اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamidou.h21
لا أدري أخي إذا تسمحلي أن أدخل إلى هذا الموضوع وأرد على كلامك.
من حقك أن تسأل ماذا فعلت 150 مليار دولار، إذا لم تشهد أي تغيير حصل في منطقتك ، لكن قبل هذا عليك أخي الكريم أن تطوف بالقرى والدشرات والبلديات والمناطق التي كانت محرومة قبل 1999 ، كانت ترى نفسها أنها لم تعش بعد في عهد الاستقلال ، كانت المشاريع والاموال تصب في إتجاه واحد ونحو مناطق معينة دون أخرى.
توجد بعض القرى والمدن والبلديات التي كانت تفتقد حتى لقنوات الصرف الصحي، وكانت تعيش على قرورات البوتان في بلد يصدر الغاز الطبيعي إلى أوربا، وكانت تشرب الماء مرة في 15 يوم ، هذه ببساطة تسمى ضروريات الحياة ، وعندما تفتقر بعض المناطق إلى ضروريات الحياة قل عليها السلام.
اليوم العديد من مناطق الوطن أوصلت بالغاز الطبيعي ، وتنفس الناس من تعب البرد وقارورة الغاز، اليوم بفضل مشاريع تحلية مياه البحر ، أمن الناس من العطش ، وأسأل ناس الغرب وش كانوا يعانوا.
إذا تحب تعرف وش عملت 150 مليار قم بزيارة بلديات الوطن وشاهد السكنات والمشاريع وشاهد كيف اصبحت هذه المدن بعد أن كانت قرى تتعرض للإهماش واللامبالاة.
سكان الجنوب الجزائري هم الاكثر إقصاءا في الجزائر ، بالرغم من تحت أرضهم يوجد كنز الجزائر إلا أنه كان يذهب لإنجاز المشاريع في مدن الشمال، هل تعرف أن بعض المناطق القريبة من حاسي الرمل مقر الغاز الطبيعي لم تستفد من الغاز إلى مؤخرا، عندما أفكر في هذا أتخيل كم كان هؤلاء محقورون بأتم معنى الكلمة.
المشكلة هو أنه كل واحد ينتقد الانجازات من مقياس ما حصل في منطقته، والمشكلة أننا لم نحس لمفعول زيادة البترول ، لأننا كنا دولة بمديونية ، وكان لا تتوافر لدى الكثير منا أبسط قواعد الحياة.
الجزائر ماشي صغيرة وشعبها ماشي قليل ، وإذا ما تعاوناش مع بعضنا ووضعنا يد في يد وحسينا ببعضنا وتنازلنا على بعض حقوقنا على جال آخرين هم في حاجة أكثر منا ، حتى لو جاء في كل سنة رئيس لن نتقدم ولن نتطور.
أنا عندي سؤال ما هو الشيء الذي ما نعرفوهش؟، ما هو الشيء الذي يخافه البعض؟
ملاحظة
شيء آخر أخي الكريم ، إذا أنا تكلمت على بعض الانجازات في بعض المناطق، فهذه الانجازات والمشاريع حقها ولم تكن مزية من بوتفليقة، لكنها كانت حسنة من حسناته، أنه نظر إليها بعد أن تجاهلها الكثير، لذلك لا أظن أنه من السليم توجيه النقد أو الوصفات في بعض الاحيان وفي بعض المواضيع لمجرد أنهم أرادوا الاستمرار في الوقوف معه لثقتهم فيه.
|
السلام عليكم ، اعتدر عن تأخري في الرد عليك، المهم
هدا الأمر لا يعود لسياسة حكيمة و لكن واجب لأي حكومة، فمثلا في مثالك هدا أخي تبادر إلي هدا التساؤل البسيط ، مادا كانت لتعمل هاته الحكومة بسعر برميل يساوي 100 دولار - 90 بالمائة من القدر التدميرية للإرهاب بالمقارنة مع حكومة كان سعر البترول في عهدها يساوي 9 دولار+ الإرهاب ، و قد أوصلت هاته الحكومة لبلدية زدين ولاية عين الدفلى سنة 1997 الكهرباء ، هاته البلدية المثال تقع في سفوح جبال الونشريس، و عليك ان تسأل احدا من المنطقة عنها، نعلم جميعا ان برامج التزود بالكهرباء و الغاز للمدن و القرى هي برامج قديمة أعاقتها الأزمة التي عاشتها البلاد أنداك، إدا أين وجه الحكمة في هدا، زد على دلك أن نسبة التغطيةبغاز المدن للعالم القروي مثلا تبقى بعيدة عن الإمكانيات الحالية للدولة الجزائرية، تقول لي أن بعض القرى لم تكن لديها حتى قنوات الصرف الصحي، أقول لك أنه يوجد بعض الاحياء الكبيرة في الجزائر العاصمة لا تمتك قنوات الصرف الصحي و مثالي على دلك مثلا حي الحميز التابعة لدار البيضاء مثلا، هنا لن أعدد لك منطقة منطقة، فعلا قد أشاطرك الرأي في أن بعض القرى المسكينة قد إستفادت من 100محل و هي أصلا لا تملك محرك للمعاملات التجارية لما تعانيه من أزمة في التنمية المحلية، فعلا قد تم تركيب أعمدة إنارة حديثة في بعض البلديات الفقيرة و تم تبليط الأرصفة من أجل إعادة تبليطها، أقول لك ما يحتاجه أهل القرى يا أخي العمل و الإهتمام ، و إعادة الإعتبار ، إن سلة روما يا اخي قد نصبت حتى لتكفي أهلها و يا لها وهانة,
بالمناسبة لا أحتاج لزيارة القرى لأني على ما أظن أقرب إليك منها بفعل تخصصي المهني، زد على دلك أني أعمل بعيدا عن سكناي بـ 130 كم ، لا يهم هدا
يا أخي في قولك لم نحص بالزيادة لأننا كنا مديونينن، عند الأنترنيت إدهب و ابحث عن مديونيات الدول التالية، تركيا، البرازيل، الأرجنتين ، قارن نسبة النمو في العشرية الاخيرة، أو قل من سنة 2006 بالمقارنة مع دولة بدون ديون و المقارنة لتكن خارج قطاع المحروقات و مشتقاته ؟؟؟؟؟؟ مادا تمثل 30 مليار بالمقارنة مع 150 مليار التي أشرت إليها منطقيا تبقى 120 مليار دولار ، المواطن البسيط لم يحس بها، أنا متأكد أن البرلماني أحس بها ، كما أنا متيقن أن المصري و الصيني قد تمتعا بها، نعم يا أخي السياسة الحكيمة في تحبيب العمل، تجعل الجزائري يعمل بـ ثلث الأجر أو ربعه بالمقارنة مع العميل الصيني ، ثم تقول للجزائري أنت ما راكش خدام،يا عباد الله هل في الجزائر لا يوجد سائقو شاحنات حتى تستورد سائقين من الصين(مشروع الطريق السيار) ثم تاتي لتقول لي أن المديونية لم تتركنا لنعيش الطفرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أعود لنقطة أبناء الجنوب، كما لو أنهم على حسبك قد إستردوا بعضا من حقوقهم إيه مليبح ما نعرفش الجزائر ، و كانوا محقورين كما لو أن الآخرين مثلا لم يكونوا محقورين، يا أخي الجزائر جميعها كانت محقورة، على حد ما أدري أن نسبة البطالة منعدمة في الصحراء و كلهم يعيشون في رغيد الحمد لله ، و أن لهم مناصب شغل محترمة ؟؟؟؟؟؟؟؟ كما لو أن عساس اصبح بالنسبة لمهندس منصب محترم ؟ و هو في الحقيقة من أصعب المكتسبات في جزائر اليوم بالنسبة لأبناء الصحراء
يا اخي في الحقيقة كل الدول ليست بصغيرةن تركيا كدلك ليست بصغيرة و البرازيل كدا و مثله بل حتى الهند ليست بأكبر منهم، و لكن مجانينن لأنهم لا يحبون الإستمرارية مثلنا، لأن رئيسهم لا يمكنه أن يزيد على حد معين من العهد، فهدا غير معقول، يا أخي إن الزمن الدي نعيشه يتطلب ديناميكية جديدة بعيدة عن الشعارات و السياسات الشعبوية، هي مبنية على التنافس الدولي، اصبحت كل دولة تبحث جلب مكتسبات لإقتصاد بلدانها و لبناء داك الغد المنتظر من قياداتهان بينما نحن في الجزائر معكم أنتم اصبحنا نحن لان يعود الرئيس بن بلة لنعيد السيرة من اجل الإستمرارية، و في هدا أجيبك على تساؤلك ، من منظور الإستمرارية ارى أن العودة لعهد بن بلة أو الشادلي و حتى البقاء في عهد بوتفليقة أفضل لأني معهم أنا متأكد أنهم شبعانين و نعرفوهم خير ما يأتي آخرون لا نعرفهم، إدا ما ترشح اويحي سأنتخب عليه بالرغم مما نعرفه عنه، لأنني أعرفه أحسن من الآخرين,
الرجال الدين يثقون فيه و يريدون العمل فعلا من أجل الجزائر يجب الإبتعاد أولا عن الصالونات المغلقة، لأن النضال السياسي في الجزائر لم يبنى في القاعات بل بني بالتوعية في القرى و الجامعاتن تأتي لتقول لي أن مثلا الدكتور بن سنة يعمل من اجل الجزائر في إطار أكاديمية المجتمع المدني ، هل و لو لمرة إبتعد عن إبراز نفسه خارج الصالونات، هل حاول و لو لمرة أن يوعي داك القروي في اعالي جبال الأطلس أو جرجرة بمعنى المجتمع المدني، هل تقول لي أن كل الرؤوس التي نراها دوريا على التلفزيون مند عشر سنين يعود تواجدها لكفائتها ، كلنا نعرف أنهم أصحاب شيتة و كل المطبلين و المصفقين هم من المستثمرين و المستفيدين لحالة غياب الرقيب و الحسيب، هنا لا أقدم إتهامات دون دليل ، و لكنه الواقع المعاش للأسف ,,,,, و شكرا