الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
اقتباس:
*** لاحول ولاقوة الا بالله مرة اخرى تكرر الكلام الاجابة هي
ان النبي كان يتساهل مع اليهود وغبرهم من المشركين في بداية الدعوة قبل ان يؤذن له بالقتال - فبعدما اؤذن له بالقتال انضر ماذا فعل بهم في خيبر - وهذا معنى ما مات عليه النبي -على هذا تركنا وليس على قمامة اليهود
|
نعم أخي الحبيب ونحن نستن بسنته فواقعنا اليوم هو نفس الواقع الذي عايشه النبي صلى الله عليه وسلم بداية الدعوة والله عزوجل لم يفرض عليه الجهاد في بداية الدعوة بسبب الضعف وعدم توفر القدرة وهذا ما يعيشه المسلمون اليوم
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية(
فكان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر مأموراً أن يجاهد الكفار بلسانه لا بيده؛ فيدعوهم ويعظهم ويجادلهم بالتي هي أحسن ويجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً قال تعالى في سورة الفرقان وهي مكية الآية: "وَلَوْشِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا. فَلَاتُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا".
وكان مأموراً بالكف عن قتالهم لعجزه وعجز المسلمين عن ذلك، ثم لما هاجر إلى المدينة وصار له بها أعوان أُذِنَ له في الجهاد، ثم لما قووا كُتِبَ عليهم القتال، ولم يكتب عليهم قتال مَنْ سالمهم لأنهم لم يكونوا يطيقون قتال جميع الكفار، فلما فتح الله مكة وانقطع قتال قريش ملوك العرب ووفدت إليه وفود العرب بالإسلام أمره الله تعالى بقتال الكفار كلهم إلا من كان له عهد مؤقت وأمره بنبذ العهود المطلقة)) [الجواب الصحيح ص237].
وقال رحمه الله : ((
إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بمكة مستضعفاً هو وأصحابه عاجزين عن الجهاد أمرهم الله بكفِّ أيديهم والصبر على أذى المشركين، فلما هاجروا إلى المدينة وصار له دار عز ومنعة أمرهم بالجهاد وبالكف عمن سالمهم وكف يده عنهم ...إلى أن قال رحمه الله: كما أنه حيث عجزنا عن جهاد الكفار عملنا بآية الكف عنهم والصفح وحيث ما حصل القوة والعز خوطبنا بقوله " جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ ")) [الصارم المسلول 3\681-683].
اقتباس:
هل تعرف معنى -لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة هل تعرف معنى الكينونة ام انك تعتقد ان الله يحدثنا عن شيء مضى واكرر مرة اخرة -الدين مامات عليه النبي يقول علمائنا واذا كنت تأخد الاحكام عن ما بعث عليه النبي فاهعلم ان حد الزنى السجن في البيوت وليس الجلد والحمر الاهلية حلال وزيارة المقابر حرام
لقد كان هذا في عهد النبي ولكن ليس هو ما مات عليه فقد نسخت هذه الاحكام
وتم اتمام الدين والابلاغ واؤذن له بالقتال
|
1-أخي الكريم كلامنا ليس عن الناسخ والمنسوخ فالناسخ نسخه النبي صلى الله عليه وسلم فأصبح أمرا متروكا والهدف منه تبيان رحمة الله عزوجل بعباده وقد كتبت مقالا مفصلا حول الناسخ والمنسوخ تجده في مدونتي في منبر الرد على أعداء الإسلام أما الأمور الأخرى التي لم تنسخ ولكن تتغير بتغير الأحوال فهي غير منسوخة فكون النبي صلى الله عليه وسلم لم يقاتل في حالة الضعف ثم قاتل في حالة القوة لا يعني ان عدم القتال في حالة الضعف منسوخ.
لا لم يقل بهذا أحد ألبتة بل إن المسيح لما ينزل سيقاتل الدجال ولا يقاتل يأجوج ومأجوح بسبب الضعف وعدم القدرة فتأمل يا رعاك الله وزن الأمور بحكمة وتعقل.
2-أما قوله تعالى
(لقد كان لكم في في رسول الله أسوة حسنة) فهو بيان إلهي على أن النجاة هو في اتباع سنته التي عاش عليها فهو النموذج الذي يجب أن نقتدي به فيحب أن تكون عبادتنا على سنة نبينا عليه الصلاة والسلام
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم
(خذوا عني مناسككم)
ألم يقل(
صلوا كما رأيتموني أصلي)
ألم يقل
(تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة نبيه)
أليس من سنته عدم القتال حين العجز وعدم توفر القدرة؟!
أليس من سنته النظر في المصالح والمفاسد في كل أمورنا؟!
أليس من سنته الهجرة إن كنا في بلااد مستضعفين لا يمكننا فيها إقامة ديننا؟
اقتباس:
|
لا اصبح الجدال عقيما فلا تأتيني بشيء شكرا
|
إن كنت لا تريد شيئا فلماذا تناقش إذن؟!
العفو
اقتباس:
قال موسى لفرعون قول لين كما امره ربنا( وقولا له قول لين) فهل ضل موسى على هذا الحال العلماء يقولون ان تلك المرحلة انتهت بقول موسى -واني لاظنك يافرعون مثبورا - وعليه لامجال للعودة للمرحلة المكية ولمرحلة القول اللين
مع قوم يصرخون ليل نهار انهم لن يطبقو الكتاب ولا السنة ونحن لاننسى قول العقيد المجنون او ما يسمى بازعيم الليبي
|
لا أخي فالدعوة إلى الله باللين ماضية إلى يوم القيامة لكن الحالات تختلف ففي بداية الدعوة يجب أن تكون باللين والحكمة والموعظة الحسنة لكن إذا لم ينفع اللين وإستكبر صاحب الباطل فهناك نستعمل الشدة وهذه هي سنة الأنبياء مع مخالفيهم لهذا ترى السلفيين يستعملون اللين في وقته ويستعملون الشدة في وقتها وهذا من تمام الحكمة
قال العلامة عبد العزيز بن باز تحت عنوان: »الأدلة الكاشفة لأخطاء بعض الكتّاب «: "
ولا شك أن الشريعة الإسلامية الكاملة جاءت بالتحذير من الغلوّ في الدين، وأمرت بالدعوة إلى سبيل الحق بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، ولكنها لم تهمل جانب الغلظة والشدّة في محلّها حيث لا ينفع اللين والجدال بالتي هي أحسن؛ كما قال سبحانه: {يَأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} وقال تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ المُتَّقِينَ} وقال تعالى: {وَلاَ تُجادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ} الآية، أما إذا لم ينفع واستمرّ صاحب الظلم أو الكفر أو الفسق في عمله ولم يبال بالواعظ والناصح، فإن الواجب الأخذ على يديه ومعاملته بالشدة وإجراء ما يستحقه من إقامة حدّ أو تعزير أو تهديد أو توبيخ حتى يقف عند حدّه وينزجر عن باطله ))» مجموع فتاوى ومقالات متنوّعة « للشيخ عبد العزيز بن باز (3/202ـ203).
اقتباس:
|
الامانة تجبر ك ان تذكر ان كان احد سبق لدعوتك فليس هضم حقوق الرجال
|
لم أفهم هذا الكلام جيدا ,هل تقصد ان الأمانة تجبرني عند النقد أن أذكر محاسن ذاك الشخص أو الجماعة التي انتقدتها؟ فإن كان هذا قصدك فقد أخطات لأن ذكر محاسن من أنتقده ليس من الإسلام في شيء ولا من نهج سلفنا الصالح.
ولما انتهت فاطمة بنت قيس من عدة طلاقها من زوجها أبي عمرو ابن حفص، ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (
مشيرا ناصحا)، ([13]): ((
أما أبو جهم، فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية، فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة بن زيد))، قالت: فكرهته، ثم قال:
((انكحي أسامة)). فنكحته، فجعل الله فيه خيرا، واغتبطت([14]).
ولا شك أن للرجلين فضائل ومحاسن، ولكن المقام مقام نصيحة ومشورة، لا يتطلب أكثر من ذلك، ولو كان ذكر المحاسن لازما في مثل هذا المقام - مقام النصيحة والمشورة-، لشرع لنا ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولقام به على الوجه الأكمل.
اقتباس:
|
فعندما كان شباب الاخوان يتطوعون لفلسطين في حرب 1967 كان بعض الشيوخ يفتون في الحيض والنفاس ولازالو الى يومهم هذا
|
1-إن كان الإخوان يتطوعون كما تقول لفلسطين في حرب 1967 فهذا أمر محمود يشكرون عليه ونسأل الله تعالى أن يرزقهم الإخلاص في ذلك ونحن لا ننكر الخير عن صاحبه لكن هذا لا يعني أنهم على حق في دعوتهم وأصولهم فالميزان هو نهج السلف لا التصدق على الفقراء فقد يكون الرافضي متصدقا بل حتى الكفار يتصدقون .
2-فلتعلم أن السلفيون كذلك ينفقون ولا يشك في هذا أحد إلا أنهم يكتمون ذلك لمضاعفة الأجر والخوف من الدخول في الرياء فتأمل وأعرف الكثيرون من ينفق أمواله وقد حث العلماء على تقديم اللباس والغذاء للفلسطنيين وغيرهم وقد ذكر بعض المقربين لابن باز بعد موته أن أمواله كانت تذهب للشيشان والبسنة والهرسك
3-يجب أن تعلم أن السلفيين أشد الناس إهتماما بالمسلمين ولو أنكر هذا من أنكر
السلفيون يسخرون طاقتهم في تعليم الناس كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين واتباعهم ممن ترسم خطاهم.
يعلمونهم العقيدة الصحيحة السالمة من لوثات الشرك بنوعيه والبدع بأنواعها.
يعلمونهم ما يجب إعتقاده في أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق به تعالى
يعلمونهم السنة الصحيحة في العبادات والمعاملات والسلوكيات والأخلاق.
يحذرونهم من البدع سواء أكانت قولية إعتقادية أم فعلية عملية.
ويحذرونهم من المعاصي كبيرها وصغيرها.
أفليس هذا هو عين الإهتمام بأحوال المسلمين؟ !!وهذا إن تحقق فيستتب الأمن والأمان في أرجاء المعمورة مصداقا لقوله تعالى «
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ » الأعراف96
أما أهل الإفتراء من أهل البدع فأين إهتمامهم بالمسلمين؟ وهم إن نعقوا بخطبة أو خطبتين من فوق المنابر فما ذلكم إلا لأغراض حزبية أو كما يقال :ذر الرماد في العيون ليتسنى لهم ابتزاز الأموال من الناس باسم التبرع للمجاهدين تارة وتارة بإسم فقراء الحارة وهكذا وهذا الكلام وإن كان مرا ولكن كما قيل : (
الحق قد يكون مرا) فما أكثر ما شوه الإخوان المسلمون جمال الإسلام بباطل القول هذا حتى أصبح ذلك سمة بارزة على دعاتهم خصوصا في شهر رمضان وعند النكبات والله المستعان.
وقد جاءت الأحاديث الذامة لعادة التسول فمن تلكم الأحاديث :
ما ثبت عند البخاري ومسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنه قال :قال النبي صلى الله عليه وسلم
ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم
وفي مسلم من حديث أبو هريرة بلفظ »
من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أوليستكثر »
وثبت في المسند من حديث حبشي بن جنادة قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «
من سأل من غير فقر فكأنما يأكل الجمر »
قال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله »
ولم أر أحدًا أبصر في التلصص لاستخراج المال، من الإخوان المفلسين، فهم يصورون للناس أن القضية التي يدعون إليها هي الإسلام، وإذا لم يبذل المال في هذه القضية، انتصر الكفر على الإسلام، وهكذا القضية تلو القضية، وكلما انتهت تلك القضية ولم ير الناس لها أثرًا في نصرة الدين، بل ربما تكون عارًا على الإسلام، شغلوا الناس بقضية أخرى، فأين ثمرة تلكم المظاهرات التي يقلّدون فيها أعداء الإسلام، وأين ثمرات مؤتمر الوحدة والسلام؟ وأين ثمرات الانتخابات الطاغوتية؟ نحن نقول هذا حزنًا على الدين، وتألّمًا من قلب الحقائق، لا أننا نغبطهم على جمع الأموال، فهم سيسألون عنها يوم القيامة. » ذم المسألة ص216/217
قلت : صدق والله الشيخ رعاه الله فكلما انتهت قضية في العالم بادروا بفتح أفواههم للقضية الأخرى من الجهاد الأفغاني إلى البوسنة والهرسك إلى كوسوفو إلى الشيشان إلى المجاعة في إفريقيا إلى فلسطين إلى أفغنستان مؤخرا وإلى العراق وهكذا وكل هذا باسم الإهتمام بأحوال المسلمين زعموا ولكن صدق أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه إذ يقول «
كلمة حق أريد بها باطل » إبتزازا لأموال الناس بإسم الإهتمام بأحوال المسلمين وباسم العاملين عليها ثم تبني مقرات حزبية وأندية رياضية ومسابقات ثقافية.
وغيرها من التراهات البدعية ولا يصل إلا الشيء اليسير للفقراء والمحتاجين فإلى الله المشتكى.
أفهذا هو الإهتمام بأحوال المسلمين عندكم؟ !
4-أما قولك عن علمائنا(كان بعض الشيوخ يفتون في الحيض والنفاس ) لهذا منقبة لهم لا مذمة كما تتصور لأن أمور الطهارة والحيض والنفاس وصلاة الإستقاء أهم بكثير من الجهاد في حالة الضعف لأن من لا يعرف الحيض والنفاس ليس مؤهلا للجهاد أصلا ولأن الصلاة والصيام وهما من أركان الإسلام يتوقفان على أحكام الحيض والنفاس .
فأرادوا تحقير علمائنا بهذا الوصف وتمجيد شيوخهم بذاك !
فخسروا في الجانبين وأنهم فشلة حتى في السب والعراك .
مع العلم أن هذا اللمز ليس بجديد فقد ورثه الإخوان المفلسين عن أجدادهم المبتدعة القدماء
روي عن إسماعيل بن علية قال: حدّثني اليسع قال: تكلّم واصل بن عطاء يوماً ـ يعني المعتزلي ـ فقال عمرو بن عبيد:
ألا تسمعون؟! ما كلام الحسن وابن سيرين ـ عندما تسمعون
ـ إلا خِرْقة حيض ملقاة!! وروي أن زعيماً من زعماء أهل البدعة كان يريد تفضيل الكلام على الفقه، فكان يقول:
إنّ علم الشافعي وأبي حنيفة جملته لا يَخرُج عن سراويل امرأة!! ".
قال الشاطبي: "
هذا كلام هؤلاء الزائغين، قاتلهم الله!".
قلت: فماذا يكون قول الشاطبي لو أدرك أهل زماننا من الحركيِّين الحزبيِّين وهم يَتفكَّهون بأعراض أهل العلم ورثة الأنبياء؟! (
ولكلّ قومٍ وارث!!).