وكذلك قام الفوزات بتكفير علماء الاشاعرة في مقطع صوتي في موقعه ..الفتوى تحت رقم9819 وتحت عنوان تكفير علماء المعتزلة والاشاعرة وهم
النووي .القرطبي .البيهقي.ابن حجرامام المحدثين . الامام الحافظ السيوطي .الحافظ البغدادي .السبكي.العز ابن عبد السلام سلطان العلماء.ابوطي .الكوثري .الشعراوي .علي جمعة.كافة علماء الازهر.كافة علماء المذاهب الاربعة...وهذا فيض من غيض.
فاغلب علماء الامة كانوا على مدار التاريخ من الاشاعرة وهم اهل السنة والحماعة الحقيقيون الذين رماهم الوهابية اذناب الخوارج بالشرك...كما ان سند الوهابيين اصلا لايخلوا من الاشاعرة
أوجه الشبه بين الوهابية والخوارج
أوجه الشبه بين الوهابيةوالخوارج
كافة علماءالمذاهب السنية سابقاً وحالياًيصفون الحركة الوهابية بأنها حركة " خارجية " ليسبالمفهوم السياسي فقط. ولكنها خارجية بالمعنى العقائدي. تماثل حركة الخوارج التيظهرت بعد حادثة التحكيم بين الإمام علي ومعاوية بن أبيسفيان. والتي حاربها الإمام علي وقتلجل أفرادها في معركة النهروان وعند الرجوع إلى الأحاديث النبوية التي تنبأت بخروجهذه الطائفة ووصفت حال أصحابها وأباحت سفك دمائهم لأنهم من أخطر الفتن التي عرفهاتاريخ الإسلام. أقول انطلاقا من تلك المواصفات التي جاءت في الأحاديث المدونة، توصلعلماء أهل السنة إلى أن الحركة الوهابية إنما هي حركة خارجية شكلا ومضمونا، وأنالأحاديث النبوية تكاد تنطق صارخة بما عليه هذه الحركة - الفتنة - وأصحابها. خصوصااستباحتهم دماء المسلمين وتأويلهم الآيات التي نزلت في المشركين وجعلها تنطبق علىالمسلمين، ومروقهم من الدين كما يمرق السهم منالرمية.
يقول ابن عباس لا تكونوا كالخوارج تؤولواآيات القرآن في أهل القبلة وإنما نزلت في أهل الكتاب والمشركين فجهلوا علمها فسفكوابها الدماء وانتهكوا الأموال وشهدوا على أهل السنة بالضلالة فعليكم بالعلم بما نزلفي القرآن.
وكان ابن عمر يرى الخوارج شرار الخلق، قالإنهم عمدوا في آيات نزلت في الكفار فجعلوها في المسلمين.
وجاء في الحديث إنهم كلاب أهل النار، وإنهم يقتلون أهل الإسلام. وقال (ص) يقرأون القرآن يحسبونه لهم وهو عليهم.
وقد ذكر كثير منالعلماء عدد من نقاط الالتقاء بينهم وبين الخوارج في كتبهم التي ردوا بها على هذهالفرقة نذكر منها :
1 -إن الخوارج قد رفعوا في حربهم للمسلمين شعار (لا حكمإلا لله) وهي كلمة حق يراد بها باطل. كذلك الوهابيون شعارهم لا دعاء إلا لله لاشفاعة إلا لله. لا توسل إلا بالله، لا استغاثة إلا بالله، ونحو ذلك، كلمات حق يرادبها باطل. كلمات حق لأن المدعو والمتوسل به حقيقة لدفع الضر وجلب النفع والمغيثالحقيقي وما لك أمر الشفاعة هو الله. يراد بها باطل وهو منع تعظيم من عظمه اللهبدعائه والتوسل به ليشفع عند الله تعالى ويدعوه لنا، وعدم جواز التشفع والاستغاثةوالتوسل بمن جعله الله شافعا مغيثا وجعل لهالوسيلة.
2 -إنالخوارج كانوا متصلبين في الدين مواظبين على الصلوات وتلاوة القرآن والبعد عنالمحرمات المذكورة في القرآن. كذلك الوهابيون متصلبون في الدين يؤدون الصلاةلأوقاتها ويواضبون على العبادة ويطلبون الحق وإن أخطأوه ويتورعون عن المحرمات حتىبلغ من تورعهم أنهم توقفوا في استعمال التلغراف.
3 -إن الخوارج قد كفروا من عاداهم من المسلمين واستحلوادماءهم وأموالهم وسبوا ذراريهم وقالوا إن دار الإسلام تصير بظهور الكبائر فيها داركفر ؟ كذلك الوهابيون حكموا بشرك من خالفهم معتقدهم من المسلمين واستحلوا ماله ودمهوبعضهم استحل سبي الذرية.. وجعلوا دار الإسلام دار حرب ودارهم دار إيمان تجب الهجرةإليها. وحكموا بقتال تارك الفرض وإن لم يكن مستحلا كما في الرسالة الثانية من رسائلالهدية السنية ونقلوه فيها أيضا عن ابن تيمية.
4 -استند الخوارج في شبهتهم على ظواهر بعض الآيات والأدلةالتي زعموها دالة على أن كل كبيرة، كفر. كذلك الوهابيون استندوا في هذه الشبهة إلىظواهر بعض الآيات والأدلة التي توهموها دالة على أن الاستغاثة والاستعانة بغير اللهشرك وعلى غير ذلك من معتقداتهم كما يظهر من استشهاداتهم بالآيات التي لا دلالة فيهاعلى معتقداتهم.
5 -إنالخوارج لا يبالون بالموت ويقدمون على الحرب لأنهم رائحون بزعمهم إلى الجنة حتى إنبعضهم طعن برمح فمشى والرمح فيه إلى طاعنه فقتله وهو يتلو * (وعجلت إليك ربي لترضى) *. كذلك الوهابيون يظهرون بسالة وإقداما ولا يبالون بالموت لأنهم بزعمهم رائحون إلىالجنة ويقولون في حروبهم مع المسلمين.
هبت هبوب الجنة * وين أنت ياباغيها
6 -كانالخوارج على جانب من الجمود والغباوة فبينما هم يتورعون عن أكل ثمرة ملقاة فيالطريق ويرون قتل الخنزير الشارد في البر فسادا في الأرض، تراهم يرون قتل الصحابيالصائم وفي عنقه القرآن طاعة لله تعالى ويكفرون جميع المسلمين ويرون كل كبيرة كفرا. ولقيهم قوم مسلمون فسألوهم من أنتم وكان فيهم رجل ذو فطنة فقال اتركوا الجواب ليقال نحن قوم من أهل الكتاب استجرنا بكم حتى نسمع كلام الله ثم تبلغونا مأمننافقالوا لا تغفروا نعمة نبيكم فأسمعوهم شيئا من القرآن وأرسلوا معهم من يوصلهم إلىمأمنهم.
كذلك وقع للوهابيين مثل ذلك عندما دخلوا الطائف وقتلواأهلها وسلبوهم أموالهم وقتلوا مفتي الشافعية الشيخ الزواوي وأبناء الشيبي. إلاالشيخ عبد القادر الشيبي سادن الكعبة، فقد نجا من الإخوان بحيلة طريفة. فقد أجهشبالبكاء عندما وقع في أيديهم فلما سلوا السيف عند رأسه سأله بعضهم لماذا تبكي أيهاالكافر ؟ فأجاب الشيخ: أبكي والله من شدة الفرح أبكي يا إخوان لأني قضيت حياتي كلهافي الشرك والكفر، ولم يشأ الله إلا أن أموت مؤمنا موحدا. الله أكبر، لا إله إلاالله... وقد أثر هذا الكلام في الإخوان فبكوا لبكاء الشيخ، ثم طفقوا يقبلونهويهنئونه بالإسلام.
والوهابيون الذين يحرمون الترحيم والتذكير لأنه بزعمهمبدعة ويتوقفون في التلغراف لعدم وقوفهم على نص فيه، ويحرمون التدخين ويعاقبون عليه،تراهم يكفرون المسلمين ويشركونهم ويستحلون أموالهم ودماءهم ويقاتلونهم بالبنادقوالمدافع لطلبهم الشفاعة ممن جعل الله له الشفاعة وتوسلهم بمن له عند اللهالوسيلة.
7 -كما أنالخوارج قال بمقالتهم جماعة ممن ينسب إلى العلم لظهورهم بمظهر مقاومة الضلال ورفعالظلم الذي لا شك أنه كان موجودا. كذلك الوهابيون قال بمقالتهم جماعة ممن تنسب إلىالعلم لظهورهم بمظهر رفع البدع التي لا شك في وجودها في الجملة. لكن بعض أهل العلمغير رأيه فيهم بعد ما تبين له حقيقة أمرهم، مثل الأمير اليمني الصنعاني الذي نظمقصيدة في الإشادة بالحركة الوهابية لما وصله خبرها بأنها تحارب البدع يقول فيمطلعها:
سلام على نجد ومن حل في نجد * وإن كان تسليمي على البعد لايجدي
لكنه لما تحقق من أعمال وأفعال هذه الحركة. أنشدقائلا:
رجعت عن القول الذي قلت في النجدي * فقد صح لي عنه خلاف الذيعندي
أما الشيخ محمد عبده المصلح والزعيم السلفي فإنه قد عرفحقيقة حالهم مند البداية لذلك كان موقفه منهم واضحا رغم ما سمعه عنهم من حربهمللبدع والضلالات، لأنه كان يعلم تورطهم في البداوة والجمود وبعدهم عن الاجتهادوالمدنية.
8 -إنالخوارج يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية كما وصفهم الرسول (ص)، وفي روايةيتعمقون في الدين حتى يخرجون منه كما يخرج السهم من الرمية، كذلك الوهابيون أشارإليهم رسول الله (ص) فيما رواه الإمامأحمد بن حنبل في مسنده بإسناده عن ابن عمر: أن النبي (ص) قال: اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا وفينجدنا قال:
اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالواوفي نجدنا قال هنالك الزلازل والفتن منها، أو قال بها يطلع قرنالشيطان.
وأخرج البخاري في كتاب الفتن عن ابن عمر ذكر النبي (ص) اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله في نجدنافأظنه قال في الثالثة هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان. وأخرجه الترمذيفي المناقب. وقد أخرج أصحاب المسانيد عدة أحاديث بهذا المعنى وفيها إشارة واضحة علىظهور الفتن من بلاد نجد. وبالفعل فقد خرج منها مسيلمة الكذاب وكذا القرامطة الذينأخذوا الحجر الأسود من الكعبة. وقد أطال الشيخ سليمان في رده على أخيه محمد بن عبدالوهاب " زعيم الوهابية " في الاستشهاد بهذه الأحاديث وغيرها مبينا أنها تنطبق علىحركتهم وتصف فتنتهم. وإذا كان أغلب رؤساء الخوارج من بني تميم كشبث بن ربعي ومسعربن فدكي، وذي الخويصرة فإن الشيخ ابن عبد الوهاب يلتقي معهم في هذا الأصل فقد أجمعالمؤرخون على أنه كان من قبيلة تميم.
9 -إن الخوارج قد عمدوا إلى الآيات الواردة في الكفاروالمشركين فجعلوها في المسلمين والمؤمنين، كذلك الوهابيون جعلوا الآيات النازلة فيالمشركين منطبقة على المسلمين.
10 -كان الخوارج سيماهم التحليق أو التسبيد. وعن " النهاية " في حديث الخوارج، التسبيد فيهم فاش هو الحلق واستئصال الشعر. وقد جاء فيأخبار كثيرة ذكر قوم سيماهم التحليق كقوله (ص) إن أناسا من أمتي سيماهم التحليقيقرأون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. يخرجناس من قبل المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهممن الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى قوسه. قيل ما سيماهم قال سيماهمالتحليق. رواهما البخاري. وعن علي، في آخر الزمان قوم يقرأون القرآن لا يجاوزتراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية سيماهم التحليق (رواه النسائي) فيالخصائص. وفي خلاصة الكلام، في قوله (ص) سيماهم التحليق تنصيص على هؤلاء الخارجينمن المشرق التابعين لمحمد بن عبد الوهاب لأنهم كانوا يأمرون من اتبعهم أن يحلقرأسه، لا يتركونه يفارق مجلسهم إذا تبعهم حتى يحلقوا رأسهقال:
ولم يقع من أحد قط من الفرق التي مضت أن يلتزموا مثل ذلك. فالحديث صريحفيهم.
يقول السيد أحمد بن زيني دحلان: " كان السيد عبد الرحمان الأهدل مفتيزبيد يقول لا حاجة إلى التأليف في الرد على الوهابية بل يكفي في الرد عليهم قولهصلى الله عليه وسلم " سيماهم التحليق " فإنه لم يفعله أحد من المبتدعة غيرهم. واتفقمرة إن امرأة أقامت الحجة على ابن عبد الوهاب لما أكرهوها على اتباعهم ففعلت، أمرهاابن عبد الوهاب أن تحلق رأسها فقالت له حيث إنك تأمر المرأة بحلق رأسها ينبغي لك أنتأمر الرجل بحلق لحيته لأن شعر رأس المرأة زينتها وشعر لحية الرجل زينته فلم يجدلها جوابا.
11 -كانالخوارج يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان كما أخبر النبي (ص) عنهم كما جاء فيالسيرة الحلبية. والوهابيون يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ولم ينقل عنهمأنهم حاربوا أحدا سوى المسلمين أو قتلوا أحدا من أهل الأوثان. وفي قتلهم أهل الطائفأولا وآخرا بلا ذنب وقتلهم أهل كربلاء (سنة 1216 ه)، وغزوهم بلاد الإسلام المجاورةلهم كالعراق والحجاز واليمن وشرقي الأردن وغيرها وقتلهم من ظفروا به من المسلمينوقتلهم ألف رجل من اليمانيين جاؤوا لحج بيت الله الحرام (سنة 1340 ه)، وذبحهم لهمذبح الأغنام. وعدم غزوهم لأهل الأوثان وقد امتلأت الأرض كفرا وإلحادا، وتوجيه بأسهموحربهم كله إلى المسلمين خاصة بعدما ضعفت قواهم واستعمرت بلادهم وممالكهم وصارالإسلام غريبا في وطنه.
12 -كان الخوارج كلما قطع منهم قرن نجم قرن كما أخبر عنهمأمير المؤمنين علي بن أبي طالب. وكذلك الوهابيون كلما قطع منهم قرن نجم قرن .
ونسأل الله أن يعجل بنهايتهموإستئصال وشأفتهم
.