اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي نجيب
تحية وبعد
اضحى مبارك
أحببنا أم كرهنا لم تعرف الإنسانية الكرامة والحياة الكريمة إلاّ في ظل الديمقراطية، لقد إنتفى الإكراه فيها فالإنسان حر ما لم يعتدي على حرية الآخرين
انظر إلى أولئك الذين يقذفون أنفسهم في البحر من أجل الوصول إلى الضفة الأخرى.
ثم ماذا قدم الحزب المقبور غير القتل والفتن والخراب لقد دمر كل شيء ونصب الدكتاتورية من جديد، لقد كان أمراء الجهاد يحرقون المدارس منارات العلم من أجل تغذية آلة القتل الجهنمية الجاهلة.
لقد كان لنا في الماضي السحيق واندثرت، وعلينا أن لا نبك على أطلالها وننخرط في الحضارة العالمية ونترك الأوهام جانبا.
ثم ما الفرق بين الفراعنة وخلفاء المسلمين الذين حكموا بعد زمن الراشدين، ولا تقل أبدا أن الحزب المقبور كان سيعيد زمن الراشدين ، زمن الراشدين يا صديقي فلتة من فلتات الزمن ولن تعود.
إنما كان سينصب دكتاتورية دينية ويجعلون أنفسهم ناطقين رسميين باسم الله (استغفر الله العظيم في هذا العيد والعواشير ) وشكرا.
|
اخي علي اسمحلي و لكن كلامك مليئ بالأخطاء .
اولا لم تعرف الإنسانية الكرامة و الحياة الكريمة و عودة العقل و الرشد إلاّ بظهور الإسلام و انتشار احكامه .
يا اخي انظر الى عقلاء الغرب لقد ذهلوا بالسياسة الشرعية الإسلامية التي أتى بها الإسلام و اليوم صاروا ينادون بها في عقر دارهم امّا ما يتشدّق به الغرب من الحريّات الزائفة فلقد كشف لنا التاريخ انها مجرد حبر على ورق و مجرد كلام جميل لم نراه في ارض الواقع .
انت يا اخي الفاضل ربما تقصد الديموقراطية النظرية و هي في واد و الديموقراطية المباشرة في واد آخر , لقد اعترف كبار السياسين الغربيين انّ الديموقراطية نظام وهمي لا يمنك تطبيق مبادئه في ارض الواقع .و اقول لك كل الديكتاتوريين اليوم ظهروا للعالم بفضل الديموقراطية و اكبر دليل على ذلك السفّاح شارون .
ثانيا
الجبهة لم تعطى لها الفرصة لكي تحكم حتى تحكم عليها انت فلقد خنقت بأيدي الديكتاتوريين او من تسمّيهم انت بالديموقراطيين قبل تولّيها سدت الحكم لدى فلا تملك لا انت و لا غيرك الحق بالحكم على الجبهة او تصفها بالديكتاتورية و هي لم تحكم قط فهذا ضرب من الإستخفاف .
ثم ان الجبهة فازت في انتخابات نزيهة و كان من المفروض منكم انتم الديموقراطيين ان تزكّوا فوزها بدل الإنقلاب الوحشي عليها الا تقولون دائما ان للشعب الحق في اختيار حاكمه .. هذا ما حدث فعلا فالشعب الجزائري اختار الإسلاميين لحكمه بالأغلبية الساحقة و لكنّ ديموقراطيتكم تتحول دائما الى ديكتاتورية و ارهاب عندما يتعلق الأمر بالإسلاميين .
فالديموقراطية تقبل بالعلماني و تقبل بالشّواذ اكرمكم الله و تقبل بزواج المرءة من الكلب اجلّكم الله و تقبل بالملاحدة اللاّ دينيين ...... فقط عندما يتعلق الأمر بالإسلاميين تتحول هذه الديموقراطية الى ديكتاتورية و تغلق كل ابوابها في وجه الإسلاميين كما حدث في تركيا هذا البلد الذي يضرب به المثل بالديموقراطية و المبادئ العلمانية لكن لمّا تعلق الأمر بالإسلاميين و صل الحد للإستعمال الجيش يعني ذروة الديكتاتورية .
بالنسبة لحرق المدارس فالكل يعلم من كان يحرق المدارس و يقتلّ في الشعب شرّ التقتيل و ما عليك سوى البحث بصدق لتصل الى الحقيقة و لا اظنه امر صعب بعدما انكشفت الحقائق للشعب .
اذهلتني بمقارنتك بخلفاء المسلمين بالفراعنة فهذه سقطة خطيرة منك هداك الله .
يا اخي لا تهرب للأمام هؤلاء الخلفاء الذين لم يعجبوك اوصلوا الدعوة الى اقاصي الارض و فتحوا بلاد كسرى و فارس صحيح انّ لبعضهم سقطات و لكنّ حكمهم كان عادلا على رعيتهم فنظام القضاء كان اسلامي و و سرايا الجيش الإسلامي لم توقف او تعطّل و بيت مال المسلمين لم يغلق ناهيك عن البحث العلمي و الإختراعات المبهرة التي شهدها عصرهم .
ثم بقولك بانّ زمن الرّاشدين لن يعود تخالف هنا القرآن الكريم و الأحاديث النبوية بحيث انك حكمت على الصالحين بالزوال الى قيام السّاعة
قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [الأعراف].
فذلك الزمّان سيعود حتما لو توفرت نفس المعطيات و نفس المناخ و لاحظ معي اخي الكريم ان الخلفاء الرّاشدين لم يحكموا في زمنهم لا بديموقراطية و لا بعلمانية و لا بدستور و انما كانوا اسلاميين للنّخاع فصدقني السياسة الشرعية هي الحل الأمثل لنا بدل الجري وراء المخلّفات الغربية .
و اخيرا اخي الكريم لا توجد ديكتاتورية دينية فهذا اللفظ جديد علينا و هو سمّ اشر من سموم العلمانيين فالحكم الإسلامي و الرجال الإسلاميين لا يقبلون بضرّة إمّا اسلامي او لا
و لا توجد ديموقراطية اسلامية او كما قال لي احد المخرّفين علمانية اسلامية ... الخ
كل هته الأمور عبارة عن سموم دخيلة علينا يقذفها الغربيون لهدم قيمنا .
و صدقني اخي الكريم ستنهار الديموقراطية كما انهارت الرأس مالية و الشيوعية و السادية و الإمبريالية و و و و....و سيبقى الحكم الإسلامي راسخا شامخا في العلى و سيعود الإسلاميون لمجدهم شئنا ام أبينا لأنها سنة الله في خلقه
*بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق*