اقتباس:
|
القرينة هي حديث اللهم انت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء
|
هذه القرينة المزعومة حجة عليك لا لك
لأن الله هو الظاهر ليس فوقه شيء لأنه فوق كل المخلوقات وهو الباطن الذي لا تدركه الأبصار لأنه فوق العرش وفوق كل مخلوقاته .
فالظاهر يدل على الفوقية
والباطن يدل على أن المخلوقات لا تدركه .
ولو كان الحديث يتحدث حول ما تلمح لجاء فيه(فليس تحته شيء) وهذا لم يأتي.
اقتباس:
وحديث كان الله ولا شيء غيره...ابن كانت الجهة قيل خلق العرش
اما الجهة فحدثت بعد الخلق
فلا يمكن ان تصف الله بشيء حادث لان الله لا يلحقه التغيي
|
نعم كان الله ولا شيء غيره لكنه لما خلق العالم
هل خلقه في نفسه أم خارجا عنها؟
فإن قلت في نفسه فهذا يعني أنك قلت بالحلول ووحدة الوجود وهذا كفر بالإجماع.
وإن قلت خلقه خارجا عنها فهذا يعني أنه فوقه وهذه هي جهة العلو التي نثبتها فالله عزوجل فوق العرش في السماء.
اقتباس:
ثم هل كان ائمة الامة السواد الاعظم فلاسفة
ر
وداع
|
السواد الأعظم كانوا سلفيين من أهل الحديث والعبرة لا بالكثرة ولا بالقلة بل بهدي النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام كما دل على ذلك حديث الإفتراق.
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
فِي الصَّحِيح " أَنَّهُ جَعَلَ يُشِير بِأُصْبُعِهِ إِلَى السَّمَاء - فِي خُطْبَته فِي حَجَّة الْوَدَاع وَيُنَكِّسهَا إِلَى النَّاس وَيَقُول : اللَّهُمَّ اِشْهَدْ " .
وَفِي الصَّحِيحَيْن مِنْ حَدِيث عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نُعَيْم قَالَ سَمِعْت أَبَا سَعِيد الْخُدْرِيَّ يَقُول " بَعَثَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْيَمَن بِذُهَيْبَةٍ فِي أَدِيم مَقْرُوظ لَمْ تُحَصَّل مِنْ تُرَابهَا فَقَسَمَهَا بَيْن أَرْبَعَة نَفَر بَيْن عُيَيْنَةَ بْن بَدْر وَالْأَقْرَع بْن حَابِس , وَزَيْد الْخَيْل , وَالرَّابِع إِمَّا عَلْقَمَة بْن عُلَاثَة وَأَمَّا عَامِر بْن الطُّفَيْل , فَقَالَ رَجُل مِنْ أَصْحَابه : كُنَّا أَحَقّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلَاءِ , فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ أَلَا تَأْمَنُونِي , وَأَنَا أَمِين مَنْ فِي السَّمَاء , يَأْتِينِي خَبَر السَّمَاء صَبَاحًا وَمَسَاء " .
وعن أَبِي الدَّرْدَاء : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " رَبّنَا اللَّه الَّذِي فِي السَّمَاء , تَقَدَّسَ اِسْمك , أَمْرك فِي السَّمَاء وَالْأَرْض كَمَا رَحْمَتك فِي السَّمَاء - الْحَدِيث " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الطِّبّ وإسناده حسن .
وَرَوَى سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرو بْن دِينَار عَنْ أَبِي قَابُوس - مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّه بْنِ عَمْرو بْن الْعَاصِ - عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " اِرْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْض يَرْحَمكُمْ مَنْ فِي السَّمَاء " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حَسَن صَحِيح , ورواه أبو داود ، وغيرهما ، وهو الحديث المسلسل بالأولية ، ورواه ابن قدامة في أول كتابه " العلو " مسلسلاً بالأولية ، وبأسانيدي أرويه عن مشايخي مسلسلاً بالأولية .
وثبت عن عمر بن الخطاب فيما رواه ابن قدامة في " العلو " بإسناد صحيح كالشمس أن عمر بن الخطاب لم قدم إلى الشام استقبله الناس وهو على بعيره ، فقالوا : يا أمير المؤمنين لو ركبت برذوناً تلقاك عظماء الناس و وجوههم ، فقال عمر : ألا أراكم ههنا ، إنما الأمر من ههنا ، وأشار بيده إلى السماء .
قال الذهبي : إسناده كالشمس .