اقتباس:
أضحك الله سنك يعني ناس القرون الأولى الثلاثة ليسوا مفضلين عن الذين بعدهم؟!!!
يعني أنت رافضي تطعن في الصحابة خير الناس وتطعن في الإمام مالك الذين عاش في تلك القرون؟
أكشف عنك القناع إذن.
وبما انك تعشق القصص والمنامات فها أنا أقدم لك قصة حلوة :
التائه: لكن هذا الحديث قال عنه مشايخناإنه (آحاد) والآحاد لا تثبت به العقيدة.
عبد الله: هل تعرف الفرق بين الآحاد والمتواتر؟
التائه: كنت أعرف ولكن نسيت!!
عبد الله: اعلم أن الأحاديث المتواترة قليلة جداً قد لا تتجاوز أصابع اليدين!! أما سائر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فهي آحاد ثم لا فرق بين العقيدة والشريعة فكل ذلك دين الله تعالى.
التائه: ما الفرق بين المتواتر والآحاد أنا بصراحة اسمع بعض المشايخ يقول لنا (الأحاديث الآحاد لا تثبت بها العقيدة)، وعلمونا كلما مرّ علينا حديث لا يوافق ما علمونا إياه في دروس العقيدة أن نردّه بهذه الحجة!! وللأسف لم أفهم معناها.
عبد الله: (الدين النصيحة) كان الواجب على هؤلاء المشايخ أن يعلموكم كيف تجلون أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ويعلمونكم وجوب تصديقها والإيمان وبما دلت عليه فالرسول صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى عنه (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) [سورة النجم: 3-4].
التائه: نحن نحسن الظن بمشايخنا ونعتقد أن كل شيء يقولونه فهو حق غير قابل للمناقشة.
عبد الله: كلا!! الكل يؤخذ منه ويرد عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
التائه: حسناً، حسناً.. والآن بيّن لي الفرق بين الآحاد والمتواتر؟.
عبد الله: المتواتر ما نقله جمع عن جمع من أول السند إلى منتهاه ويستحيل عادة تواطؤهم على الكذب، ولا شك رتبة هذا الحديث أعلى من الحديث الآحاد وهو ما تناقله عدد لا يبلغ عدد التواتر ويكون في بعض طبقاته واحد أو اثنان أو ثلاثة من الرواة.
التائه: إذن يمكن أن يخطئ هذا الواحد أليس كذلك؟
عبد الله: بلى ولكن الله تعالى حافظ دينه فإذا أخطأ أحد في نقل خبر أو حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله تعالى قيض علماء نقاداً يميزون الصحيح من السقيم.
**: الحديث في صحيح مسلم والأمة قد تلقت أحاديث البخاري ومسلم بالقبول فلذلك لقبا بالصحيحين.
التائه: صحيح سمعت هذا من قبل ولكن (مشايخنا) يقولون العلة في الحديث في معناه لا في سنده، فالرسول صلى الله عليه وسلم قصد بقوله (أين الله) أي من ربك؟
عبد الله: التأويل شر من التعطيل!!
التائه: ماذا تقصد؟
عبد الله: لو تجرأ أحد وقال هذا الحديث كذب وباطل لكان أمره مكشوفاً ولكن (أوّله) أي حرفه ليوافق مذهبه وهواه، فالسؤال (أين الله؟) فكيف جعله (مشايخك) من ربك؟
|
سيناريس كبير أو ماتقوليش ،،
يا عبد الله : من قال التأويل شر من التعطيل ، ،،،هل هو إبن هذرمة النجاشي شيخ المعطلة في نيسابور وماحولها . أم خرافة بن زعبيل الكركمي .
- التعطيل شر من الزطلة ، هل تعلم ذالك ، لأن المسطول لا يدري واش يقول ،
لكن العاطل المعطول راه يتحاسب بسبب الوعي اللي راه يعطل بيه الصفات ،
- يا جمال قلت لك لا تأكل فقط السلق كيما بوباي ، راه السلق يخليك ما تعرفش التأويل ، وتعود تخمم في في عالم المحسوسات ، كيما قالو ليهود لسيدنا موسى
" أرنا الله جهرة " مساكن يأمنو غير بالمادة والملموس علاش لعنهم ربي ستين لعنة . لأنهم دخلو في دسارة وسوء الأدب .
لكن العرب ربي عطاهم عقل فوق ناتيورال ،
كيما قال الشنفرى
وإذا الأمعز الصوان لاقى مناسمي * تطاير منه قادح ومفلل .
كلام كيما الطابلو تع بيكاسو لازم غير التأويل باش تفهم ، بلي كي يكون يجري بالعود فوق الجبل الصم في ذاك الليل الأدهم ، تطاير الزاليمات كيما الديسك تع السودار من الرجلين تع العود ديالو ، هكذا تكون لاسان في لوريزون .
كل هذه الحيات مطروزة في بيت ، كأنه صندوق عجب فيه حكايات وحكايات .
قريش كي كانت تسمع القرآن كانت تفهم فيه بالكاتريام ديمونسيو .
حتى الوليد بن المغيرة رجع يمشي كي السكران لما قرى عليه سيدنا رسول الله سورة الرحمان ، كانو ناس عندهم لاكارت سون أنتغري ،
التأويل فن وهو من مقومات اللغة العربية ،
- شيخكم بن تيمة قال ماكانش في القرآن تأويل رد عليه واحد ، واش رايك في قوله " من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة اعمى " . فبهت الذي كفر .
- شيخكم من العجم وليس من أصل عربي ، لأن تيمية هي جداه ، والعرب تنسب للأباء والأجداد فقط .
ولذالك ليس مستغربا أن لا يعرف أسرار اللغة ،
لكن الـتأويل ثابت عند كل علماء السنة والجماعة إلا القليل ممن يعتبرون شواذ .
- حتى احنا كي نتكلمو نقولو مثلا : والله غير ذاك جمال قازوز . ولا سكر .
فبن تيمية الذي ينكر المجاز يقولك أنت صح قرعة قازوز .
لأنه لا يأمن بالمجاز والتعبير المجازي هو جمال اللغة وروحها ، القرآن الكريم نزل بلغة العرب و من ضمن أدواتها المجاز والبديع والطباق والسجع و ووو
- لكن بن تيمية الذي يرتكب أخطاء نحوية كبيرة في كتاباته معذور في تعبيره عن شعوره ، فمن جهل شيئ عاداه .