأيكم؟؟؟؟:)
|
ذكرتيني ربي يذكرك في الشهادة
فكرتيني في أيام الكشافة الإسلامية مع بداية التسعينات:
من هناك أتيت إليكم أحمل بين ضلوعي إليكم ...
يا ريح الصباح خذني لبيت المقدس ...