تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!

 
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
17-09-2008, 10:39 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد مشاهدة المشاركة
الضعف الذي تتحدث عنه الان هو من صنع حكام العرب...الا ترى ان القوة تكمن في العرب الان؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اي ضعف يااخي وانت تملك البترول والنفط والشباب القوي والاموال الطائلة....اي ضعف ودول الخليج تنفق الملايير الدولارات في الحفلات والرقض ودولة ال سلول تاخد امولها الى البنوك الكافرة وتشتري صفقات السلاح الفاسدة ب 100 مليار دولار والاخوة في فلسطين جوعى وفي الصومال عطشى..اي ضعف بارك الله فيك..انت قوي الان اكثر من زمن الحرب مع السوفيات....
الضعف انتجه حكامك الفاسقين..الضعف انتجته برامج التربوية الهابطة...الضعف نحن من جلبناها
أخي العزيز أنا لم أتكلم عن الضعف بل عن الفرق بين الغزو السوفياتي والأمريكي ولم أتحدث عن الحكام بل عن فتاوي أهل العلم في المسألة وقلت لك:
اقتباس:
العلماء ينطلقون من قواعد محكمة، لا عواطف مدمِّرة، والواقع يشهد بصحة اجتهادهم: فعندما كان المسلمون قادرين على إخراج الروس من أفغانستان؛ استعانوا بالله - عز وجل - أولًا، ثم استفادوا من وجود ظروف أخرى مساعدة على ذلك: كالتنافس الموجود بين الدولتين المتصارعتين - آنذاك- وكون الوهن قد دبّ دبيبه في صفوف الروس، ووجود شِبْه إجماع من الطوائف في داخل أفغانستان وخارجها على قتال الروس، وموافقة ولاة الأمور في عدة دول على ذلك، سواء كان ذلك منهم مباشرة أو بإيعاز من أمريكا.
المهم لقد تهيأت ظروف صالحة للفتوى بالجهاد ضد الروس، والعلماء ينطلقون من قوله تعالى: )فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ (([)وقوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((إذا أمرتكم بأمر؛ فأتوا منه ما استطعتم)) وينطلقون - أيضًا - من القاعدة الشرعية: ((ما لا يُدْرَك كله؛ لا يُتْرَك جُلُّه)) فمن أجل هذا وذاك وذلك؛ أفتى العلماء بالجهاد في أفغانستان، وأجرى الله بذلك خيرًا، وطُرِد الروس، ولولا أن قَدَّر الله أمورًا أخرى داخل الصفوف هناك - فكان من أمر الله ما كان - لكان لتلكلم الجهود شأن آخر )وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ( ().
ولما لم تتهيأ الظروف السابقة فيما حدث بَعْدُ مِنْ فتن، بل اجتمع الأعداء جميعًا على الأمة بصور مختلفة، ورفعت الفتنة والاضطرابات عقيرتها بين الشعوب والحكام؛ رأى العلماء الإمساك عن الفتوى بذلك؛ خشية أن تجر هذه الفتوى على الأمة مالا طاقة لها به، وحذرًا من أن تكون الفتوى سببًا في اجتياح ما بقي من بقايا الخير في الأمة، فرأوا أن ارتكاب المفسدة الصغرى بالسكوت؛ أهون من ارتكاب المفسدة العظمى، وهذا موافق لقواعد السلف.



التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 17-09-2008 الساعة 10:42 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
17-09-2008, 10:54 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله أحمد مشاهدة المشاركة
إفرض يا أخ عبد الكريم أن كل تخميناتك صحيحة وأن السعودية تقوم بهذه الحملة من أجل مصالحها، ثم ماذا ؟؟ أيعني هذا أنه علينا أن نحب الشيعة ونتودد اليهم؟ أنت تتكلم عن مواقف سياسية وحسابات إستراتيجية، وكل ماكان مبنيا على ذلك يجب ألا يتعدى ألسنة الدبلوماسيين إلى قلوبهم ولا إلى قلوب غيرهم وألسنتهم. وخذ مثالا على ذلك علاقة السعودية بأمريكا، الدبلوماسيون الأمريكيون يقولون هم حلفاؤنا في المنطقة ولنا علاقات إقتصاديا متميزة وكذا وكذا، ولكن أنظر إلى عامة الشعب الأمريكي، كلهم يعادون السعودية لأنها دولة مسلمة "متشددة" "غير ديمقراطية" إلخ، ببساطة لأن الشعب السعودي يختلف معهم دينيا و فكريا.
لذا أرى أنه يجب التفريق بين المواقف السياسية والمواقف العقيدية. الأولى يتخذها أصحاب القرار السياسي من أجل ضمان مصلحة البلاد السياسية والإقتصادية، وهذه المواقف يجب ألا تتعدى الدبلوماسيين إلى عامة الشعب والذي يفترض به أن يتبنى مواقف فكرية وعقيدية نابعة من دينه وثقافته، لأن السياسة تتلون وتغيير لكن يجب الحفاظ على فكرنا ومعتقداتنا.

عبد الله.

السلام عليكم ....وصح فطوركم جميعا.

المسالة يا اخي ، لا تعني ان نحب الشيعة او نتودد اليهم ، بل ان نمارس اختلافنا معهم بطريقة علمية سليمة دينيا وسياسيا ،فالخلاف قديم جدا .....يعود الى قرابة ال14 قرنا من الزمن ....واصل الخلاف كان سياسيا ، وحور فيما بعد وتم تجديره ليتحول الى تناقض عقائدي ، ...انبنت عليه فيما بعد الخلافات والاقتتال والمد والجزر بين الطرفين ، بل بين الفرق الاسلامية على طول التاريخ الاسلامي ....

ما اريد ان اشير اليه هو ان اعادة بعث هدا الخلاف بهده الصورة الملحمية ، دافعه سياسي بامتياز ، ويحاول الطرفين اعطاءه صبغة سياسية عقائدية بهدف الاستقطاب ، وبالطبع بهدف زرع مزيدا من الرفقة والفتنة والتناحر المجاني ...بين المسلمين دون ان يكون هدا الصراع ، وهده الفتنة المتجددة ،وسيلة فعلية لحسم الخلاف الأصلي ....بل من اجل تحقيق مصالح ...او من اجل اجهاض مشاريع وتعطيل مصالح الخصم في السياسة والصراع الاستراتيجي على النفود والموارد ....
وعندما نشير الى المملكة الوهابية ، فبالفعل هي تحاول استغلال هدا العامل لاستثماره ، فيما يصب في مصلحتها الخاصة والأدهى والأمر مصلحة حلفائها الدين ليسوا بالضرورة مسلمين او عربا بل على العكس من دلك هم في موقع "الأعداء" بالنسبة لحقوق وتطلعات الامة الاسلامية ،....نتدكر جيدا كيف اجتهدت المملكة الوهابية باموالها وعلمائها وفقهائها ، من اجل ترويض "الدين الاسلامي " وتطويعه ليكون في "خدمة امريكا" في ملحمة ما يسمى بالجهاد الأفغاني ضد الروس....
وتابعنا جيدا كيف دعمت وآزرت حكومة المملكة الوهابية السلفية ، حكومة "المالكي والجعفري الشيعية الطائفية في العراق ، او حكومة "كرزاي" الشيعي...،ولا زالت تفعل بطريقة مناقضة لما يجب ان تكون عليه في حالة كون السياسة تتبع العقيدة ، وليس كما هو الحال بتسخير"العقيدة " لخدمة مآرب السياسة ، وسياسة المملكة وغيرها من الأنظمة التي تتجلبب بالدين ، هي سياسة مصلحية ، والثابت فيها هي المصلحة السياسية ....فهي تكرم شيعة السعودية بشرق المملكة وتعاملهم كمواطنين سعوديين ، وكدلك شيعة الامريكان في العراق وافغانستان ، وتاعدي جماعات اخرى سنية بل وتحاربها كحركة حماس مثلا ، .....

وبالنسبة لنا نحن كجزائريين ، قد لا ترتبط مصلحتنا بالضرورة مع مصلحة المملكة الوهابية وحلفائها ....نعم هناك تقاطع في المصالح ولكن ليس هناك تطابق ....وبالتالي فمعارك المملكة الوهابية ليست دائما معاركنا ،نحن ايضا ، ونفس الشئ بالنسبة لايران اوسوريا او حتى روسيا ...وعلى هدا الأساس يجب ان ننتبه الى هده الاطروحات السياسية الكيدية التي تتقمص جلباب الدين والعقيدة ، ...وفي حقيقتها هي جزء من معركة مصالح استراتيجية بين اطراف ،تستعمل العامل الديني من اجل الاستقطاب ...وعلينا ان "نخاصم " ونصالح ونصادق ، ونود ونتودد ، وفق ما تمليه علينا مصالح بلدنا الجزائر ومصالح مواطنينا ...على الأقل اسوة بما يفعله الآخرين ، سواءا كانوا سعوديين او سورين او روس او اسرائيليين او حتى سويسريين ........
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 17-09-2008 الساعة 11:07 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
17-09-2008, 10:58 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ....وصح فطوركم جميعا.

المسالة يا اخي ، لا تعني ان نحب الشيعة او نتودد اليهم ، بل ان نمارس اختلافنا معهم بطريقة علمية سليمة دينيا وسياسيا ،فالخلاف قديم جدا .....يعود الى قرابة ال14 قرنا من الزمن ....واصل الخلاف كان سياسيا ، وحور فيما بعد وتم تجديره ليتحول الى تناقض عقائدي ، ...انبنت عليه فيما بعد الخلافات والاقتتال والمد والجزر بين الطرفين ، بل بين الفرق الاسلامية على طول التاريخ الاسلامي ....

ما اريد ان اشير اليه هو ان اعادة بعث هدا الخلاف بهده الصورة الملحمية ، دافعه سياسي بامتياز ، ويحاول الطرفين اعطاءه صبغة سياسية عقائدية بهدف الاستقطاب ، وبالطبع بهدف زرع مزيدا من الرفقة والفتنة والتناحر المجاني ...بين المسلمين دون ان يكون هدا الصراع ، وهده الفتنة المتجددة ،وسيلة فعلية لحسم الخلاف ....
وعندما نشير الى المملكة الوهابية ، فبالفعل هي تحاول استغلال هدا العامل لاستثماره ، فيما يصب في مصلحتها الخاصة والأدهى والأمر مصلحة حلفائها الدين ليسوا بالضرورة مسلمين او عربا بل على العكس من دلك هم في موقع "الأعداء" بالنسبة لحقوق وتطلعات الامة الاسلامية ، وبالنسبة لنا نحن كجزائريين ، قد لا ترتبط مصلحتنا بالضرورة مع مصلحة المملكة الوهابية وحلفائها ....نعم هناك تقاطع في المصالح ولكن ليس هناك تطابق ....وبالتالي فمعارك المملكة الوهابية ليست دائما معاركنا ،نحن ايضا ، ونفس الشئ بالنسبة لايران اوسوريا او حتى روسيا ...وعلى هدا الأساس يجب ان ننتبه الى هده الاطروحات السياسية الكيدية التي تتقمص جلباب الدين والعقيدة ، ...وفي حقيقتها هي جزء من معركة مصالح استراتيجية بين اطراف ،تستعمل العامل الديني من اجل الاستقطاب ...وعلينا ان "نخاصم " ونصالح ونصادق ، ونود ونتودد ، وفق ما تمليه علينا مصالح بلدنا الجزائر ومصالح مواطنينا ...على الأقل اسوة بما يفعله الآخرين ، سواءا كانوا سعوديين او سورين او روس او اسرائيليين او حتى سويسريين ........
ما يتعلق بالصراع بين السنة والشيعة فإنه صراع عقائدي منذ القدم لا دخل لأمريكا فيه ولا حتى السعودية ثم إن هذا الصراع لا يكون بالسلاح إنما بالحجة والبرهان فقط ولا يجوز للسني أن يقتل كافرا يسب الله فضلا على أن يقتل شيعي لم يقل بهذا أحد لا من علماء السعودية الذين طالما تتهجم عليهم ولا غيرهم
ولكن التحذير منهم(الشيعة) وتبيان أخطاءهم واجب مقدس
أما أننا نهتم باللفلفة والتجميع من غير نظر إلى عقائد القوم ولا التصفية لهم ونريد أن نواجه ونهزم الأعداء فهذا لا ولن يكون أبدا والواقع أكبر برهان على ذلك.
والناظر في أحوال المسلمين اليوم إلا ما رحم ربك يتفطر القلب لأحوالهم فهذا صوفي وآخر قبوري خرافي وثالث حزبي هالك ورابع شيعي وخامس دنيوي وهكذا ولم ينج من هذا البلاء إلا طائفة وهم أهل السنة الذين تمسكوا بالكتاب والسنة(ما تسميهم أنت بالوهابيين للأسف) فهلا رجوعا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإلى ما كان عليه السلف الصالح حتى تستحق الخيرية التي ذكرها الله بقوله
(
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ))آل عمران110
فحينئذ يتم النصر والغلبة على الأعداء بإذن الله.
وفي الرد على المخالف دفاع عن الإسلام من جبهتين:


"
الأولى: الخطر الخارجيّ وهو الكافر المتمحِّض، الذي لم يعرِف نور الإسلام، بما يكيده للإسلام والمسلمين من غزو يحطِم في مُقَوِّماتهم العقديّة والسّلوكيّة والسياسية والحكميّة ...

الثانية:
مواجهة التّصدُّع الدّاخليّ في الأمة بفشُوِّ فِرق ونحل طاف طائفها في أفئدة شباب الأمّة ... إذ التّصدُّع الدّاخليّ تحت لباس الدين يمثِّل انكسارا في رأس المال : المسلمين، وقد كان للسّالكين في ضوء الكتاب والسنّة ـ الطّائفة المنصورة ـ الحظّ الوافر والمقام العظيم في جبر كسر المسلمين بردّهم إلى الكتاب والسنّة، وذلك بتحطيم ما قامت عليه تلك الفرق المفرّقة من مآخذ باطلة في ميزان الشرع.
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 17-09-2008 الساعة 11:07 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله أحمد
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 30-09-2007
  • المشاركات : 356
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله أحمد is on a distinguished road
عبد الله أحمد
عضو فعال
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
18-09-2008, 02:35 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ....وصح فطوركم جميعا.

المسالة يا اخي ، لا تعني ان نحب الشيعة او نتودد اليهم ، بل ان نمارس اختلافنا معهم بطريقة علمية سليمة دينيا وسياسيا ،فالخلاف قديم جدا .....يعود الى قرابة ال14 قرنا من الزمن ....واصل الخلاف كان سياسيا ، وحور فيما بعد وتم تجديره ليتحول الى تناقض عقائدي ، ...انبنت عليه فيما بعد الخلافات والاقتتال والمد والجزر بين الطرفين ، بل بين الفرق الاسلامية على طول التاريخ الاسلامي ....

ما اريد ان اشير اليه هو ان اعادة بعث هدا الخلاف بهده الصورة الملحمية ، دافعه سياسي بامتياز ، ويحاول الطرفين اعطاءه صبغة سياسية عقائدية بهدف الاستقطاب ، وبالطبع بهدف زرع مزيدا من الرفقة والفتنة والتناحر المجاني ...بين المسلمين دون ان يكون هدا الصراع ، وهده الفتنة المتجددة ،وسيلة فعلية لحسم الخلاف الأصلي ....بل من اجل تحقيق مصالح ...او من اجل اجهاض مشاريع وتعطيل مصالح الخصم في السياسة والصراع الاستراتيجي على النفود والموارد ....
وعندما نشير الى المملكة الوهابية ، فبالفعل هي تحاول استغلال هدا العامل لاستثماره ، فيما يصب في مصلحتها الخاصة والأدهى والأمر مصلحة حلفائها الدين ليسوا بالضرورة مسلمين او عربا بل على العكس من دلك هم في موقع "الأعداء" بالنسبة لحقوق وتطلعات الامة الاسلامية ،....نتدكر جيدا كيف اجتهدت المملكة الوهابية باموالها وعلمائها وفقهائها ، من اجل ترويض "الدين الاسلامي " وتطويعه ليكون في "خدمة امريكا" في ملحمة ما يسمى بالجهاد الأفغاني ضد الروس....
وتابعنا جيدا كيف دعمت وآزرت حكومة المملكة الوهابية السلفية ، حكومة "المالكي والجعفري الشيعية الطائفية في العراق ، او حكومة "كرزاي" الشيعي...،ولا زالت تفعل بطريقة مناقضة لما يجب ان تكون عليه في حالة كون السياسة تتبع العقيدة ، وليس كما هو الحال بتسخير"العقيدة " لخدمة مآرب السياسة ، وسياسة المملكة وغيرها من الأنظمة التي تتجلبب بالدين ، هي سياسة مصلحية ، والثابت فيها هي المصلحة السياسية ....فهي تكرم شيعة السعودية بشرق المملكة وتعاملهم كمواطنين سعوديين ، وكدلك شيعة الامريكان في العراق وافغانستان ، وتاعدي جماعات اخرى سنية بل وتحاربها كحركة حماس مثلا ، .....

وبالنسبة لنا نحن كجزائريين ، قد لا ترتبط مصلحتنا بالضرورة مع مصلحة المملكة الوهابية وحلفائها ....نعم هناك تقاطع في المصالح ولكن ليس هناك تطابق ....وبالتالي فمعارك المملكة الوهابية ليست دائما معاركنا ،نحن ايضا ، ونفس الشئ بالنسبة لايران اوسوريا او حتى روسيا ...وعلى هدا الأساس يجب ان ننتبه الى هده الاطروحات السياسية الكيدية التي تتقمص جلباب الدين والعقيدة ، ...وفي حقيقتها هي جزء من معركة مصالح استراتيجية بين اطراف ،تستعمل العامل الديني من اجل الاستقطاب ...وعلينا ان "نخاصم " ونصالح ونصادق ، ونود ونتودد ، وفق ما تمليه علينا مصالح بلدنا الجزائر ومصالح مواطنينا ...على الأقل اسوة بما يفعله الآخرين ، سواءا كانوا سعوديين او سورين او روس او اسرائيليين او حتى سويسريين ........
الأخ عبد الكريم، ما أردت أن أقوله هو أنه لا يجب أن نجعل ولائنا العقائدي تابعا للمتغيرات السياسية. وسأضرب لك أمثلة لتتضح الأمور أكثر:

الجزائر سياسيا "تعادي" المغرب لكن هذا يجب ألا يتعدى الدبلوماسيين والسياسيين لعامة الشعب. بالنسبة لي المغاربة اخواننا ودينهم هو ديننا.

الجزائر متفقة سياسيا إلى حد كبير مع عدة دول أوروبية على رأسها روسيا أو الإتحاد السوفياتي سابقا، لكن هذا لا يعني أبدا أن نحب الشعب الروسي أو أن نتودد اليهم، لأن عقيدتهم تخالف عقيدتنا.

نفس الشيء بالنسبة لدولة إيران الشيعية، سواءا قضت مصالح الجزائر السياسية أن نتعامل معهم و أن نساندهم في قضية معينة أو أن نعاديهم فهذا لا يجب أن يؤثر على موقفنا العقائدي منهم. فلو خرج علينا الرئيس أو وزير الخارجية وبدأ يمدح إيران فهذا لن يؤثر على فكر ومعتقد أي فرد من أفراد الشعب، لأن الكل يعلم أن هذا رجل سياسة ومواقفه تمليها عليه اعتبارات مصلحية قد تزول بعد حين. لكن لو قال نفس الكلام عالم أو مفكر فهذا سيكون له أثر كبير على عامة الناس سوءا بأعتبار عدد الأفراد الذين سيتأثرون أو المدة الزمنية التي سيبقى فيها هذه الكلام متداولا أو مدى تأثيره على قلوب الناس. لذا يجب على العلماء والمفكرين صيانة معتقد وثقافة الأمة وأن يبقوا شامخين في وجه المتغيرات السياسية وإلا فإن عقيدتنا وثقافتنا سيكون مآلها الطمس وما حملة التشيع التي حدثت بعد حرب 2006 إلا خير دليل على ذلك. ونحن كأفراد نعيش في هذا المجتمع نتأثر ونؤثر فكريا في بعضنا البعض. وبما أن أغلب أفراد المجتمع لا تصلهم الفكرة مباشرة من العالم أو المفكر وإنما عن طريق أفراد مثلهم يحتكون بهم في حياتهم اليومية، فأن كل واحد منا يلعب دور "العالم" أو "المفكر" على مجال مصغر كأسرته واصدقائه. فعلينا أن نتبنى دور العالم والمفكر في حماية معتقد وثقافة الأمة لا دور الدبلوماسي لأن هذا الدور ليس له أي معنى أو فائدة. وحتى إن دعت الحاجة إلى الكلام عن السياسة وعن المواقف السياسية فلابد دوما من توضيح الموقف العقائدي خاصة في حالة إيران لكي لا تختلط الأمور على المستمع.

أما قضية أين هي مصلحة الجزائر اليوم فهذا أمر آخر لا يتسع المجال لمناقشته.

ببساطة لا يجب أن نجعل العقيدة تابعة للسياسة...

بارك الله فيك

عبد الله
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
18-09-2008, 09:10 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله أحمد مشاهدة المشاركة
الأخ عبد الكريم، ما أردت أن أقوله هو أنه لا يجب أن نجعل ولائنا العقائدي تابعا للمتغيرات السياسية. وسأضرب لك أمثلة لتتضح الأمور أكثر:

الجزائر سياسيا "تعادي" المغرب لكن هذا يجب ألا يتعدى الدبلوماسيين والسياسيين لعامة الشعب. بالنسبة لي المغاربة اخواننا ودينهم هو ديننا.

الجزائر متفقة سياسيا إلى حد كبير مع عدة دول أوروبية على رأسها روسيا أو الإتحاد السوفياتي سابقا، لكن هذا لا يعني أبدا أن نحب الشعب الروسي أو أن نتودد اليهم، لأن عقيدتهم تخالف عقيدتنا.

نفس الشيء بالنسبة لدولة إيران الشيعية، سواءا قضت مصالح الجزائر السياسية أن نتعامل معهم و أن نساندهم في قضية معينة أو أن نعاديهم فهذا لا يجب أن يؤثر على موقفنا العقائدي منهم. فلو خرج علينا الرئيس أو وزير الخارجية وبدأ يمدح إيران فهذا لن يؤثر على فكر ومعتقد أي فرد من أفراد الشعب، لأن الكل يعلم أن هذا رجل سياسة ومواقفه تمليها عليه اعتبارات مصلحية قد تزول بعد حين. لكن لو قال نفس الكلام عالم أو مفكر فهذا سيكون له أثر كبير على عامة الناس سوءا بأعتبار عدد الأفراد الذين سيتأثرون أو المدة الزمنية التي سيبقى فيها هذه الكلام متداولا أو مدى تأثيره على قلوب الناس. لذا يجب على العلماء والمفكرين صيانة معتقد وثقافة الأمة وأن يبقوا شامخين في وجه المتغيرات السياسية وإلا فإن عقيدتنا وثقافتنا سيكون مآلها الطمس وما حملة التشيع التي حدثت بعد حرب 2006 إلا خير دليل على ذلك. ونحن كأفراد نعيش في هذا المجتمع نتأثر ونؤثر فكريا في بعضنا البعض. وبما أن أغلب أفراد المجتمع لا تصلهم الفكرة مباشرة من العالم أو المفكر وإنما عن طريق أفراد مثلهم يحتكون بهم في حياتهم اليومية، فأن كل واحد منا يلعب دور "العالم" أو "المفكر" على مجال مصغر كأسرته واصدقائه. فعلينا أن نتبنى دور العالم والمفكر في حماية معتقد وثقافة الأمة لا دور الدبلوماسي لأن هذا الدور ليس له أي معنى أو فائدة. وحتى إن دعت الحاجة إلى الكلام عن السياسة وعن المواقف السياسية فلابد دوما من توضيح الموقف العقائدي خاصة في حالة إيران لكي لا تختلط الأمور على المستمع.

أما قضية أين هي مصلحة الجزائر اليوم فهذا أمر آخر لا يتسع المجال لمناقشته.

ببساطة لا يجب أن نجعل العقيدة تابعة للسياسة...

بارك الله فيك

عبد الله
السلام عليكم.

شكرا اخي عبد الله،
بالفعل المسألة العقدية هي ثابتة ، ولا يجب ان تخضع أو ان تتغير حسب مقتضيات السياسة ومآربها ....وهده الفكرة هي بالضبط ما نريد الاشارة اليه ، فالزخم الكبير الدي يجري الآن وموضوعه الصراع السني الشيعي ، رغم انه يظهر انه صراع عقدي بين طرفين ، وهدا صحيح ...لكن اهدافه الحقيقية سياسية بمعنى ان من اعاد هدا الصراع من جديد ، واحياه واعاد اشعال نيرانه من جديد ....يرمي الى جني "ارباح" سياسية في النهاية ،
وادا كنت أنا المواطن الجزائري البسيط ،مسلما ، وسنيا ....واعرف ان هناك اختلاف مع الشيعة ،...فالحملة التي اواجهها هي اعادة تدكيري باني سنيا ،يا ليتها كانت على مستوى الأفكار والاراء الفكرية ، والثوابت العقدية ، ....المشكلة ان هده الحملة تصر على تقنعني ان الشيعة "اعدائي" وليسوا فقط خصومي او مخالفين لي في العقيدة ،......ويراد شحني بطريقة ما ودفعي الى تغيير موقفي المبدأي من النقطة "أ" مثلا .....الى حيث اكون في موقف "العداء" التام والتناقض السياسي والفكري والثقافي ، والعاطفي ...مع الشيعة ، وهدا ما ارفضه تماما ، واقاوم الانجرار وراءه ....

بدايات ونهايات الخلاف العقائدي مع الشيعة قد تم تشخيصها مند زمن طويل ....والخلاصة الفقهية على مدار عمر الخلاف الطويل والدي وصل اليه كبار العلماء والفقهاء هي ضرورة وحتمية "التقريب بين المداهب" وضرورة الاتفاق على حد ادني من القواسم المشتركة التي تسمح بالتعايش والتعاون وممارسة الاختلاف بطريقة سليمة على مستوى العلماء والفقهاء والاكاديميين ...،بما يضمن ويخدم مصلحة الامة الاسلامية جمعاء، ويجنبها المتاهات والكوارث والحروب العبثية...

أما ما نراه الآن على الساحة العامة .....في الاعلام والانترنت ....هو محاولة الاستعمال السياسي لهدا الخلاف ، مما يضطرنا الى اتخاد موقف منه ، ومناقشته ادا كان ولابد؟، مع اننا نراه احيانا مجرد مضيعة للوقت لأنه اصبح مبتدلا ، ويتعرض لقضايا وامور تافهة جدا واحيانا مضحكة .
واما مسألة التربية العقدية التوحيدية فهده يجب ان تكون "جزء" اساسي وثابت في التربية وتحيدا ضمن البرنامج المدرسي ،لانها جزء من منظومة الحماية والتحصين ...اي هي اساس نظام المناعة الفكري والديني لكل مسلم.

شكرا ...
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
ماذا نفعل إذا خالف الحديث الصحيح المذهب المالكي ؟
كتاب العقيدة للإمام أحمد ابن حنبل رضي الله عنه
أهل البدع وشمس الدين..ومصطلح الحشوية
الإمام أبو حامد الغزالي
الساعة الآن 07:58 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى