- حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
22-01-2009, 07:28 PM
هناك اخبار، قادمة من قطاع "غزة" تشير الى عزم سلطة الحكومة المقالة لاسماعيل هنية على استعادة الامساك بزمام الامور بعد "العدوان" الاسرائيلي وتجنب الفلتان من جديد ، واعادة ترميم وتشغيل الانفاق ،..وخاصة وان "الحرب" لم تنتهي بعد ، فرغم توقف اطلاق النار ،الا أن الحصار مازال مطبقا على القطاع ، والمعابر لا زالت تحت سيطرة "العدو" الاسرائيلي ..وعلى حماس مفاوضات شاقة ،في مصر الاسبوع القادم ، لبحث امكانية رفع الحصار وفتح المعابر ، وخاصة معبر رفح ،
- وبالنظر الى الشروط الاسرائيلية ، والموقف العربي ، الذي تحدد في قمة الكويت و الذي قرر ان يتعامل مع السلطة الفلسطينية ، بصفتها الممثل الرسمي للشعب الفلسطيني ،واشتراطه التوافق الفلسطيني ،...فان المؤشرات تشير الى امكانية اقصاء حماس من برنامج اعادة اعمار غزة ، اذا "واصلت" التمسك بمواقفها المتشدد وتناقضها .....مع السلطة الفلسطينية ...
-وفي هذه الحالة ستتولى هيئات دولية ، وممثلي المتبرعين بالمساعدات بالاشراف بانفسهم على توزيع المساعدات ، ومشاريع اعادة الاعمار....، يعني ان حركة حماس ستجد نفسها في موقف حرج ،خاصة مع امكانية الاستعمال السياسي للمساعدات ومشاريع الاعمار "كسلاح" ضدها....وضد نفوذها ولضرب شعبيتها ... ، فإما أن تمارس سلطتها ، بالقوة ،وتقوم بتدبر أمر الاغاثة والاعمار ، او تستسلم وتدع "اطراف أخرى تقوم بذلك" وهذا يمس من سيادتها على قطاع "غزة" ، وقد تواترت أخبار من قطاع غزة تشير الى أن حماس لن تسمح بأن "تقصى" من القيام بأي دورفي مسألة الاغاثة واعادة الاعمار...، وقد سجل لحد الآن اخبار تؤكد سيطرة قوى أمنية تابعة للحكومة المقالة على قوافل مساعدات اردنية ،.... وقد نفى "فوزي برهوم" الاخبار ,واعتبرها محاولة للتشهير بحماس ، ورد فعل"المغرضين" على الالتفاف الشعبي العربي والاسلامي والدولي الشريف حول حركة حماس ،....
- ولكن "حماس" ممثلة بحكومة اسماعيل هنية ،وقوى وزارة الداخلية في الحكومة المقالة ، ستضطر الى استعمال "القوة" من اجل استرداد حقها ، في القيام على تنظيم وتسيير وتوزيع وترشيد المساعدات القادمة الى قطاع "غزة" بصفتها صاحبة الولاية الشرعية دستوريا ، على قطاع "غزة" وبالتالي فحتى وان راينا شرطة الحكومة المقالة يسيطرون على قوافل المساعدات ،....فهذا له تفسيره ، نظرا للشروط التي قدمتها اسرائيل فيما يخص الاعمار ، والمساعدات في قطاع "غزة " .....وخاصة اذا خضعت "الانروا"(الامم المتحدة° ) ، والهيئات المكلفة بالاغاثة لشروط الاسرائيليين ،اي معاملة حركة حماس كانها "غير ذات شأن" فيما يخص مساعدة واغاثة سكان قطاع "غزة"...وخطاب مشعل أمس كان واضحا جدا ، ...امر الاغاثة والمساعدات ، اما يقوم به المتبرعين انفسهم ، او يضعون المساعدات واموال مشاريع الاعمار في الايدي النظيفة لحكومة اسماعيل هنية .
- وبالنظر الى الشروط الاسرائيلية ، والموقف العربي ، الذي تحدد في قمة الكويت و الذي قرر ان يتعامل مع السلطة الفلسطينية ، بصفتها الممثل الرسمي للشعب الفلسطيني ،واشتراطه التوافق الفلسطيني ،...فان المؤشرات تشير الى امكانية اقصاء حماس من برنامج اعادة اعمار غزة ، اذا "واصلت" التمسك بمواقفها المتشدد وتناقضها .....مع السلطة الفلسطينية ...
-وفي هذه الحالة ستتولى هيئات دولية ، وممثلي المتبرعين بالمساعدات بالاشراف بانفسهم على توزيع المساعدات ، ومشاريع اعادة الاعمار....، يعني ان حركة حماس ستجد نفسها في موقف حرج ،خاصة مع امكانية الاستعمال السياسي للمساعدات ومشاريع الاعمار "كسلاح" ضدها....وضد نفوذها ولضرب شعبيتها ... ، فإما أن تمارس سلطتها ، بالقوة ،وتقوم بتدبر أمر الاغاثة والاعمار ، او تستسلم وتدع "اطراف أخرى تقوم بذلك" وهذا يمس من سيادتها على قطاع "غزة" ، وقد تواترت أخبار من قطاع غزة تشير الى أن حماس لن تسمح بأن "تقصى" من القيام بأي دورفي مسألة الاغاثة واعادة الاعمار...، وقد سجل لحد الآن اخبار تؤكد سيطرة قوى أمنية تابعة للحكومة المقالة على قوافل مساعدات اردنية ،.... وقد نفى "فوزي برهوم" الاخبار ,واعتبرها محاولة للتشهير بحماس ، ورد فعل"المغرضين" على الالتفاف الشعبي العربي والاسلامي والدولي الشريف حول حركة حماس ،....
- ولكن "حماس" ممثلة بحكومة اسماعيل هنية ،وقوى وزارة الداخلية في الحكومة المقالة ، ستضطر الى استعمال "القوة" من اجل استرداد حقها ، في القيام على تنظيم وتسيير وتوزيع وترشيد المساعدات القادمة الى قطاع "غزة" بصفتها صاحبة الولاية الشرعية دستوريا ، على قطاع "غزة" وبالتالي فحتى وان راينا شرطة الحكومة المقالة يسيطرون على قوافل المساعدات ،....فهذا له تفسيره ، نظرا للشروط التي قدمتها اسرائيل فيما يخص الاعمار ، والمساعدات في قطاع "غزة " .....وخاصة اذا خضعت "الانروا"(الامم المتحدة° ) ، والهيئات المكلفة بالاغاثة لشروط الاسرائيليين ،اي معاملة حركة حماس كانها "غير ذات شأن" فيما يخص مساعدة واغاثة سكان قطاع "غزة"...وخطاب مشعل أمس كان واضحا جدا ، ...امر الاغاثة والمساعدات ، اما يقوم به المتبرعين انفسهم ، او يضعون المساعدات واموال مشاريع الاعمار في الايدي النظيفة لحكومة اسماعيل هنية .
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة










