عن أي واجب معنوي كلمتنا يا فخامة الرئيس .( فهل الوقت وقت مشاعر ومعنويات )
17-02-2009, 08:19 AM
عن أي واجب معنوي كلمنا الرئيس
أي واجب معنوي هذا الذي يعتدي فيه علي الدستور . يعتدي فيه علي دستور تم اعتماده باستفتاء شعبي بالأغلبية لكي تلغيه مجموعة من النيام في بر الأمان فاقدة للشرعية لم ينتخبها أغلبية الشعب الجزائري . فعن أي واجب معنوي تتحدث يا فخامة الرئيس هل تتحدث عن الواجب المعنوي الذي يقوم به كل يوم الحراق في محاولة بائسة للهرب من الوطن عسي أن ينجح ويجد ما هو أفضل . أم تتحدث عن الواجب المعنوي الذي يقوم به الآلاف الشباب الجامعيون بإرسال ملفاتهم و شهاداتهم و دفع حقوق المشاركة في مسابقات من اجل وظائف هي أصلا محجوزة لأصحاب المعارف و الأكتاف العملاقة وهم يعلمون أنها لن تكون من نصيبهم في جزائر يحكم الوظائف فيها قانون المحسوبية و لكنهم يشاركون فهذا واجبهم المعنوي الوحيد في الجزائر المشاركة من اجل المشاركة و البطالة مضمونة للجميع . فعن أي واجب معنوي تحدثت . عن الآلاف الشباب الذين انهوا دراستهم و توجهوا إلي أداء الخدمة الوطنية كواجب معنوي لمدة سنة ونصف ليذوقوا كل أنواع الاهانة من كابرانات شيوخ لا يفقهون في العلم شيء و لا يعرفون حتى الكتابة ثم ينتهي بهم الأمر في الشارع و البطالة بالطبع مضمونة للجميع . أم تتحدث عن ألاف العمال من مختلف الطبقات الذين يعملون يومينا كواجب معنوي هدفه العمل من اجل العمل لينتهي بهم الأمر بعد أيام فقط من اقتضاء رواتبهم أمام هاجس التدين و التقشف لإكمال الشهر . أم تتحدث عن الواجب المعنوي الذي يقوم به آلاف الفقراء و المدعومون الذين يعتبر مستوي خط الفقر بالنسبة لهم منتهي الرفاهية كيف لا و هم يقتاتون يوميا من المزابل في جزائر 150 مليار دولار و هم تحت كل الخطوط الحمراء و السوداء لأبشع أنواع الفقر في العالم ومع هذا هم ساكتون كواجب معنوي حفاظا علي سلامة واستقرار الوطن فعن أي واجب معنوي هذا الذي حدثتنا .
أي واجب معنوي هذا الذي يعتدي فيه علي الدستور . يعتدي فيه علي دستور تم اعتماده باستفتاء شعبي بالأغلبية لكي تلغيه مجموعة من النيام في بر الأمان فاقدة للشرعية لم ينتخبها أغلبية الشعب الجزائري . فعن أي واجب معنوي تتحدث يا فخامة الرئيس هل تتحدث عن الواجب المعنوي الذي يقوم به كل يوم الحراق في محاولة بائسة للهرب من الوطن عسي أن ينجح ويجد ما هو أفضل . أم تتحدث عن الواجب المعنوي الذي يقوم به الآلاف الشباب الجامعيون بإرسال ملفاتهم و شهاداتهم و دفع حقوق المشاركة في مسابقات من اجل وظائف هي أصلا محجوزة لأصحاب المعارف و الأكتاف العملاقة وهم يعلمون أنها لن تكون من نصيبهم في جزائر يحكم الوظائف فيها قانون المحسوبية و لكنهم يشاركون فهذا واجبهم المعنوي الوحيد في الجزائر المشاركة من اجل المشاركة و البطالة مضمونة للجميع . فعن أي واجب معنوي تحدثت . عن الآلاف الشباب الذين انهوا دراستهم و توجهوا إلي أداء الخدمة الوطنية كواجب معنوي لمدة سنة ونصف ليذوقوا كل أنواع الاهانة من كابرانات شيوخ لا يفقهون في العلم شيء و لا يعرفون حتى الكتابة ثم ينتهي بهم الأمر في الشارع و البطالة بالطبع مضمونة للجميع . أم تتحدث عن ألاف العمال من مختلف الطبقات الذين يعملون يومينا كواجب معنوي هدفه العمل من اجل العمل لينتهي بهم الأمر بعد أيام فقط من اقتضاء رواتبهم أمام هاجس التدين و التقشف لإكمال الشهر . أم تتحدث عن الواجب المعنوي الذي يقوم به آلاف الفقراء و المدعومون الذين يعتبر مستوي خط الفقر بالنسبة لهم منتهي الرفاهية كيف لا و هم يقتاتون يوميا من المزابل في جزائر 150 مليار دولار و هم تحت كل الخطوط الحمراء و السوداء لأبشع أنواع الفقر في العالم ومع هذا هم ساكتون كواجب معنوي حفاظا علي سلامة واستقرار الوطن فعن أي واجب معنوي هذا الذي حدثتنا .
أم انك تقصد الواجب المعنوي الذي تمارسه تلك الطبقة القليلة في المجتمع التي تتسوق من باريس و تتنزه في روما و تتناول العشاء في دبي بأموال الخزينة العمومية و علي حساب الفقراء و الجياع في الجزائر . أم انك تقصد الواجب المعنوي الذي تلك الأقلية التي استولت علي السلطة و الحكم و المناصب الحساسة في الجزائر و لا تريد أن تتزحزح من مكانها و تترجي في سيادتك يوميا لتبقي في الحكم و يستمر الوضع علي ما هو عليه . فعن أي واجب حدثتنا . عن مجموعة العصابات التي اجتمعت حول فخامتك و هي تحمل البروصات و تشيت ليل نهار منذ أن امتلأت الخزينة و أسالت لعابها للغرف من ريع البترول و نجحت في ذلك . مجموعة من اللصوص و العصابات تقاسمت أموال الشعب و الدولة في ما بينها و امتلكت كل شيء في الجزائر و كأننا عدنا إلي عصر الإقطاع .فعن أي واجب معنوي حدثتنا . عن من يسمون أنفسهم أبناء الوطن من أولاد المجاهدين المزيفين و الوزراء أصحاب الجنسيات المزدوجة و غيرهم من من سرقوا الشرعية و فرضوا التميز العنصري علي 36 مليون جزائري و حازوا علي الأولوية في كل الوظائف و الأعمال و السكنات و الأراضي و الدعم فقط لأنهم زوروا شهادات أو دفعوا لشهود ووصلوا للسلطة بالتملق و النفوذ فعن أي واجب معنوي تحدثنا اخبري يرحم والديك يا فخامة الرئيس .
و هل الجزائر اليوم في حاجة لواجب معنوي يعدل من اجله الدستور . و هل عدلت الدستور الجزائري فقط من اجل واجبك المعنوي . فأي واجب معنوي هذا . في وقت كل الناس تبحث عن ما حقوه من ملموس بواسطة واجباتهم المادية . مازلنا نحن نتحدث عن المحسوس و الواجبات المعنوية و أي معنويات هذه التي ستفيد الجزائريين وهم جياع وبطونهم خاوية و جيوبهم عاوية وبيوتهم قصديرية مهددة بالسقوط . و رغم كل هذا هناك كم يفتخر و يحتفل بالواجب المعنوي الذي قام به فخامة رئيس الجمهورية لا حول ولا قوة إلا ب الله و حسبنا الله ونعم الوكيل
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة










