تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
diego
زائر
  • المشاركات : n/a
diego
زائر
رد: ما الذي قاله بوتفليقة في الدوحة
16-01-2009, 10:26 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka مشاهدة المشاركة
هذا كلام لا يقال حتى في الشوارع ، فما بالك في منتدى لأكبر صحف البلاد ، من المفروض أن يجمع أناس على الأقل متعلمين .

وهي تخيلات صنعتها حسب تصوراتك النابعة من حجم ثقافتك ومعرفتك الضيقة مع إحترامي لجسمك .

- الجزائر لديها مواقف ثابتة و الحمد لله في السياسة الخارجية و خصوصا قضايا العرب و المسلمين والأفارقة .
أولا : موقف بلادنا من الإعتداء الصهيوني على غزة ، تحدث عنه المتحدث الرسمي بإسم الرئيس السيد بلخادم و سجل فيه إنطباع الجزائر السيئ من نظرة المجتمع الدولي لقضايا العرب و المسلمين .
ثانيا : بكل هدوء كان هنا الزهري عضو المكتب السياسي لحماس و تشاور مع السلطات عن كل إنشغالات حماس العاجلة و الآجلة .
و قد عبر ممثل فلسطين عن إرتياحه لدور الجزائر الداعم وهذا يكفي كجواب لكل مشوش .

فقط إذا كنتم أكثر من الزهري غيرة وحزنا على غزة .

-ثالثا : الدعم بدأ من اليوم الأول حيث وصلت قوافل الإمدادات الطبية في أسبوعها الأول . كما أن جسرا جويا سخرته بلادنا لكل الجرحى و المسعفين .
- ديبلوماسيا: تتحرك الجزائر للخروج برؤية عربية مشتركة ،
وتقوم بدورها الطبيعي ومسؤوليتها ، في مجلس حقوق الإنسان والهيآت الدولية المختلفة عن طريق ممثليها . وهو العمل الذي تقوم به إيران وسوريا .
كما أنها ليست من دول التواطئ الذين يباركون تحطيم حماس ، لأن حماس تطرح منظومة فكرية مضادة للوهابية وحكام التطبيع وو حماس التي تتبنى خيار المقاومة تلقى كل الدعم من بوتفليقة .
وأظن أنك لست ممثلا عن المقاومة ولا أكثر من ممثليها معرفتا للأعداء والأصدقاء .
أنت كل همك في هذا المنتدى الإنتقاص من رئيس الجمهورية وهذه مهمتك ، ولا يهمك أمر الفلسطينين لا من قريب ولا من بعيد .
كما أنك لا تتحدث بالمعلومات و الأشياء الملموسة ، بل تتحدث بخطاب تسكعي فاشل ، وكأنك تدخل للمنتدى للترفيه عن نفسك بسب الرئيس ، وهذا منتهى وطنيتك .

بلادنا تأيد حماس و تعتبرها ممثلا شرعيا للفلسطينين . و بالمقابل لا تعترف بالخونة و لا تبتسم لهم ، وهذا يكفي دليلا على سلامة موقف بلادنا .

- في 2006 كذالك أعلنت الجزائر دعمها لحزب الله و رفض الرئيس إستقبال الحريري لأنه خاين . ووقعت ضجة عن هذا الموقف و عبر مسؤولو حزب الله عن إرتياحهم لموقف بلادنا الداعم .

- بشار الأسد لما اراد الخونة العرب عزله و مقاطعته ، كان بوتفليقة أول من حط الرحال بدمشق ، و السوريون يشيدون دوما بموقف بوتفليقة الداعم .

- أحمدي نجاد أشاد بدعم الجزائر لإيران في برنامجها النووي على العكس من مصر و السعودية اللتان إعتبرتا هذا البرنامج خطر علىاالمنطقة .

- الجزائر و الحمد لله لا سفارة و لا مكتب تجاري و لا إعتراف ولا خط جوي مع تلأبيب . لأن مبدأ الجزائر ثابت في قضايا التحرر عموما و فلسطين خصوصا .

- لدينا جيران مستضعفين مثل غزة يعانون من الإستعمار و البطش المغربي و ليس لهم جار يحميهم سوى الجزائر . الجزائر لم تبخل عليهم بشيئ مال وماتريال و الرجال و غلقنا الحدود مع المغرب بسبب هذه الحقرة .
الجزائر فحلة و الحمد لله كيما قال أميل لحود " الجزائر دوما موقفها مشرف "

- الجزائر في 67 أعطت مثلا حيا في الدعم الا محدود ،


.
سئمنا من دروس التاريخ و المؤجورون الحقيقيون هم الشياتون
التعديل الأخير تم بواسطة diego ; 16-01-2009 الساعة 10:29 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
diego
زائر
  • المشاركات : n/a
diego
زائر
رد: ما الذي قاله بوتفليقة في الدوحة
16-01-2009, 10:28 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lila2 مشاهدة المشاركة
اييييه واش من زمان رانا عايشين فيه

انا لما نسمع النشيد الوطني نتاعنا تغلبني الدمعة تربيت على يد مجاهدة و مجاهد كبيرين في ساحة القتال ضد فرنسا
لوكان الان تسمحلي الفرصة اكيد راح نجاهد في سبيل الله و الوطن لان يوم القيامة راح نتحاسب على هدا السكوت لي العرب راهم فيه
شاطرين بالكلام فقط و التنديدات و المسيرات لا غير
نفديك يا فلسطسن? عدرا لكن لم نفدها يوما و لا اشك ان بقينا غلى هدا الحال سنفديها يوما شاطرين في الكلام فقط لا غير
ربي يهدينا
و يكون مع احواننا في غزة اللهم انصرهم و ووحد صفهم
اللهم ارحم شهداء غزة
اللهم ورينا يوم في الحكامل العرب الخونة
آمين يارب شكرا لكي اخت ليلي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية normal-dz
normal-dz
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2008
  • الدولة : سري للغاية.
  • المشاركات : 2,463
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • normal-dz will become famous soon enough
الصورة الرمزية normal-dz
normal-dz
شروقي
رد: ما الذي قاله بوتفليقة في الدوحة
16-01-2009, 10:28 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka مشاهدة المشاركة
....
وهذا ما يفسر الهجومات الشرسة من المأجورين على السيد بوتفليقة ، ومحاولة تشويه إستحقاقه لثقة الشعب .
يا خويا جبتها من البداية و انا أقرأ و أقول لك يعطيك الصحة لكن ختامها.مممم... واش نقولك.
أهلا و سهلا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 14-11-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,813
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • dakka will become famous soon enough
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
رد: ما الذي قاله بوتفليقة في الدوحة
16-01-2009, 10:30 PM
هذا الزعيم كان هنا في الجزائر في الوقفة التضامنية التي جرت في قاعة حرشة حسان بالعاصمة
يوم الخميس 25/12/2008

وشيخ فلسطين الدكتور رائد صلاح
كان هنا أيضا
- لمعلوماتك القليلة يا صفي الرحمان أن بوتفليقة منذ توليه السلطة لم يستقبل عرفات لأن خائن وحقا كان خائنا للقضية الفلسطينية والرئيس يعرفه جيدا .
- الجزائر الوحيدة التي دفعت حصتها كاملة في ك الدعم المالي الجزائري الفريد للفلسطينيين في القمة العربية الأخيرة في الجزائر.
-على المستوى الدولي انتقدت الجزائر، بشدة موقف الرئاسة التشيكية للإتحاد الأوروبي من الهجمة الإسرائيلية ضد غزة، واعتبرت أن تصريحات المتحدث باسم الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك تساوي "بين الضحية والجلاد"، كما وصفت الموقف التشيكي بــ" الانزلاق السياسي المغرض"، مطالبة بالوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي الهمجي ضد قطاع غزة الذي يدخل يومه الحادي عشر.
الأمر الذي دفع بالتشيكين بالمسارعة للإعتذار وتدارك الخطأ .
في الحين الذي كانت مصر ساكتة والسعودية مخرصة .
- عرضت الجزائر تزويد غزة بالغاز دون مقابل هل هذا يفرحك ويشرفك .؟؟
قال نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس موسى أبو مرزوق: إن الجزائر عرضت على الفلسطينيين في غزة تزويدهم بكل الطاقة اللازمة من دون مقابل.
ونقلت المركز الفلسطيني للإعلام عن "أبو مرزوق" قوله:"إن الجزائر لها موقف متقدم في الساحة العربية من القضية الفلسطينية ذلك أن المواقف العربية مشتتة ومنقسمة وحتى إذا اتفقت أحيانا على قضية معينة فإنهم لا يستطيعون فرضها إقليميا".


شهادة أبو مرزوق كافية كجواب على موضوعك المغرض يا صفي الرحمان .
الجزائر مع المقاومة وليس مع الحركى أبناء قريع ودحلان والعريقات وفياض مرتزقة دايتن .

وتعيش غزة أوضاعًا صعبة بسبب الحصار المفروض عليها منذ أكثر من عشرة شهور من قبل الاحتلال الصهيوني, الذي يقلص على الدوام إمدادات الغاز للقطاع, وهو الأمر الذي أدى إلى إيقاف الأمم المتحدة برنامجها الغذائي.
صاحب الحق متهم
  • ملف العضو
  • معلومات
شمسي لاتغيب
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 21-12-2008
  • الدولة : المسيلة
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • شمسي لاتغيب is on a distinguished road
شمسي لاتغيب
عضو فعال
رد: ما الذي قاله بوتفليقة في الدوحة
16-01-2009, 10:30 PM
بوتفليقة اجاب بصمت العظماء الذين يكتبون فيما يفكرون وليس هو من الذين يفكرون فيما يكتبون.(سكت الكلام وقد نطق) الا تعرف انه هو الطبيب الماهر الذي اخرج المصالحة من رحم الخصام
حكايتي معك أنك لست أكثر من سفاحة وأدت نسياني
ووضعت من ترياقها المالح شيء في قلبي المفطور
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية lila2
lila2
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 11-08-2008
  • الدولة : عين المكان
  • العمر : 40
  • المشاركات : 2,180
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • lila2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية lila2
lila2
شروقي
رد: ما الذي قاله بوتفليقة في الدوحة
16-01-2009, 10:32 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka مشاهدة المشاركة
هذا كلام لا يقال حتى في الشوارع ، فما بالك في منتدى لأكبر صحف البلاد ، من المفروض أن يجمع أناس على الأقل متعلمين .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka مشاهدة المشاركة

وهي تخيلات صنعتها حسب تصوراتك النابعة من حجم ثقافتك ومعرفتك الضيقة مع إحترامي لجسمك .

- الجزائر لديها مواقف ثابتة و الحمد لله في السياسة الخارجية و خصوصا قضايا العرب و المسلمين والأفارقة .
أولا : موقف بلادنا من الإعتداء الصهيوني على غزة ، تحدث عنه المتحدث الرسمي بإسم الرئيس السيد بلخادم و سجل فيه إنطباع الجزائر السيئ من نظرة المجتمع الدولي لقضايا العرب و المسلمين .
ثانيا : بكل هدوء كان هنا الزهري عضو المكتب السياسي لحماس و تشاور مع السلطات عن كل إنشغالات حماس العاجلة و الآجلة .
و قد عبر ممثل فلسطين عن إرتياحه لدور الجزائر الداعم وهذا يكفي كجواب لكل مشوش .

فقط إذا كنتم أكثر من الزهري غيرة وحزنا على غزة .

-ثالثا : الدعم بدأ من اليوم الأول حيث وصلت قوافل الإمدادات الطبية في أسبوعها الأول . كما أن جسرا جويا سخرته بلادنا لكل الجرحى و المسعفين .
- ديبلوماسيا: تتحرك الجزائر للخروج برؤية عربية مشتركة ،
وتقوم بدورها الطبيعي ومسؤوليتها ، في مجلس حقوق الإنسان والهيآت الدولية المختلفة عن طريق ممثليها . وهو العمل الذي تقوم به إيران وسوريا .
كما أنها ليست من دول التواطئ الذين يباركون تحطيم حماس ، لأن حماس تطرح منظومة فكرية مضادة للوهابية وحكام التطبيع وو حماس التي تتبنى خيار المقاومة تلقى كل الدعم من بوتفليقة .
وأظن أنك لست ممثلا عن المقاومة ولا أكثر من ممثليها معرفتا للأعداء والأصدقاء .
أنت كل همك في هذا المنتدى الإنتقاص من رئيس الجمهورية وهذه مهمتك ، ولا يهمك أمر الفلسطينين لا من قريب ولا من بعيد .
كما أنك لا تتحدث بالمعلومات و الأشياء الملموسة ، بل تتحدث بخطاب تسكعي فاشل ، وكأنك تدخل للمنتدى للترفيه عن نفسك بسب الرئيس ، وهذا منتهى وطنيتك .

بلادنا تأيد حماس و تعتبرها ممثلا شرعيا للفلسطينين . و بالمقابل لا تعترف بالخونة و لا تبتسم لهم ، وهذا يكفي دليلا على سلامة موقف بلادنا .

- في 2006 كذالك أعلنت الجزائر دعمها لحزب الله و رفض الرئيس إستقبال الحريري لأنه خاين . ووقعت ضجة عن هذا الموقف و عبر مسؤولو حزب الله عن إرتياحهم لموقف بلادنا الداعم .

- بشار الأسد لما اراد الخونة العرب عزله و مقاطعته ، كان بوتفليقة أول من حط الرحال بدمشق ، و السوريون يشيدون دوما بموقف بوتفليقة الداعم .

- أحمدي نجاد أشاد بدعم الجزائر لإيران في برنامجها النووي على العكس من مصر و السعودية اللتان إعتبرتا هذا البرنامج خطر علىاالمنطقة .

- الجزائر و الحمد لله لا سفارة و لا مكتب تجاري و لا إعتراف ولا خط جوي مع تلأبيب . لأن مبدأ الجزائر ثابت في قضايا التحرر عموما و فلسطين خصوصا .

- لدينا جيران مستضعفين مثل غزة يعانون من الإستعمار و البطش المغربي و ليس لهم جار يحميهم سوى الجزائر . الجزائر لم تبخل عليهم بشيئ مال وماتريال و الرجال و غلقنا الحدود مع المغرب بسبب هذه الحقرة .
الجزائر فحلة و الحمد لله كيما قال أميل لحود " الجزائر دوما موقفها مشرف "

- الجزائر في 67 أعطت مثلا حيا في الدعم الا محدود ،

- الجزائر في الحصار الدولي على ليبيا كانت الداعم القوي لشعبنا في ليبيا .

- الجزائر صامتة الآن لأنها لا تريد شرخا كبيرا في العلاقات العربية العربية .
لأن الخيانة المصرية لا تطاق . و اليهود من خلال تصريحاتهم يريدون بإنقسام عربي حاد ، و هذا لن يخدم القضية المصيرية وجوهر الصراع .

- الجزائر ليست عمقا جغرافيا لغزة وهي بعيدة عن الإتهام و الحمد لله


بلادنا لم تقل لأولمرت إسحق حماس و لم تقل كما قال بن سعود أن إسرائيل تدافع عن شعبها و أن حماس متشددين و أنهم يتحملون مسؤولية الدماء
و أنهم هم الذين يطلقون الصواريخ ووو

كل شيئ مكشوف الآن فلا تحاول أن تلصق عار الوهابية بالجزائر الحرة الشريفة
فالذين أعطو غزة بالدبر هم الذين يحاصرونها بالفعل والقول

وتسويق العار المصري على الجزائر لا ينجح لأنه إدعاء شاذ وكلام دون أسس .
وتسويق الخيانة السعودية بمذهبها المنافق كذالك لا ينجح لأن الجزائر والحمد لله بعيدة عن صف الخونة العرب .
لا نملك سفارة للصهاينة ولا مكاتب تجارية ولا خطوط جوية ، ولا مفاوضات دبلوماسية . ولا شيئ .

الجزائر قبلت بوثيقة لبنان 2002 لأنها مثلت توجها عربيا جماعيا ، وبقوبول السلطة الفلسطينية . ومن أجل مصلحة الفلسطينين ، لكن خيار السلام لم ينجح ،
ففشلت المبادرة ، وبقي خيار المقاومة الذي تحتضنه بلادنا بكل مسؤولية ،
وهذا ما يفسر الهجومات الشرسة من المأجورين على السيد بوتفليقة ، ومحاولة تشويه إستحقاقه لثقة الشعب .
ما نريده اليوم لنصرة اهلنا في غزة ليس فقط ما قلته و لكن و بنا ان الجزائر و الكل يعلم ان الترسانة الحربية لديها الله يبارك فمؤخرا اشترت طائرات حربية و........... فراي هو ان يوم استعمالها قد حان و هناك الاف الرجال و الشباب و الشابت ايضا على استعداد اعبور الحدود و البدء في الحرب ضد الكيان الصهيوني اللعين
فلا يكفينا موقفنا الداعم لحماس او حزب الله في هته الضروف الصعبة ما نريدو الان ليس كلام و انما عمل ملموس على ارض الواقع
ام ان الترسانة الحربية هي فقط تحسبا لاى رد ضد المغرب
هدا فاه شاطرين العرب نتكالب على بعصنا اليغص فقط اما عدونا الحقيقى و لي هو عدو مند الازل ساكتين عليه
سبحان الله و الله اكبر و الحمد لله و لا اله الا الله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية wisards2004
wisards2004
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 13-05-2008
  • الدولة : ولَمْ أَرَ لِي بأَرْضِ مُسْتَقَرا ،،، !
  • العمر : 45
  • المشاركات : 1,414
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • wisards2004 is on a distinguished road
الصورة الرمزية wisards2004
wisards2004
عضو متميز
رد: ما الذي قاله بوتفليقة في الدوحة
16-01-2009, 10:42 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

عبد العزيز بوتفليقة هو الرئيس الحالي للجزائر، ولد بتاريخ 2 مارس 1937 (1937-03-02) (العمر 71 سنة) بمدينة وجدة الـمغربية و دخل مبكرا الخضم النضالي من أجل القضية الوطنية.

إلتحق، في نهاية دراسته الثانوية، بصفوف جيش التحرير الوطني و هو في التاسعة عشرة من عمره في 1956 .

عمله
و كان له أن أنيط بمهمتين، بصفة مراقب عام للولاية الخامسة، أولاهما سنة 1958، و الثانية سنة 1960، وبعدئذ مارس مأمورياته، ضابطا في المنطقتين الرابعة و السابعة بالولاية الخامسة، ألحق على التوالي، بهيئة قيادة العمليات العسكرية بالغرب، و بعدها، بهيئة قيادة الأركان بالغرب ثم لدى هيئة قيادة الأركان العامة، و ذلك قبل أن يوفد، عام 1960، إلى حدود البلاد الجنوبية لقيادة (جبهة المالي). من هنا، بدأت (أسطورة السي عبد القادر المالي)، و جاء إنشاء هذه الجبهة لإحباط مساعي النظام الاستعماري الذي كان مرامه أن يسوم البلاد بالتقسيم.

و في عام 1961، إنتقل عبد العزيز بوتفليقة سريا إلى فرنسا، و ذلك في إطار مهمة الإتصال بالزعماء التارخيين المعتقلين بمدينة أولنوا.


بعد الاستقلال
في عام 1962، و بعد الإستقلال، تقلد العضوية في أول مجلس تأسيسي وطني، ثم ولي، وهو في الخامسة و العشرين من عمره، وزيرا للشباب و السياحة. وفي سنة 1963، عين وزيرا للخارجية.

في عام 1964، اِنتخب عبد العزيز بوتفليقة من طرف مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني، عضوا للجنة المركزية و المكتب السياسي. شارك بصفة فعالة في التصحيح الثوري حيث كان عضوا لمجلس الثورة تحت رئاسة هواري بومدين.

بأسلوبه المتميز، جعل من هذا منصب وزير الخارجية ، إلى غاية 1979، منبرا للدفاع عن المصالح المشروعة للبلاد، و مناصرة القضايا العادلة بإفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتنية.
و قد اِضطلع السيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بكل ما أوتي من قوة فكرية و عزيمة، بعمل دبلوماسي مرموق رفع به سمعة الجزائر عاليا حيث:

عمل على الإعتراف الدولي للحدود الجزائرية و تنمية علاقة حسن الجوار مع البلدان المجاورة.
عمل على النداء للوحدة العربية بمناسبة قمة الخرطوم سنة 1967 ثم تزامنا مع حرب أكتوبر 1973.
عمل على إفشال الحصار ضد الجزائر بمناسبة تأميم المحروقات.
نادى الرئيس لتقوية تأثير منظمات العالم الثالث و العمل لتوحيد عملهم خاصة بمناسبة انعقاد قمتي منظمة الـ 77 و منظمة الوحدة الإفريقية المنعقدتين بالجزائر و كذا بمناسبة الأعمال التحضيرية لقمة البلدان الغير المنحازة.
نادى الرئيس لمساعدة الحركات التحررية في إفريقيا بصفة خاصة و العالم بصفة عامة.
نادى للإعتراف بالجزائر كناطق باسم بلدان العالم في مناداته بنظام دولي جديد.
اِنتخب السيد عبد العزيز بوتفليقة بالإجماع رئيسا للدورة التاسعة و العشرون لجمعية الأمم المتحدة و كذا بالنسبة للدورة الإستثنائية السادسة المخصصة للطاقة و المواد الأولية التي كانت الجزائر أحد البلدان المنادين لانعقادها.


طوال الفترة التي قضاها في الحكومة، شارك في تحديد الإتجاهات الكبرى للسياسة الجزائرية في جميع المجالات مناديا، داخل الهيئات السياسية، لنظام أكثر مرونة.

بعد وفاة الرئيس هواري بومدين، و بحكم العلاقة الوطيدة التي كانت تربطه به، ألقى الرئيس كلمة الوداع التي ترجمت إحساس و تأثر قلوب كل الجزائريين بهذا المصاب.

بعد 1978، مثل الرئيس بوتفليقة الهدف الرئيسي لسياسة "محو آثار" الرئيس هواري بومدين حيث أرغم على الابتعاد عن الجزائر لمدة ستة سنوات.

عاد الرئيس بوتفليقة إلى الجزائر سنة 1987 حيث كان من موقعي "وثيقة الـ 18" التي تلت وقائع 05 أكتوبر 1988، شارك في مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني في 1989 حيث ينتخب عضوا للجنة المركزية.

أقترح لشغل منصب وزير-مستشار لدى المجلس الأعلى للدولة فممثل دائم للجزائر بالأمم المتحدة حيث قابل الإقتراحين بالرفض. كما رفض منصب رئيس الدولة نظرا لخلافه حول ميكانزمات تسيير المرحلة الانتقالية.


رئاسة الجمهورية
تواجد الرئيس بوتفليقة خارج الجزائر لم يكن واضحا، إلا أنه أخذ الخليج كمستقر مؤقت. عاد بعدها بطلب من دوائر السلطة للإنتخابات الرئاسية. معلنا نية دخول المنافسة الرئاسية في ديسمبر 1998 كمرشح حر.

أثناء هذه الإنتخابات، اِنسحب جميع المرشحين المنافسين الآخرين (حسين آيت أحمد، مولود حمروش، مقداد سيفي، أحمد طالب الإبراهيمي، عبد الله جاب الله، يوسف الخطيب) بحجة دعم الجيش لبوتفليقة و نية التزوير الواضحة، ليبقى بوتفليقة معزولا في انتخابات مشلولة.

نجاح الرئيس بوتفليقة لم يكن بارزا، كما وصفته الأوساط السياسية بالرئيس المستورد (مثل الرئيس بوضياف) كاشفا الخلل العميق في السلطة، ورغم فوزه في أفريل 1999 بالرئاسة، إلا أن شعبيته لم تكن عالية وسط جيل الشباب الذي لم يعرفه قبلا.

السياسة الداخلية:
شهدت فترة الرئيس مشاكل سياسية، قانونية، مشاكل مع الصحافة و خرق حريّاتها (تدخلت فيها الولايات المتحدة لصالح الصحفيين و الحقوقيين الجزائريين)، فضائح المال العام مع بنك الخليفة و سياسة المحابات في الحقائب الوزارية (كان طاقم الجكومة من ولايته) و الصفقات الدولية المشبوهة (تلاعب في المناقصات من أجل الهواتف المحمولة)


قرر رئيس الجمهورية (متأخرا) خلال عهدته الاولى ( بعد أحداث القبائل المأساوية) ترسيم الأمازيغية لغة وطنية.

و لما اخذ الأمن يستتب تدريجيا، تأتى للرئيس بوتفليقة الشروع، على المستوى الداخلي، في برنامج واسع لتعزيز دعائم الدولة الجزائرية من خلال إصلاح كل من هياكل الدولة و مهامها، و المنظومة القضائية و المنظومة التربوية، واتخاذ جملة من الإجراءات الاقتصادية الجريئة شملت، على وجه الخصوص، إصلاح المنظومة المصرفية قصد تحسين أداء الاقتصاد الجزائري ؛ مما مكن الجزائر من دخول اقتصاد السوق و استعادة النمو و رفع نسبة النمو الاقتصادي .

جدد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حال توليه مهامه، تأكيد عزمه على إخماد نار الفتنة و إعادة الآمن و السلم و الاستقرار. و باشر في سبيل ذلك مسارا تشريعيا للوئام المدني حرص على تكريسه و تزكيته عن طريق استفتاء شعبي نال فيه مشروع الوئام أزيد من 98 % من الأصوات.


السياسة الخارجية:
و موازاة لذلك، لم يدخر الرئيس بوتفليقة جهدا من أجل مواصلة بناء اتحاد المغرب العربي.

و على المستوى المتوسطي، أبرمت الجزائر اتفاق شراكة مع الإتحاد الاوروبي في 22 افريل 2001 . كما تشارك الجزائر التي أصبحت شريكا مرموقا لدى مجموعة الثمانية، في قمم هذه المجموعة منذ سنة 2000.

على الصعيد الدولي، استعادت الجزائر تحت إشراف الرئيس بوتفليقة و بدفع منه دورها القيادي، حيث يشهد على ذلك دورها الفعال الذي ما انفك يتعاظم على الساحة القارية في إطار الإتحاد الإفريقي و الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (نيباد) التي كان الرئيس الجزائري أحد المبادرين بها.

العهدة الثانية
في 22 فبراير 2004، أعلن عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لعهدة ثانية. فقاد حملته الانتخابية مشجعا بالنتائج الايجابية التي حققتها عهدته الأولى و مدافعا عن الأفكار و الآراء الكامنة في مشروع المجتمع الذي يؤمن به و لاسيما المصالحة الوطنية، و مراجعة قانون الأسرة ، و محاربة الفساد، و مواصلة الإصلاحات. أعيد انتخاب الرئيس بوتفليقة يوم 8 ابريل 2004 بما يقارب 85 % من الأصوات

مرض الرئيس:
دخل الرئيس في غيبوبة، في 26 نوفمبر 2005، و نقل لمستشفى فرنسي. بدون وجود نائب رئيس وقعت البلاد في فوضى اعلامية، و كان أن سمع الجزائريون الأخبار شبه الرسمية عن صحة حاكمهم من أحد مغني الراي. خرج بعدها من المستشفى في 31 ديسمبر2005.

طبيعة المرض الرسمية تقول بأنها قرحة معدية، و اتهمت التلفزة الرسمية اوساطا أجنبية بإثارة الشائعات، في وقت نسبت الصحف الفرنسية لمرافقة الرئيس ساركوزي، قول بوتفليقة نفسه، بخطر واضح كاد يؤدي بحياته في ساعات.

محاولة الإغتيال:
في 6 ديسمبر 2007، تعرض الرئيس لمحاولة إغتيال بباتنة (400 كم عن العاصمة) 40 دقيقة قبل وصوله للمنصة الشرفية، خلال جولاته شرق البلاد، مخلفة 15 قتيلا، و 71 جريح.

الإسلامي (تمت محاكمة جماعته من السلفية مؤخرا) حاملا كيسا معه، أثار ريبة رجال الشرطة الذين لاحظوا انفعاليته الشديدة، مدركا أنه أكتشف، قام برمي القنبلة وسط الحشد. كان هذا، الأيام الأولى من رمضان، شهر التفجيرات المرتقب.

الرئيس زار مباشرة ضحايا الإعتداء، و أطل على الشاشة منزعجا، قائلا أن لا بديل عن سياسة المصالحة، متهما أيضا جهتين وراء الحادث .

عهدة ثالثة:
حزب جبهة التحرير الوطني يدفع من أجل عهدة ثالثة و غير الدستور رغم عمر الرئيس،أكثر من 70 سنة. ما يحتاجه منصب الرئاسة و خطر مرضه .

بعد كل هذا :
- من لديه تجربة في الميدان أكثر من الرئيس .
- من لديه دبلوماسية و صفات قيادية أكثر من الرئيس .
- من لديه إلمام أكثر بالقضية و العلاقات العالمية أكثر منه .
و و و و و..... بغض النظر عن الصفات المهارية ، فن الخطابة الذي يتميز به ...

السيرة الذاتية تلعب دور و " السياسة ليست كلام، ليست إندفاع عاطفي و إنفعال فقط " و الله صعبة يا جماعة ...

لست من هواة السياسة و لا أوضاع البلاد و لا الرؤساء و إنما رأي شخصي لتهدئة الأوضاع و إزالة بعض الغموض لدى الأعضاء ...

و إن أردت أن ينطق الرئيس بكلمته ، فإتمنى أن يشُن الحرب مُباشرة لا داعٍ لأي كلام ...
تحياتي ...






Pour paraître honnête homme, en un mot.... il faut l'être
  • ملف العضو
  • معلومات
diego
زائر
  • المشاركات : n/a
diego
زائر
رد: ما الذي قاله بوتفليقة في الدوحة
16-01-2009, 11:03 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wisards2004 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

عبد العزيز بوتفليقة هو الرئيس الحالي للجزائر، ولد بتاريخ 2 مارس 1937 (1937-03-02) (العمر 71 سنة) بمدينة وجدة الـمغربية و دخل مبكرا الخضم النضالي من أجل القضية الوطنية.

إلتحق، في نهاية دراسته الثانوية، بصفوف جيش التحرير الوطني و هو في التاسعة عشرة من عمره في 1956 .

عمله
و كان له أن أنيط بمهمتين، بصفة مراقب عام للولاية الخامسة، أولاهما سنة 1958، و الثانية سنة 1960، وبعدئذ مارس مأمورياته، ضابطا في المنطقتين الرابعة و السابعة بالولاية الخامسة، ألحق على التوالي، بهيئة قيادة العمليات العسكرية بالغرب، و بعدها، بهيئة قيادة الأركان بالغرب ثم لدى هيئة قيادة الأركان العامة، و ذلك قبل أن يوفد، عام 1960، إلى حدود البلاد الجنوبية لقيادة (جبهة المالي). من هنا، بدأت (أسطورة السي عبد القادر المالي)، و جاء إنشاء هذه الجبهة لإحباط مساعي النظام الاستعماري الذي كان مرامه أن يسوم البلاد بالتقسيم.

و في عام 1961، إنتقل عبد العزيز بوتفليقة سريا إلى فرنسا، و ذلك في إطار مهمة الإتصال بالزعماء التارخيين المعتقلين بمدينة أولنوا.


بعد الاستقلال
في عام 1962، و بعد الإستقلال، تقلد العضوية في أول مجلس تأسيسي وطني، ثم ولي، وهو في الخامسة و العشرين من عمره، وزيرا للشباب و السياحة. وفي سنة 1963، عين وزيرا للخارجية.

في عام 1964، اِنتخب عبد العزيز بوتفليقة من طرف مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني، عضوا للجنة المركزية و المكتب السياسي. شارك بصفة فعالة في التصحيح الثوري حيث كان عضوا لمجلس الثورة تحت رئاسة هواري بومدين.

بأسلوبه المتميز، جعل من هذا منصب وزير الخارجية ، إلى غاية 1979، منبرا للدفاع عن المصالح المشروعة للبلاد، و مناصرة القضايا العادلة بإفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتنية.
و قد اِضطلع السيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بكل ما أوتي من قوة فكرية و عزيمة، بعمل دبلوماسي مرموق رفع به سمعة الجزائر عاليا حيث:

عمل على الإعتراف الدولي للحدود الجزائرية و تنمية علاقة حسن الجوار مع البلدان المجاورة.
عمل على النداء للوحدة العربية بمناسبة قمة الخرطوم سنة 1967 ثم تزامنا مع حرب أكتوبر 1973.
عمل على إفشال الحصار ضد الجزائر بمناسبة تأميم المحروقات.
نادى الرئيس لتقوية تأثير منظمات العالم الثالث و العمل لتوحيد عملهم خاصة بمناسبة انعقاد قمتي منظمة الـ 77 و منظمة الوحدة الإفريقية المنعقدتين بالجزائر و كذا بمناسبة الأعمال التحضيرية لقمة البلدان الغير المنحازة.
نادى الرئيس لمساعدة الحركات التحررية في إفريقيا بصفة خاصة و العالم بصفة عامة.
نادى للإعتراف بالجزائر كناطق باسم بلدان العالم في مناداته بنظام دولي جديد.
اِنتخب السيد عبد العزيز بوتفليقة بالإجماع رئيسا للدورة التاسعة و العشرون لجمعية الأمم المتحدة و كذا بالنسبة للدورة الإستثنائية السادسة المخصصة للطاقة و المواد الأولية التي كانت الجزائر أحد البلدان المنادين لانعقادها.


طوال الفترة التي قضاها في الحكومة، شارك في تحديد الإتجاهات الكبرى للسياسة الجزائرية في جميع المجالات مناديا، داخل الهيئات السياسية، لنظام أكثر مرونة.

بعد وفاة الرئيس هواري بومدين، و بحكم العلاقة الوطيدة التي كانت تربطه به، ألقى الرئيس كلمة الوداع التي ترجمت إحساس و تأثر قلوب كل الجزائريين بهذا المصاب.

بعد 1978، مثل الرئيس بوتفليقة الهدف الرئيسي لسياسة "محو آثار" الرئيس هواري بومدين حيث أرغم على الابتعاد عن الجزائر لمدة ستة سنوات.

عاد الرئيس بوتفليقة إلى الجزائر سنة 1987 حيث كان من موقعي "وثيقة الـ 18" التي تلت وقائع 05 أكتوبر 1988، شارك في مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني في 1989 حيث ينتخب عضوا للجنة المركزية.

أقترح لشغل منصب وزير-مستشار لدى المجلس الأعلى للدولة فممثل دائم للجزائر بالأمم المتحدة حيث قابل الإقتراحين بالرفض. كما رفض منصب رئيس الدولة نظرا لخلافه حول ميكانزمات تسيير المرحلة الانتقالية.


رئاسة الجمهورية
تواجد الرئيس بوتفليقة خارج الجزائر لم يكن واضحا، إلا أنه أخذ الخليج كمستقر مؤقت. عاد بعدها بطلب من دوائر السلطة للإنتخابات الرئاسية. معلنا نية دخول المنافسة الرئاسية في ديسمبر 1998 كمرشح حر.

أثناء هذه الإنتخابات، اِنسحب جميع المرشحين المنافسين الآخرين (حسين آيت أحمد، مولود حمروش، مقداد سيفي، أحمد طالب الإبراهيمي، عبد الله جاب الله، يوسف الخطيب) بحجة دعم الجيش لبوتفليقة و نية التزوير الواضحة، ليبقى بوتفليقة معزولا في انتخابات مشلولة.

نجاح الرئيس بوتفليقة لم يكن بارزا، كما وصفته الأوساط السياسية بالرئيس المستورد (مثل الرئيس بوضياف) كاشفا الخلل العميق في السلطة، ورغم فوزه في أفريل 1999 بالرئاسة، إلا أن شعبيته لم تكن عالية وسط جيل الشباب الذي لم يعرفه قبلا.

السياسة الداخلية:
شهدت فترة الرئيس مشاكل سياسية، قانونية، مشاكل مع الصحافة و خرق حريّاتها (تدخلت فيها الولايات المتحدة لصالح الصحفيين و الحقوقيين الجزائريين)، فضائح المال العام مع بنك الخليفة و سياسة المحابات في الحقائب الوزارية (كان طاقم الجكومة من ولايته) و الصفقات الدولية المشبوهة (تلاعب في المناقصات من أجل الهواتف المحمولة)


قرر رئيس الجمهورية (متأخرا) خلال عهدته الاولى ( بعد أحداث القبائل المأساوية) ترسيم الأمازيغية لغة وطنية.

و لما اخذ الأمن يستتب تدريجيا، تأتى للرئيس بوتفليقة الشروع، على المستوى الداخلي، في برنامج واسع لتعزيز دعائم الدولة الجزائرية من خلال إصلاح كل من هياكل الدولة و مهامها، و المنظومة القضائية و المنظومة التربوية، واتخاذ جملة من الإجراءات الاقتصادية الجريئة شملت، على وجه الخصوص، إصلاح المنظومة المصرفية قصد تحسين أداء الاقتصاد الجزائري ؛ مما مكن الجزائر من دخول اقتصاد السوق و استعادة النمو و رفع نسبة النمو الاقتصادي .

جدد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حال توليه مهامه، تأكيد عزمه على إخماد نار الفتنة و إعادة الآمن و السلم و الاستقرار. و باشر في سبيل ذلك مسارا تشريعيا للوئام المدني حرص على تكريسه و تزكيته عن طريق استفتاء شعبي نال فيه مشروع الوئام أزيد من 98 % من الأصوات.


السياسة الخارجية:
و موازاة لذلك، لم يدخر الرئيس بوتفليقة جهدا من أجل مواصلة بناء اتحاد المغرب العربي.

و على المستوى المتوسطي، أبرمت الجزائر اتفاق شراكة مع الإتحاد الاوروبي في 22 افريل 2001 . كما تشارك الجزائر التي أصبحت شريكا مرموقا لدى مجموعة الثمانية، في قمم هذه المجموعة منذ سنة 2000.

على الصعيد الدولي، استعادت الجزائر تحت إشراف الرئيس بوتفليقة و بدفع منه دورها القيادي، حيث يشهد على ذلك دورها الفعال الذي ما انفك يتعاظم على الساحة القارية في إطار الإتحاد الإفريقي و الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (نيباد) التي كان الرئيس الجزائري أحد المبادرين بها.

العهدة الثانية
في 22 فبراير 2004، أعلن عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لعهدة ثانية. فقاد حملته الانتخابية مشجعا بالنتائج الايجابية التي حققتها عهدته الأولى و مدافعا عن الأفكار و الآراء الكامنة في مشروع المجتمع الذي يؤمن به و لاسيما المصالحة الوطنية، و مراجعة قانون الأسرة ، و محاربة الفساد، و مواصلة الإصلاحات. أعيد انتخاب الرئيس بوتفليقة يوم 8 ابريل 2004 بما يقارب 85 % من الأصوات

مرض الرئيس:
دخل الرئيس في غيبوبة، في 26 نوفمبر 2005، و نقل لمستشفى فرنسي. بدون وجود نائب رئيس وقعت البلاد في فوضى اعلامية، و كان أن سمع الجزائريون الأخبار شبه الرسمية عن صحة حاكمهم من أحد مغني الراي. خرج بعدها من المستشفى في 31 ديسمبر2005.

طبيعة المرض الرسمية تقول بأنها قرحة معدية، و اتهمت التلفزة الرسمية اوساطا أجنبية بإثارة الشائعات، في وقت نسبت الصحف الفرنسية لمرافقة الرئيس ساركوزي، قول بوتفليقة نفسه، بخطر واضح كاد يؤدي بحياته في ساعات.

محاولة الإغتيال:
في 6 ديسمبر 2007، تعرض الرئيس لمحاولة إغتيال بباتنة (400 كم عن العاصمة) 40 دقيقة قبل وصوله للمنصة الشرفية، خلال جولاته شرق البلاد، مخلفة 15 قتيلا، و 71 جريح.

الإسلامي (تمت محاكمة جماعته من السلفية مؤخرا) حاملا كيسا معه، أثار ريبة رجال الشرطة الذين لاحظوا انفعاليته الشديدة، مدركا أنه أكتشف، قام برمي القنبلة وسط الحشد. كان هذا، الأيام الأولى من رمضان، شهر التفجيرات المرتقب.

الرئيس زار مباشرة ضحايا الإعتداء، و أطل على الشاشة منزعجا، قائلا أن لا بديل عن سياسة المصالحة، متهما أيضا جهتين وراء الحادث .

عهدة ثالثة:
حزب جبهة التحرير الوطني يدفع من أجل عهدة ثالثة و غير الدستور رغم عمر الرئيس،أكثر من 70 سنة. ما يحتاجه منصب الرئاسة و خطر مرضه .

بعد كل هذا :
- من لديه تجربة في الميدان أكثر من الرئيس .
- من لديه دبلوماسية و صفات قيادية أكثر من الرئيس .
- من لديه إلمام أكثر بالقضية و العلاقات العالمية أكثر منه .
و و و و و..... بغض النظر عن الصفات المهارية ، فن الخطابة الذي يتميز به ...

السيرة الذاتية تلعب دور و " السياسة ليست كلام، ليست إندفاع عاطفي و إنفعال فقط " و الله صعبة يا جماعة ...

لست من هواة السياسة و لا أوضاع البلاد و لا الرؤساء و إنما رأي شخصي لتهدئة الأوضاع و إزالة بعض الغموض لدى الأعضاء ...

و إن أردت أن ينطق الرئيس بكلمته ، فإتمنى أن يشُن الحرب مُباشرة لا داعٍ لأي كلام ...
تحياتي ...





يا اخوتي الكرام كفاكم سردا للوقائع التاريخية كرهنا من دروس التاريخ الكل يعرف عذه المعرومات فلا داعي لاعادة سردها علينا نحن نتحدث عن موقفه من الاعتداء علي غزة و المذبحة التي يتم ارتكابها حاليا و ليس عن السيرة الذاتية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جميلة باب الواد
جميلة باب الواد
شروقية
  • تاريخ التسجيل : 08-09-2007
  • الدولة : جزائر يا بدعة الفاطر
  • المشاركات : 5,616
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • جميلة باب الواد will become famous soon enough
الصورة الرمزية جميلة باب الواد
جميلة باب الواد
شروقية
رد: ما الذي قاله بوتفليقة في الدوحة
16-01-2009, 11:07 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة diego مشاهدة المشاركة
نعم يا اختي فانا كما قلت ضد العهدة الثالثة لرئيس بوتفليقة بسبب مبدء و عن قناعة و ليس كرها له او بسبب اي مشاعر كانت
و لكن لو قال بوتفليقة كلمة حق واحدة في حق فلسطين لما اخفيتها و لما تهجمت عليه و اقحمته في كل شيء فلو كان ما تقولينه صحيح فقد اقحمتالرئيس بوتفليقة في امر صغير كغزة و لا يجب ان نقحمه
الحقيقة انه كل يوم يمر اعرف واتاكد انني علي حق في كل ما قلته و في راي في ما يخص الرئيس بوتفليقة و لكن هذا لا علاقة له بغزة فغزة كان من المفروض ان نجتمه كلنا في موقف موحد ليس بمنع المضاهرات و اعتقال المتضاهرين و الصمت اتجاه ما يحدث و لهذا فارجوا ان لا تطغي مشاعر حبكم لرئيس علي الحقيقة ة ان لا يكون هذا علي حساب الشهدجاء و الاطفال في غزة
مع انني لم اقصدك بما قلته
اذا كنت لا تشعر اخي ان كرهك للرئيس جعلك دائما تقتنع بما تقوله ضده هذا لا يعني ان ما تقوله مقنع للاخرين
لا تعتقد اخي ديقو اني من الذين لا يرون في الرئيس عيبا بلا اراها في قضية اللغة في مسائل اخرى لكن بصفة عامة هو الاحسن حاليا
لما ارد على مواضيع مثل هذه لانني اشعر ان هناك ظلم لما بذله الرئيس من جهود و جحود لما حققه ربما انت لم تشعر بشيئ لكني ارى و احس
المهم هذا موقفي
لا تعتبر نفسك اكثر قومية من الاخرين لانك طرحت هذا الموضوع لو قيم كل واحد فينا نفسه ما فراتش
لكل نظرته للامور
تحياتي
سؤال لماذا لا تذهب لتجاهد في غزة؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو أيوب الأزهري
أبو أيوب الأزهري
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 14-10-2008
  • الدولة : الجزائر العاصمة - باب الواد
  • المشاركات : 370
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • أبو أيوب الأزهري is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو أيوب الأزهري
أبو أيوب الأزهري
عضو فعال
رد: ما الذي قاله بوتفليقة في الدوحة
16-01-2009, 11:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أين بوتفليقة من معبر رفح المغلق
أين بوتفليقة من الدماء التي سالت ومازالت تسيل
أين نصرة بوتفليقة للدين الاسلامي من الإعتداء على حرمة المساجد
أين بوتفليقة من صرخة النساء والصبية في غزة
أين بوتفليقة من مقولة بومدين أنا مع فلسطين ظالمة أو مظلومة
أين بوتفليقة من موقف تشافيز
أين بوتفليقة في علاقاته مع أمريكا الذراع الأيمن للحرب على غزة
أين وأين وأين يامن غربلتم الحقائق وفصلتموها على قده
فلتعلموا أن بوتفليقة كغيره من أصحاب المواقف المخزية في مزبلة التاريخ

السلفيـــة ( الكتاب والسنــة بفهم سلف الأمــة )
الخير كل الخير فى اتباع من سلف والشر كل الشر فى ابتداع من خلف




مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
ان كان عندك شخص غالي على قلبك ادخل
تحذير الأخوان من ضلالات طارق السويدان
أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
°°°•°°°°•.¸°أسماء الله الحسنى مع شرحها °°°•°°°°•.¸°
الساعة الآن 12:05 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى