قال الأستاذ الكبير في منتدى الشروق (مزغيش رابح ):
على فكرة هذا أستاذ كبير جدا حيث أدبه الدهر كما قال و علمه التاريخ كما يقول .
فأسمعو واعو :
اقتباس:
|
ان التاريخ علمنا ان خيانة بعض من ياتوا الى الحكم بعد رحيل الابطال ستكون مجرد لعنة عليهم من شعوبهم ؟؟؟
|
وهو يقصد أن التاريخ علمه بأن الخيانة تكون لعنة بشرط أن تكون بعد رحيل الأبطال ، واللعنة تكون من الشعب . على حد قول التاريخ .
لكن كلمة البعض هذه عقدت كثيرا هذه النظرية (نظرية نهاية التاريخ 2)
لأن (نظرية نهاية التاريخ 1) كانت لفوكوياما الذي مازال على قيد الحياة
فحسب نظرية الأستاذ مزغيش رابح فإن الشعوب تلعن الرئيس الذي تنتخبه بكل قوة و تناصره بالدموع و البارود والأهازيج العفوية .
فحسب هذه النظرية الجديدة جدا والتي جائت في ظروف غامضة مع لعنة عيد الميلاد بالسباط العراقي . إستلهم الأستاذ أفكاره العميقة من قناة الجزيرة .
وبما أنه قد أتم الدراسات المعمقة في التاريخ القديم و التاريخ الإسلامي والتاريخ المعاصر ، إكتشف أن الحكام الذين يبنون مليون سكن ، و25 جامعة وعشرات الموانئ والمطارات والمستشفيات و تحديث الجيش و تجهيزه و وآلاف الكيلومترات من الطرق السريعة والسدود والمدارس والثانويات ، وتسديد الديون و تغير كل القوانين (الثورة التشريعية ) ، وتطوير عمل الإدارة ، وتوصيل غاز المدن للأرياف وتعميم شبكة الأنترنت ، و إعادة بعث البلاد من جديد ، في شكل لم نعرفه من قبل إطلاقا ،
وفي أحلك الظروف الدولية والإقليمية .لم ينسى الجيران ووصية بومدين ومنهاج ومبادئ دولتنا في المساهمة في تحرير الشعوب من قيد الإستعمار ومساندة الصحراء الغربية بكل قوة بالمال والعتاد و الدبلوماسية ، وتقزيم دور فرنسا في الإقتصاد الوطني والإستثمار ، والتعاون مع الصين والروس كما هو دأب الرجال
وكما هو منطق الصراع الدولي ومجابهة العولمة .
كأن العيون عليها رمد وكأن على القلوب أكنة وكأن في الآذان وقر .
كيف لا تحمدون الله على نعمة رئيس غير كل شيئ وفعل أكثر من مما فعل محاضير محمد بماليزيا .
وأتمنى من الأستاذ الذي أدبه الدهر وعلمه التاريخ السيد مزغيش رابح أن يبين لنا أين هي الخيانة ؟؟؟؟
الخائن هو الذي يضيع الأمانة والمسؤولية ،
كما يفعل زعيمكم سعيد سعدي و زعيمكم الآخر عبري كا ، وزعيمكم فرحات مهني الذي كتب لشارون يطلب منه المساعدة ، زعيمكم آيت أحمد الساكن بجنيف
وطالب الإبراهيمي الساكن بباريس .
زعيمكم علي بلحاج ورباعتو الذين روعو الجزائريين وأذاقوهم أشر فتنة .
أين هي الخيانة يا أستاذ ، علمنا كما علمك التاريخ ، ولا تبخل علينا بما أدبك الدهربه .