رد: الصواعق الرعود على من ربط بين السلفية والسعودية وآل سعود
02-10-2008, 09:38 PM
دفع فرية الحاقد الجاني عن شيخنا المحدث الألباني..فتوى الهجرة
جمع وتنسيق:جمال البليدي
بسم الله الرحمان الرحيم
جمع وتنسيق:جمال البليدي
بسم الله الرحمان الرحيم
لقد إطلعت على فتوى منشورة في المواقع الصوفية والحبشية والرافضية منسوبة للمحدث العلامة الألباني فهم منها المرجفون أن الألباني يحث على الهجرة من فلسطين إلى دولة أخرى وبهذا إتهمومه بالعمالة متناسين أن الشيخ الألباني ذهب بنفسه إلى فلسطين وحمل السلاح وجاهد مع المجاهدين في عام 48 ولكنها (لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى في الصدور).
الشبهة كما هي موجودة في المنتديات البدعية :
إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة مصغرة .
هذه الصورة تم تصغيرها تلقائيا . إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها . أبعاد الصورة الأصلية 760x1075 .
رد الشبهة
أولا :فتوى الشيخ رحمه الله الأولى لا علاقة لها بفلسطين ألبتة إنما كانت عامة فشيخنا رحمه الله تكلم عن الأصل وليس عن الحكم التفصيلي فمن قرأ الفتوى جيدا يفهم من كلام الشيخ أنه يتكلم عن شروط الهجرة وضوابطها وما علاقتها بحديث (لا هجرة بعد الفتح) وهل ينطبق هذا الحديث عن المهاجرين الفلسطنين الذين هاجروا من الضفة الغربية فكان جواب الشيخ رحمه الله أن هؤلاء الذين هاجروا بأنفسهم(وليس بفتوى الشيخ) لم يخالفوا الحديث المذكور لعدة أسباب ذكرها الشيخ في الفتوى فلست أدري لماذا يتعامى الحاقدون عن ذلك ويتشبتون بخيوط أوهى من بيت العنكبوت؟
رد الشبهةأما الفتوى الثانية فإنها مقيدة بضوابط الشرع وليست على إطلاقها إنما قيد الهجرة بالضعف وعدم التمكن من إقامة العبادات والشعائر الإسلامية ومنه لا يوجد في الفتوى ما يدل على العمالة إنما العكس إذ أن هجرة المسلمين من بلد إلى آخر في حالة الضعف وعدم تمكنهم منم إقامة العبادات يعتبر قوة وعز للمسلمين وليس مهانة أو ذلة بدليل أن الفرنسيين أثناء الإستعمار الجزائري غاضتهم فتوى الأمير عبد القادر الذي هو بدوره حث على الهجرة وفي هذا يقول تشرشل : ((لم يتردد الأمير في أن يطلب أن يكون كل مسلم مقيم في منطقة فرنسية يجب أن يكون تحت سلطته الشرعية هو فقط! وهو في هذا الطلب كان يسعى أن يُطبق ويُنفّذ مبدأً كان، في نظره، أولى من كل اعتبارات دنيوية ، لأنه مبدأ قائم على ماهية القرآن الأساسية وهو أنه لا يجوز لأي مسلم مهما كانت الظروف ، إذا أمكن ، أن يعترف عن طواعية أو يستسلم إلى حكم مسيحي)).انتهى [حياة الأمير لتشرشل ص113].
وإلا كيف يفسر لنا الحاقدون هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من أقدس بقاع الأرض إلى المدينة بعد أن إستضعفوا فيها؟؟
هل هي من العمالة ؟؟؟
سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم
ثانيا :الأدلة على الهجرة
قال الله تعالى"والذينَ آمَنوا ولمْ يُهاجروا ما لكمْ مِن وَلاَيتِهممِن شيء حتى يُهاجروا). (الأنفال: 72) وقوله: (إنَّالذينَ تَوَفَّاهُمُ الملائكةُ ظالِمِي أنفسِهِمْ قالوا فِيمَ كُنْتُمْ قالواكُنَّا مُسْتَضعفِينَ في الأرضِ قالُوا ألمْ تَكُنْ أرضُ اللهِ واسعةً فتُهاجِروافيها فأولئكَ مَأْوَاهُمْ جهنَّمُ وساءتْ مَصيرًا). (النساء: 97) وقوله: (والذينَ آمنوا مِن بعدُ وهاجروا وجاهدُوا معَكمْ فأُولئكَمِنكمْ). (الأنفال: 75) كما استدلُّوا بأحاديثَ منها: "يُوشِكُ أن يكونَ خيرُ مالِ المسلمِ غَنَمًا يَتبَعُ بها شَعَفَ الجبالومواقعَ القَطْر، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ".
قال المفسر الشهير القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية : (ومَن يُهاجرْ في سبيلِ اللهِ يَجِدْ في الأرضِ مُراغَمًا كثيرًاوسَعَةً). (النساء: 100) نقلًا عن ابن العربي أن العلماء قسَّموا الهجرة إلىقسمينِ، هجرة هُروب وهجرة طلَبٍ، وأن هجرة الهروب ستة أقسام:
1- الهجرة من دار الحرب إلى دارالإسلام.وكانت فرْضًا أيام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهي باقية مَفروضة إلى يوم القيامة، والتي انقطعت بالفتح هي القصد إلى النبي حيث كان، فإنْبقِي في دار الحرب عَصَى، ويُختلف في حاله.
2-الخروج من أرض البِدْعة.قال ابن القاسم: سمعتُ مالكًا يقول: لايحلُّ لأحد أن يُقيم بأرضٍ يُسَبُّ فيها السلَف.
قال ابن العربي: وهذا صحيح، فإن المنكَر إذا لم تَقْدِر أن تَغيرَه فزُلْ عنه.
قال تعالى: (وإذا رأيتَ الذينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنهمْ حتى يَخُوضُوا في حديثٍ غيرِه وإمَّايُنْسِيَنَّكَ الشيطانُ فلا تقعدْ بعدَ الذِّكْرَى معَ القومِ الظالمينَ). (الأنعام: 68).
3ـالخروج مِن أرض غلَب عليها الحرام،فإنّ طلَبَ الحلال فرْضٌ على كلمسلم.
4 ـالفِرار مِنالإصابة في البدَن.وذلك فضْلٌ مِن الله رخَّص فيه، فإذا خشِيَ علىنفسه فقد أذِنَ الله في الخروج عنه والفِرار بنَفسه ليُخلِّصها مِن ذلك المَحْذور،وأول مَن فعَله إبراهيم ـ عليه السلام ـ فإنه لمَّا خاف من قومه قال: (إنِّي ذاهبٌ إلى ربِّي سَيَهْدِينِ). (الصافات: 99) وقال: (إنِّي مُهاجرٌ إلى ربِّي). (العنكبوت: 26) وقال الله مُخْبرًا عن موسى: (فخرَجَ مِنها خائِفًا يَتَرَقَّبُ). (القصص: 21).
5 ـالخروج خَوفَ المرَض في البلاد الوَخِمة إلى الأرض النزِهة.وقد أذِن النبي ـ صلى الله عليه وسلمـ للرُّعاة حين استَوخَموا المدينة أن يَخرجوا إلى المَسْرَحِ فيكونوا فيه حتى يَصِحُّوا، وقد استُثنيَ مِن ذلك الخروجُ مِن الطاعون فمنَع الله منه بالحديثالصحيح عن نبيِّه، غير أن العلماء قالوا: إنه مَكروه.
6 ـالفِرار خوْفَ الأذِيَّة في المال. فإن حُرمة مال المسلم كحُرمة دمِه، والأهلُ مِثلُه وأَوْكَدُ.
تفسير القرطبي من هناhttp://quran.al-islam.com
/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=4&n Aya=100&taf=KORTOBY&tashkeel=0
ثالثا :الوثيقة المنسوخة من تلك المنتديات البدعية ليست للألباني إنما من أحد خصومه الذي تهجم عليه
رابعا : نُرتب فتوى الشيخ بأجزائها المؤتلفة المتفرقة في نقاط واضحة محددة:
◄ الهجرة والجهاد ماضيان إلى يوم القيامة.
◄ ليست الفتيا موجهة إلى بلد بعينه، أو شعبٍ بذاته.
◄ وقد هاجر أشرف إنسان وأعظمه محمد عليه الصلاة والسلام ، من أشرف بقعة وأعظمها؛ مكة المكرمة، وكل إنسان – منذ خلق الناس وإلى قيام الساعة – دون محمد عليه الصلاة والسلام منزلة، وكل بقاع الأرض دون مكة شرفاً وقدسية.
◄ وتجب الهجرة حين لا يجد المسلم مستقراً لدينه في أرض هو فيها، أو امتحن في دينه فلم يعد في وسعه إظهار ما كلفه الله به من أحكام شرعية، أو خشي أن يفتن في نفسه من بلاء يقع عليه أو مس أذى يصيبه في بدنه فينقلب به على عقبيه.
وهذه النقطة هي مناط الحكم في فتوى الشيخ والمرتكز الأساس فيها – لو كانوا يعقلون! – وبها يرتبط الحكم وجوداً ونفياً.
ولكن – وللأسف الشديد – قد غيب ذلك وأخفاه وكتمه الناقدون الحاقدون الحاطبون في محاضراتهم و(ملاحمهم) المنبرية الانتخابية!!
قال الإمام النووي في [روضة الطالبين 10/282]:
"المســلم إذا كـان ضعيفاً في دار الكفر، لا يقدر على إظهار الدين حرم عليه الإقامة هناك، وتجب الهجرة إلى دار الإسلام…".
◄ وحين يجد المسلم موضعاً – داخل القطر الذي يعيش فيه – يأمن فيه على نفسه ودينه وأهله، وينأى فيه عن الفتنة التي حلت به في مدينته أو في قريته، فعليه – إن استطاع – أن يهاجر إلى ذلك المكان داخل قطره نفسه، وهذا أولى – ولا شك – من أن يهاجر إلى خارج قطره، إذ يكون أقرب إلى بلده ليسرع بالرجوع إليه بعد زوال السبب الذي من أجله هاجر.
وهذه نقطة أخرى – أيضاً – قد غيبها أولئك (القوم) الذي لم يرقبوا في الشيخ، والعلم، والناس، إلا ولا ذمة !!
◄ إذن؛ فالهجرة كما أنها مشروعة من قطر إلى قطر، فهي مشروعة من قرية أو من مدينة إلى قرية أو مدينة داخل القطر نفسه، والمهاجر يعرف من نفسه ما لا يعرفه منه غيره.
وهذا – ثالثاً – قد غيبه أولئك المهرجون على المنابر، والراقصون على الصحائف ! زاعمين أن الشيخ يأمر أهل فلسطين بالخروج منها !! نعم؛ هكذا – والله – من غير تفصيل أو بيان !! ولكن :
مما يبلغ الأعداء من جاهــــل
ما يبلــغ الجاهـل من نفسـه!
◄ والهجرة من قُطر إلى قطر لا تشرع إلا بدواعيها وأسبابها من مثل ما ذكرنا في فقرة مضت؛ ومن أعظم هذه الأسباب، أن تكون الهجرة لإعداد واتخاذ الأهبة التي أمر الله بها؛ {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ}؛ لإجلاء الأعداء عن أرض من أرض المسلمين، وتخليصها من أيديهم؛ ليعود إليها حكم الإسلام كما كان من قبل.
فالهجرة – إذن – من الإعداد الذي أمر الله به وحض عليه، ومن أبطأ فيها- وقد تهيأت أسبابها ودواعيها – فقد عصى الله، ونأى بجانبه عن أمره.
فإن علم المسلم أو المسلمون أنهم ببقائهم في ديارهم يزدادون وهنا إلى وهن وضعفاً إلى ضعف، وأنهم إن هاجروا ذهب الوهن عنهم، وزال الضعف منهم، وبقوا – بعد علمهم هذا – ولم يهاجروا، إن استطاعوا – فهم آثمون عاصون أمر الله، وربما عوقبوا بمعصيتهم هذه عقوبة أعظم وأشد نكراً، تتلاشى فيها شخصيتهم، وتغيب معها صورتهم، وتضل بها عقيدتهم، ثم لا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيراً.
وما صار إليه المسلمون في الأندلس، وفي غيرها من البلاد، شاهد منظور يقص علينا من نبئه ما يبعث منسي الشجن، وينسي لذة الوسن، ويذكر محظور السنن! فهل من مذكر؟
◄ ومما لا شك فيه – مما كتمه – أيضاً – ناقلوا الفتيا المشيعون لها – أن هذا كله منوط بالقدرة والاستطاعة، لقوله تعالى: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}، ولقوله سبحانه: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}؛ فإن لم يجد المسلم أرضاً يأوي إليها غير الأرض التي هو فيها؛ يأمن فيها على دينه، وينجو من الفتنة الواقع فيها، أو حيل بينه وبين الهجرة بأسباب مانعة قاهرة لا يستطيع تذليلها، أو استوت الأرض كلها في الأسباب والدواعي الموجبة للهجرة، أو علم في نفسه أن بقاءه في أرضه آمن لدينه ونفسه وأهله، أو لم يكن من مهاجر إلا إلى أرض يحكم فيها بالكفر الصراح علانية، أو كان بقاؤه في أرضه المأذون له بالهجرة منها محققاً مصلحة شرعيّة، سواء أكانت هذه المصلحة للأمة، أم بإخراج أهل الكفر من كفرهم، وهو لا يخشى الفتنة على نفسه في دينه، فهو في هذه الأحوال كلها، وفي الأحوال التي تحاكيها، ليس في وسعه إلا أن يبقى مقيماً في أرضه، ويرجى له ثواب المهاجرين، فراراً بدينهم، وابتغاء مرضاة ربهم.
قال الإمام النووي – في [الروضة 10/282] – متمماً كلامه الذي نقلته عنه – قبل - :
"… فإن لم يقدر على الهجرة فهو معذور إلى أن يقدر".
◄ ويقال في أهل فلسطين – خصوصاً – ما يقال في مثل هؤلاء جميعاً، فلقد سُئل الشيخ – حفظه الله – عن بعض أهل المدن التي احتلها اليهود عام 1948م، وضربوا عليها صبغة الحكم اليهودي بالكلية، حتى صار أهلها فيها إلى حال من الغربة المرملة في دينهم، وأضحوا فيها عبدة أذلاء؟ فقال: هل في قرى فلسطين أو في مدنها قرية أو مدينة يستطيع هؤلاء أن يجدوا فيها دينهم، ويتخذوها داراً يدرءون فيها الفتنة عنهم؟ فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها، ولا يخرجوا من أرض فلسطين، إذ إن هجرتهم من داخلها إلى داخلها أمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة.
وهذا تحقيق علمي دقيق ينقض زعم من شوش وهوش مدعياً أن فتيا الشيخ إخلاء لأرض فلسطين من أهلها، أو تنفيذاً لمخططات يهود !! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}.
أف لكم أيها الناقدون الحاقدون! هل علمتم هذا التفصيل أم جهلتموه؟!
إن كنتم علمتموه فلم أخفيتموه وكتمتموه؟!
وإن كنتم جهلتموه ! فلماذا رضيتم لانفسكم الجهل، وللشيخ الظلم، وللناس التضليل؟!
أم أن هذه تجارتكم تخشون كسادها؟! بئست البضاعة، وبئست التجارة!
إن كنتم علمتموه فلم أخفيتموه وكتمتموه؟!
وإن كنتم جهلتموه ! فلماذا رضيتم لانفسكم الجهل، وللشيخ الظلم، وللناس التضليل؟!
أم أن هذه تجارتكم تخشون كسادها؟! بئست البضاعة، وبئست التجارة!
◄ وليعلم المسلم أن الحفاظ على الأرض والنفس، ليس أولى من الحفاظ على الدين والعقيدة، بل إن استلاب الأرض – ممن يظل مقيماً فيها رجاء الحفاظ عليها، غير واضع في حسابه الحفاظ على دينه أولا – قد يكون أيسر، واشد إيذاء وأعظم فتنة.
والعدو الكافر الذي يحتل أرضا – وأهلها مقيمون فوقها – يملك الأرض ومن عليها وما عليها، فالكفر لا يحفظ للإسلام عهداً، ولا يرعى للمسلمين إلا ولا ذمة، ولا يقيم لهم في أرضهم وخارج أرضهم وزناً.
وأما الحفاظ على النفس؛ فلا نريد إطالة القول فيه، أو التدليل عليه بأكثر من التذكير بواقعتي هذا القرن المريرتين: النكبة والنكسة !!
فأيهما أولى وأحرى: الهرب والفرار محافظة على النفس والولد؟! أم الهجرة واتباع الشرع بكل استعلاء وإباء حفاظاً على الدين؟!
خامسا : ومما يدل على أن فتوى الشيخ مقيدة فقط بالضعف وعدم التمكن من إقامة شعائر الإسلام ما نقله الشيخ محمد شقرة من كلام الشيخ عن بعض مناطق فلسطين: قال : ( فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها،ولايخرجوا من أرض فلسطين،إذإن هجرتهم من داخلها إلىداخلهاأمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة.))
وأقره الشيخ الألباني على هذا وأن هذا هو مقصد الشيخ وان من يقول بخلاف ذلك فقد أخطأ ,وهذا اقرار الشيخ الألباني بخط يده

وبذلك تزول الشبهة ولله الحمد والمنة
من مواضيعي
0 سلسلة الرد على شبهات دعاة التحزب والانتخابات
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج











