ألغاز ونكت لطيفة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أرسطو طاليس
للأسف من يتبع فتوى: "جواز دخول الحكام بالعلماء كدخولهم بـــ..."، يغلّطون ويغالطون ويسفسطون ولكن كل شيء بين واضح، فالتيارات الاسلامية معروفة وواضحة جلية:
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أرسطو طاليس
- الإخوان: العالميون بقيادة محفوظ نحناح حليف نزار، المحليون أو جماعة قسنطينة بقيادة عبد الله جاب الله.
- جماعة البناء الحضاري: أو كما يسميهم الجاهلون "الجزأرة" وهذا لا ينقص من قدرهم بل يعلي شأنهم لأن هذه التسمية تلصقهم بالجزائر وفقط، وتنفي تبعيتهم لا لمصر ولا لآل قعود وغلمانهم. هذه الجماعة أو التيار تشكلت من أتباع وتلامذة أفكار الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله، قلت أفكار وليس الأشخاص، والحمد لله لها شهيد يشهد عليها رحمه الله.
- السلفية الحركية: جماعات متفرقة من رموزها: الشيخ علي بلحاج والهاشمي سحنوني...
- الدعوة والتبليغ.
أظن أن الدعوة الوهابوسعودية التي تتحدثون عنها، لم تدخل أرض الجزائر ولم تدنس عقول شبابها، وأين كانت يوم كانت الشيوعية تضرب أطنابها، والأيمة والدعاة في غياهب السجون،...
أما جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، التي تحدثتم عنها وتمسحتم بها، فالحمد لله أحد رموزها وشيوخها، حاول جمع صف هذه التيارات، وكان على رأس "الرابطة الاسلامية"، فدعواكم وتمسحكم بها باطل بان بطلانه منذ أمد..
وحديثكم عن جماعة بويعلي فهي جماعة من الجزائريين نقمت على الأوضاع، وأخطأت بحملها السلاح وصدر العفو من الرئيس الساذلي بن جديد على من بقي منها، والشهادات موجودة بأن سبب انكشافها كان بتواطئ من محفوظ نحناح حليف نزار، بعد أن خرجت هذه الجماعة من رحم جماعته، وللتاريخ لا محالة سيكشف الكثير...
السؤال: أين حديثكم عمن انقلبوا على إرادة الشعب الجزائري المسلم بشهادة العدو والصديق، أين كلامكم عن صاحب مقولة: "على الرعب أن يغير معسكره"، فجبنكم وتقيتكم واسخذاؤكم بين واضح.
أيضا: اتهامكم للأيمة والدعاة بدعوة الشعب إلى "الجهاد" ضد أعوان الدولة من على المنابر تحتاج إلى إ‘ثبات وأدلة وفيها تدليس واضح بين، فاتقوا الله
سؤال: أين موقفكم وموقف دراويشكم من مصير أكثر من 20 ألف مفقود؟؟
للأسف هذه دعوة من دعواة "عبّاد الحكام"
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أرسطو طاليس
|
أقول: هذا دليل واضح على الجهل بالواقع وبيان ذلك من أوجه:
1-التيارات التي ذكرتها أصل تخرجها واحد وهم الإخوان العالميون فهم إنقسموا فيما بينهم (يفرقون ويتفرقون) إلى جماعات شتى من بينها الهجرة والتكفير (المولود العاق) وجبهة الإنقاذ والجزأرة أما قولك (سلفية حركية ) فهذه تسمية يطلقها الحركيين عندما يريدون أن يتبرأو من شيخهم علي بلحاج وعباس المدني وإلا كيف يستقيم ان يكون سلفيا وهو يحارب علماء السلفية وقد تتلمذ على كتب سيد قطب والغزالي والقرضاوي كما صرح هو بذلك عند خروجه من السجن؟
كيف يقال له سلفي وهو أشعري العقيدة كما هو مدون في كتبه وكيف يقال لعباس المدني سلفي وهو يسخر من محمد ابن عبد الوهاب ويرمي تلامذته بالحشوية(لقب يطلقه الزنادقة القدماء على أهل السنة كما ذكر ذلك الإمام الصابوني واللاكلائي وغير واحد من علماء السنة) ناهيك على طعن علي بلحاج في الإمام ابن باز جيث قال عنه (اعمى البصر والبصيرة) !!! فأرحومنا بقضية سلفية شيخكم الأشعري علي بلحاج وعباس المدني فإنها لا تستقيم مهما حاولتم الإستعانة بجهلة المثقفين والسياسيين .
2-لا يوجد سلفية علمية ولا حركية ولا جهادية أصلا لأن السلفية نسبة للسلف والسلف لم ينحصر نشاطهم في العلم حتى تقولون علمية ولم ينحصر نشاطهم في الجهاد حتى تقولون جهادية بل هذه تقسيمات مبتدعة يروج لها أهل الأحقاد الحزبية ليشوهوا السلفية أمام العامة فيظهرون السلفية على أنها طوائف عدة مثل حزبياتهم المتفرقة فيسمون المسميات بغير أسمائها ليخفوا ويستروا تفرقهم الذي هو نتيجة حتمية لمن اتبع السياسة الأمريكية والدمقراطية ويلصقون التفرق بالسلفيين الذين هم أهل الإتباع والإتحاد في كل مكان فالسلفي في الهند أو الجزائر أو السعودية عقيدتهم واحدة مهما أختلفت بهم الأزمان والأمكنة ولا يحتاجون لعقد مؤتمرات وتخطيطات في الخفاء حتى يجتمعوا فهم مجتمعون إبتداءا على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة فلا داعي لتغطية الشمس بالغربال.
3-أما عن جماعة الحضارة فهي تسمية براقة لا تتماشى مع وضعهم فأين هذه الحضارة التي يتغنون بها؟!
ماذا قدموا للأمة ؟!
ثم ما فائدة الحضارة إن لم تبنى على عقيدة صحيحة و سلفية أصيلة ؟!!!
كيف سيحكمون بالشريعة التي يتغنون بها وهم لا يعرفون إلا الحضارة دون عقيدة ؟!
فمن المعلوم أن المترشحين لم يُختاروا على أساس درايتهم بالشرع، ولكن على أساس الدّراية بالعلوم المدنية، وهذا برز بشكل كبير جدّا حين هجمت ( الجزأرة ) على الجبهة، فلم نر من المرشّحين للبرلمان إلا طبيبا أو مهندسا أو رياضيا أو إداريا سياسيا، بزعم الخبرة بالعلوم المدنية، فأخّروا ذوي الشّهادات الشرعيّة خجلاً من أن تضحك عليهم الحضارة، وهذا نعرفه من النّخالة السياسية التي دنست حرم العلم الشرعي، إذ غالب الحركات الإسلامية على هذا التنقص، وإن صرخت باسم الشرع، وهو عين التفريق بين الدين والدولة لأنهم يتشدّدون في اشتراط المعرفة بالعلوم العصرية لمن ينصّب رئيسا للدولة الإسلامية، وأما في الدين فيكفي فيه عندهم شيء من العاطفة الإسلامية فقط!! ومن الدّواهي أنّ ( الجزْأَرة ) يمنعون الثوب السعودي؛ لأنّه دليل على الرّواسب السلفيّة والتأثر بالغزو الوهابيّ، ولكن لا بأس عندهم بالبدلة الفرنسيّة؛ لأنّها دليل على التحضّر وبُعد النظر وسعة الأفق!! وكم يَسْتَرْوِحُون إلى بعض الأساتذة الذين درسوا عليهم؛ لأنهم وفدوا إليهم بلباس الكفار، ولا يستنكفون أن يلبسوه في الديار التي لا تَفرضه عليهم! مع أنهم متخصِّصون في الغزو الفكري!! فهل هذا عنوانٌ لتحدي سلفية الجزيرة التي يُسمّونها سلفيّة البدو؟ وكأنه قد قيل لهم: البسوه! ولاتخشوا الغزو! ولو كان فيه قول النبي: من تشبّه بقوم فهو منهم! رواه أحمد وهو حسن.
4-أما عن جميعة المسلمين السلفيين فأولائك أبائي فأتني بأمثالهم ؟!! وإلا هنا يجدر بنا أن نتسائل:لماذا لا يطبع الحركيين والحزبيين كتب ابن باديس والبشير الإبراهيمي المحاربة للتحزب والتفرق؟! لماذا لا نراهم يستشهدون بأقوالهم ولا يدرسون كبتهم؟!
والله لم نرى ذلك اللهم إلا التمسج بهم بخلاف السلفيين فأغلب المكتبات السلفية تطبع كتبهم وتستشهد بأقوالهم لأنهم مجددو السلفية في الجزائر وإليك بعض الأدلة التي تدل على سلفيتهم أو وهابيتهم أو عمالتهم سموها كما شئتم
موقف علماء الجميعة من الأشاعرة:
قال الإمام ابن باديس في ترجمته للعلامة محمد رشيد رضا: «دعاه شغفه بكتاب "الإحياء" إلى اقتناء شرحه الجليل للإمام المرتضي الحسيني، فلما طالعه ورأى طريقته الأثرية في تخريج أحاديث "الإحياء" فتح له باب الاشتغال بعلوم الحديث وكتب السنّة، وتخلّص مما في كتاب "الإحياء" من الخطأ الضار -وهو قليل-، ولا سيما عقيدة الجبر والتأويلات الأشعرية والصوفية، والغلو في الزهد وبعض العبادات المبتدعة»الآثار (3/85).
ويقول الشيخ المؤرخ مبارك الميلي رحمه الله
:« وكان أهل المغرب سلفيين حتى رحل ابن تومرت إلى الشرق وعزم على إحداث انقلاب بالمغرب سياسي علمي ديني ، فأخذ بطريقة الأشعري ونصرها وسمى المرابطين السلفيين مجسمين ، تم انقلابه على يد عبد المؤمن فتم انتصار الأشاعرة بالمغرب ، واحتجبت السلفية بسقوط دولة صنهاجة ، فلم ينصرها بعدهم إلا أفراد قليلون من أهل العلم في أزمنة مختلفة ، ولشيخ قسنطينة في القرن الثاني عشر عبد القادر الراشدي أبيات في الانتصار للسلفيين طالعها:
خبرا عني المؤول أني كافر بالذي قضته العقول »تاريخ الجزائر في القديم والحديث (711)
ويقول الشيخ أبي يعلى الزواوي(:« أما أنا ومن على شاكلتي من إخواني الكثيرين فلا شريعة لنا ولا دين لا ديوان إلا الكتاب والسنة وما عليه محمد وأصحابه وعقيدة السلف الصالح فلا اعتزال ولا ماتريدي ولا أشعري ، وذلك أن الأشاعرة تفرقوا واختلفوا أي المتقدمون منهم والمتأخرون ووقعوا في ارتباك من التأويل والحيرة في مسائل يطول شرحها»
موقف الجميعة من السلفية:
قال الشيخ أحمد حماني رحمه الله :« الشيخ أبو يعلى الزواوي إمام مسجد سيدي رمضان بالقصبة من عاصمة الجزائر علامة من كبار العلماء الأحرار، محقق، شجاع ، سلفي العقيدة ، طيب السريرة حميد السيرة ، بليغ القلم سليم النية ، غر كريم »
وقال الشيخ الطيب العقبي في مقال نشر في الشهاب ردا على من انتقص الشيخ:» ألا ما أشفقتما عليه أو رحمتما شيخوخته وسلفيته الصادقة، وتركتماه لنا عضدا قويا وشيخا سلفيا …وهو من قد عرفتماه فضلا ومعرفة وسبقا إلى مذهب السلفية، كما عرفتما مقدار مقدرته في الكتاب وبحثه وتنقيبه«
وقال الشيخ مبارك الميلي :« …الشيخ الجليل العالم السلفي الأستاذ أبي يعلى الزواوي الذي لقبه الأخ الشيخ الطيب العقبي شيخ الشباب وشاب الشيوخ وكل من عرف هذا الشيخ وأنصفه اعترف له بهذا اللقب وسلم له هذا الوصف».
وقال الشيخ أبو يعلى رحمه الله في كتابه الإسلام الصحيح :« وإني أعلنت أني سلفي وأعلنت أني تبرأت مما يخالف الكتاب والسنة ورجعت عن كل قولة قلتها لم يقلها السلف الصالح ».
موقف الجمعية من الإمام محمد ابن عبد الوهاب:
قال الإمام ابن باديس(( يسموننا بالوهابيين ، ويسمون مذهبنا بالوهابي باعتبار أنه مذهب خاص ، وهذا خطأ فاحش نشأ عن الدعايات الكاذبة التي يبثها أهل الأغراض .
نحن لسنا أصحاب مذهب جديد وعقيدة جديدة ، ولم يأت محمد بن عبد الوهاب بالجديد ، فعقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح ، التي جاءت في كتاب الله وسنة رسوله ، وما كان عليه السلف الصالح . ونحن نحترم الأئمة الأربعة ولا فرق عندنا بين مالك ، والشافعي ، وأحمد ، وأبي حنيفة ، وكلهم محترمون في نظرنا .
هذه هي العقيدة التي قام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب يدعو إليها ، وهذه هي عقيدتنا ، وهي مبنية على توحيد الله - عز وجل - خالصة من كل شائبة ، منزهة عن كل بدعة ، فعقيدة التوحيد - هذه - هي التي ندعو إليها ، وهي التي تنجينا مما نحن فيه من إحن وأوصاب ) .
ويقول الطيب العقبي(وإذا كانت الوهابية : هي عبادة الله وحده بما شرعه لعباده ، فإنها هي مذهبنا وديننا وملتنا السمحة التي ندين الله بها وعليها نحي وعليها نموت ونبعث إن شاء الله من الآمنين"كتاب " الطيب العقبي ودوره في الحركة الوطنية الجزائرية " ( ص 89 ) للأستاذ أحمد مريوش
ويقول المبارك الميلي(في مقدمة " رسالة الشرك ومظاهره " ( ص 38 ط دار الراية ) : ( وبعد تمام التأليف ، وقبل الشروع في الطبع ؛ اتصلت بهدية من جدة ، من الأخ في الله السيد محمد نصيف ؛ تشتمل على كتاب "فتح المجيد بشرح كتاب التوحيد " لابن عبد الوهاب ، فعلقت منه فوائد ألحقتها بمواضعها معزوة إليه ، ولو اطلعت عليه قبل كتابة الرسالة ؛ لخفف علي من عناء ابتكار العناوين وتنسيقها ) .
موقف الجميعة من الحزبية والخروج على الحكام:
بقول البشير الإبراهيمي(" العلم .. العلم .. أيها الشباب! لا يُلهيكم عنه سمسارُ أحزاب ينفخ في ميزاب! ولا داعية انتخاب في المجامع صخاب! ولا يَلفتنَّكم عنه معلِّلٌ بسراب، ولا حاوٍ بجراب، ولاعاوٍ في خراب يأتمُّ بغراب([1])، ولا يَفتننّكم عنه مُنْزَوٍ في خنقة، ولا مُلْتَوٍ في زَنقة([2])، ولا جالسٌ في ساباط([3]) على بساط، يُحاكي فيكم سنّة الله في الأسباط([4]).
ويقول الإمام ابن باديس(" فإننا اخترنا الخطة الدينية على غيرها عن علم وبصيرة ... ولو أردنا أن ندخُل الميدان السياسي لدخلناه جهراً ... ولقُدنا الأمّة كلها للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيءٍ علينا أن نسير بها على ما نرسمه لها، وأن نَبْلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها؛ فإن مما نعلمه، ولا يخفى على غيرنا أن القائد الذي يقول للأمّة: (إنّكِ مظلومة في حقوقك، وإنّني أريد إيصالكِ إليها)، يجد منها ما لا يجد من يقول لها: (إنّك ضالة عن أصول دينك، وإنّني أريد هدايتَك)، فذلك تلبِّيه كلها، وهذا يقاومه معظمُها أو شطرُها ...".
ويقول كذلك(
«اتقوا الله! ارحموا عباد الله! اخدموا العلم بتعلمه ونشره، تحمّلوا كلّ بلاء ومشقة في سبيله، وَلْيَهُنْ عليكم كلّ عزيز، وَلْتَهُنْ عليكم أرواحكم من أجله.
أما الأمور الحكومية وما يتصل بها؛ فدعوها لأهلها ، وإياكم أن تتعرضوا لها بشيء».
([1]) لعله يريد قول الشاعر:
ومَن يكن الغراب له دليلا يَمُرَّ به على جِيَف الكلابِ
([2]) الزَّنَقة: بالتحريك، هي السكة الضيّقة، كما في لسان العرب مادة: زنق، ولا يزال أهل المغرب إلى اليوم يستعملونها كثيرا، لكن بتسكين النون.
([3]) الساباط: "سقيفة تحتها ممرّنافذ " المصباح المنير مادة: سبط.
([4]) سنة الله في الأسباط هي التفرق، قال تعالى:{وقطَّعْناهمُ اثْنَتَيْ عشرْةَ أَسْباطاً أُمَمًا}. وما أصدق هذه الأوصاف التي ذكرها الشيخ على التحزب! لذا لم يكن هذا السجع كسجع الكهان؛ لأن الكهان يكذبون، وهذا حق مثلما أنكم تنطقون؛ فإنه وإن بدا التحزب واصلا جامعا، فإنه لا يلبث أن يكون ممزقا قاطعا. وإن بدا أنه يحيي في الناس الغيرة على المحارم، فإن حقيقته أنه يحيي فيهم الغيرة على (محارم الحزب) ويقتل فيهم الغيرة على محارم الله؛ ألا ترى الواحد منهم إذا انتُقِد قطب حزبه كيف يفارق، وتحيَى فيه معاني البراء؟! وإذا جاءه الطاعن في الصحابة فلا بأس أن يعانق، ويذكر معه معاذير الولاء؟! بل لا يمانع من التقارب مع الطاعن في صفات ربه بخنجر التأويل والتحريف، أو بتسليط سيف التكذيب والتكييف. وهكذا يجمع الحزبُ ما صفا وكدر من المعتقد، كما يجمع الميزاب من الماء ما صلح وفسد، كما أن التحزب تغرير بسراب الأماني، وحسبك أنه حرب على العلم؛ كما يظهر من أول كلام الشيخ. ثم إنني حين كنت أعدّ الكتاب للطبع جاءني الخبر المتواتر بأن الثوار عندنا وصل بهم الحد إلى منع التعليم الشرعي؛ فأقفلوا المعهد الوطني العالي لأصول الدين بالجزائر زمناً؛ لأنه مؤسسة من مؤسسات دولة الطاغوت!! فاللهم رحماك.
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 14-12-2008 الساعة 08:31 PM