اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان
في رأيي أن السكان أخطؤوا لما قاموا بكسر الملهى ، لأنه للأسف نعلم أنه لا عدل في محاكمنا tears
فكما ظهر في الأخير فاز صاحب الملهى مما يُبين لنا كيف تتم معالجة القضايا...بدل معالجتها من جذورها تُعالج من سطحها .
أما من يجب تغييره، ففي رأيي كلهم معنيون ...
لكن حسب الترتيب فتكون السلطة المعنية الأولى لأنها لم تقم بواجبها كما ينبغي .
كما أنه لا ننسى تصرُّفات السكان ، فالنصح بالتي هي أحسن أفضل من العنف
و قد ذكرتني بقصة الشيخ الذي دخل الملهى ليدعو الشباب فبالرغم من أنه تعرض للسب و الشتم إلا أنه في نهاية تلك الليلة تمكن من أن يدعوهم إلى الثوبة باذن الله،
ثم يأتي الشباب الذين جذبهم الفُسق و الفتن التي لا ترحم ملتزم و لا غير ملتزم.
شكرا أخي على اللوحة الجميلةcupidarrow
العفو مريم cupidarrow
|
لو نقلنا هذه القصة لبلد متحضر (بريطانيا مثلا) أين احترام المواطن يعتبر من أسس الحكم
كيف سيكون منحى القصة؟
أعتقد أن السلطة ستسمع لانشغالات مواطنيها التي عبروا عنها سلميا وتستجيب لها
وما كان الوضع ليصل إلى التكسير والعنف ولا إلى تفشي الآفات الاجتماعية
استنتاجي
الحقرة و المحسوبية واللاعدل والتعسف والبيروقراطية كلها تؤدي إلى العنف و تفشي الآفات الاجتماعية
وبالتالي الاعتناء بالتربية الأسرية ضروري وواجب لكنه غير كاف في ظل حكم مستبد
والله أعلم