معانــاة ــــ إلى كل أسرة التربية والتعليم ــ
07-10-2008, 09:10 PM
يامحنة التعليم
كم قد عَييتُ وما أجْدتْ تدابـــــيري
وبان عجزي وما أغنتْ مــعاذيري
أشكو احتراقي بعلم عــشتُ أحملـُـهُ
مذ كنتُ طفلا وفي بـــاقي المشاوير
عقلي يجـِـدُّ وعــــيني غيُر مغمضةٍ
والقلب يخفقُ خـــلاقا تصـــاويــري
والجسمُ ينحُلُ من عبئي ومن تعـبي
والوجهُ يفقدُ نوري من أساريــــري
حتى كأنيِّ غريبٌ ليس لي زمــــني
إلا بقــية َأوهـــــــــام ِالتـَّــــــصاوير
يجتاحُني أملُ الإبـــــــداع في وطن ٍ
ما عاد يُذكر إلا في تفاســـــــــيري
مثلي جريحٌ ومثلي كان ذا طــَـــمع
في صنع نشءٍ حريٍّ بالتـَّـباشــــــير
قد عشت أسْرجُ مصباحي لأهديَـهم
والعلمُ نورٌ يُرجَّى في الدَّياجــــــــير
أفـْـنِي الشباب وعُمري قد تجاوزنِي
بين الـــِّرئال وأسرابِ الحبـــــــارير
أردُّ عنهم رياحَ الجهل عاصـــــــفة ً
وقد جُبلتُ على صدِّ الأعاصـــــــير
حتى انكسرتُ ونفسي لا تسامحُـني
ممَّا صببتُ عليها من تحاســـــــــير
ماذا يفيدُ إذا ما الموتُ غيَّـبَــــــــني
إنْ ذاعََ صِـيـتِي كأبطال الأساطـــير
ما ذا سينفعُ أولادي إذا يتـِـــــــــمُوا
ولا معينا وما نفعُ الدّنانـــــــــــــــير
ــــــــــ
يامهنة َالرُّسل ..التعليمُ أرْهَــــــقني
يامحنة ًحملتْ حكمَ المـــــــــــــقادير
أبدعتُ جودًا فأخفى الجودُ حاتـــمَه
وكنتُ صانِعَ أجيالٍ مـــــــــــــغاوير
واليومَ أُصبـِـحُ مغبونا يلاحِـــــــقني
من الوصايةِ إجحافُ المـــــــــناشير
حتى المخالبُ ماعادتْ تبلـِّـــــــغـُني
حقــِّـي فقد قـُـلِعتْ منها أظافـــــيري
إني سأكتبُ في صفـْحاتِ ذاكـــرتي
وفي مذكـِّــرتي أقسى تقاريـــــــري
في دولةٍ غفلتْ عمَّا نكابــــــــــــــدُه
والفقر يَصْلبُـنا رغم الملايــــــــــــير
تبدو مغيَّــبة ًعن كلِّ مكرمــــــــــــةٍ
لم تــُعْنَ إلا بتعديل الدّساتـــــــــــــير
ــــــــــ أحمد قميدة ـــــــــــ
الرئال :صغار النعامة
الحبارير :صغار الحبارى
وكلاهما مضرب المثل في الغباء والبلاهة
كم قد عَييتُ وما أجْدتْ تدابـــــيري
وبان عجزي وما أغنتْ مــعاذيري
أشكو احتراقي بعلم عــشتُ أحملـُـهُ
مذ كنتُ طفلا وفي بـــاقي المشاوير
عقلي يجـِـدُّ وعــــيني غيُر مغمضةٍ
والقلب يخفقُ خـــلاقا تصـــاويــري
والجسمُ ينحُلُ من عبئي ومن تعـبي
والوجهُ يفقدُ نوري من أساريــــري
حتى كأنيِّ غريبٌ ليس لي زمــــني
إلا بقــية َأوهـــــــــام ِالتـَّــــــصاوير
يجتاحُني أملُ الإبـــــــداع في وطن ٍ
ما عاد يُذكر إلا في تفاســـــــــيري
مثلي جريحٌ ومثلي كان ذا طــَـــمع
في صنع نشءٍ حريٍّ بالتـَّـباشــــــير
قد عشت أسْرجُ مصباحي لأهديَـهم
والعلمُ نورٌ يُرجَّى في الدَّياجــــــــير
أفـْـنِي الشباب وعُمري قد تجاوزنِي
بين الـــِّرئال وأسرابِ الحبـــــــارير
أردُّ عنهم رياحَ الجهل عاصـــــــفة ً
وقد جُبلتُ على صدِّ الأعاصـــــــير
حتى انكسرتُ ونفسي لا تسامحُـني
ممَّا صببتُ عليها من تحاســـــــــير
ماذا يفيدُ إذا ما الموتُ غيَّـبَــــــــني
إنْ ذاعََ صِـيـتِي كأبطال الأساطـــير
ما ذا سينفعُ أولادي إذا يتـِـــــــــمُوا
ولا معينا وما نفعُ الدّنانـــــــــــــــير
ــــــــــ
يامهنة َالرُّسل ..التعليمُ أرْهَــــــقني
يامحنة ًحملتْ حكمَ المـــــــــــــقادير
أبدعتُ جودًا فأخفى الجودُ حاتـــمَه
وكنتُ صانِعَ أجيالٍ مـــــــــــــغاوير
واليومَ أُصبـِـحُ مغبونا يلاحِـــــــقني
من الوصايةِ إجحافُ المـــــــــناشير
حتى المخالبُ ماعادتْ تبلـِّـــــــغـُني
حقــِّـي فقد قـُـلِعتْ منها أظافـــــيري
إني سأكتبُ في صفـْحاتِ ذاكـــرتي
وفي مذكـِّــرتي أقسى تقاريـــــــري
في دولةٍ غفلتْ عمَّا نكابــــــــــــــدُه
والفقر يَصْلبُـنا رغم الملايــــــــــــير
تبدو مغيَّــبة ًعن كلِّ مكرمــــــــــــةٍ
لم تــُعْنَ إلا بتعديل الدّساتـــــــــــــير
ــــــــــ أحمد قميدة ـــــــــــ
الرئال :صغار النعامة
الحبارير :صغار الحبارى
وكلاهما مضرب المثل في الغباء والبلاهة
من مواضيعي
0 ياقصّتي الأحْلى
0 في رثاء صديق
0 وعشقكِ جبّ الذي قبله
0 ليلى وصاحباتها
0 بنت نيسان
0 رسالة أمّ آمنة
0 في رثاء صديق
0 وعشقكِ جبّ الذي قبله
0 ليلى وصاحباتها
0 بنت نيسان
0 رسالة أمّ آمنة









