رد: بنات الجزائر في لبنان
09-06-2007, 12:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم....القوي الجبار المنتقم شديد العقاب العفو الكريم....لعن الله المجاهر بالسوء...وقال المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم::إذا أبتليتم فأستتروا....ثم أما بعد ;;;
قال عمر بن الخطاب فاروق هذه الأمة رضي الله عنه: ; نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله...صدق الله.,وصدق رسوله.,وصدق صحابة رسوله رضوان الله عليهم أجمعين...(ولله العزة لرسوله والمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون)...أي ذل وهوان أكثر مما نحن عليه اليوم..!!
وقبل أن أخوض في هذا الموضوع الذي يدمي القلوب وهو الحبة التي قصمت ظهر البعير والقطرة التي فاض منها إناء الفضيحة عندنا...دعوني أسأل بعض الأسئلة المحرجة..!!
هل سأل الأخ أخته.,والأب إبنته.,والأم إبنتها.,وأحيانا الزوج زوجته .,عندما تدخل البيت محملة بالهدايا والأغراض النفيسة وهم يعلمون علم اليقين أنها لا تملك وظيفة أو أي دخل شرعي !!هل سألوها حينها أنى لك هذا!!؟ هل بحث أحد عن مصدر هذا المال؟؟؟ هل سأل أحد هذه البنت أو تلك عن مكان وجودها قبل دخولها البيت وقت الفجر..!!؟؟....هل أنكر أحد عليها وهم يرونها تتنقل من سيارة لأخرى ؟؟؟ هل حاول الأب أو الأم إشاعة جو الحشمة والوقار في بيته وتربية الأبناء على الحياء والأخلاق الحميدة..؟..وهل و هل وهل ؟...هناك ملايين الأسئلة تطرح نفسها بدون جواب...؟!! وفاقد الشيء لا يعطيه... و.إذا كان رب البيت للطبل ضاربا فما على شيمته إلا الرقص..!!!!
إن الذي حدث و يحدث في الجزائر جزائا وفاقا .,لما أبتعدنا عن ديننا و تقاليد أجدادنا., ما كنا نسمع و نرى مثل هذه الفضائح والآفات التي أضرت ولطخت ودنست سمعة بلد ملايين الشهداء.,,لقد عجز اعتى إستعمار بربري همجي أن ينال من كرامة الجزائرية طيلة 132سنة .,رغم الحصار والتجويع والتعذيب لم تفرط بناتنا في شرفهن.,وبقين عفيفات كريمات يفضلن الموت على أن يمس أحد بطهارتهن...وظللن على هذه الحالة الشامخة إلى أن إستأسد الحمل وإستنوق الجمل و أصبحت الغاية تبرر الوسيلة....ودخلنا ما يعرف بإقتصاد السوق والتحرر!!! وساهم منظرو تدمير المجتمعات ومحاربة القيم عندنا في تضليل الأمة وإبعادها عن الحصن الواقي للشرف والعفة بتسنين قوانين الرذيلة والدعارة والمجون تحت مسميات مختلفة ....المساواة...تحرير المرأة...توعية المرأة.....إلخ من المصطلحات الإبليسية الرخيسة والتي كان هدفها الوحيد هو الثأر من طاهرات و عفيفات الجزائر اللواتي مرغن أنف الفرنسيين في الوحل....فلم ينسى الإستعمار هذا السلاح الفتاك فأستعمل أذنابه عندنا وكل ما يمتلكون من فاسدات وعاهرات لنقل الوباء في أوساط بناتنا...!!..فبدأت حملة ما يعرف بمنظمة النساء تلقي سمومها بدعم مباشر من عديمي الضمائر عندنا و بتخطيط من الصهاينة من وراء البحار لأنهم يعلمون أن::
الأم مدرسة إذا أعددتها....أعددت شعبا طيب الأعراق.
وأنه.....إنما الأمم الأخلاق ما بقيت..... فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا......فبدؤوا بمحاربة الأخلاق و القيم....بعد رحيل كل وطني ومخلص عن الساحة و إنفراد الخونة والعملاء بإتخاذ القرارات في أرض الشهداء...فأصبحت الأغاني الساقطة التي كانت محظورة أيام العزة والكرامة أصبحت تذاع على مدار الساعة وتروج في الأسواق وكذلك الأفلام المنافية لأبسط القيم و ألأخلاق تمول من أموال الشعب المنكوب لتدمير الأخلاق وتجهيل الجيل أضف إلى ذلك توفير الخمر والمخدرات وكل أنواع البلاوي في حين صعب على المواطن حصوله على رغيف الخبز أو الدواء......وأصبحت البطاطا من الكماليات.....!!في هذه الظروف الخانقة يطلع علينا برلمان العار والشنار بشطحات عرجاء دلالة عن إنعدام ذمة وضمائر صاحبيه...,قوانين تسهيل الفساد والترخيص للرذيلة وإفساح الطريق للفساد والمفسدين وكان آخره السماح لكل بالغة السفر بدون ولي أمر......وهذا قانون تجني على الأعراف والقيم والأخلاق والدين....إذ لا يجوز شرعا أن تسافر المرأة بدون محرم....وأنا أقول شرعا...لا فلسفة ولا هرطقة....وما نهانا الشرع عن أمرا إلا سدا للذرائع وغلق مداخل الشيطان...ولو تمسكنا بهذا الأمر لما أصبحنا نصدر العاهرات إلى أسواق العالم ...ولما أصبحنا من المنبوذين... وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إذ يقول:::لن يدخل الجنة ديوث....والديوث هو الذي يرضى الخبث في أهله....فما بالك بمن يشجع عليه و يسن القوانين لنشره وحمايته.....ذلك هو الداء .,,ذلك هو الداء..,,والدواء يكمن في العودة إلى تقاليدنا و ديننا الحنيف وما دون ذلك فالضياع و الخراب والمصائب و الأعاصير و الزلازل... وحسبنا الله ونعم الوكيل....