تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> -أي الأنظمة أنسب للمسلم؟ الديمقراطي الحر....الشريعة الاسلامية؟

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
-أي الأنظمة أنسب للمسلم؟ الديمقراطي الحر....الشريعة الاسلامية؟
28-05-2007, 09:30 PM
-ان الذي يتتبع الأحداث لا شك أنه يلاحظ أن الشعوب الاسلامية هي فقط دون سواها التي تعيش تحت أنظمة،غير ديمقراطية وهي دون سواها التي تمارس عليها وصاية أيوية من نوع ما ّوهي دون سواها،من جميع الشعوب التي ".....أمرها ليس شورى بين أفرادها..." وهي فقط دون سواها التي لا تستشار بطريقة سليمة وحقيقية في أمرها، وهي فقط دون سواها من يتولى أمرها،غصبا عنها، ويستبد بأمرها،رغما عنها...مالسر في ذلك بالضبط؟؟
-هل هناك مسلمين في هذه الأرض يمارسون دينهم وطقوسهم ويتعبدون بالمذهب والفقه الذي يرغبون به بكل حرية ؟ الجواب نعم،ففي لندن أو واشنطن وديترويت،وبرلين.....يعيش المسلمين سنة وشيعة، عرب وعجم، رجالا ونساءا بيضا وملونين،اغنياء وفقراء بكل خرية، ويمارسون دينهم وعباداتهم بحرية وتسامح لا يمكن أن يتمتعوا به مع بعضباختلافاتهم في أي دولة اسلامية.
-مما يجعلنا نطرح السؤال،ماهوالنظام الأنسب،والأكثراستجابة لمقتضيات الايمان والتعبد بالدين الاسلامي؟؟؟،البعض بل الكثير من المسلمين يصر ويلح،على النظام الشرعي هو النظام الذي يحكم بالشريعة الاسلامية؟ ولكن لنكون واقعيين، ولنرى هل هذا ممكن، ولنأخذ بعض النماذج المتوفرة:
01-نظام المملكة العربية السعودية:أولا هونظام ملكي، ويتناقض رأسا مع الروح الاسلامية،المناهضة لمبدأ التملك ،لامر العباد وشأنهم،..ومع ذلك فان هذا النظام،وفقهائه، يحاولون استغباء العقول، والجزم بأنه نظام قائم على الشريعة الاسلامية، والحقيقةأنه نظام ملكي "أحادي" المذهب،خلق لنفسه عقيدة ايديولوجية شمولية،على نفس نمط "الشيوعية"(مع التبيه على أننا نفرق بين توحيدية السلفية وإلحادية الشيوعية)،فالسلفية بالنسبة لهذا النظام بمثابةالايديولوجية الحزبية الواحدية الشمولية المستبدة،فالصوفي والشيعي،وغيرهم من مريدي،والمتعبدين بالمذاهب الأخرى لا يسمح لهم بالحرية التامة في ممارسة طقوسهم وشعائرهم.وبالتالي لا يمكن أن يصلح نظام للحكم لأنه يعتمد القهر،وحمل الناس بالجبر والسيف على"رأي ومذهب واحد ووحيد"
02-النظام الإيراني؟فهذه جمهورية اسلامية تتبنى نظام الشريعة الاسلامية على مذهب أئمة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو المقابل النظير للنظام السعودي:فالمذهب الامامي الاثناعشري هو"عقيدة ايديولوجية أحادية شمولية"مسيطرة على مقاليد الحكم، وتمارس السلطة والاخضاع بالقهر والجبر،فهي تضطهد أهل السنة،....ولا تعترف حتى بالمذاهب الأخرى،وبالتالي لايمكن أن تصلح بمثابة النظام الأمثل والأنسب للتعبد والحياة للمسلمين بحريةتامة.
03-نظام "الإخوان" وهذه التجربة في السودان،غنية عن التعريف،فكانت كارثة حقيقية ومثال سئ جدا،فاستولت على الحكم بالمؤامرة والانقلاب، وطبقت الشريعة بطريقة"متوحشة"،وأساءت للاسلام أكثر مما أفادته.
-اذن ماهو النظام الأنسب؟؟لنلقي نظرة على "الدولة الاسلامية"قديما،ان المتتبع للتاريخ لا شك وأنه قرأ ودرس وانبهر بدولة عمر بن الخطاب،فهو الذي قال:من أخذ البيعة على الناس من دون مشورتهم ،فلا بيعة له ولا لمن بايعه.(مبدأ أحقية الأمة بالاستشارة ولزوم النزول عند خيارها)..وهوالذي فاوض الأنصار، وكان من اثنين رشحهما ابوبكر الصديق للخلافة (تعدد الترشيحات للمنصب)، وهوالذي زكاه ابوبكر الصديق، وحصل على البيعة بالاجماع، وهو الذي لم يورث الخلافة ولم يوصي لأحد بعينه من بعده.....ولوتعمقنا في هذا السلوك وقارنناه الى ما هو موجود، وما يقترح من قبل النخب الاسلامية...فاننا سنتعجب ونندهش من أن أقرب النظم الحالية الى نظام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، هو النظام الديمقراطي الحر القائم في الغرب،...في اعتماده على حرية الشعب والأمة في الاختيار والمبايعةالحرة لمن يتولى أمرها وشؤونها العامة،وألية المراقبة الفعالةوالحقيقية للنخبة من الشعب في مراقبة الحاكم،وتقويمه اذا انحرف،(وعمر يشرع التقويم ولو بحد السيف)،...أما ماتتبناه الأنظمة والدول الاسلامية، وما تقترحه النخب السياسية الاسلامية،فهي أنظمة مذهبية أحادية استبدادية شمولية أونسخ مستنسخة عن الامبراطورية الملكية ،على نمط دولة بنو"أمية "أودولة بنو "العباس"، أوحتى ملوك الطوائف..
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 28-05-2007 الساعة 09:38 PM سبب آخر: ....................................
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2007
  • الدولة : فيينا/ النمسا
  • المشاركات : 6,483
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • سعاد.س is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
رد: -أي الأنظمة أنسب للمسلم؟ الديمقراطي الحر....الشريعة الاسلامية؟
28-05-2007, 09:37 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة
-ان الذي يتتبع الأحداث لا شك أنه يلاحظ أن الشعوب الاسلامية هي فقط دون سواها التي تعيش تحت أنظمة،غير ديمقراطية وهي دون سواها التي تمارس عليها وصاية أيوية من نوع ما ّوهي دون سواها،من جميع الشعوب التي ".....أمرها ليس شورى بين أفرادها..." وهي فقط دون سواها التي لا تستشار بطريقة سليمة وحقيقية في أمرها، وهي فقط دون سواها من يتولى أمرها،غصبا عنها، ويستبد بأمرها،رغما عنها...مالسر في ذلك بالضبط؟؟
-هل هناك مسلمين في هذه الأرض يمارسون دينهم وطقوسهم ويتعبدون بالمذهب والفقه الذي يرغبون به بكل حرية ؟ الجواب نعم،ففي لندن أو واشنطن وديترويت،وبرلين.....يعيش المسلمين سنة وشيعة، عرب وعجم، رجالا ونساءا بيضا وملونين،اغنياء وفقراء بكل خرية، ويمارسون دينهم وعباداتهم بحرية وتسامح لا يمكن أن يتمتعوا به مع بعضباختلافاتهم في أي دولة اسلامية.
-مما يجعلنا نطرح السؤال،ماهوالنظام الأنسب،والأكثراستجابة لمقتضيات الايمان والتعبد بالدين الاسلامي؟؟؟،البعض بل الكثير من المسلمين يصر ويلح،على النظام الشرعي هو النظام الذي يحكم بالشريعة الاسلامية؟ ولكن لنكون واقعيين، ولنرى هل هذا ممكن، ولنأخذ بعض النماذج المتوفرة:
01-نظام المملكة العربية السعودية:أولا هونظام ملكي، ويتناقض رأسا مع الروح الاسلامية،المناهضة لمبدأ التملك ،لامر العباد وشأنهم،..ومع ذلك فان هذا النظام،وفقهائه، يحاولون استغباء العقول، والجزم بأنه نظام قائم على الشريعة الاسلامية، والحقيقةأنه نظام ملكي "أحادي" المذهب،خلق لنفسه عقيدة ايديولوجية شمولية،على نفس نمط "الشيوعية"(مع التبيه على أننا نفرق بين توحيدية السلفية وإلحادية الشيوعية)،فالسلفية بالنسبة لهذا النظام بمثابةالايديولوجية الحزبية الواحدية الشمولية المستبدة،فالصوفي والشيعي،وغيرهم من مريدي،والمتعبدين بالمذاهب الأخرى لا يسمح لهم بالحرية التامة في ممارسة طقوسهم وشعائرهم.وبالتالي لا يمكن أن يصلح نظام للحكم لأنه يعتمد القهر،وحمل الناس بالجبر والسيف على"رأي ومذهب واحد ووحيد"
02-النظام الإيراني؟فهذه جمهورية اسلامية تتبنى نظام الشريعة الاسلامية على مذهب أئمة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو المقابل النظير للنظام السعودي:فالمذهب الامامي الاثناعشري هو"عقيدة ايديولوجية أحادية شمولية"مسيطرة على مقاليد الحكم، وتمارس السلطة والاخضاع بالقهر والجبر،فهي تضطهد أهل السنة،....ولا تعترف حتى بالمذاهب الأخرى،وبالتالي لايمكن أن تصلح بمثابة النظام الأمثل والأنسب للتعبد والحياة للمسلمين بحريةتامة.
03-نظام "الإخوان" وهذه التجربة في السودان،غنية عن التعريف،فكانت كارثة حقيقية ومثال سئ جدا،فاستولت على الحكم بالمؤامرة والانقلاب، وطبقت الشريعة بطريقة"متوحشة"،وأساءت للاسلامنأكثر مما أفادته.
-اذن ماهو النظام الأنسب؟؟لنلقي نظرة على "الدولة الاسلامية"قديما،ان المتتبع للتاريخ لا شك وأنه قرأ ودرس وانبهر بدولة عمر بن الخطاب،فهو الذي قال:من أخذ البيعة على الناس من دون مشورتهم ،فلا بيعة له ولا لمن بايعه.(مبدأ أحقية الأمة بالاستشارة ولزومالنزول عند خيارها)..وهوالذي فاوض الأنصار، وكان من اثنين رشحهما ابوبكر الصديق للخلافة(تعدد الترشيحات للمنصب)، وهوالذي زكاه ابوبكر الصديق، وحصل على البيعة بالاجماع، وهو الذي لم يورث الخلافة ولم يوصي لأحد بعينه من بعده.....ولوتعمقنا في هذا السلوك وقارنناه الى ما هو موجود، وما يقترح من قبل النخب الاسلامية...فاننا سنتعجب ونندهش من أن أقرب النظم الحالية الى نظام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، هوالنظام الديمقراطي الحر القائم في الغرب،...في اعتماده على حرية الشعب والأمة في الاختيار والمبايعةالحرة لمن يتولى أمرها وشؤونها العامة،وألية المراقبة الفعالةوالخقيقية للنخبة من الشعب في مراقبة الحاكم،وتقويمه اذا انحرف،(وعمر يشرع التقويم ولو بحد السيف)،...أما ماتتبناه الأنظمة والدول الاسلامية، وما تقترخه النخب السياسية الاسلامية،فهي أنظمة مذهبية أحادية استبدادية شمولية أونسخ مستنسخة عن الامبراطورية الملكية ،على نمط دولة بنوأمية أودولة بنو العباس، أوحتى ملوك الطوائف..
بارك الله فيك أخي
افكار سليمة من وجهة نظري ..
ويبقى النقاش مفتوحا

سعاد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: -أي الأنظمة أنسب للمسلم؟ الديمقراطي الحر....الشريعة الاسلامية؟
28-05-2007, 11:10 PM
فاننا سنتعجب ونندهش من أن أقرب النظم الحالية الى نظام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، هو النظام الديمقراطي الحر القائم في الغرب،..
-------------------------------------------------------->>>>>>>
قال الله تعالى : ( {قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة100
وقال الله تعالى : {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ }هود24
وقال الله تعالى : {قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ }الرعد16
وقال الله تعالى : {وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ }فاطر19
وقال الله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ }فاطر22
وقال الله تعالى: {لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ }الحشر20
-------------------------------------------------------->>>>
أما بعد فما هو بنظام عمر بن الخطاب ولكنه دين الله رب العالمين .
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19
{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران85
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3
إن هذا الدين كامل كامل كامل وقد رضيه الله لنا ، وأما وسخ العقول فلا كمال فيه بل هو وبال ووباء والله المستعان.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2007
  • الدولة : فيينا/ النمسا
  • المشاركات : 6,483
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • سعاد.س is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
رد: -أي الأنظمة أنسب للمسلم؟ الديمقراطي الحر....الشريعة الاسلامية؟
29-05-2007, 09:22 AM
فعلا نظام رب العالمين ...
اتبعه عمر ابن الخطاب فطبقه..
والغرب طبقه باجتهاد وعلم ودراية
بدراسة للتاريخ والتبصر..
تعلم كثيرا من الحروب والدماء..
فهل تعلمنا نحن؟؟

سعاد
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: -أي الأنظمة أنسب للمسلم؟ الديمقراطي الحر....الشريعة الاسلامية؟
29-05-2007, 10:22 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد2 مشاهدة المشاركة
فاننا سنتعجب ونندهش من أن أقرب النظم الحالية الى نظام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، هو النظام الديمقراطي الحر القائم في الغرب،..
-------------------------------------------------------->>>>>>>
قال الله تعالى : ( {قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة100
وقال الله تعالى : {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ }هود24
وقال الله تعالى : {قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ }الرعد16
وقال الله تعالى : {وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ }فاطر19
وقال الله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ }فاطر22
وقال الله تعالى: {لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ }الحشر20
-------------------------------------------------------->>>>
أما بعد فما هو بنظام عمر بن الخطاب ولكنه دين الله رب العالمين .
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19
{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران85
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3
إن هذا الدين كاملالعقول كامل كامل وقد رضيه الله لنا ، وأما وسخ فلا كمال فيه بل هو وبال ووباء والله المستعان.

-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
-أما بعد فان كنت قد فهمت ما ترمي اليه جيدا ،فاسمح لي أن أقول لك مع احترامي الشديد، أنك لا تفهم شئ في السياسة،ولا تفقه شيئا في فقه المشروعية في شأن "ولاية أمر الناس في المجتمع المسلم"، عندما أشير الى دولة عمر بن الخطاب،والادارة التي اجتهد في وضعها من دواوين الجكم وانشاء بيت مال المسلمين،وديوان البريد،وتقاليد التجنيد في الجيش،والمنظومة الادارية، بنظام الولاة في الأمصار وآليات المراقبة والمحاسبة على كل من تولى أمر ما يخص عامة المسلمين، والتشربعات الكثيرة التي أحدثها وكانت اجتهادات "ثورية"،وخاصة النظام القضائي،الذي يعتبر،أول نظام قضائي مستقل حقيقة عرفته البشرية، بالاضافة المبدأ الانساني العظيم الذي أسس له بمقولته الشهيرة"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا" والذي أدرج بالبنط العريض في ديباجة،منظمة حقوق الانسان للأمم المتحدة.وأشياء كثيرة وعظيمة جدا لا يتسع المقام لسردها....وكل هذا انما يعبر عن التربية الرفيعة والشريفة،التي ربى بها محمد صلى الله عليه. وسلم أصحابه،ولكن لننتبه جيدا أن الدولة (الهيئة القائمة بالولاية على الناس)اختلفت من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم،الى عهد ابوبكر(الذي أحدث قتال الناس على الزكاة، وقاتل من رفض أن يدفع الزكاة اليه،لأن ذلك كان تهديد اقتصادي قاتل للدولة،وافشال لتجهيزالجيوش)،الى عهد عمر بن الخطاب الذي عرفت فيه الدولة تنظيما وترتيبا محكما للدولة، وتميزت بالتشدد مع العدالة،الى عهد عثمان بن عفان حيث عرفت الدولة، نوع من التسامح، والحلم، والرفق،واطلاق للحريات السياسية وخاصة الافتصادية،(لنتذكر خلافه مع الصحابي أبي ذر الغفاري ، عندما أخذ عليه الخليفة عثمان تشدده على الناس فاضطر الى الخروج من المدينة عاصمة الخلافة)،...الى غاية الفتنة الكبرى، والتي يقف وراءها المتشددين والمتطرفين، الذين تركوا المدينة وراحوا يِِؤلبون عليه الناس في الأمصار،..وفتحوا الطريق لتكفيره ثم قتله من طرف الخوارج المتطرفين.
-عندما أسرد عليك كل هذا فانما أردت أن أوضح لك فقط، أن السياسة سياسة والدين دين، فهؤلاء، كلهم مسلمين مؤمنين تربوا، على ايدي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن لأي أحد أن يتشكك بدينهم أوايمانهم،أواخلاصهم لله ورسوله، ولكن كما رأيت اختلفت سياستهم فكان لكل واحد منهم سياسة، واجتهاد، ورأي، وما اختلفوا في الدين ولكن اختلفوا في السياسة،وتنافسوا،(بل وصل الخلاف السياسي بينهم الى حد القتال)،فمنذ فجر البعثة المحمدية كان الدين دين الله، والناس تؤمن وتسلم وتتعبد لله سبحانه وتعالى دون سواه ولوكان أمير أوخليفة،بل لم يكن هناك أي أمر وتكليف الا ببيعة في الأعناق، ولا بيعة الا "للحر"المستقل،=الاختيار الحر للمسلم.
-ثالثا أسردت علينا الكثير من الآيات الكريمة،وأنت مشكور، ولكن "ماهكذا تورد الإبل ياسعد"، تريد لأن تقول أن العالم الغربي، والحضارة الغربية هي حضارة "كفر" خاصة بقوم كافرون، وبالتالي،لا يصح ولا يستقيم شرعيا الاعجاب بها ولا .الأخذبها، أوعلى الأقل الأخذ عنها....وأجدني أقول لك اتقي الله وعد الى جادة الصواب،فمهما كنت ومهما أتيت وأتي علمائك من العلم والحكمة فلن يصلوا الى حكمة سيد الخلق،محمد صلى الله عليه وسلم وهو الرسول المعصوم والموحى اليه، وقد أخذ،عن غيره وأعداءه، الكثير من المعارف،...وعلى سبيل المثال فنون القتال،فالعرب لم تعرف قبل الرسولمحمد صلى الله عليه وسلم، الا قتال الكر والفر، والغزو بالغدر والبغتة،فلما جاء، أسس لعلم القتال بالصف الواحد تفاديا للتولي عند الزحف، وضمانا للثبات في القتال(ان الله يحب المؤمنين الذين يقاتلون كأنهم صفا واحدا)، وهذا النوع من القتال كان معروفا عند الروم والفرس من قبل.
-وكذلك لما أسر الرسول صلى الله عليه وسلم من المشركين، سن للمتعلمين منهم، تعليم المسلمين كثمن وفداء لفكاك أسرهم.
-كذلك عمر بن الخطاب لما فتح بلاد فارس،أرسل أمره الى قيادة الجيوش بأن يرسلوا اليه من بين الأسرى، كل ذي حرفة وصنعة وعلم،..وكانوا هؤلاء نجارين وحدادين ومحترفين بصناعة الأسلحة...وغيرها.فكانوا عونا وقوة، شدت أزر المسلمين.
-ان كان الغرب اليوم قد وصل الى ما وصل اليه من العلم والمعرفة والتمكن من أسباب القوة والمنعة،والسطوة،والتحكم بالطبيعة وأسرارها، وما وضع الله فيها...فلأنهم، فرأوا.وعلموا، وعملوا عقولهم وفكروا وتدبروا في خلق الله..كما أمر الله المؤمنين في كتابه الكريم، ولم يعملوا به،وهجروا العلم والفكر واعمال العقل،...فالله عادل ولا يظلم ولا يبخس للناس أشياءهم.(والانسان مهما كان مسلما أوكافرا أوجاهليا على هذه الأرض فالله هو الذي يرزقه،ويهيئ له الأسباب.ويؤتيه ما يشاء، فهو رب الجميع).فالغرب عملوا بأمر الله وهم لم يسلموا ولم تبلغهم الدعوة ففتح الله عليهم بالعلم والحكمة.فهو من يؤتي الحكمة من يشاء...أما من يدعي ويتطاول ويتكبر على العلوم والمعارف، وألأفكار النيرة، ويفضل عليها أساطير من روث التاريخ،فقط لأنها أتت من الكفار، فهذه قمة الجهل والجاهلية،
-فقط أخي الكريم:أريدك أن تعرف شيئا وهو أن هذه الأمة لن تعرف الصلاح،والانبعاث والانطلاق من جديد الا حينما يتحرر أفرادها،من العبودية الفكرية، والسطوة على العقول والأفئدة، التي يصر البعض باسم الدين على أن يقيد بها ويأسر بها عقول، وجهود شباب المسلمين.....فالدين دين، والاسلام اسلام وتسليما وعبودية لله دون سواه، من البشر، والسياسة سياسة شأن للناس فيما بينهم،تركت لهم الحرية، لتنظيمه بالعقود والعهود،أي القوانين والدساتير.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: -أي الأنظمة أنسب للمسلم؟ الديمقراطي الحر....الشريعة الاسلامية؟
29-05-2007, 11:31 PM
.....فالدين دين، والاسلام اسلام وتسليما وعبودية لله دون سواه، من البشر، والسياسة سياسة شأن للناس فيما بينهم،تركت لهم الحرية، لتنظيمه بالعقود والعهود،أي القوانين والدساتير.(من كلام عبد الكريم )
------------------------------------------------>>>>للمسلم عقيدة اسمها الولاء والبراء واعجابك بالغرب في أنظمتهم هو ولاء صارخ لهم والواجب على المؤمن الحق أن لايعجب بحطب جهنم وإن أتوا بالعجب العجاب لأننا نحن المسلمين لا نملك إلا العقيدة هي رأس مالنا وهي ربحنا ، وأما السياسة والقوانين والدولة والحكم فدعها إذا كنت معجبا كل هذا الإعجاب بالغرب أصلح الله عقيدتنا من كل زيغ.
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: -أي الأنظمة أنسب للمسلم؟ الديمقراطي الحر....الشريعة الاسلامية؟
30-05-2007, 09:48 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد2 مشاهدة المشاركة
....----------------------------------------------->>>>للمسلم عقيدة اسمها الولاء والبراء واعجابك بالغرب في أنظمتهم هو ولاء صارخ لهم والواجب على المؤمن الحق أن لايعجب بحطب جهنم وإن أتوا بالعجب العجاب لأننا نحن المسلمين لا نملك إلا العقيدة هي رأس مالنا وهي ربحنا ، وأما السياسة والقوانين والدولة والحكم فدعها إذا كنت معجبا كل هذا الإعجاب بالغرب أصلح الله عقيدتنا من كل زيغ.
أخي الكريم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
-يبدو لي أخي الكريم أنه لا يؤلمك حال المسلمين، ولا يهمك أمرهم،ثم أنت تزايد وتنزل بالدين ماليس منه،بالأصل كلنا نعرف أن عقيدة المسلم هي "الايمان"،والتسليم لله ورسوله الكريم،أما ما يطرح من طرف الذين جعلوا عقيدة المسلم "الولاء والبراء"،فهم الذين يريدون ان يجعلوا من الدين قومية،أو أمة مرتبطة بتاريخ ما وجغرافيا وقومية بعينها ، وثقافة خاصة،لا يا أخي الكريم الدين الاسلامي رسالة سماوية الى كل البشر على هذه الأرض ،سودا وبيضا، عربا وعجما ،ولكل انسان الحق اذا أراد أن يكون مسلما سواءا كان يهوديا اسرائيليا،أوأمريكيا،أو أندونيسيا أوهنديا،أو دنماركيا،..............وعلى المسلمين يقع الواجب في تبليغ الدعوة المحمدية الى كل انسان مهما كان وحيث ماكان عاى هذه الأرض متخذين في ذلك أحسن وأيسر الطرق، وهذه هي السنة المحمدية الحقة:مواصلة تبليغ رسالته الربانية وهي حق لكل انسان وواجب على كل مسلم.وبالتالي لا يحق لأي قومية أوجماعة،أن تدعي الملكية أوالوصاية على هذا الدين،وتتخذ من بين كبرائها أوأمرائها،اربابا تتولاهم،وتتبرأ من كل من لم يسلم لهم،أويقرن اسلامه لله باسلامه وولاءه لهؤلاء.وبالتالي ماتسميه أنت بعقيدة الولاء والبراء هو في الحقيقة مبدأ "سياسي"، وضع بهدف،تحصيل وصاية وحق تملك هذا الدين لجماعة بعينها،تشترط الاسلام والتسليم لله ورسوله بالتسليم لماتراه هي،وبتفسيرها هي لهذا الدين القيم العظيم الذي نزل رسالة الى البشرية جمعاء"....ان أرسلناك للناس كافة..." ولايدعين أحدا أنه ارسل على عنوان محدد بقومية، أو دولة ما،أو مذهب أوامام بعينه، فقد انقطع الوحي ورفعت العصمة بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم، مما يجعل الناس جميعا على نفس المسافة من هذا الدين،وترتيبهم بعد ذلك يأتي بدرجة تقواهم لله سبحانه وتعالى، وهذا الدين الاسلامي لم يأتي لينشئ ملكا أو سلطة أومملكة أوامبراطورية لأحد أوقومية،أوعصبة من الناس،والرسول صلى الله عيه وسلم أتى رسولا مبلغا للرسالة ،ولم يطلب لنفسه لا امارة ولا مملكة ولا دولة بشكل محدد،بل حتى عند وفاته لم يوصي لأحد بخلافته في الناس لأن الرسول لا يستخلف أبدا،وذلك نظرا لا نتفاء شرطي النبوة والبعثة: وهما العصمة، والوحي.والمسلمين جميعا مستخلفين في الأرض،لعبادة الله سبحانه وتعالى،
-ثانيا:لقد أخذت على اعجابي بالغرب،وجعلت ذلك "ولاء صارخ"لهؤلاء.ياأخي انك تقولني وتدعي على ما لم أدعيه،...وأسألك بالله عليك، لماذا يقبل المسلمين على ما ينتجه الغرب من الوسائل والسلع بشراهة شديدة، و لايتحرجون من ذلك ألايعني هذا اعجابا(سيارات-هواتف -اسلوب عمارة ومدنية-الوسائل الكهورمنزلية- أدوية...فياغرا...)، ثم لماذا يلجأ المسلمين الى الاستعانة بالخبرة الغربية في كل المجالات من أجل تنظيم وتحسين حياتهم، والرفع من المستوى المعيشي لشعوبهم أليس هذا اعجابا.ثم أسألك ألا يستحق الاعجاب أن ترى اليوم أن هذا الغرب،هوالذي يفيد،ويساعد الدين الاسلامي على الانتشار أكثر بكثير مما يفعل ابنائه،الم يفتح الغرب أبواب بلده أمام الدين الاسلامي؟ألا يعطي الغرب لمواطنيه الحرية ولا يصدهم عن دين الله ان أرادوا ان يتخذوا من الدين الاسلامي عقيدة وديانة لهم،ويحميهم، ويدعهم يتعبدون على اراضيه بكل حرية؟أخي الكريم عليك أن تدرك أن الوسائل السمعية والبصرية المتطورة، وتقنيات الاتصال السريع، ووسائل الطباعة والنشر والتوثيق،...هذه الوسائل كانت هي نقطة القوة في الفتح الكبير الذي يعرفه الدين الاسلامي في هذا العصر فهو ينتشر كبقعة الزيت في كامل المعمورة بطريقة ناعمة بدون جيوش ولا سيوف....وما عرف هذا الدين في أي عصر من العصور مثلما يشهده اليوم من سلاسة الانتشار، والتقبل، والاقبال من كل الشعوب،وهذا يعود بالأساس الى سيادة مناخ ديمقراطي عماده حفظ كرامة وحرية الانسان،في القراءة والتعبير واختيار الأفكار والعقائد،التي تتماشى مع فطرته السليمة،....وحتى يكون الأمر أكثر وضوحا أطرح عليك السؤال ماذا فعل المسلمين والدول الاسلامية لهذا الدين ، ان الكثير من المسلمين أسآوا اليه، وألصقوا به من الشوائب والموبقات، والتعصب والعنف،ممايدفع الناس الى النفور منه ومعاداته تبعا لهذه التصرفات، ولولا قوة هذا الدين وسمو تعاليمه السمحة،وقيام مبادئه، على العقلانية، والفطرة السليمة.لما استطاع الصمود البقاء، فكثير من الدول والامبراطوريات والممالك التي قامت باسم هذا الدين زالت وسقطت وبقي الدين قائما.....فانظر جيدا لفد زالت الدول والامبراطوريات والامارات،...وبقي الدين ثابتا في الأرض،وقلما وصل هذا الدين الى شعب ما وبلد ما وتمكن،ثم زال منه واختفى الا في حالات قليلة جدا،كانت بفعل فاعل استطاع ابادة تامة لهذا الشعب أوتهجيره.فهذا الدين رباني عقلاني ذاتي القوة،لا يحتاج الى أوصياء أو ملوك أوامبراطوريات لتحميه أو تتبناه، ضمانا لبقائه وصموده،وأعود بك الى التاريخ في العشرينيات من هذا القرن كانت كل بلاد المسلمين تحت سلطة،الآخرين ولم تكن هناك أي دولة أو ملك أو امارة قادرة على الوقوف والتصدي في وجه هؤلاء لكن بقي الدين ثابتا،وقائما،وبقي الله يعبد في أرضه رغم الغزاة،والجيوش، والاحتلال.
-ثالثا: أراك تعادي، وتناهض، وربما تعتقد بكفر القوانين والدساتير، ولا أفهم ما الذي يجعلك تقف هذا الموقف،فالقوانين هي عبارة عن عقود وعهود ، تعقد بين أفراد مجموعة ما من الناس تربط بينهم رابطة جغرافية أوثقافية أواجتماعية أونفعية تجعل حياتهم مشتبكة ومرتبطة ببعضهم البعض،تقتضي وجود العقود والعهود ضمانا وحفظا للحقوق والواجبات بين أفرادها، وقد أمر المسلمين "أمر" بالحفظ والوفاء بالعقود والعهود.....وبالتالي لا يمكن لعاقل يدرك جيدا،مقتضيات الحياة ان يعادي نظام العقود والعهود(القوانين)لأن مجتمع لا تحكمه العقود والعهودالموثقة هو بالتعريف "مجتمع الفوضى"، فحينما تضيع الحقوق يظهر الظلم والفساد ويتبعه الكفر والطغيان،
-رابعا:ان الحضارة الغربية أوالبشر الذين يعيشون في الغرب ليسوا بالضرورة"حطب جهنم"، كما تعتقد أنت، وهذا تطاول على الله سبحانه وتعالى، وتجاوز على ألوهيته المطلقة فيما خلق،فمن قال لك وهل أنت متأكد انك لن تكون من "حطب جهنم"، وتذكر جيدا أخي الكريم معنى الحديث الشريف لما استدرك الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم"....... ولا أنت يارسول الله،فأجاب: ولا أنا حتى يتغمدني الله برحمته..."فلا أحد يملك مفاتيح الجنة، أوالنار،وفي هذا الوقت لا يمكن لأي مخلوق أن يدعي أنه من أهل الجنة وغيره من أهل النار أبدا، فالله سبحانه وتعالى هو الحكيم العليم القدير،يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء ويهدي من يشاء ويضل من يشاء، فعليك أن تعيد النظر في اعتقادك ان كنت تعتقد فعلا في الناس انهم من "حطب جهنم" بهذه البساطة والسطحية.
والمسلم أخي الكريم يؤمن ويتقي الله ويتعبده ،بخشوع وصدق، ويتمنى على الله الرحمة والغفران،والجنة. أما وأنت تأخذ علي الاعجاب بالغرب فقد أوضحت لك ،أنه لولم نأخذ في الحسبان الاما قاموا به وكان شدا لأزر الاسلام ونفعا وفائدة للمسلمين،فهذا كافي ليحمدوا على ذلك ويستحقوا الشكر والاعجاب.
-خامسا:السياسة، ان المسلم الحقيقي هو من يهتم بأمر المسلمين ،ويقف معهم ويتعاون في شؤونهم الدنيوية فضلا عن الدينية وعندما نسعى الى انشاء نظام"أفضل" ، تكون فيه الحقوق والواجبات، مصانة،ومحفوظة ويضمن للناس أمنهم واستقلالهم وحريتهم،في العيش والحياة والتعبد،وابتغاء الرزق والراحة والعمل، والعدل،والكرامة، فهذا من أفضل الأعمال بل ومن الواجبات بالنسبة للمسلم الحقيقي، وهذا بعيدا عن الأساليب الخشنة،والعنف والجبر والظلم، وتغيير المنكر بالمنكر وربما منكرا أكبر وأبشع من المنكرالأصلي.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: -أي الأنظمة أنسب للمسلم؟ الديمقراطي الحر....الشريعة الاسلامية؟
07-06-2007, 10:07 PM
قلت يا عبد الكريم:
<<رابعا:ان الحضارة الغربية أوالبشر الذين يعيشون في الغرب ليسوا بالضرورة"حطب جهنم"، كما تعتقد أنت، وهذا تطاول على الله سبحانه وتعالى، وتجاوز على ألوهيته المطلقة فيما خلق،فمن قال لك وهل أنت متأكد انك لن تكون من "حطب جهنم"، وتذكر جيدا أخي الكريم معنى الحديث الشريف لما استدرك الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم"....... ولا أنت يارسول الله،فأجاب: ولا أنا حتى يتغمدني الله برحمته..."فلا أحد يملك مفاتيح الجنة، أوالنار،وفي هذا الوقت لا يمكن لأي مخلوق أن يدعي أنه من أهل الجنة وغيره من أهل النار أبدا، فالله سبحانه وتعالى هو الحكيم العليم القدير،يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء ويهدي من يشاء ويضل من يشاء، فعليك أن تعيد النظر في اعتقادك ان كنت تعتقد فعلا في الناس انهم من "حطب جهنم" بهذه البساطة والسطحية.
والمسلم أخي الكريم يؤمن ويتقي الله ويتعبده ،بخشوع وصدق، ويتمنى على الله الرحمة والغفران،والجنة. أما وأنت تأخذ علي الاعجاب بالغرب فقد أوضحت لك ،أنه لولم نأخذ في الحسبان الاما قاموا به وكان شدا لأزر الاسلام ونفعا وفائدة للمسلمين،فهذا كافي ليحمدوا على ذلك ويستحقوا الشكر والاعجاب>>
------------------------------------------------------------------->>>>>>>>>
قال الله تعالى ( إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يومنون )55 سورة الأنفال.
فهؤلاء من شر الدواب ومن شر الخلق نؤمن بهذا إيمانا جازما صادقا ولانعجب بأعمالهم بل نستفيد من ماهو مفيد وندع ما ليس مفيدا ولا نذعن ولانرضخ ولا نعجب ولا نحبهم بل نبغضهم لأن الله يبغضهم ولا نحبهم لأن الله لا يحبهم والله المستعان.
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: -أي الأنظمة أنسب للمسلم؟ الديمقراطي الحر....الشريعة الاسلامية؟
07-06-2007, 10:25 PM
بسم الله الرحمان الرحيم:
"لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ"الآية08و09 من سورة الممتحنة
-يا أخي الكريم اتقي الله، وانتبه لما تقرأ أولا وثانيا لما تقول،فالاية التي أوردتها، تصف الكفار بأنهم شر الدواب عند الله،...وأنت تنطلق بتفسير ذلك بوجوب البغض والكراهية في حق الغربيين،والأوربيين، ومنهم حتى المسلمين، بل لاالكثير من العلماء والصناع الذين يشتغلون ويتعاونون مع الغرب هم من المسلمين وخاصة من الهنود والباكستانيين الذين يعتبرون أحسن المحترفين في البرمجيات....ولولا الخوف ان يتحول نقاشنا الى مراء بأيات الله ..وأراك توردها وتستعملها كيفما اتفق....وتخبط وتتخبط بها خبط ألأعمى....في الظلام..لواصلت معك النقاش في هذا الموضوع.....
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: -أي الأنظمة أنسب للمسلم؟ الديمقراطي الحر....الشريعة الاسلامية؟
07-06-2007, 10:36 PM
لالا يا أخي كلامي واضح حول من أعني من الكفار وليس كل الشعوب الغربية المختلطة الأديان مع المسلمين هناك ، كلامي واضح جدا ، فأنا لا أعني كل سكان القارة الأوروبية والأمريكية والكفار معروفون يا أخي !!
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 05:36 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى