تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)

 
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبوقتادةالشمالي
أبوقتادةالشمالي
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2008
  • المشاركات : 57
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • أبوقتادةالشمالي is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبوقتادةالشمالي
أبوقتادةالشمالي
عضو نشيط
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
30-10-2008, 08:32 PM
هداك الله........



اللهم انصر المجاهدين في سبيلك
اللهم فك قيد أسرانا وردهم سالمين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2007
  • المشاركات : 1,782
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • جماعي ميلود is on a distinguished road
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
01-11-2008, 09:33 AM
وينقلون عن الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: "الإشراك بالله في حكمه والإشراك به في عبادته كلها بمعنى واحد لا فرق بينهما البتة، فالذي يتبع نظاماً غير نظام الله وتشريعاً غير تشريع الله ومن كان يعبد الصنم، ويسجد للوثن لا فرق بينهم البتة فهما واحد وكلاهما مشرك بالله" (أضواء البيان

تعم الشرك واحد قديما كات عندهم صنم مثل اللات والعزة واليوم الصنم بشر ( يعبد من دون الله ) ولعلمك قال هذا الشيخ سفر الحوالي وهو لازال حيا -اما عن محمد الامين الشنقيطي رحمه الله فقد خلفه الشيخ -ولد سيدي يحيا الشنقيطي وهو عالم رباني لايركع لحاكم ولا يقبل يد عفنة وقد اطلق سراحه بعد الانقلاب على المرتد ولد الطايع الهارب الى المشرق
التعديل الأخير تم بواسطة جماعي ميلود ; 01-11-2008 الساعة 09:35 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
01-11-2008, 05:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جماعي ميلود مشاهدة المشاركة
وينقلون عن الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: "الإشراك بالله في حكمه والإشراك به في عبادته كلها بمعنى واحد لا فرق بينهما البتة، فالذي يتبع نظاماً غير نظام الله وتشريعاً غير تشريع الله ومن كان يعبد الصنم، ويسجد للوثن لا فرق بينهم البتة فهما واحد وكلاهما مشرك بالله" (أضواء البيان

تعم الشرك واحد قديما كات عندهم صنم مثل اللات والعزة واليوم الصنم بشر ( يعبد من دون الله ) ولعلمك قال هذا الشيخ سفر الحوالي وهو لازال حيا -اما عن محمد الامين الشنقيطي رحمه الله
السلام عليكم أخي الكريم
الكلام الذي علقت عليه لم يقل به الشنقيطي البتة بل هذا إفتراء عليه من طرف الخوارج كما بينت لك سابق بل إنه قال(فالإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته ، قال في حكمه وَلاَ يُشرِكُ فيِ حُكمِهِ أَحَداً وفي قراءة ابن عامر من السبعة وَلاَ تُشْركْ فيِ حُكمِهِ أَحَداً بصيغة النهي ، وقال في الإشراك به في عبادته : فَمَن كَانَ يَرجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشرِكُ فيِ حُكمِهِ أَحَداً ، فالأمران سواء .)
وهذا الكلام ليس على إطلاقه فشرك الأصنام لا يشترط فيه الإستحلال بخلاف ما يسمى شرك طاعة المخلوقين فهو يشترط الإستحلال وهذا ما عليه الأئئمة الكبار بما فيهم الشنقيطي نفسه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في نفسير " : "وهؤلاء الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً حيث أطاعوهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحلّ الله يكونون على وجهين:

أحدهما: أن يعلموا أنهم بدّلوا دين الله فيتّبعونهم على التبديل،
فيعتقدون تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله اتباعاً لرؤساهم
، مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل، فهذا كفر وقد جعله الله ورسوله شركاً وإن لم يكونوا يصلّون لهم ويسجدون لهم، فكان من اتبع غيره في خلاف الدين مع علمه أنه خلاف الدين واعتقد ما قاله ذلك دون ما قاله الله ورسوله مشركاً مثل هؤلاء.

والثاني: أ
ن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحلال وتحليل الحرام ثابتاً، لكنهم أطاعوهم في معصية الله
، كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد أنها معاص، فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب،
)
فأنظر إلى التفصيل الذي كنت أدنن حوله منذ بداية الموضوع فالذي يطيعوه في المعصية لهوى لا يكفر بخلاف الذي يستحل ذلك ويعتقد حل ما يفعل
والحديث بحد ذاته حجة عليك ينفي كل ما زعمته

عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال:
((يا عدّي، اطرح عنك هذا الوثن)وسمعته يقرأ في سورة براءة:تَّخَذُواْ أَحْبَـارَهُمْ وَرُهْبَـانَهُمْ أَرْبَاباً مّن دُونِ اللَّهِ}، قال: ((
أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئاً استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئاً
حرموه)) أخرجه الترمذي في التفسير، باب: ومن سورة التوبة (3095) واللفظ له، وابن جرير في تفسيره، والبيهقي (10/116)، وحسنه ابن تيمية في الإيمان (7/67ـمجموع الفتاوى)، كما حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (2471).

فنبينا عليه الصلاة والسلام
كفرهم لإستحلالهم لذلك
لا غير وهذا ما عليه أخوك جمال البليدي .

اقتباس:
فقد خلفه الشيخ -ولد سيدي يحيا الشنقيطي وهو عالم رباني لايركع لحاكم ولا يقبل يد عفنة وقد اطلق سراحه بعد الانقلاب على المرتد ولد الطايع الهارب الى المشرق
هذا خارج عن الموضوع فنحن لا نتكلم عن العلماء بل عن مسألة تحكيم القوانين هل يكفر صاحبها أم لا؟
أما عن العلماء وطاعتهم للحكام فإن كان الحكام مسلمون فيجب طاعتهم في المعروف وإن كانوا كفارا فإن طاعتهم تسقط ويجوز الخروج عليهم إذا توفرت القدرة على ذلك .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2007
  • المشاركات : 1,782
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • جماعي ميلود is on a distinguished road
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
01-11-2008, 11:07 PM
هذا خارج عن الموضوع فنحن لا نتكلم عن العلماء بل عن مسألة تحكيم القوانين هل يكفر صاحبها أم لا؟
أما عن العلماء وطاعتهم للحكام فإن كان الحكام مسلمون فيجب طاعتهم في المعروف وإن كانوا كفارا فإن طاعتهم تسقط ويجوز الخروج عليهم إذا توفرت القدرة على ذلك .
وعليكم السلام
هذا مربط الفرس وفي صلب الموضوع فنحن نبحث في موضوع واحد من زاويتين مختلفتين ولابين لك اكثر

انت تأ كد اننا نقاش مسألة تحكيم القوانين وهل يكفر صاحبها - طيب اوافقك والسؤال المطروح
من يستطيع استنباط الحكم الشرعي في ذلك وتبيانه للناس اكيد لست انا ولا اعتقدك تدعي ذلك وعليه الامر موكول للعلماء
وهذا جوهر الخلاف بيني وبينك
انا ابرأ الى الله من كل عالم لا يصدع بكلمة الحق ويقول هذا حلال وهذا حرام ويبين المتشابهات ويقول هذا كافر وهذا مؤمن
وانت تحاول ان تجد الاعذار لعلماء نحن تراهم يخذلون الامة في عقيدتها فنحن لانزايد في علمهم او ندعي انهم غير علماء بالمرة ولكن عندما يفتون بغير حق كما افتى لعبيكان بعدم جواز الجهاد في العراق فيجب علينا التصدي لهم والرد عليهم وكشف ششبهاتهم ولكن انطلاقا من قول من نراهم نحن علماء ربانيين وليس انتقادا من عندنا فلكل مقامه
وبالعودة الى الموضوع انا اثبت ما قلته انفا من ان بعض العلماء
يعتبرون حكام اليوم الذين يجحدون تطبيق الشريعة ينطبق عليهم ما ينطبق على الصنم في الجاهلية - وقال احدهم
في الجاهلية كان الصنم احيانا يصنع من التمر ثم يؤكل واليوم عندنا اصنام ناطقة - ومن هؤلاء العلماء كما قلت لك
الشيخ سفر الحوالي -والشيخ محمد ولد سيدي يحيا الشنقيطي وهذا الاخير يجهر بتكفير نظام زين العبدين بن علي الذي غير في نصوص قرانية ( كالمواريث والتعدد وغيرها) وسط صمت رهيب من العلماء
وفي الاخير عندي استفسار عن الجمع بين التكفير والقتال في هذا المنتدى فهل عندما يبن العلما ان نظام معين هو كافر هل هذا يعني عندكم بالضرورة انه يجب مقاتلته لان المعلوم عند العلماء ليس هذا فالتكفير له اسبابه والقتال له اسببه ولا يمكن الجمع بينهما في حكم واحد حسب ما اعلم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
02-11-2008, 10:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أخي "جماعي ميلود" كلامك خارج عن الموضوع فنحن نتناقش مسألة تحكيم القوانين لا عن مسائل أخرى كالجهاد في العراق
اقتباس:
انت تأ كد اننا نقاش مسألة تحكيم القوانين وهل يكفر صاحبها - طيب اوافقك والسؤال المطروح
اقتباس:
من يستطيع استنباط الحكم الشرعي في ذلك وتبيانه للناس اكيد لست انا ولا اعتقدك تدعي ذلك وعليه الامر موكول للعلماء
وهذا جوهر الخلاف بيني وبينك
انا ابرأ الى الله من كل عالم لا يصدع بكلمة الحق ويقول هذا حلال وهذا حرام ويبين المتشابهات ويقول هذا كافر وهذا مؤمن
أخي الكريم العلماء بينوا الحق في مسألة تحيكم القوانين ولكنهم إختلفوا لأن المسألة خلافية فقد ذهب الفوزان واللحيدان وبكر أبو زيد على أنه كفر أكبر مخرج من الملة(مع إشتراط إقامة الحجة) وذهب الألباني وابن باز والعباد على أنه كفر أصغر لا يخرج من الملة إلا في حالة الإستحلال .
أما عن قولك أنهم لا يبينون الحق فقد رد الشيخ اللحيدان هذه الفرية فقال : (
إن لي في القضاء ، وهيئة كبار العلماء أكثر من ثلاثين سنة ، والله ما أُمِرَنا في يومٍ أن نفتي بما يوافق هوى أحدٍ من الناس ، وإنما نفتي بما نراه الحق ) .الله أكبر تشابهت قلوب المبطلين. لما جادل ابن عباس رضي الله عنهما الخوارج زمن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قالوا : لا تُجيبوه إنما جاء ينافحُ أن يدافع عن ابن عمه علي بن أبي طالب فطعنوا في نية ابن عباس رضي الله عنهما ،ولكل قومٍ وارث .
فوالله ما ندري ما الحق الذي لم يبينُ العلماء.
التوحيدُ بينوه ، والشرك حذروا منه ، والبدعُ حاربوها ، وأركان الإسلام أوضحوها ، وفتاواهم في بيانِ الحلال والحرام منشورةٍ مشكورة .
لكن بعض الناس يعتقد أمراً الله أعلم بصحتهِ ثم يلزم العلماء ببيانه ِ، وإلا صاروا عنده كاتمين للحق مداهنين . ألا فليعلم أُولئك المندفعون أن علمائنا أهل سنةٍ واتباع ، لا يتـعدون قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يُبديه علانية ، ولكن يأخذُ بيده فيخلو به ، فإن قبل منه فذاك ، وإلا كان قد أدى الذي عليه . خرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة.)
ومنها أن بعضهم يعتمدُ كلام العلماء في أركان الإسلام كالصلاةِ والصومِ والحجِ وغيرها ، وأما في أمر الدعوة والمنهج فتراهُ معرضاً عن فتاوى العلماء الربانيين ، وكأنها ليست من الدين لظنه أنهم لا يدركون ذلك ، وعندها تقع التخبط والقول على الله بلا علم ، وتصدّر الجهال والاعتداء على حدود الله باسم مصلحة الدعوة ومنها سوء الظن بالعلماء.
فعلماؤنا رضي الله عنهم وأرضاهم يتبنون الحق بدليله كما أمرهم ربنا جل وعلا رضي وسخط من سخط لكن بعض الناس يوهموا أن لهم مآرب أخرى .فاللهم اهدهم يا ارحم الراحمين.
اقتباس:
وانت تحاول ان تجد الاعذار لعلماء نحن تراهم يخذلون الامة في عقيدتها

1-هذا اتهام منك لي لأنني لا أجد الأعذار لأحد بدليل انني لا أدافععن سيد قطب الذي سب الصحابة ولا أبحث له عن الأعذار سوى عذر الجهل لأنه ليس إلا أديب
2-قولك(نحن تراهم يخذلون الامة في عقيدتها ) هذا والله من الإفتراء العظيم لأن الذي تراه أنت تخذيل أراه أنا مصلحة للمسلمين ودعوة لحقن دمائهم.
اقتباس:
ولكن عندما يفتون بغير حق كما افتى لعبيكان بعدم جواز الجهاد في العراق

كما قلت لك أخي فقول الشيخ بعدم جواز الجهاد في العراق هو قول صحيح شرعا يدل على مدى اهتمام الشيخ بالامة الإسلامية لأنه حقا لا يجوز الجهاد في وقت الضعف والشيخ وفقه الله لا يقصد دفع الصائل ألبتة بل هو دائما يصرح بأن الأمريكي الكافر إذا هجم عليك فعليك مقاتله ولو بدون قدرة وهذا ليس محل خلاف بيننا وبينكم إنما محل الخلاف يكمن في جهاد الدفع فعلمائنا الكبار كالعثيمين وابن باز والألباني والفوزان واللحيدان والنجمي والمدخلي والوادعي والجابري وغيرهم كثير يشترطون القدرة في جهاد الدفع لأن الجهاد بدون قدرة يؤدي إلى هلاك المسلمين .
ومن الأصول المعروفة عند علماء الأمة أنَّ الوجوب مشروط بالقدرة، وأنّه لا واجب مع العجز، وأنّه لا بدَّ من النظر في المصالح والمفاسد عند التعارض والتزاحم؛ وهذا الأصل لا يخرج عنه شيء من الواجبات ، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (( فمن استقرأ ما جاء به الكتاب والسنة تبين له أن التكليف مشروط بالقدرة على العلم والعمل؛ فمن كان عاجزاً عن أحدهما سقط عنه ما يعجزه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) [مجموع الفتاوى 2\634]
وقال رحمه الله تعالى: ((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان، فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛ فقد تكون المصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال، والمسالمة، والمعاهدة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمر أصلح)) [مجموع الفتاوى 4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية(فكان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر مأموراً أن يجاهد الكفار بلسانه لا بيده؛ فيدعوهم ويعظهم ويجادلهم بالتي هي أحسن ويجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً قال تعالى في سورة الفرقان وهي مكية الآية: "وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا. فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا".
وكان مأموراً بالكف عن قتالهم لعجزه وعجز المسلمين عن ذلك، ثم لما هاجر إلى المدينة وصار له بها أعوان أُذِنَ له في الجهاد، ثم لما قووا كُتِبَ عليهم القتال، ولم يكتب عليهم قتال مَنْ سالمهم لأنهم لم يكونوا يطيقون قتال جميع الكفار، فلما فتح الله مكة وانقطع قتال قريش ملوك العرب ووفدت إليه وفود العرب بالإسلام أمره الله تعالى بقتال الكفار كلهم إلا من كان له عهد مؤقت وأمره بنبذ العهود المطلقة)) [الجواب الصحيح ص237].

اقتباس:
يعتبرون حكام اليوم الذين يجحدون تطبيق الشريعة ينطبق عليهم ما ينطبق على الصنم في الجاهلية - وقال احدهم
اقتباس:
في الجاهلية كان الصنم احيانا يصنع من التمر ثم يؤكل واليوم عندنا اصنام ناطقة - ومن هؤلاء العلماء كما قلت لك
الشيخ سفر الحوالي -والشيخ محمد ولد سيدي يحيا الشنقيطي وهذا الاخير يجهر بتكفير نظام زين العبدين بن علي الذي غير في نصوص قرانية ( كالمواريث والتعدد وغيرها) وسط صمت رهيب من العلماء
أولا: الجحود في حد ذاته إستحلال أخي الفاضل وهذا ما أعتقده انا أيضا فالحكم بغير الشريعة جحودا يعتبر كفرا أكبر مخرج من الملة ولا خلاف في هذا ولكن الذي يحكم بغير الشريعة لهوى وبغير جحود فلا يكفر أخي الكريم فعليك أن تعرف معنى الجحود أولا.
ثانيا:مسألة تحكيم القوانين من المسائل الخلافية ولا عيب على أي رأي فقد إختلف فيها العلماء ولا داعي للتشنيع إنما التشنيع يكون على من سب الصحابة وطعن في الأنبياء وكفر البشرية .
ثالثا:أما قولك(ولد سيدي يحيا الشنقيطي وهذا الاخير يجهر بتكفير نظام زين العبدين بن علي الذي غير في نصوص قرانية ( كالمواريث والتعدد وغيرها) وسط صمت رهيب من العلماء )
أقول:هذا امر عادي وليس بجديد لأنني أخبرتك ان المسألة خلافية فحتى الفوزان يكفر نظام زين العابدين ونظام الجزائر أيضا وباقي الدول التي لا تحكم بالإسلام ولكن تكفيرهم للنظام لا يعني تكفيرهم للحكام فهنا فرق بين المسألتين فرق شاسع إذ أنه ليس كل من وقع في الكفر الأكبر يعتبر كافرا كفر أكبر وإليك الأدلة:
http://www.echoroukonline.com/montada/showpost.php?p=282290&postcount=19
ثالثا: قولك(وسط صمت رهيب من العلماء )
اقول: الإنكار على الحكام لا يكون علانية لأن هذا مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال(( من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يُبديه علانية ، ولكن يأخذُ بيده فيخلو به ، فإن قبل منه فذاك ، وإلا كان قد أدى الذي عليه . خرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة.) هذا من جهة ومن جهة أخرى حتى لو إفترضنا أنهم كفار فإن الكلام فيهم مع القدح لا يغير من واقع المسلمون في شيء بل يزيد الطين البلة وقد يحدث ما حدث في التسعينات والعياذ بالله .
والحكام الفسقة والظلمة عقوبة من الله على المحكومين والعقوبة ترفع بالتوبة والدعوة إلى الله والحل الصحيح هو نفس الحل الذي سار عليه محمد صلى الله عليه وسلم في مكة,هل نبينا عليه الصلاة والسلام بدأ بالطعن في الحكام والخروج عليهم؟!
(إذا أردنا أن نقيم حكم الله في الأرض، هل نبدأ بقتال الحكام - ونحن لا نستطيع أن نقاتلهم - ؟ أم نبدأ بما بدأ به الرسول - عليه الصلاة والسلام - ؟ لا شك أن الجواب: )لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ). بماذا بدأ رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ؟

تعلمون أنه بدأ بالدعوة بين الأفراد الذين كان يظن فيهم الاستعداد لتقبل الحق، ثم استجاب له من استجاب، كما هو معروف في السيرة النبوية، ثم التعذيب والشِّدَّة التي أصابت المسلمين في مكة، ثم الأمر بالهجرة الأولى والثانية إلى آخر ما هناك، حتى وطَّد الله - عز وجل - الإسلام في المدينة المنورة وبدأت هناك المناوشات، وبدأ القتال بين المسلمين والكفار من جهة، ثم اليهود من جهة أخرى.
إذًا، لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام، كما بدأ الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لكن نحن الآن لا نقتصر على التعليم، لأنه دخل الإسلام ما ليس منه، وما لا يمتُّ إليه بصلة، بل دخل عليه ما كان سببًا في تهدم الصرح الإسلامي، فلذلك كان من الواجب على الدعاة: أن يـبدؤوا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه.
والشيء الثاني: أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصَفَّى، ونحن إذا درسنا الجماعات الإسلامية القائمة الآن منذ نحو قرابة قرن من الزمان؛ لوجدنا كثيرًا منهم لم يستفيدوا شيئًا رغم صياحهم، ورغم ضجيجهم بأنهم يريدونها حكومة إسلامية، وسفكوا دماء أبرياء كثيرين بهذه الحجة، دون أن يستفيدوا من ذلك شيئًا، فلا نزال نسمع منهم العقائد المخالفة للكتاب والسنة، والأعمال المنافية للكتاب والسنة.)(1)
اقتباس:
وفي الاخير عندي استفسار عن الجمع بين التكفير والقتال في هذا المنتدى فهل عندما يبن العلما ان نظام معين هو كافر هل هذا يعني عندكم بالضرورة انه يجب مقاتلته لان المعلوم عند العلماء ليس هذا فالتكفير له اسبابه والقتال له اسببه ولا يمكن الجمع بينهما في حكم واحد حسب ما اعلم

الحاكم إذا تبين كفره بالكفر الصريح فإنه وجب الخروج عليه عند جميع العلماء ومقاتلته لكن بهذا الشروط الثلاثة:
1. القدرة على إزالته ,
2. مع إحلال مسلمٍ مكانه ,
3. بحيث لا تترتّب على هذا الخروج مفسدة أعظم من مفسدة بقاء الكافر .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - مُشيراً إلى شيءٍ من التلازم بين الخروج والمفسدة ( المنهاج 3/391 ) :
« ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته » انتهى .
تقريره قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - عن الحاكم الكافر ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) :
« . . . فلا تجوز طاعته في ذلك , بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها » انتهى .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( الصارم 2/413 ) :
« فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف , أو في وقت هو فيه مستضعف ؛ فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين . وأما أهل القوة فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين , وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون » انتهى .
وقال الإمام ابن باز - رحمه الله - ( فتاواه 8/203 ) :
« . . . إلا إذا رأى المسلمون كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان : فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته إذا كان عندهم قدرة , أما إذا لم يكن عندهم قدرة : فلا يخرجوا . أو كان الخروج يُسبّب شراً أكثر : فليس لهم الخروج ؛ رعايةً للمصالح العامة .
والقاعدة الشرعية المُجمع عليها أنه ( لا يجوز إزالة الشرّ بما هو أشرّ منه ) ؛ بل يجب درء الشرّ بما يزيله أو يُخفّفه . أما درء الشرّ بشرٍّ أكثر : فلا يجوز بإجماع المسلمين .
فإذا كانت هذه الطائفة - التي تريد إزالة هذا السلطان الذي فعل كفراً بواحاً - عندها قدرة تزيله بها وتضع إماماً صالحاً طيباً من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين وشرّ أعظم من شرّ هذا السلطان : فلا بأس ,
أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد كبير واختلال الأمن وظلم الناس واغتيال من لا يستحقّ الاغتيال إلى غير هذا من الفساد العظيم : فهذا لا يجوز . . . » انتهى .

والحمد لله رب العالمين.
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 03-11-2008 الساعة 08:51 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2007
  • المشاركات : 1,782
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • جماعي ميلود is on a distinguished road
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
03-11-2008, 11:38 PM
.وعليكم السلام
بعض الكلام في هذا الرد ممناز واوافق عليه تماما ولكنك كعادتك تحاول مراوغة القاريء في بعض الجزئيات ويتجلى ذلك فيما يلي
1 أما عن قولك أنهم لا يبينون الحق فقد رد الشيخ اللحيدان هذه الفرية فقال : (
إن لي في القضاء ، وهيئة كبار العلماء أكثر من ثلاثين سنة ، والله ما أُمِرَنا في يومٍ أن نفتي بما يوافق هوى أحدٍ من الناس ، وإنما نفتي بما نراه الحق

فهل الفتوى المشؤومة التي اباحت لامريكا وحلفائها استعمال اراضي السعودية للانطلاق لضرب العراق هل هذا حقا اخي الكريم
( مع العلم اني اجد للشيخ بن باز فقط عذرا وليس هنا مقام شرح السبب)
فوالله ما ندري ما الحق الذي لم يبينُ العلماء.
ما حكم الامراء المالكين لقنوات العري و حكم امير يتبرع للشعب الامريكي بملايين الدولارات عقب اعصار كاترينا – ماحكم سجن شيخ مثل بن زعير –ماحكم دخول لعبيكان قناة امبيسي ليثبط من عزيمة المجاهدجين في العراق ويفتي بحرمة ذلك هل هذا هو الحق
فعلماؤنا رضي الله عنهم وأرضاهم يتبنون الحق بدليله كما أمرهم ربنا جل وعلا رضي وسخط من سخط لكن بعض الناس يوهموا أن لهم مآرب أخرى .فاللهم اهدهم يا ارحم الراحمين.

وهل امرهم الله بالسكوت على الحاكم وهو يعطل شرع الله ويسلم ابناء المسلمين للامريكان لوضعهم في غوانتانامو وهل بينو للحاكم ( او ولي امرهم) حكم بناء الجدار بين المملكة والعراق يبدوا انك ترى ما لا ارى

-هذا اتهام منك لي لأنني لا أجد الأعذار لأحد
تذكر هذه الكلمات جيدا فسأعود اليها قريبا
وها قد عدت
اليس هذا عذرا للعبيكان

كما قلت لك أخي فقول الشيخ بعدم جواز الجهاد في العراق هو قول صحيح شرعا يدل على مدى اهتمام الشيخ بالامة الإسلامية لأنه حقا لا يجوز الجهاد في وقت الضعف والشيخ وفقه الله لا يقصد دفع الصائل ألبتة بل هو دائما يصرح بأن الأمريكي الكافر إذا هجم عليك فعليك مقاتله ولو بدون قدرة وهذا ليس محل خلاف بيننا وبينكم إنما محل الخلاف يكمن في جهاد الدفع فعلمائنا الكبار كالعثيمين وابن باز والألباني والفوزان واللحيدان والنجمي والمدخلي والوادعي والجابري وغيرهم كثير يشترطون القدرة في جهاد الدفع لأن الجهاد بدون قدرة يؤدي إلى هلاك المسلمين

اكبر المغالطات وردت في هذه الفقرة فأي قول صحيح تقصد واي عذر ستحاجج به غدا امام الله فكل ما نخطه هنا سنجده في الكتاب مسطورا فأنضر معي الى هذا التناقض في كلامك ( ومعلوم ان لعبيكان هنا يقصد الجهاد في العراق وانت تقول)
1أخي فقول الشيخ بعدم جواز الجهاد في العراق هو قول صحيح شرعا
2هو دائما يصرح بأن الأمريكي الكافر إذا هجم عليك فعليك مقاتله ولو بدون قدر ة
هذه المراوغات التي لااقبلها في الحوار اما تسلم لي او اسلم لك او يبق كلانا على رأيه ولكن ان تقول ان لعبيكان معه الحق في عدم جواز الجهاد في العراق ثم تقول انه يفتي بمقاتلة الامريكي اذا هجم عليك فمن هجم على العراق .والله امرك غريب اخي الكريم
3وهذا ليس محل خلاف بيننا وبينكم إنما محل الخلاف يكمن في جهاد الدفع
لالالالالالالالالالالالالا اخي الكريم مراوغة اخرى الفرق بيننا وبنكم يعلمه الله واليه الامر من قبل ومن بعد

الخلاف بيننا في جهاد الطلب ايضا فعلمائنا اصلو لنا ما يلي
اذا غزا الكافر بلاد مسلمة اصبح الجهاد فرض عين على اهل البلد ( ويخرج الصبي دون اذن والديه والزوجة دون اذن زوجها والدائن دون اذن غريمه) هذا لاهل البلد ويبقى ايضا فرض عين على الاقرب فالاقرب ولذلك افتى ابو اسحاق مؤخرا بأن الجهاد فرض عين على المصريين في فلسطين
فالمصري سيجاهد في فلسطين جهاد طلب وليس جهاد دفع

وبالنسبة للشباب السعودي الجهاد فرض عين عليه في العراق لانه الاقرب – فهل تتفقون معنا في هذا اكيد لا

الجحود في حد ذاته إستحلال أخي الفاضل وهذا ما أعتقده انا أيضا فالحكم بغير الشريعة جحودا يعتبر كفرا أكبر مخرج من الملة ولا خلاف في هذا ولكن الذي يحكم بغير الشريعة لهوى وبغير جحود فلا يكفر أخي الكريم فعليك أن تعرف معنى الجحود أولا

الان اصبحت كلمة جحود هي المشكلة بيننا طيب
بما اني كاتب الموضوع تستطيع ان تعتبر كلمة جحود خطا في التعبير مني فما اقصده هو التالي
حاكم يحكم كتاب الله وسنة نبيه يجب السمع له وطاعته حتى ولو جار او اخطأ
حاكم يحكم بغير ما انزل الله لاسمع له ولا طاعة ولو سبحت بحمده حتى الحيوانات –هذا من المسلمات اخي الكريم- ونحن لانبحث عن نواياهم ولماذا لايحكمون الشريعة فنحن نمارس السياسة ونعرف برامج الانظمة العربية ودساتيرها وقوانينها ومنها نعرف هل هي موافقة للشرع ام لا
مسألة تحكيم القوانين من المسائل الخلافية ولا عيب على أي رأي فقد إختلف فيها العلماء ولا داعي للتشنيع
أي قوانين تقصد احلال الربا والزنا والتبني والاحتكار –من من العلماء اختلفو في هذا
أما قولك(ولد سيدي يحيا الشنقيطي وهذا الاخير يجهر بتكفير نظام زين العبدين بن علي الذي غير في نصوص قرانية ( كالمواريث والتعدد وغيرها) وسط صمت رهيب من العلماء )
أقول:هذا امر عادي وليس بجديد لأنني أخبرتك ان المسألة خلافية فحتى الفوزان يكفر نظام زين العابدين ونظام الجزائر أيضا وباقي الدول التي لا تحكم بالإسلام ولكن تكفيرهم للنظام لا يعني تكفيرهم للحكام
هذا عندكم اما عند شنقيطي فهو يرى ان خروج الناس على هذا العابدين وحتى قتله او يعود الى الله
وقد يحدث ما حدث في التسعينات والعياذ بالله
للاسف حدث ما ارادو وياليت شيوخكم بينو لهم مفسدة الانقلاب على رأي الشعب وما قد ينجر عنه اما ان يبينو مفسدة خروج الناس على الحاكم فذلك تحصيل حاصل
والحكام الفسقة والظلمة عقوبة من الله على المحكومين
ماهو دليلك في هذ ( وارجو ان لاتعطيني رابط صدقني وقتي لايسمح لي بالانتقال عبر الروابط كما سبق لي ان اخبرتك ) وهل مطاردة الامويين والحجاج لعبد الله بن الزبير عقوبة لعبد الله وبعده الحسين هل كانت عقوبة للحسين
هل نبينا عليه الصلاة والسلام بدأ بالطعن في الحكام والخروج عليهم؟; وهل بقي النبي ينزع قمامة اليهودي من امام بيته ويستغفر له كما تحتجون ام انه حتى عند دخول مكة عفى عن الجميع باستثناء 8 افراد قال قطعوهم ولو وجدتموهم باستار الكعبة ومنهم عكرمة الذي اسلم بعدها
علمائنا اخي الكريم يعتبرون الدين ما مات عليه النبي وليس ما بعث عليه فبعد اية –اليوم اكملت لكم دينكم ..الاية يقول العلماء لا مجال للعودة الى الوراء –اكتمل الدين من شاء دخل فيه كما هو ومن ابى لايدخله
شيء اخر انتم بهذا القول تخطأون نفس خطأ الاخوان المسلمين فهذا شعارهم (عدم حرق المراحل) ونبدأ بالفرد تم الاسرة ثم المجتمع وبعده نصل الى نظام مسلم فمرت 50 عاما لم نحرر شبرا واحد –فلماذا تلومونهم
إذًا، لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام، كما بدأ الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم
هذ ا شعار الاخوان المسلمين ورأيهم محترم
الحاكم إذا تبين كفره بالكفر الصريح فإنه وجب الخروج عليه عند جميع العلماء ومقاتلته لكن بهذا الشروط الثلاثة
فهل تبين لعلمائكم كفر احد الانظمة العربية 22 وهم لايكفرو حتى حاكم العراق المعين من طرف امريكا

تحاتي للجميع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
04-11-2008, 10:18 PM
الحمد لله وبعد:

اقتباس:
فهل الفتوى المشؤومة التي اباحت لامريكا وحلفائها استعمال اراضي السعودية للانطلاق لضرب العراق هل هذا حقا اخي الكريم
( مع العلم اني اجد للشيخ بن باز فقط عذرا وليس هنا مقام شرح السبب)
فوالله ما ندري ما الحق الذي لم يبينُ العلماء.
1-أخي الحبيب قبل أن أرد عليك أنصحك بأن توثق كلامك عندما تنتقد شخصا حتى لا يرميك مخالفك بالكذب فتصيح وتعمل ضجة إعلامية وتتهم غيرك بالسب .
2-لا يوجد فتوى ألبتة أباحت لأمريكا وحلفائها استعمال اراضي السعودية لضرب العراق بل هذا إفتراء ستحاسب عليه يوم لا ينفع مال وبنون (وكفى بالمرئ كذبا أن يحدث بكل ما سمع) ولكن الفتوى التي يدندن حولها الحزبيون بعقولهم الكاسدة وأفامهم السقيمة هي قول ابن باز الآتي(« وأما ما اضطرت إليه الحكومة السعودية من الأخذ بالأسباب الواقية من الشرّ والاستعانةبقوات متعددة الأجناس من المسلمين وغيرهم للدفاع عن البلاد وحرمات المسلمين وصدّ ماقد يقع من العدوان من رئيس دولة العراق ,فهوإجراءٌ : مسدّد , وموفّق , وجائز شرعاً .وقد صدر من مجلس هيئة كبار العلماء - وأناواحد منهم - بيان بتأييد ما اتخذته الحكومة السعودية في ذلك ، وأنها قد أصابت فيمافعلته . . . » انتهى.


ومن هذه الفتوى يمكن أن نستخلص ما يلي:
1- الشيخ أفتى بالإستعانة بالكفار لغلبة الظن عنده وعند العلماء آنذاك ان صدام سيدخل السعودية لأنه كان على الحدود وقد شن حملة إعلامية على البلد .

2- من هذه الفتوى يتبين أنه لا علاقة للشيخ بما حدث في العراق وما يسميه البعض الثلاثيني الذي كان بأمر من مجلس الأمن .
وللمزيد حول هذه المسألة رجع مقالي(
http://www.echoroukonline.com/montada/showthread.php?t=43381)
وأنصحك بالأمانة العلمية وتقوى الله ومراقبته فيما تكتب أو تنقل.

اقتباس:
ما حكم الامراء المالكين لقنوات العري و حكم امير يتبرع للشعب الامريكي بملايين الدولارات عقب اعصار كاترينا – ماحكم سجن شيخ مثل بن زعير
أولا:ليس كل مايقال عن الحكام يصدق لقوله تعالى :
« . . . إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 19/63 ) :
« يسمع خبر الفاسق ويتبين ويتثبت ؛ فلا يجزم بصدقه ولا كذبه إلا ببينة كما قال تعالى : ( إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ) . . . » انتهى .
وقال تعالى: {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً}.
قال ابن كثير -رحمه الله- :" في هذه الآية إنكارٌ على من يبادر إلى الأمور قبل تحقُّقِها فيخبر بها ، ويفشيها ، وينشرها ، وقد لا يكون لها صحة".
فهذه الآية توجبُ التثبُّتَ والتبيُّنَ عند سماعِ الأخبار ، وتُنكِر –كما ذكر ابن كثير- على من بَادَرُ وسارَعَ في نقلها ونشرها قبل أن يتحققَ من صحتها ، وأرشدت كذلك إلى أمر آخر مهم ؛ وهو أن الأخبار إنما تنقل إلى أولي الأمر من العلماءِ والأمراءِ ، ولا تنقَلُ إلى عامَّةِ الناس لأن النقلَ إلى عامة الناس لا فائدة فيه، وإنما الفائدة في نقله إلى أهل الحلِّ والعقدِ الذين يحسنون فهم الأمور، واستنباط المصالح منها ، ولديهم القدرة على درء المفاسد.
ثانيا: لو سلمنا لك جدلا بصحة ماقلتم فإن هذه الأمور التي ارتكبها الحكام ليست كفرا مخرجا من الملة بل هي معاصي لا تخرج صاحبها من دائرة الإسلام ومادام أنها معاصي لا تخرج صاحبها من دائرة الإسلام فإن حقوقه كحاكم وولي أمر لا تسقط كالسمع والطاعة له في المعروف مع نصيحته في السر دون العلن والدعاء لهم بالخير والصلاح وغير ذلك مما هو معروف عند السلف قاطبة.

اقتباس:
ماحكم دخول لعبيكان قناة امبيسي ليثبط من عزيمة المجاهدجين في العراق ويفتي بحرمة ذلك هل هذا هو الحق
نعم ما أفتى به العبيكان في مسألة الجهاد حق جاءت به الشريعة ومضمون الفتوى أنه لا يجوز للشباب السعودي أن يذهب للجهاد هناك لعدم توفر شروط الجهاد المعلومة أما العراقيون فعليهم أن يدافعوا عن أنفسهم إذا تم التعرض لهم ويكفوا أيديهم إذا لم يتم التعرض لهم حتى تكون لهم قوة وراية وإليك ما جاء في فتوى العلماء التي نقلها الشيخ عثمان الخميس
قال الشيخ عثمان الخميس:
((بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، ولي الصالحين، والصلاة والسلام على آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
فكم آلمنا وأحزننا ما يبلغنا من أمور جرت على إخواننا في العراق، نسأل الله جل وعلا أن يجعله تكفيراً للذنوب ورفعاً للدرجات، ونظراً لما يمر به بلدكم من ظروف عصيبة؛ فقد حرصنا على أن تكون أموركم وأعمالكم تدور في فلك الشريعة السمحاء، ومبنية على فتاوى أهل العلم المشهود لهم بالفضل والمكانة.
وكم آلمني وأحزنني حين وجِّهت لي مجموعة من الأسئلة - والتي قد تكون مصيرية - ومنْ أنا حتى توجه لي مثل هذه الأسئلة؟!
ولذا أقول: أحزنني حيث وضع الأمر وأسند إلى غير أهله فالله المستعان، ولذلك وبحسب ما تعلَّمنا من مشايخنا وعلمائنا الذين وجَّهونا إلى وجوب ردِّ الأمر إلى أهله؛ اقتداء بقول الله تبارك وتعالى: " وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ".
لذلك كله قمنا بأخذ الأسئلة والتوجه بها إلى العلماء من أمثال سماحة المفتي: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وسماحة الشيخ: صالح بن فوزان الفوزان، وسماحة الشيخ: عبد الله المطلق، وسماحة الشيخ: محمد بن حسن آل الشيخ، وفضيلة الشيخ: عبد العزيز السدحان، فتطابقت إجاباتهم على:
- وجوب التعاون بين جميع المنتسبين لأهل السنة.
- وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم.
- وعلى كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة.
- وعلى لزوم الدعوة إلى الله ونشر العقيدة الصحيحة بين الناس.
- وعلى عدم إثارة أي طرف عليهم.
- وعلى أن ينظِّموا صفوفهم وأن تتحد كلمتهم.
- وعلى أن يكونوا حذرين ممنْ حولهم.
- ولا مانع أن يجعلوا لهم أميراً.
والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
))انتهى.

والفرق واضح بين "وجوب الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم" وبين "وجوب كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة" فالأول من باب دفع الصائل وليس هو جهاداً، ومَن قُتِلَ دون دمه أو دينه أو عرضه أو ماله فهو شهيد، أما الثاني فهو من باب جهاد الدفع وأنَّه لا بدَّ أن تكون هناك راية إسلامية واضحة فيه وأن تكون هناك عدة عسكرية.
اقتباس:
وهل امرهم الله بالسكوت على الحاكم وهو يعطل شرع الله ويسلم ابناء المسلمين للامريكان لوضعهم في غوانتانامو وهل بينو للحاكم ( او ولي امرهم) حكم بناء الجدار بين المملكة والعراق يبدوا انك ترى ما لا ارى
1-ما مقصودك بقولك(وهو يعطل شرع الله ) فهل تقصد أنه لا يحكم به؟ فإن كان كذلك ففي الامر تفصيل فإن من لم يحكم به لهوى ومعصية وحب الدنيا فهذا لا يكفر بل يعتبر عامل معصية وكبيرة ومنه لايجوز الخروج عليه لا بالكلمة ولا بالسيف ولا يجوز الإنكار عليه علنا بل سرا كما بينت الأدلة من السنة وأقوال السلف الصالح
2-أما قولك(ويسلم ابناء المسلمين للامريكان لوضعهم في غوانتانامو ) فهذا يحتاج إلى توثيق لأن أمور التكفير مبناها الأدلة اليقينة لا الادلة الظنية فهل تقصد أنهم يخرجون المسلمون من بلدانهم ويذهبون بالطائرة لغوانتاناموا ويضعون المسلمين هناك ثم يرجعون لبلدانهم؟!!!!!!!!!
3-أما عن حكم بناء جدار بين المملكة والعراق فإن هذا الجدار كان موجود من الأول والحكام في هذا بين أمرين:
الأمر الاول: إذا كانوا في قوة معنوية ومادية فإن لهم أن يهدموا هذا الجدار ويعاونوا إخوانهم وإلا كانوا آثمين وليس كافرين ومنه لا يجوز الإنكار عليهم علانية بل يجب أن يكون ذلك سرا
الأمر الثاني:إذا كانوا في ضعف(كما هو حالهم اليوم) ومعهادة مع الكفار فيكون هذا الفعل جائزا لأن نبينا عليه الصلاة والسلام لم ينصر أبا جندل وباقي المسلمين الذين تعذبوا في مكة بسبب العهد الذي كان بينه وبين قريش.
اقتباس:
اليس هذا عذرا للعبيكان
اقتباس:
كما قلت لك أخي فقول الشيخ بعدم جواز الجهاد في العراق هو قول صحيح شرعا يدل على مدى اهتمام الشيخ بالامة الإسلامية لأنه حقا لا يجوز الجهاد في وقت الضعف والشيخ وفقه الله لا يقصد دفع الصائل ألبتة بل هو دائما يصرح بأن الأمريكي الكافر إذا هجم عليك فعليك مقاتله ولو بدون قدرة وهذا ليس محل خلاف بيننا وبينكم إنما محل الخلاف يكمن في جهاد الدفع فعلمائنا الكبار كالعثيمين وابن باز والألباني والفوزان واللحيدان والنجمي والمدخلي والوادعي والجابري وغيرهم كثير يشترطون القدرة في جهاد الدفع لأن الجهاد بدون قدرة يؤدي إلى هلاك المسلمين
اكبر المغالطات وردت في هذه الفقرة فأي قول صحيح تقصد واي عذر ستحاجج به غدا امام الله فكل ما نخطه هنا سنجده في الكتاب مسطورا فأنضر معي الى هذا التناقض في كلامك ( ومعلوم ان لعبيكان هنا يقصد الجهاد في العراق وانت تقول)
1أخي فقول الشيخ بعدم جواز الجهاد في العراق هو قول صحيح شرعا
2هو دائما يصرح بأن الأمريكي الكافر إذا هجم عليك فعليك مقاتله ولو بدون قدر ة
هذه المراوغات التي لااقبلها في الحوار اما تسلم لي او اسلم لك او يبق كلانا على رأيه ولكن ان تقول ان لعبيكان معه الحق في عدم جواز الجهاد في العراق ثم تقول انه يفتي بمقاتلة الامريكي اذا هجم عليك فمن هجم على العراق .والله امرك غريب اخي الكريم

1-لا يوجد في كلامي أي إعتذار للشيخ لأنني أقول وما زلت أقول مذهبي هو الحجة والبرهان ولست متعصبا لأي بشر كائنا من كان إلا النبي صلى الله عليه وسلم فاعلم هذا واحفظه جيدا.
2-لا يوجد أي تناقض ولكنك يبدوا أنك لا تفرق بين دفع الصائل وجهاد الدفع فالشيخ العبيكان قال بعدم جواز جهاد الدفع لأن المسلمين في ضعف لا يمكنهم فعل ذلك وهذا ماعليه أئئمة الإسلام قاطبة بل سنة محمد صلى الله عليه وسلم دلت على ذلك
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية(فكان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر مأموراً أن يجاهد الكفار بلسانه لا بيده؛ فيدعوهم ويعظهم ويجادلهم بالتي هي أحسن ويجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً قال تعالى في سورة الفرقان وهي مكية الآية: "وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا. فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا".
وكان مأموراً بالكف عن قتالهم لعجزه وعجز المسلمين عن ذلك، ثم لما هاجر إلى المدينة وصار له بها أعوان أُذِنَ له في الجهاد، ثم لما قووا كُتِبَ عليهم القتال، ولم يكتب عليهم قتال مَنْ سالمهم لأنهم لم يكونوا يطيقون قتال جميع الكفار، فلما فتح الله مكة وانقطع قتال قريش ملوك العرب ووفدت إليه وفود العرب بالإسلام أمره الله تعالى بقتال الكفار كلهم إلا من كان له عهد مؤقت وأمره بنبذ العهود المطلقة
)) [الجواب الصحيح ص237].
أما دفع الصائل الذي هو : أن يهجم عليك العدو ففي هذه الحالة تدافع عن نفسك وهذا لا يسمى جهاد بل دفع الصائل وهذا في كل الامور فحتى الزوجة لو ضربها زوجها وخافت على نفسها الهلاك فعليها أن تدفع عن نفسها فهناك فرق شاسع بين الأمرين وقد بينت لك أعلاه فتوى علمائنا الكبار حول هذه النقطة بالذات فيا حبذا لو تفهمها جيدا.

اقتباس:
الخلاف بيننا في جهاد الطلب ايضا فعلمائنا اصلو لنا ما يلي
لعلك لا تعرف أخي الحبيب معنى جهاد الطلب أو أنه خطا لفظي منك
المهم
جهاد الطلب هو أن نغزوا فرنسا وأروبا وإيطاليا وأستراليا واليابان ونفرض عليهم إما الإسلام وإما الجزية وإما القتل(بعد أن نبلغهم الحجة) وهذا ليس محل حديثنا.

اقتباس:
اذا غزا الكافر بلاد مسلمة اصبح الجهاد فرض عين على اهل البلد ( ويخرج الصبي دون اذن والديه والزوجة دون اذن زوجها والدائن دون اذن غريمه) هذا لاهل البلد ويبقى ايضا فرض عين على الاقرب فالاقرب ولذلك افتى ابو اسحاق مؤخرا بأن الجهاد فرض عين على المصريين في فلسطين
فالمصري سيجاهد في فلسطين جهاد طلب وليس جهاد دفع

وبالنسبة للشباب السعودي الجهاد فرض عين عليه في العراق لانه الاقرب – فهل تتفقون معنا في هذا اكيد لا

1-ماقلته يسمى جهاد دفع وليس طلب ولسنا مختلفين ألبتة في حكمه فهو فرض عين على أهل البلدة وكفاية على الباقين وعين أيضا على الأقرب فالأقرب وهذا ما أعتقده وهو ما عليه علمائنا الكبار ولكن فرض العين يسقط عند عدم توفر القدرة مثله مثل الزكاة التي تسقط عند عدم توفر المال والدليل على أنه يسقط
ما جاء في خبر الدجال: ((فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ.
ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمْ اللَّهُ مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ...)) رواه مسلم.


ففي الوقت الذي يستطيع به نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه من قتال الدجال وأعوانه وجب عليهم القتال، بينما في الوقت الذي لا يستطيعون فيه قتال قبائل يأجوج ومأجوج سقط عنهم القتال بوحي من الله تعالى، وأمره جلَّ وعلا أن يسحب أصحابه ويتركوا أرضهم ويعتصموا بالطور لئلا يصيبهم الأذى من هذا العدو الطاغي الذي لا قدرة لأحد على قتاله.
فهل يعترض معترض على تركهم للقتال، بالطبع لا، وإلا كان رداً لأمر الله تعالى، فلماذا لم يعمل نبي الله عيسى عليه السلام بآيات الجهاد ضد يأجوج ومأجوج، وهو لا يحكم في آخر الزمان إلا بشرع النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى؟!!
الجواب: أنَّ ترك القتال في وقت الاستضعاف هو شرع النبي صلى الله عليه وسلم أما من يريد القتال في حال الضعف فهو يقود الأمة إلى الهلاك الذي هو أشد جرما من الإنبطاح.
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية(((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان، فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛ فقد تكون المصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال، والمسالمة، والمعاهدة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمر أصلح)) [مجموع الفتاوى 4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم

2-أما قولك(( ويخرج الصبي دون اذن والديه والزوجة دون اذن زوجها والدائن دون اذن غريمه) فهو في حالة أن يداهم العدو البلد الإسلامي فيحصل القتال بين المسلمين والكفار فقتال الدفع مستمر استمرار بقاء الدولة الإسلامية وعدم تغلب الكفار أما إذا تغلب الكفار أو لم يمكن دفعهم أو كان في مدافعتهم من المفسدة أعظم من مصلحة مقاتلتهم فهنا يسقط جهاد الدفع وحينها يكون المسلم بين حالين إما أنه يستطيع إظهار دينه في البلد التي تغلب فيها الكافر فيجوز له البقاء ولا تجب عليه الهجرة، والحال الثانية: إذا لم يستطع إظهار دينه فتجب عليه الهجرة إن استطاعها.
اقتباس:
حاكم يحكم بغير ما انزل الله لاسمع له ولا طاعة ولو سبحت بحمده حتى الحيوانات –هذا من المسلمات اخي الكريم- ونحن لانبحث عن نواياهم ولماذا لايحكمون الشريعة فنحن نمارس السياسة ونعرف برامج الانظمة العربية ودساتيرها وقوانينها ومنها نعرف هل هي موافقة للشرع ام لا
أولا:أنا اتفق معك أن هذا القوانين الطاغوتية الموجودة مخالفة للشرع وليست من شرع الله
ثانيا: نزع الطاعة عن الحاكم مقيدة بحالة واحدة فقط وهي الكفر الصريح الذي لا يحتمل تأويل فهل تعتبر الحكام كفار لأنهم حكموا بالقوانين ؟!
اقتباس:
أي قوانين تقصد احلال الربا والزنا والتبني والاحتكار –من من العلماء اختلفو في هذا
1-نعم هذه القوانين الطاغوتية التي أقصدها
2-قولك(إحلال الربا والزنا والتبني والأحتكار) كلام مجمل فما مقصودك بلفظ(الإحلال) أتقصد انهم إستحلوا ذلك وصرحوات بأن هذا حلال في الشريعة؟
أم تقصد انهم كتبوا هذه القوانين وحثوا عليها؟
فإن كان الأول فهو كفر مخرج من الملة لكن يجب إقامة الحجة على صاحبها وحكامنا اليوم لم يصرحوا ألبتة بأن الربا حلال في الإسلام بل هم معترفون بحرمتها ولكنهم خالفوا ذلك لهوى أو أطماع سياسية أو خوفا من الكفار.
أما الثاني فلا يعد كفرا لأن فعل المعصية والحث عليها ليس كفر بل كبيرة وإلا لكفرنا أيضا الأب الذي يدخل الدش للمنزل ويحث عليه ولكفرنا الذين يسرقون ويكتبون مخططات للسرقة بحجة أنهم أحلوا السرقة وهذا لا يقول به عاقل!!.

اقتباس:
هذا عندكم اما عند شنقيطي فهو يرى ان خروج الناس على هذا العابدين وحتى قتله او يعود الى الله
1-عليك بنقل الفتوى ومصدرها عن هذا الشيخ فلعلك فهمتها خطئا أما أن نصطاد في الماء العكر فلا
2-الحجة ليست في الشنقيطي أم الفوزان بل في الدليل والبرهان فما دليل الشنقيطي على أن من وقع في الكفر يصبح كافرا؟
ألا تعلم بأن هذا مخالف لقاعدة التفريق بين النوع والمعين؟!
وهل أقام عليه الحجة؟!
اقتباس:
للاسف حدث ما ارادو وياليت شيوخكم بينو لهم مفسدة الانقلاب على رأي الشعب وما قد ينجر عنه اما ان يبينو مفسدة خروج الناس على الحاكم فذلك تحصيل حاصل
1-لا يوجد فرق بين الخروج أو الإنقلابات فالعبرة بالحقائق لا بالمصطلحات لأنه لا مشاحاة في الإصطلاح
2-شيوخنا بينوا مفاسد الخروج وكتبهم مسطرة يمكنك مراجعتها وإن شئت جئتك بها سواء قبل التسعينات أم بعدها لكن الحزبيون يخفون هذه الفتاوي ويظهرون فقط فتاويهم في حكم سياقة المرأة للسيارة وفي فتاوي الحيض والنفاس لأنهم يجهلون مثل هذه الامور ويخوضون في أمور التكفير ولا إله إلا الله.
اقتباس:
ماهو دليلك في هذ ( وارجو ان لاتعطيني رابط صدقني وقتي لايسمح لي بالانتقال عبر الروابط كما سبق لي ان اخبرتك )
1-الدليل على أن الحكام الفسقة عقوبة من الله على ذنوب المحكومين ما جاء في قوله تعالى({وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم.
قال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178):
"وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم:
- فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم.
- وإن عدلوا؛ عدلت عليهم.
- وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم.
- وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك.
- وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم.
- وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم.
وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم.
وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها
" اهـ.

اقتباس:
وهل مطاردة الامويين والحجاج لعبد الله بن الزبير عقوبة لعبد الله وبعده الحسين هل كانت عقوبة للحسين
لا ليس عقوبة للحسين بل للمبتدعة الذي كثروا في ذاك الزمن
قال الحسن البصري - - :
(( أعلم – عافاك الله – أن جور الملوك نقمة من نقم الله – تعالي -، ونقم الله لا تلاقي بالسيوف، وإنما تتقي وتستدفع بالدعاء والتوبة والإنابة والإقلاع عن الذنوب.
إن نقم الله متي لقيت بالسيوف كانت هي أقطع
ولقد حدثني مالك بن دينار أن الحجاج كان يقول :
اعلموا أنكم كلما احد ثم ذنباً أحدث الله في سلطانكم عقوبة.
ولقد حدثت أن قائلاً قال للحجاج : إنك تفعل بأمة رسول الله ( كيت و كيت ! فقال : أجل، إنما أنا نقمة على أهل العراق لما أحدثوا في دينهم ما أحدثوا، وتركوا من شراع نبيهم عليه السلام – ما تركوا
)) من كتاب (( آداب الحسن البصري )) لابن الجوزي : ( ص 119 – 120 )
ا هـ.
وقيل : سمع الحسن رجلاً يدعو على الحجاج، فقال :
لا تفعل - رحمك الله -، إنكم من أنفسكم أتيتم، إنما نخاف إن عزل الحجاج أو مات : أن تليكم القردة والخنازير.
ولقد بلغني أن رجلاً كتب إلي بعض الصالحين يشكو إليه جور المال فكتب إليه :
يا أخي ! وصلني كتابك تذكر ما أنتم فيه من جور العمال، وإنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن ينكر العقوبة، وما أظن الذي أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب والسلام ا هـ من المصدر السابق.

اقتباس:
وهل بقي النبي ينزع قمامة اليهودي من امام بيته ويستغفر له كما تحتجون ام انه حتى عند دخول مكة عفى عن الجميع باستثناء 8 افراد قال قطعوهم ولو وجدتموهم باستار الكعبة ومنهم عكرمة الذي اسلم بعدها
1-أولا أنت لم تجب عن سؤالي:هل نبينا عليه الصلاة والسلام بدأ بالطعن في الحكام والخروج عليهم؟
2-لما أفهم كلامك جيدا لأنني أراه حجة عليك فنبينا عليه الصلاة والسلام كان ينزع قمامة يهودي لأنه جاره ولم يكن معتدي ونحن كذلك نفعل ذلك إذا كان جارنا يهودي وليس بمعتدي فإننا ننزع قمامته أسوة بنينا محمد صلى الله عليه وسلم.واما المعتدين إذا كنا في حالة قوة سنفعل بهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بقريش والثمانية الذين ذكرتهم فأين العيب أخي الفاضل؟
اقتباس:
علمائنا اخي الكريم يعتبرون الدين ما مات عليه النبي وليس ما بعث عليه فبعد اية –اليوم اكملت لكم دينكم ..الاية يقول العلماء لا مجال للعودة الى الوراء –اكتمل الدين من شاء دخل فيه كما هو ومن ابى لايدخله
1-لا أخي فحياة النبي صلى الله عليه وسلم كلها دين حتى مات وإلا لا ينفع أن يقول ربنا عزوجل(وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر) فعلينا أن نتبعه في كل شيء ولا ينفع إذن أمر الله تعالى لنبيه(واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) واليقين هو الموت.
2-بالعكس العلماء مخالفين تماما لما قلت وعلى رأسه الإمام النووي وابن كثير وابن تيمية وان شئت آتيتك بأقوالهم وقد أوردت لك قصة المسيح عليه السلام حين ينزل آخر الزمان.

اقتباس:
شيء اخر انتم بهذا القول تخطأون نفس خطأ الاخوان المسلمين فهذا شعارهم (عدم حرق المراحل) ونبدأ بالفرد تم الاسرة ثم المجتمع وبعده نصل الى نظام مسلم فمرت 50 عاما لم نحرر شبرا واحد –فلماذا تلومونهم
1-لا بل شعار الإخوان السلمين هو الخروج عن الحكام والتجميع دون النظر إلى عقائد الناس فتجد في صفهم الشيوعي وتجد الصوفي والرافضي وهلم جرا فكيف تقول أنهم يبدأون بالفرد ثم الأسرة ؟ لماذا لم يبدأو بأنفسهم ويتركوا عنهم بدعة التحزب وأصولهم الفاسدة كأصل(نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) وهذا أصل مبتدع هدام للسنة النوبية وهدام لأصل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو يرد على كلامك
2-الله عزوجل لن يحاسبنا على النتائج بل على الأعمال فحتى نبي الله موسى لم يصل إلى الحكم فهل هذا عيبا؟ لا والله فهدف السلفيين عبر التاريخ هو إحقاق كلمة التوحيد فوق الأرض أما الوصول إلى الحكم فهو فقط وسيلة من الوسائل المتعددة.
3-لا يهمنا إن كان هذا شعار الإخوان أم لا فالحق أحق ان يتبع والإخوان يوافقون السلفيين في بعض الأمور أيضا ولكننا اتبعنا ذلك الحق لأنه حق وليس لأنه جاء من الإخوان المسلمين.

اقتباس:
الحاكم إذا تبين كفره بالكفر الصريح فإنه وجب الخروج عليه عند جميع العلماء ومقاتلته لكن بهذا الشروط الثلاثة
فهل تبين لعلمائكم كفر احد الانظمة العربية 22 وهم لايكفرو حتى حاكم العراق المعين من طرف امريكا
لا لم يتبين هذا الكفر الصريح وحتى لو وقعوا في الكفر فإنه يجب إشتراط الحجة وتبيان المحجة حتى نحكم بكفره فليس كل من وقع في الكفر يعتبر كافرا.
وفي الأخير أختم كلامي بما قاله العلامة الألباني رحمه الله:


إذا أردنا أن نقيم حكم الله في الأرض، هل نبدأ بقتال الحكام - ونحن لا نستطيع أن نقاتلهم - ؟ أم نبدأ بما بدأ به الرسول - عليه الصلاة والسلام - ؟ لا شك أن الجواب: )لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
بماذا بدأ رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ؟ تعلمون أنه بدأ بالدعوة بين الأفراد الذين كان يظن فيهم الاستعداد لتقبل الحق، ثم استجاب له من استجاب، كما هو معروف في السيرة النبوية، ثم التعذيب والشِّدَّة التي أصابت المسلمين في مكة، ثم الأمر بالهجرة الأولى والثانية إلى آخر ما هناك، حتى وطَّد الله - عز وجل - الإسلام في المدينة المنورة وبدأت هناك المناوشات، وبدأ القتال بين المسلمين والكفار من جهة، ثم اليهود من جهة أخرى.
إذًا، لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام، كما بدأ الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لكن نحن الآن لا نقتصر على التعليم، لأنه دخل الإسلام ما ليس منه، وما لا يمتُّ إليه بصلة، بل دخل عليه ما كان سببًا في تهدم الصرح الإسلامي، فلذلك كان من الواجب على الدعاة: أن يـبدؤوا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه.
والشيء الثاني: أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصَفَّى، ونحن إذا درسنا الجماعات الإسلامية القائمة الآن منذ نحو قرابة قرن من الزمان؛ لوجدنا كثيرًا منهم لم يستفيدوا شيئًا رغم صياحهم، ورغم ضجيجهم بأنهم يريدونها حكومة إسلامية، وسفكوا دماء أبرياء كثيرين بهذه الحجة، دون أن يستفيدوا من ذلك شيئًا، فلا نزال نسمع منهم العقائد المخالفة للكتاب والسنة، والأعمال المنافية للكتاب والسنة.
وبهذه المناسبة نقول: هنالك كلمة لأحد الدعاة، كنت أتمنى من أتباعه أن يلتزموا بها، ويحققوها، وهي: ( أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم؛ تقم لكم على أرضكم ) لأن المسلم إذا صحح عقيدته بناءً على الكتاب والسنة؛ فلا شك أنه من وراء ذلك ستصلح عبادته، وستصلح أخلاقه وسلوكه... إلخ لكن هذه الكلمة الطيبة - مع الأسف - لم يعمل بها هؤلاء الناس، فظلوا يصيحون بإقامة الدولة المسلمة دون جدوي، وصدق فيهم قول ذلك الشاعر:


ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها إن السفينة لا تجري على اليـبس
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
04-11-2008, 11:11 PM

الشبهة الرابعة عشر: إستدلالهم بمقولة(ومن لم يلتزم هذا فهو كافر)



كثيراً ما يذكر أهل العلم في كلامهم لا سيما الإمام أحمد بن تيمية – رحمه الله – أن من لم يلتزم هذا فهو كافر . فظن بعضهم أنه يريد المداومة على ترك الواجب أو المداومة على فعل الحرام ، ويسمون هذا غير ملتزم، وهذا الظن خاطئ ، وخطوة من خطوات الشيطان ليجعلهم على فكر الخوارج في مرتكب الكبيرة ، ورد هذا الظن من أوجه :

1/ بيان معنى ( عدم الالتزام ) من كلام أهل العلم لا سيما الإمام أحمد بن تيمية – رحمه الله - ، وأنه لا يرادف الترك المستمر كما يتصوره بعضهم قال – رحمه الله -: وتكفير تارك الصلاة هو المشهور المأثور عن جمهور السلف من الصحابة والتابعين . ومورد النزاع هو فيمن أقر بوجوبها والتزم فعلها ولم يفعلها ا.هـ
لاحظ قوله " التزم فعلها ولم يفعلها " يفيد أن معنى الالتزام غير معنى المداومة على الفعل فقد يكون الرجل ملتزماً لها لكنه لا يفعلها ، فالالتزام الذي ينبني على تركه الكفر أمر عقدي قلبي لا فعلي ؛ لذا لما أراد ابن تيميه التعبير بالالتزام الفعلي قيده بوصف ( الفعلي ) ثم لم يجعله مكفراً لذاته بل لأمر آخر عقدي فقال – بعد النقل المتقدم -: أن لا يجحد وجوبها ، لكنه ممتنع من التزام فعلها كبراً أو حسداً أو بغضاً لله ورسوله ، فيقول: اعلم أن الله أوجبها على المسلمين ، والرسول صادق في تبليغ القرآن ، ولكنه ممتنع عن التزام الفعل استكباراً أو حسداً للرسول ، أو عصبية لدينه ، أو بغضاً لما جاء به الرسول ، فهذا أيضاً كفر بالاتفاق ، فإن إبليس لما ترك السجود المأمور به لم يكن جاحداً للإيجاب ، فإن الله تعالى باشره بالخطاب ، وإنما أبى واستكبر وكان من الكافرين ا.هـ فلاحظ أنه لم يجعل ترك الالتزام الفعلي مكفراً لذاته ، بل لما احتف به اعتقاد كفري ، وهو الكبر والحسد أو بغض الله ورسوله .
فبهذا يتبين بجلاء أن ترك الالتزام ليس تركاً للفعل بل ترك للاعتقاد ، فإن قيل: ما معنى ( عدم الالتزام ) ؟
فيقال: معناه عدم اعتقاد الإيجاب على النفس . قال في معجم لغة الفقهاء (86): والالتزام في عرف العلماء واصطلاح الفقهاء: الإيجاب على النفس أو الإذعان ا.هـ

2/ يلزم على قولهم أن من المكفرات عند أهل السنة الإصرار على المعصية تركاً لواجب أو فعلاً لمحرم فأين هو من كلامهم ؟ بل إن كلامهم المسطور في كتب المعتقد أنه لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله ، وذلك رد على الخوارج المكفرين بارتكاب الكبائر .

3/ يلزم على قولهم أن المصر على المعصية بفعل المحرم أو ترك الواجب كافر. وهذا مخالف لما ثبت عن ابن عباس أنه قال: لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار . أخرجه ابن أبي حاتم وابن جرير في تفسيرهما لسورة النساء.

4/ أنه لا دليل من الكتاب والسنة على التكفير بمجرد الإصرار على الذنب، والتكفير حق لله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا مدخل للعواطف ولا للحماسات فيه ، بل النصوص دلت على عدم تكفير المصر كحديث صاحب البطاقة وغيره .
لذا المرجو التنبه لخطوة الشيطان هذه وألا ينساق وراءها .

من كتاب تبديد كواشف العنيد للشيخ عبد العزيز الريس.

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2007
  • المشاركات : 1,782
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • جماعي ميلود is on a distinguished road
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
04-11-2008, 11:43 PM
أخي الحبيب قبل أن أرد عليك أنصحك بأن توثق كلامك عندما تنتقد شخصا حتى لا يرميك مخالفك بالكذب فتصيح وتعمل ضجة إعلامية وتتهم غيرك بالسب

مرة اخرى تستعمل كلمات خارجة عن اداب الحوار فالانسان لايصيح ياغلام
او لعلك تخلط بن الديك والتيس ولن يستطيع بسرا ان يرميني بالكذب بكل بساطة لان ذلك في غيرنا اما نحن فنصدع بما نعتقده حقا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
04-11-2008, 11:45 PM
الشبهة الخامسة عشر: إستدلالهم بقوله تعالى({فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤمِنُونَ حَتَى يُحَكِّمُوكَ فِيْمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجَاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً}،


أقول: ومفاد هذا الإستدلال أنهم يقولون بأن الله تعالى نفى الإيمان فمن ثم يكون الحاكم بغير ما أنزل الله بمجرد تحكيمه كافراً كفراً أكبر لأن الإيمان قد نفي عنه .

والجواب على هذه الشبهة:
أن الله تعالى لم ينفي أصل الإيمان بل كماله ويدل على هذا أربع أوجه:

الوجه الأول:نفى رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان عن مرتكبي بعض المعاصي مثل الزنى والسرقة وشرب الخمر؛ فقال-: «لا يزني الزاني حين يزني؛ وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها؛ وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق؛ وهو مؤمن»([1])
«إذ لو كان كفراً ينقل عن الملّة؛ لكان مرتداً يقتل على كل حال، ولا تجري الحدود في الزنى والسرقة وشرب الخمر، وهذا معلوم بطلانه وفساده من دين الإسلام...ونصوص الكتاب والسنة والإجماع تدل على أن الزاني والسارق والقاذف لا يقتل، بل يقام عليه الحدّ، فدلّ على أنه ليس بمرتدٍّ»([2]).
وقال الإمام أبو عبيد -رحمه الله- في «الإيمان» (ص88-89) في ردِّه على مكفري المسلم بالمعصية:
«ثم قد وجدنا الله -تبارك وتعالى- يكذّب مقالتهم، وذلك أنه حكم في السارق بقطع اليد، وفي الزاني والقاذف بالجلد، ولو كان الذنب يكفر صاحبه؛ ما كان الحكم على هؤلاء إلا القتل، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«من بدّل دينه فاقتلوه»([3]).
أفلا ترى أنهم لو كانوا كفّاراً؛ لما كانت عقوباتهم القطع والجلد؟
وكذلك قول الله فيمن قتل مظلوماً: { فقد جعلنا لوليه سلطاناً} الآية [الإسراء:33]، فلو كان القتل كفراً؛ ما كان للولي عفو، ولا أخذ دية، ولزمه القتل».
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله- في «مجموع الفتاوى»(7/287-288):

«وكذلك كل مسلم يعلم أن شارب الخمر والزاني والقاذف والسارق لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يجعلهم مرتدين يجب قتلهم ، بل القرآن والنقل المتواتر يبين أن لهم عقوبات غير عقوبة المرتد عن الإسلام؛ كما ذكر الله في القرآن جلد القاذف والزاني، وقطع يد السارق، وهذا متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولو كانوا مرتدين لقتلهم، فكلا القولين مما يعلم فساده بالاضطرار من دين الرسول صلى الله عليه وسلم».
قلت : فإذا كانت المعاصي لا تزيل إيماناً ولا توجب كفراً مخرجاً من الملة فالمراد بنفي الإيمان الوارد في هذه الأحاديث؛ هو نفي كمال الإيمان الواجب لا أصل الإيمان، يدلك على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : «إذا زنى العبد خرج منه الإيمان؛ وكان كالظلة؛ فإذا انقلع منه رجع إليه الإيمان»([4]).

الوجه الثاني:سبب نزول الآية وهو ما رواه الشيخان عن عبد الله بن الزبير أن رجلاً من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة … إلخ ، وفيه أن الأنصاري لم يرض بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فغضب ثم قال أن كان ابن عمتك … إلخ ، فقال ابن الزبير : والله إني لأحسب هذه الآية ما نزلت إلا في ذلكفَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ ... 

وجه الدلالة : أنه وجد في نفس الأنصاري البدري حرج ولم يسلم تسليماً لحكم رسول الله ومع ذلك لم يكفر ، ويؤكد عدم كفره أن الرجل بدري والبدريون مغفورة لهم ذنوبهم كما في حديث علي في قصة حاطب لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" وما يدريك أن الله اطلع على أهل بدر فقال :اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " والكفر الأكبر لا يغفر ، فدل هذا على أن البدريين معصومون من أن يكفروا ، نص عليه ابن تيمية . ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يطالبه بالإسلام .

الوجه الثالث: ما رواه الشيخان من حديث أبي سعيد الخدري قال بعث على بن أبي طالب وهو باليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة فقسمها بين أربعة فقال رجل يا رسول الله: اتق الله فقال " ويلك ألست أحق أهل الأرض أن يتقي الله ثم ولى الرجل فقال خالد بن الوليد يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا لعلَّه أن يكون يصلي "، قال خالد: وكم من مصلٍ يقول بلسانه ما ليس في قلبه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم "الحديث .
وجه الدلالة: أن هذا الرجل اعترض على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرض به ويسلِّم ، ووجد في نفسه حَرَجاً ولم يكفِّره الرسول صلى الله عليه وسلم ، وامتنع عن قتله خشية أن يكون مصلياً ولو كان واقعاً في أمرٍ كفريٍّ لم تنفعه صلاته لأن الشرك والكفر الأكبرين يحبطان الأعمال ، فلا تنفع الصلاة معهما ، وأيضاً مما يدل على أن الرجل لم يقع في أمر كفري عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أن خالداً أراد أن يحيله على أمر كفري خفي في القلب فلم يرتض هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان قوله كفراً لتمسك به خالد بن الوليد ولما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس .. " لأن هذا القول –المدعى أنه مكفر – قد ظهر منه ، ومما يوضح أن هذه الكلمة ليست كفراً أنه ثبت في الصحيحين عن عائشة أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم جئنه يناشدنه العدل في بنت أبي قحافة ، ولم يكن هذا منهن كفراً.

الوجه الرابع:ما روى الشيخان عن أنس بن مالك أن ناساً من الأنصار قالوا يوم حنين حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي رجالاً من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله يعطي قريشاً وسيوفنا تقطر من دمائهم " وفي رواية لما فُتحت مكة قسم الغنائم في قريش فقالت الأنصار إن هذا لهو العجب إن سيوفنا تقطر من دمائهم … "
وجه الدلالة : أن هؤلاء استنكروا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجدوا في أنفسهم حرجاً ولم يكفِّرهم صلى الله عليه وسلم .
لذا قال ابن تيمية: والمقصود هنا أن كل ما نفاه الله ورسوله من مسمى أسماء الأمور الواجبة كاسم الإيمان والإسلام والدين والصلاة والصيام والطهارة والحج وغير ذلك فإنما يكون لترك واجبٍ من ذلك المسمى ومن هذا قوله تعالى  فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً  فلما نفى الإيمان حتى توجد هذه الغاية دل على أن هذه الغاية فرض على الناس، فمن تركها كان من أهل الوعيد … ا. هـ .
وقال ابن تيمية : فمن لم يلتزم تحكيم الله ورسوله فيما شجر بينهم فقد أقسم الله بنفسه أنه لا يؤمن ، وأما من كان ملتزماً لحكم الله ورسوله باطناً وظاهراً ، لكن عصى واتبع هواه ، فهذا بمنزلة أمثاله من العصاة . وهذه الآية  فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ ...  مما يحتج بها الخوارج على تكفير ولاة الأمر الذين لا يحكمون بما أنزل الله ، ثم يزعمون أن اعتقادهم هو حكم الله. وقد تكلم الناس بما يطول ذكره هنا ، وما ذكرته يدل عليه سياق الآية .ا.هـ

وقال –أيضاً- -رحمه الله- (فتاوى22/350):
"فما جاء من نفي الأعمال في الكتاب والسنة فإنما هو لانتفاء بعض واجباته كقوله تعالى: (ثم ساق الآية)"ا.هـ.

و قال الحافظ في "الفتح" (5/36) ناقلا قول ابن التين: ("لا يؤمنون" لا يستكملون الإيمان)اهـ.
وقال الحافظ بن رجب في "جامع العلوم والحكم" - شارحاً حديث "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به": (معنى الحديث: فهو أن الإنسان لا يكون مؤمنا كامل الإيمان الواجب حتى تكون محبته تابعة لما جاء به الرسول ..وقد ورد القرآن بمثل هذا..قال تعالى: "فلا وربك لا يؤمنون..")اهـ.

ويقول الشيخ ابن باز رحمه الله في "مجموع فتاواه" (6/249) -معلقاً على قوله تعالى: (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمً)-:
«وهذا الإيمان المنفي هو أصل الإيمان بالله ورسوله (بالنسبة) إلى تحكيم الشريعة والرضا بها والإيمان بأنها الحكم بين الناس ، فلا بد من هذا ،
* فمن زعم أنه يجوز الحكم بغيرها ، أو قال إنه يجوز أن يتحاكم الناس إلى الآباء أو إلى الأجداد أو إلى القوانين الوضيعة التي وضعها الرجال - سواء كانت شرقية أو غربية - فمن زعم أن هذا يجوز فإن الإيمان منتف عنه ويكون بذلك كافرا كفرا أكبر. فمن رأى أن شرع الله لا يجب تحكيمه ولكن لو حكم كان أفضل ، أو رأى أن القانون أفضل ، أو رأى أن القانون يساوي حكم الله فهو مرتد عن الإسلام . وهي ثلاثة أنواع :
النوع الأول: أن يقول : إن الشرع أفضل ولكن لا مانع من تحكيم غير الشرع.
النوع الثاني: أن يقول : إن الشرع والقانون سواء ولا فرق .
النوع الثالث: أن يقول إن القانون أفضل وأولى من الشرع . وهذا أقبح الثلاثة ، وكلها كفر وردة عن الإسلام .
* أما الذي يرى أن الواجب تحكيم شرع الله ، وأنه لا يجوز تحكيم القوانين ولا غيرها مما يخالف شرع الله ولكنه قد يحكم بغير ما أنزل الله لهوى في نفسه ضد المحكوم عليه ، أو لرشوة ، أو لأمور سياسية ، أو ما أشبه ذلك من الأسباب وهو يعلم أنه ظالم ومخطئ ومخالف للشرع - فهذا يكون ناقص الإيمان ، وقد انتفى في حقه كمال الإيمان الواجب؛ وهو بذلك يكون كافرا كفرا أصغر وظالما ظلما أصغر وفاسقا فسقا أصغر ، كما صح معنى ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وجماعة من السلف رحمهم الله ، وهو قول أهل السنة والجماعة خلافا للخوارج!! والمعتزلة! ومن سلك سبيلهم، والله المستعان
»اهـ.



-----------------------------------
(1)أخرجه البخاري (5/119-فتح)، ومسلم (57) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(2)«شرح العقيدة الطحاوية» (ص321-322).
(3)أخرجه البخاري (6/149- فتح).
(4)]) أخرجه أبو داود (4690) وغيره من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- بإسناد صحيح.
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 11:30 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى