-أي الأنظمة أنسب للمسلم؟ الديمقراطي الحر....الشريعة الاسلامية؟
28-05-2007, 09:30 PM
-ان الذي يتتبع الأحداث لا شك أنه يلاحظ أن الشعوب الاسلامية هي فقط دون سواها التي تعيش تحت أنظمة،غير ديمقراطية وهي دون سواها التي تمارس عليها وصاية أيوية من نوع ما ّوهي دون سواها،من جميع الشعوب التي ".....أمرها ليس شورى بين أفرادها..." وهي فقط دون سواها التي لا تستشار بطريقة سليمة وحقيقية في أمرها، وهي فقط دون سواها من يتولى أمرها،غصبا عنها، ويستبد بأمرها،رغما عنها...مالسر في ذلك بالضبط؟؟
-هل هناك مسلمين في هذه الأرض يمارسون دينهم وطقوسهم ويتعبدون بالمذهب والفقه الذي يرغبون به بكل حرية ؟ الجواب نعم،ففي لندن أو واشنطن وديترويت،وبرلين.....يعيش المسلمين سنة وشيعة، عرب وعجم، رجالا ونساءا بيضا وملونين،اغنياء وفقراء بكل خرية، ويمارسون دينهم وعباداتهم بحرية وتسامح لا يمكن أن يتمتعوا به مع بعضباختلافاتهم في أي دولة اسلامية.
-مما يجعلنا نطرح السؤال،ماهوالنظام الأنسب،والأكثراستجابة لمقتضيات الايمان والتعبد بالدين الاسلامي؟؟؟،البعض بل الكثير من المسلمين يصر ويلح،على النظام الشرعي هو النظام الذي يحكم بالشريعة الاسلامية؟ ولكن لنكون واقعيين، ولنرى هل هذا ممكن، ولنأخذ بعض النماذج المتوفرة:
01-نظام المملكة العربية السعودية:أولا هونظام ملكي، ويتناقض رأسا مع الروح الاسلامية،المناهضة لمبدأ التملك ،لامر العباد وشأنهم،..ومع ذلك فان هذا النظام،وفقهائه، يحاولون استغباء العقول، والجزم بأنه نظام قائم على الشريعة الاسلامية، والحقيقةأنه نظام ملكي "أحادي" المذهب،خلق لنفسه عقيدة ايديولوجية شمولية،على نفس نمط "الشيوعية"(مع التبيه على أننا نفرق بين توحيدية السلفية وإلحادية الشيوعية)،فالسلفية بالنسبة لهذا النظام بمثابةالايديولوجية الحزبية الواحدية الشمولية المستبدة،فالصوفي والشيعي،وغيرهم من مريدي،والمتعبدين بالمذاهب الأخرى لا يسمح لهم بالحرية التامة في ممارسة طقوسهم وشعائرهم.وبالتالي لا يمكن أن يصلح نظام للحكم لأنه يعتمد القهر،وحمل الناس بالجبر والسيف على"رأي ومذهب واحد ووحيد"
02-النظام الإيراني؟فهذه جمهورية اسلامية تتبنى نظام الشريعة الاسلامية على مذهب أئمة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو المقابل النظير للنظام السعودي:فالمذهب الامامي الاثناعشري هو"عقيدة ايديولوجية أحادية شمولية"مسيطرة على مقاليد الحكم، وتمارس السلطة والاخضاع بالقهر والجبر،فهي تضطهد أهل السنة،....ولا تعترف حتى بالمذاهب الأخرى،وبالتالي لايمكن أن تصلح بمثابة النظام الأمثل والأنسب للتعبد والحياة للمسلمين بحريةتامة.
03-نظام "الإخوان" وهذه التجربة في السودان،غنية عن التعريف،فكانت كارثة حقيقية ومثال سئ جدا،فاستولت على الحكم بالمؤامرة والانقلاب، وطبقت الشريعة بطريقة"متوحشة"،وأساءت للاسلام أكثر مما أفادته.
-اذن ماهو النظام الأنسب؟؟لنلقي نظرة على "الدولة الاسلامية"قديما،ان المتتبع للتاريخ لا شك وأنه قرأ ودرس وانبهر بدولة عمر بن الخطاب،فهو الذي قال:من أخذ البيعة على الناس من دون مشورتهم ،فلا بيعة له ولا لمن بايعه.(مبدأ أحقية الأمة بالاستشارة ولزوم النزول عند خيارها)..وهوالذي فاوض الأنصار، وكان من اثنين رشحهما ابوبكر الصديق للخلافة (تعدد الترشيحات للمنصب)، وهوالذي زكاه ابوبكر الصديق، وحصل على البيعة بالاجماع، وهو الذي لم يورث الخلافة ولم يوصي لأحد بعينه من بعده.....ولوتعمقنا في هذا السلوك وقارنناه الى ما هو موجود، وما يقترح من قبل النخب الاسلامية...فاننا سنتعجب ونندهش من أن أقرب النظم الحالية الى نظام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، هو النظام الديمقراطي الحر القائم في الغرب،...في اعتماده على حرية الشعب والأمة في الاختيار والمبايعةالحرة لمن يتولى أمرها وشؤونها العامة،وألية المراقبة الفعالةوالحقيقية للنخبة من الشعب في مراقبة الحاكم،وتقويمه اذا انحرف،(وعمر يشرع التقويم ولو بحد السيف)،...أما ماتتبناه الأنظمة والدول الاسلامية، وما تقترحه النخب السياسية الاسلامية،فهي أنظمة مذهبية أحادية استبدادية شمولية أونسخ مستنسخة عن الامبراطورية الملكية ،على نمط دولة بنو"أمية "أودولة بنو "العباس"، أوحتى ملوك الطوائف..
-هل هناك مسلمين في هذه الأرض يمارسون دينهم وطقوسهم ويتعبدون بالمذهب والفقه الذي يرغبون به بكل حرية ؟ الجواب نعم،ففي لندن أو واشنطن وديترويت،وبرلين.....يعيش المسلمين سنة وشيعة، عرب وعجم، رجالا ونساءا بيضا وملونين،اغنياء وفقراء بكل خرية، ويمارسون دينهم وعباداتهم بحرية وتسامح لا يمكن أن يتمتعوا به مع بعضباختلافاتهم في أي دولة اسلامية.
-مما يجعلنا نطرح السؤال،ماهوالنظام الأنسب،والأكثراستجابة لمقتضيات الايمان والتعبد بالدين الاسلامي؟؟؟،البعض بل الكثير من المسلمين يصر ويلح،على النظام الشرعي هو النظام الذي يحكم بالشريعة الاسلامية؟ ولكن لنكون واقعيين، ولنرى هل هذا ممكن، ولنأخذ بعض النماذج المتوفرة:
01-نظام المملكة العربية السعودية:أولا هونظام ملكي، ويتناقض رأسا مع الروح الاسلامية،المناهضة لمبدأ التملك ،لامر العباد وشأنهم،..ومع ذلك فان هذا النظام،وفقهائه، يحاولون استغباء العقول، والجزم بأنه نظام قائم على الشريعة الاسلامية، والحقيقةأنه نظام ملكي "أحادي" المذهب،خلق لنفسه عقيدة ايديولوجية شمولية،على نفس نمط "الشيوعية"(مع التبيه على أننا نفرق بين توحيدية السلفية وإلحادية الشيوعية)،فالسلفية بالنسبة لهذا النظام بمثابةالايديولوجية الحزبية الواحدية الشمولية المستبدة،فالصوفي والشيعي،وغيرهم من مريدي،والمتعبدين بالمذاهب الأخرى لا يسمح لهم بالحرية التامة في ممارسة طقوسهم وشعائرهم.وبالتالي لا يمكن أن يصلح نظام للحكم لأنه يعتمد القهر،وحمل الناس بالجبر والسيف على"رأي ومذهب واحد ووحيد"
02-النظام الإيراني؟فهذه جمهورية اسلامية تتبنى نظام الشريعة الاسلامية على مذهب أئمة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو المقابل النظير للنظام السعودي:فالمذهب الامامي الاثناعشري هو"عقيدة ايديولوجية أحادية شمولية"مسيطرة على مقاليد الحكم، وتمارس السلطة والاخضاع بالقهر والجبر،فهي تضطهد أهل السنة،....ولا تعترف حتى بالمذاهب الأخرى،وبالتالي لايمكن أن تصلح بمثابة النظام الأمثل والأنسب للتعبد والحياة للمسلمين بحريةتامة.
03-نظام "الإخوان" وهذه التجربة في السودان،غنية عن التعريف،فكانت كارثة حقيقية ومثال سئ جدا،فاستولت على الحكم بالمؤامرة والانقلاب، وطبقت الشريعة بطريقة"متوحشة"،وأساءت للاسلام أكثر مما أفادته.
-اذن ماهو النظام الأنسب؟؟لنلقي نظرة على "الدولة الاسلامية"قديما،ان المتتبع للتاريخ لا شك وأنه قرأ ودرس وانبهر بدولة عمر بن الخطاب،فهو الذي قال:من أخذ البيعة على الناس من دون مشورتهم ،فلا بيعة له ولا لمن بايعه.(مبدأ أحقية الأمة بالاستشارة ولزوم النزول عند خيارها)..وهوالذي فاوض الأنصار، وكان من اثنين رشحهما ابوبكر الصديق للخلافة (تعدد الترشيحات للمنصب)، وهوالذي زكاه ابوبكر الصديق، وحصل على البيعة بالاجماع، وهو الذي لم يورث الخلافة ولم يوصي لأحد بعينه من بعده.....ولوتعمقنا في هذا السلوك وقارنناه الى ما هو موجود، وما يقترح من قبل النخب الاسلامية...فاننا سنتعجب ونندهش من أن أقرب النظم الحالية الى نظام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، هو النظام الديمقراطي الحر القائم في الغرب،...في اعتماده على حرية الشعب والأمة في الاختيار والمبايعةالحرة لمن يتولى أمرها وشؤونها العامة،وألية المراقبة الفعالةوالحقيقية للنخبة من الشعب في مراقبة الحاكم،وتقويمه اذا انحرف،(وعمر يشرع التقويم ولو بحد السيف)،...أما ماتتبناه الأنظمة والدول الاسلامية، وما تقترحه النخب السياسية الاسلامية،فهي أنظمة مذهبية أحادية استبدادية شمولية أونسخ مستنسخة عن الامبراطورية الملكية ،على نمط دولة بنو"أمية "أودولة بنو "العباس"، أوحتى ملوك الطوائف..
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 28-05-2007 الساعة 09:38 PM
سبب آخر: ....................................









