هل بتعريف بشبكة سحاب السلفية؟
03-08-2008, 11:35 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته؛ شدّ انتباهي اهتمام كثير من إخواني بشبكة سحاب السلفية و لأنّ كثير منا لا يعرفها : فهل بتعريف لها ؟ و ما جوانبها الإجابية ؟ و ما جوانبها السلبية ؟ (أرجو إثراء الموضوع)
و أقول : شبكة سحاب السلفية؛ هي مجموعة من المواقع على شبكة المعلومات الدولية العنكبوتية (الإنترنيت) بدأ أول ظهور لها في أواخر التسعينات، فهي إذن من المواقع الإسلامية العتيقة.
سياستها مرّت بعدّة مراحل إصلاحية تبعا : للتطور الفكري عند القائمين عليها،
تهتم بالدفاع على ما تسميه بمنهج أهل السّنة و الجماعة أو المنهج السلفي،
كان لها أثرها الفعال في عدّة قضايا مما أكسبها مكانتها المعتبرة لدى كثير من المنتسبين للمنهج السلفي،
من خصائصها: أنّ كثير من أعضائها مهتمين بطلب العلم الشرعي، ففيهم من هو من خرّيجي الجامعات الإسلامية سواء بالمدينة أو مكّة أو من خريجي المعاهد و الكليات الإسلامية الخاصة كمركز الإمام الألباني في الأردن أو مركز دماج باليمن،
أعضاؤها عندهم احترام لمن هو على منهجهم من العلماء،
قضيّة الجرح و التعديل الأصل فيها عندهم أنّها متروكة لعلمائهم،
بصفة عامة يُجتنب فيها التعرّض للمواضيع السياسية الدولية،
و كذا يُجتنب التهييج على الحكام،
الإنتقادات الكثيرة عليها جعل القائمين عليها يهتمون أكثر بمراقبة المواضيع المنشورة عندهم و لو بعد سنوات من طرحها فهناك تجدد في مراقبة المواضيع، أيضا هناك تحفّظ على كثير من الأعضاء،
قام المشرفين بعدّة عمليات طرد واسعة للكثير من أعضائها من فترة لأخرى، و كذا حذف الكثير من المواضيع، بعض من ذلك الطّرد و الحذف لم يكن مؤدّبا و حقّا،
شهدت شبكة سحاب عّدة فتن أصابت في قضايا و أخطأت في أخرى،
من ما ميّزها في العديد من الفتن كثرة السّب و الشّتم لكثير ممن خالفها،
وُجد عند كثير من أعضائها تخليط بين الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر و بين السّب و الشّتم،
كما وُجدَ فيها شدّة غير محمودة،
هاته الشّدة و كثير من السّب و الشّتم الموجود فيها سبّب ظهور الكثير من الأعداء لها،
هم يحاربون التحزب و التفرق المذموم و لكن وقع كثير منهم في تفريق و تحزب مذموم للأمّة،
من أهم ما يدعى إليه فيها؛ الدعوة إلى توحيد الله عزّوجل في ألوهيته و ربوبيته و أسمائه و صفاته،
من أهم ما يدعى إليه فيها؛ الدعوة إلى الإعتماد على الصحيح من الأحاديث و نبذ الضعيف منها،
من أهم ما يدعى إليه فيها؛ الدعوة إلى تصفية ما علق في أذهان كثير من النّاس من البدع و الباطل،
من أهم ما يدعى إليه فيها؛ الدعوة إلى التربية على ما هو سليم،
من أهم ما يدعى إليه فيها؛ التحذير من البدع على حسب مفهومهم للبدعة،
من أهم ما يدعى إليه فيها؛ مراعاة التدرج في الدعوة إلى الله و تقديم الأهم فالمهم،
من أهم ما يدعى إليه فيها؛ التمسّك بالكثير من الفضائل التي غفل عنها النّاس،
العلماء ما بين ذام لها و مثني لها،
ينبغي تحذير طالب العلم من الأساليب المذمومة الموجودة فيها من شّدة و شّتم و سبّ لكثير من مخالفيهم،
أعضاؤها لهم سبقهم في العديد من القضايا مما يُحتّم الإهتمام بكثير مما يُنشر عندهم لفهم العديد من القضايا التي حدثت بين العلماء،
أعضاؤها لهم سبقهم في الإطّلاع على أقوال الكثير من العلماء مما يُحتّم الإهتمام بكثير مما يُنشر عندهم لمعرفة مذاهب هؤولاء العلماء في كثير من القضايا.
أعضاؤها لهم سبقهم في الثبات على الحقّ في عدّة فتن.
بالمقارنة مع موقع أهل الحديث و الأثر موقع الإنترنيت الشهير فشبكة سحاب لها نقص واضح في مناقشة الكثير من المسائل الفقهية و الحديثية،
اغترّ الكثير من العوام و المقلّدين بكثير من أساليبها الغير سليمة في الإنكار،
تسببت في تطاول الكثير من الصغار على كثير من طلبة العلم الكبار نتيجة نقص الحكمة و الأدب فيها،
وُجدَ انتقاد و تحامل عليها من طرف الكثير من الجماعات : فالجماعات التي عندها خلل في التكفير تنتقدها، و الجماعات الني عندها تمييع لعلم الجرح و التعديل تنتقدها، و الجماعات التي عندها خلل في ضوابط الجهاد تنتقدها،
و بدورها وُجدَ فيها تحامل على الكثير من الجماعات،
ليس من السُّبة الإنتساب و الإشتراك فيها و لكن ينبغي أن يٌنصح من شارك فيها إلى أن يحذر من الإنجرار في الباطل الموجود عندهم،
شبكة سحاب السلفية هي في الحقيقة موقع مفيد،
و لكنّها ليست أفضل موقع أو منتدى فيوجد مواقع و منتديات إسلامية أفضل منها،
و لكن هذا لا يعني أنّه يمكننا الزهد فيها؛ ففيها الخير و الحمد لله،
أسـأل الله أن يعين القائمين عليها و أعضاؤها لما فيه خير و يجنّبهم الأذى لعباده الله.
و أقول : شبكة سحاب السلفية؛ هي مجموعة من المواقع على شبكة المعلومات الدولية العنكبوتية (الإنترنيت) بدأ أول ظهور لها في أواخر التسعينات، فهي إذن من المواقع الإسلامية العتيقة.
سياستها مرّت بعدّة مراحل إصلاحية تبعا : للتطور الفكري عند القائمين عليها،
تهتم بالدفاع على ما تسميه بمنهج أهل السّنة و الجماعة أو المنهج السلفي،
كان لها أثرها الفعال في عدّة قضايا مما أكسبها مكانتها المعتبرة لدى كثير من المنتسبين للمنهج السلفي،
من خصائصها: أنّ كثير من أعضائها مهتمين بطلب العلم الشرعي، ففيهم من هو من خرّيجي الجامعات الإسلامية سواء بالمدينة أو مكّة أو من خريجي المعاهد و الكليات الإسلامية الخاصة كمركز الإمام الألباني في الأردن أو مركز دماج باليمن،
أعضاؤها عندهم احترام لمن هو على منهجهم من العلماء،
قضيّة الجرح و التعديل الأصل فيها عندهم أنّها متروكة لعلمائهم،
بصفة عامة يُجتنب فيها التعرّض للمواضيع السياسية الدولية،
و كذا يُجتنب التهييج على الحكام،
الإنتقادات الكثيرة عليها جعل القائمين عليها يهتمون أكثر بمراقبة المواضيع المنشورة عندهم و لو بعد سنوات من طرحها فهناك تجدد في مراقبة المواضيع، أيضا هناك تحفّظ على كثير من الأعضاء،
قام المشرفين بعدّة عمليات طرد واسعة للكثير من أعضائها من فترة لأخرى، و كذا حذف الكثير من المواضيع، بعض من ذلك الطّرد و الحذف لم يكن مؤدّبا و حقّا،
شهدت شبكة سحاب عّدة فتن أصابت في قضايا و أخطأت في أخرى،
من ما ميّزها في العديد من الفتن كثرة السّب و الشّتم لكثير ممن خالفها،
وُجد عند كثير من أعضائها تخليط بين الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر و بين السّب و الشّتم،
كما وُجدَ فيها شدّة غير محمودة،
هاته الشّدة و كثير من السّب و الشّتم الموجود فيها سبّب ظهور الكثير من الأعداء لها،
هم يحاربون التحزب و التفرق المذموم و لكن وقع كثير منهم في تفريق و تحزب مذموم للأمّة،
من أهم ما يدعى إليه فيها؛ الدعوة إلى توحيد الله عزّوجل في ألوهيته و ربوبيته و أسمائه و صفاته،
من أهم ما يدعى إليه فيها؛ الدعوة إلى الإعتماد على الصحيح من الأحاديث و نبذ الضعيف منها،
من أهم ما يدعى إليه فيها؛ الدعوة إلى تصفية ما علق في أذهان كثير من النّاس من البدع و الباطل،
من أهم ما يدعى إليه فيها؛ الدعوة إلى التربية على ما هو سليم،
من أهم ما يدعى إليه فيها؛ التحذير من البدع على حسب مفهومهم للبدعة،
من أهم ما يدعى إليه فيها؛ مراعاة التدرج في الدعوة إلى الله و تقديم الأهم فالمهم،
من أهم ما يدعى إليه فيها؛ التمسّك بالكثير من الفضائل التي غفل عنها النّاس،
العلماء ما بين ذام لها و مثني لها،
ينبغي تحذير طالب العلم من الأساليب المذمومة الموجودة فيها من شّدة و شّتم و سبّ لكثير من مخالفيهم،
أعضاؤها لهم سبقهم في العديد من القضايا مما يُحتّم الإهتمام بكثير مما يُنشر عندهم لفهم العديد من القضايا التي حدثت بين العلماء،
أعضاؤها لهم سبقهم في الإطّلاع على أقوال الكثير من العلماء مما يُحتّم الإهتمام بكثير مما يُنشر عندهم لمعرفة مذاهب هؤولاء العلماء في كثير من القضايا.
أعضاؤها لهم سبقهم في الثبات على الحقّ في عدّة فتن.
بالمقارنة مع موقع أهل الحديث و الأثر موقع الإنترنيت الشهير فشبكة سحاب لها نقص واضح في مناقشة الكثير من المسائل الفقهية و الحديثية،
اغترّ الكثير من العوام و المقلّدين بكثير من أساليبها الغير سليمة في الإنكار،
تسببت في تطاول الكثير من الصغار على كثير من طلبة العلم الكبار نتيجة نقص الحكمة و الأدب فيها،
وُجدَ انتقاد و تحامل عليها من طرف الكثير من الجماعات : فالجماعات التي عندها خلل في التكفير تنتقدها، و الجماعات الني عندها تمييع لعلم الجرح و التعديل تنتقدها، و الجماعات التي عندها خلل في ضوابط الجهاد تنتقدها،
و بدورها وُجدَ فيها تحامل على الكثير من الجماعات،
ليس من السُّبة الإنتساب و الإشتراك فيها و لكن ينبغي أن يٌنصح من شارك فيها إلى أن يحذر من الإنجرار في الباطل الموجود عندهم،
شبكة سحاب السلفية هي في الحقيقة موقع مفيد،
و لكنّها ليست أفضل موقع أو منتدى فيوجد مواقع و منتديات إسلامية أفضل منها،
و لكن هذا لا يعني أنّه يمكننا الزهد فيها؛ ففيها الخير و الحمد لله،
أسـأل الله أن يعين القائمين عليها و أعضاؤها لما فيه خير و يجنّبهم الأذى لعباده الله.
من مواضيعي
0 دفاع عن الشيخ محمدعلي فركوس فيماأثارته جريدة الخبر الجزائرية عنه في حكم الزلابية
0 دفاع عن الشيخ محمد علي فركوس في قضيته مع جريدة الخبر الجزائرية في شأن الزلابية
0 بين الشيخ فركوس حفظه الله و جريدة الخبر الجزائرية في قضيّة الزلابية
0 الزلابية ... جريدة الخبر ... الشيخ فركوس
0 إلى الأخ جمال البليدي
0 لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة
0 دفاع عن الشيخ محمد علي فركوس في قضيته مع جريدة الخبر الجزائرية في شأن الزلابية
0 بين الشيخ فركوس حفظه الله و جريدة الخبر الجزائرية في قضيّة الزلابية
0 الزلابية ... جريدة الخبر ... الشيخ فركوس
0 إلى الأخ جمال البليدي
0 لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة
التعديل الأخير تم بواسطة الناصح الصادق ; 30-08-2008 الساعة 04:20 PM









