رد: لماذا عهدة ثالثة لسيد الرئيس ???
22-12-2008, 08:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له أما بعد، و الله أشكر الذي إقترح هذا الموضوع المهم جدا و نرجوا أن يرقى المستوى قليلا من بعض الأعضاء و لتكن تدخلاتهم في المستوى و بإستعمال الحجج المقنعة، المبنية، و الموضوعية بعيدا عن العواطف و العصبية و الحساسيات.
إعلموا يا إخواني الكرام أنه مما لا شك فيه هو أن الجزائري أمازيغيا كان أم عربيا، شرقيا كان أم غربيا، غيور على هذا البلد لأنه و بكل بساطة بلدنا العزيز و دارنا التي تضمنا و لهذا فإنه من واجبنا أن ننصر الحق مهما كان و لا نكن كالإمعة أو كالطفيليات التي لا تعيش إلا في العفن و لا نكون دائما مع الحيط الواقف على حساب انفسنا و مبادئنا. أنا شخصيا كنت أحترم الرئيس بوتفليقة و قد أعطيته صوتي في كل مرة مع يقيني التام أن الحكم في الجزائر لم يكن و لن يكون بيد الرئيس و إنما بيد جنرالات فرنسا كما يعلم العام و الخاص. و لكن بالرغم من هذا رأيت فيه الإنسان المناسب في الوقت المناسب لأننا و كما تذكرون كنا نمر بمرحلة صعبة جدا أنداك و كان يجب أن يرضى عليه الشواكرة تاع دزاير لأنهم وكما تعلمون عرضوا عليه الرئاسة في 1994 و إشترط عليهم بعض الشروط لكنهم رفضوا و أعادوا الكرة في 1999فقبل و بدون شروط فقلت في نفسي ربما لأنه قدم مصلحة البلاد على كل شيء و خاصة أننا كلنا نعلم جيدا صعوبة المهمة آنذاك و علما بأنه يعلم أن هؤلاء الناس قادرين على كل شيء حتى على قتله كما فعلوا مع بوضياف.هذا من جهة، و من جهة أخرى إحترمته كثيرا لما رأيته يجول العالم ليرجع صورة الجزائر و هيبتها بين الدول خاصة و أننا أصبحنا أرخس قوم فوق الأرض في ذلك الوقت. و لكن بدأ هذا الإحترام يزول يوما بعد يوم و بخاصة بعدما رأيته كيف تغير أسلوب نقاشه مع الجماهير و كأنه يقول لنا أنتم ما تعرفوا والو أجلسوا و أغلقوا فامكم و أحنا ندبروا راسنا في تسيير البلاد و لي يحب يفهم انديرلو ما درت لبن شيكو. فأخذ يمتص شبه المعارضة التي كانت تمثل و لو بشيء قليل جدا صوت الشعب فنصب البعض في مناصب عليا في الدولة و فحفح البعض الأخر بالقناطير المقنطرة من المال و النفوذ و من ثمة إتفق الكل على أن يجعلوا من الجزائر أكبر كرنفال في العالم فجابونا المغنيين و المغنيات العافنين و العافنات بأموال باهضة و أعتمدوا سياسة تجهيل الشعب بالبرامج الرديئة و توصلوا إلى حد غرس الخرافات في عقول الناس فلا ترى برنامجا يروي تاريخ منطقة ما في الجزائر إلا و يعرضون لنا أناسا يزورون المقامات للتبرك و الدعاء والله المستعان. المهم، بعد كل هذا كان لدي أمل و لو صغيرا جدا بأنه لن يقبل بعهدة ثالثة على الأقل ليخرج من الباب الواسع كما يفعل الكبار في جميع الميادين و يترك المجال لغيره و لكن هيهات هيهات فقد نسيت أننا شعب مغفل و ليس لنا الحق أن نختار بل يختار لنا و هذه هي الحقيقة بالنسبة لمسؤوليينا و الطامة الكبرى هي كون حتى ممثليينا تآمروا علينا بمقابل 33 مليون في الشهر فما بقى لنا إلا الله ندعوه و نستعين به ليرفع عنا هذا الذل الذي نعيشه.
خلاصة القول يا إخواني الكرام هي أن المشكل في الجزائر ليس مشكل رئيس و إنما من وراء الرئيس و من وراء من وراء الرئيس. فالرئيس وراءه الشواكر تاع دزاير و الشواكر تاع دزاير ورائهم فرنسا لأنها أمهم الرضوع و نحن الشعب لينا ربي.
إعلموا يا إخواني الكرام أنه مما لا شك فيه هو أن الجزائري أمازيغيا كان أم عربيا، شرقيا كان أم غربيا، غيور على هذا البلد لأنه و بكل بساطة بلدنا العزيز و دارنا التي تضمنا و لهذا فإنه من واجبنا أن ننصر الحق مهما كان و لا نكن كالإمعة أو كالطفيليات التي لا تعيش إلا في العفن و لا نكون دائما مع الحيط الواقف على حساب انفسنا و مبادئنا. أنا شخصيا كنت أحترم الرئيس بوتفليقة و قد أعطيته صوتي في كل مرة مع يقيني التام أن الحكم في الجزائر لم يكن و لن يكون بيد الرئيس و إنما بيد جنرالات فرنسا كما يعلم العام و الخاص. و لكن بالرغم من هذا رأيت فيه الإنسان المناسب في الوقت المناسب لأننا و كما تذكرون كنا نمر بمرحلة صعبة جدا أنداك و كان يجب أن يرضى عليه الشواكرة تاع دزاير لأنهم وكما تعلمون عرضوا عليه الرئاسة في 1994 و إشترط عليهم بعض الشروط لكنهم رفضوا و أعادوا الكرة في 1999فقبل و بدون شروط فقلت في نفسي ربما لأنه قدم مصلحة البلاد على كل شيء و خاصة أننا كلنا نعلم جيدا صعوبة المهمة آنذاك و علما بأنه يعلم أن هؤلاء الناس قادرين على كل شيء حتى على قتله كما فعلوا مع بوضياف.هذا من جهة، و من جهة أخرى إحترمته كثيرا لما رأيته يجول العالم ليرجع صورة الجزائر و هيبتها بين الدول خاصة و أننا أصبحنا أرخس قوم فوق الأرض في ذلك الوقت. و لكن بدأ هذا الإحترام يزول يوما بعد يوم و بخاصة بعدما رأيته كيف تغير أسلوب نقاشه مع الجماهير و كأنه يقول لنا أنتم ما تعرفوا والو أجلسوا و أغلقوا فامكم و أحنا ندبروا راسنا في تسيير البلاد و لي يحب يفهم انديرلو ما درت لبن شيكو. فأخذ يمتص شبه المعارضة التي كانت تمثل و لو بشيء قليل جدا صوت الشعب فنصب البعض في مناصب عليا في الدولة و فحفح البعض الأخر بالقناطير المقنطرة من المال و النفوذ و من ثمة إتفق الكل على أن يجعلوا من الجزائر أكبر كرنفال في العالم فجابونا المغنيين و المغنيات العافنين و العافنات بأموال باهضة و أعتمدوا سياسة تجهيل الشعب بالبرامج الرديئة و توصلوا إلى حد غرس الخرافات في عقول الناس فلا ترى برنامجا يروي تاريخ منطقة ما في الجزائر إلا و يعرضون لنا أناسا يزورون المقامات للتبرك و الدعاء والله المستعان. المهم، بعد كل هذا كان لدي أمل و لو صغيرا جدا بأنه لن يقبل بعهدة ثالثة على الأقل ليخرج من الباب الواسع كما يفعل الكبار في جميع الميادين و يترك المجال لغيره و لكن هيهات هيهات فقد نسيت أننا شعب مغفل و ليس لنا الحق أن نختار بل يختار لنا و هذه هي الحقيقة بالنسبة لمسؤوليينا و الطامة الكبرى هي كون حتى ممثليينا تآمروا علينا بمقابل 33 مليون في الشهر فما بقى لنا إلا الله ندعوه و نستعين به ليرفع عنا هذا الذل الذي نعيشه.
خلاصة القول يا إخواني الكرام هي أن المشكل في الجزائر ليس مشكل رئيس و إنما من وراء الرئيس و من وراء من وراء الرئيس. فالرئيس وراءه الشواكر تاع دزاير و الشواكر تاع دزاير ورائهم فرنسا لأنها أمهم الرضوع و نحن الشعب لينا ربي.









