رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
28-02-2009, 03:59 PM
العقيدة في صفات الله
بين مذهب السلف ومذهب الأشاعرة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى (4/147)
في رده على بعض متأخري الأشاعرة ممن يذم مثبتي الصفات :
الوجه الثاني : أن هذا الضرب الذي قلت : "إنه لا يتحاشى من الحشو والتشبيه والتجسيم" إما أن تدخل فيه مثبتة الصفات الخبرية التي دل عليها الكتاب والسنة أو لا تدخلهم ، فإن أدخلتهم كنت ذاما لكل من أثبت الصفات الخبرية ؛ ومعلوم أن هذا مذهب عامة السلف ومذهب أئمة الدين ، بل أئمة المتكلمين يثبتون الصفات الخبرية في الجملة ، وإن كان لهم فيها طرق كأبي سعيد بن كُلاب وأبي الحسن الأشعري وأئمة أصحابه كأبي عبد الله بن مجاهد وأبي الحسن الباهلي والقاضي أبي بكر بن الباقلاني وأبي إسحاق الإسفراييني وأبي بكر بن فورك وأبي محمد بن اللبان وأبي علي بن شاذان وأبي القاسم القشيري وأبي بكر البيهقي وغير هؤلاء . فما من هؤلاء إلا من يثبت من الصفات الخبرية ما شاء الله تعالى . وعماد المذهب عنهم إثبات كل صفة في القرآن ، وأما الصفات التي في الحديث فمنهم من يثبتها ومنهم من لا يثبتها( عقيدة أوائل الأشاعرة في الصفات تقوم على إثبات كل صفة ثبتت بالقرآن والحديث المتواتر ، وأما أخبار الآحاد فيؤولون ما ثبت فيها ) فإذا كنت تذم جميع أهل الإثبات من سلفك وغيرهم ( أي من أوائل الأشاعرة وغيرهم ممن أثبت هذه الصفات ) لم يبق معك إلا الجهمية من المعتزلة ومن وافقهم على نفي الصفات الخبرية من متأخري الأشعرية ونحوهم ، ولم تذكر حجة تعتمد ( متأخرو الأشاعرة خالفوا منهج سلفهم المتقدمين في إثبات الصفات فأثبتوا سبع صفات فقط وأولوا باقيها ) ، فأي ذم لقوم في أنهم لا يتحاشون مما عليه سلف الأمة وأئمتها وأئمة الذام لهم ؟ وإن لم تدخل في اسم "الحشوية" من يثبت الصفات الخبرية لم ينفعك هذا الكلام ، بل قد ذكرت أنت في غير هذا الموضع هذا القول . وإذا كان الكلام لا يخرج به الإنسان عن أن يذم نفسه أو يذم سلفه - الذين يقر هو بإمامتهم وأنهم أفضل ممن اتبعهم - كان هو المذموم بهذا الذم على التقديرين . وكان له نصيب من الخوارج الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم لأولهم : ** لقد خبت وخسرت إن لم أعدل } يقول : إذا كنت مقرا بأني رسول الله وأنت تزعم أني أظلم فأنت خائب خاسر . وهكذا من ذم من يقر بأنهم خيار الأمة وأفضلها وأن طائفته إنما تلقت العلم والإيمان منهم ؛ هو خائب خاسر في هذا الذم ، وهذه حال الرافضة في ذم الصحابة .
( ولذلك نقول نحن ينبغي التفريق بين أوائل الأشاعرة ممن أثبت الصفات الخبرية التي ثبتت بالتواتر فقط وبين متأخري الأشاعرة ممن يثبتون سبع صفات فقط ويؤولون باقيها )
الوجه الثالث قوله : " والآخر يتستر بمذهب السلف " إن أردت بالتستر الاستخفاء بمذهب السلف ؛ فيقال : ليس مذهب السلف مما يتستر به إلا في بلاد أهل البدع ؛ مثل بلاد الرافضة والخوارج . فإن المؤمن المستضعف هناك قد يكتم إيمانه واستنانه ؛ كما كتم مؤمن آل فرعون إيمانه ؛ وكما كان كثير من المؤمنين يكتم إيمانه ، حين كانوا في دار الحرب . فإن كان هؤلاء في بلد أنت لك فيه سلطان - وقد تستروا بمذهب السلف - فقد ذممت نفسك ؛ حيث كنت من طائفة يُستر مذهب السلف عندهم ؛ وإن كنت من المستضعفين المستترين بمذهب السلف فلا معنى لذم نفسك . وإن لم تكن منهم ولا من الملأ فلا وجه لذم قوم بلفظ "التستر" . وإن أردت بالتستر : أنهم يجتنون به ويتقون به غيرهم ويتظاهرون به حتى إذا خوطب أحدهم قال : أنا على مذهب السلف - وهذا الذي أراده والله أعلم - فيقال له : لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق . فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا . فإن كان موافقا له باطنا وظاهرا فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق باطنا وظاهرا . وإن كان موافقا له في الظاهر فقط دون الباطن فهو بمنزلة المنافق ، فتقبل منه علانيته وتوكل سريرته إلى الله ؛ فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس ولا نشق بطونهم .
بين مذهب السلف ومذهب الأشاعرة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى (4/147)
في رده على بعض متأخري الأشاعرة ممن يذم مثبتي الصفات :
الوجه الثاني : أن هذا الضرب الذي قلت : "إنه لا يتحاشى من الحشو والتشبيه والتجسيم" إما أن تدخل فيه مثبتة الصفات الخبرية التي دل عليها الكتاب والسنة أو لا تدخلهم ، فإن أدخلتهم كنت ذاما لكل من أثبت الصفات الخبرية ؛ ومعلوم أن هذا مذهب عامة السلف ومذهب أئمة الدين ، بل أئمة المتكلمين يثبتون الصفات الخبرية في الجملة ، وإن كان لهم فيها طرق كأبي سعيد بن كُلاب وأبي الحسن الأشعري وأئمة أصحابه كأبي عبد الله بن مجاهد وأبي الحسن الباهلي والقاضي أبي بكر بن الباقلاني وأبي إسحاق الإسفراييني وأبي بكر بن فورك وأبي محمد بن اللبان وأبي علي بن شاذان وأبي القاسم القشيري وأبي بكر البيهقي وغير هؤلاء . فما من هؤلاء إلا من يثبت من الصفات الخبرية ما شاء الله تعالى . وعماد المذهب عنهم إثبات كل صفة في القرآن ، وأما الصفات التي في الحديث فمنهم من يثبتها ومنهم من لا يثبتها( عقيدة أوائل الأشاعرة في الصفات تقوم على إثبات كل صفة ثبتت بالقرآن والحديث المتواتر ، وأما أخبار الآحاد فيؤولون ما ثبت فيها ) فإذا كنت تذم جميع أهل الإثبات من سلفك وغيرهم ( أي من أوائل الأشاعرة وغيرهم ممن أثبت هذه الصفات ) لم يبق معك إلا الجهمية من المعتزلة ومن وافقهم على نفي الصفات الخبرية من متأخري الأشعرية ونحوهم ، ولم تذكر حجة تعتمد ( متأخرو الأشاعرة خالفوا منهج سلفهم المتقدمين في إثبات الصفات فأثبتوا سبع صفات فقط وأولوا باقيها ) ، فأي ذم لقوم في أنهم لا يتحاشون مما عليه سلف الأمة وأئمتها وأئمة الذام لهم ؟ وإن لم تدخل في اسم "الحشوية" من يثبت الصفات الخبرية لم ينفعك هذا الكلام ، بل قد ذكرت أنت في غير هذا الموضع هذا القول . وإذا كان الكلام لا يخرج به الإنسان عن أن يذم نفسه أو يذم سلفه - الذين يقر هو بإمامتهم وأنهم أفضل ممن اتبعهم - كان هو المذموم بهذا الذم على التقديرين . وكان له نصيب من الخوارج الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم لأولهم : ** لقد خبت وخسرت إن لم أعدل } يقول : إذا كنت مقرا بأني رسول الله وأنت تزعم أني أظلم فأنت خائب خاسر . وهكذا من ذم من يقر بأنهم خيار الأمة وأفضلها وأن طائفته إنما تلقت العلم والإيمان منهم ؛ هو خائب خاسر في هذا الذم ، وهذه حال الرافضة في ذم الصحابة .
( ولذلك نقول نحن ينبغي التفريق بين أوائل الأشاعرة ممن أثبت الصفات الخبرية التي ثبتت بالتواتر فقط وبين متأخري الأشاعرة ممن يثبتون سبع صفات فقط ويؤولون باقيها )
الوجه الثالث قوله : " والآخر يتستر بمذهب السلف " إن أردت بالتستر الاستخفاء بمذهب السلف ؛ فيقال : ليس مذهب السلف مما يتستر به إلا في بلاد أهل البدع ؛ مثل بلاد الرافضة والخوارج . فإن المؤمن المستضعف هناك قد يكتم إيمانه واستنانه ؛ كما كتم مؤمن آل فرعون إيمانه ؛ وكما كان كثير من المؤمنين يكتم إيمانه ، حين كانوا في دار الحرب . فإن كان هؤلاء في بلد أنت لك فيه سلطان - وقد تستروا بمذهب السلف - فقد ذممت نفسك ؛ حيث كنت من طائفة يُستر مذهب السلف عندهم ؛ وإن كنت من المستضعفين المستترين بمذهب السلف فلا معنى لذم نفسك . وإن لم تكن منهم ولا من الملأ فلا وجه لذم قوم بلفظ "التستر" . وإن أردت بالتستر : أنهم يجتنون به ويتقون به غيرهم ويتظاهرون به حتى إذا خوطب أحدهم قال : أنا على مذهب السلف - وهذا الذي أراده والله أعلم - فيقال له : لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق . فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا . فإن كان موافقا له باطنا وظاهرا فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق باطنا وظاهرا . وإن كان موافقا له في الظاهر فقط دون الباطن فهو بمنزلة المنافق ، فتقبل منه علانيته وتوكل سريرته إلى الله ؛ فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس ولا نشق بطونهم .
الأشاعرة أقرب إلى أهل السنة من المعتزلة
وإن كان كل منهما بعيدًا عن الاعتقاد الصحيح في الصفات
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى (6/359) :
ومن قال : "الظاهر غير مراد" بالتفسير الثاني - وهو مراد الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة وبعض الأشعرية وغيرهم - فقد أخطأ . ثم أقرب هؤلاء الجهمية "الأشعرية" يقولون : إن له صفات سبعا : الحياة والعلم والقدرة والإرادة والكلام والسمع والبصر ، وينفون ما عداها ، وفيهم من يضم إلى ذلك "اليد" فقط ومنهم من يتوقف في نفي ما سواها وغلاتهم يقطعون بنفي ما سواها ( تأمل في قوله غلاة الأشاعرة وهذا ما عليه المذهب الأشعري في العصور المتأخرة ، وهو ما كان يدرس في الأزهر في شرح الجوهرة ) .
وأما "المعتزلة" فإنهم ينفون الصفات مطلقا ويثبتون أحكامها وهي ترجع عند أكثرهم إلى أنه عليم قدير ، وأما كونه مريدا متكلما فعندهم أنها صفات حادثة أو إضافية أو عدمية ، وهم أقرب الناس إلى "الصابئين الفلاسفة" من الروم ومن سلك سبيلهم من العرب والفرس حيث زعموا أن الصفات كلها ترجع إلى سلب أو إضافة ؛ أو مركب من سلب وإضافة ؛ فهؤلاء كلهم ضلال مكذبون للرسل .
ومن رزقه الله معرفة ما جاءت به الرسل وبصرا نافذا وعرف حقيقة مأخذ هؤلاء علم قطعا أنهم يلحدون في أسمائه وآياته ، وأنهم كذبوا بالرسل وبالكتاب وبما أرسل به رسله ؛
ولهذا كانوا يقولون : إن البدع مشتقة من الكفر وآيلة إليه ، ويقولون : إن المعتزلة مخانيث الفلاسفة ؛ والأشعرية مخانيث المعتزلة . وكان يحيى بن عمار يقول : المعتزلة الجهمية الذكور والأشعرية الجهمية الإناث . ومرادهم الأشعرية الذين ينفون الصفات الخبرية .
وأما من قال منهم بكتاب " الإبانة " الذي صنفه الأشعري في آخر عمره ولم يظهر مقالة تناقض ذلك فهذا يعد من أهل السنة ( وبهذا لا يصح انتساب الأشاعرة المتأخرين للأشعري أصلاً لأنه رجع إلى السنة في آخر عمره وصنف كتابي الإبانة ومقالات الإسلاميين ، ولكن متأخرو الأشاعرة يشككون بصحة انتسابهما إليه ، ولا عبرة بتشكيكهم لما تواتر عند أئمة التراجم )
لكن مجرد الانتساب إلى الأشعري بدعة ، لا سيما وأنه بذلك يوهم حسنا بكل من انتسب هذه النسبة ، وينفتح بذلك أبواب شر والكلام مع هؤلاء الذين ينفون ظاهرها بهذا التفسير . اهـ
وقال رحمه الله في الفتاوى (12/134):
وإن كان كل منهما بعيدًا عن الاعتقاد الصحيح في الصفات
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى (6/359) :
ومن قال : "الظاهر غير مراد" بالتفسير الثاني - وهو مراد الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة وبعض الأشعرية وغيرهم - فقد أخطأ . ثم أقرب هؤلاء الجهمية "الأشعرية" يقولون : إن له صفات سبعا : الحياة والعلم والقدرة والإرادة والكلام والسمع والبصر ، وينفون ما عداها ، وفيهم من يضم إلى ذلك "اليد" فقط ومنهم من يتوقف في نفي ما سواها وغلاتهم يقطعون بنفي ما سواها ( تأمل في قوله غلاة الأشاعرة وهذا ما عليه المذهب الأشعري في العصور المتأخرة ، وهو ما كان يدرس في الأزهر في شرح الجوهرة ) .
وأما "المعتزلة" فإنهم ينفون الصفات مطلقا ويثبتون أحكامها وهي ترجع عند أكثرهم إلى أنه عليم قدير ، وأما كونه مريدا متكلما فعندهم أنها صفات حادثة أو إضافية أو عدمية ، وهم أقرب الناس إلى "الصابئين الفلاسفة" من الروم ومن سلك سبيلهم من العرب والفرس حيث زعموا أن الصفات كلها ترجع إلى سلب أو إضافة ؛ أو مركب من سلب وإضافة ؛ فهؤلاء كلهم ضلال مكذبون للرسل .
ومن رزقه الله معرفة ما جاءت به الرسل وبصرا نافذا وعرف حقيقة مأخذ هؤلاء علم قطعا أنهم يلحدون في أسمائه وآياته ، وأنهم كذبوا بالرسل وبالكتاب وبما أرسل به رسله ؛
ولهذا كانوا يقولون : إن البدع مشتقة من الكفر وآيلة إليه ، ويقولون : إن المعتزلة مخانيث الفلاسفة ؛ والأشعرية مخانيث المعتزلة . وكان يحيى بن عمار يقول : المعتزلة الجهمية الذكور والأشعرية الجهمية الإناث . ومرادهم الأشعرية الذين ينفون الصفات الخبرية .
وأما من قال منهم بكتاب " الإبانة " الذي صنفه الأشعري في آخر عمره ولم يظهر مقالة تناقض ذلك فهذا يعد من أهل السنة ( وبهذا لا يصح انتساب الأشاعرة المتأخرين للأشعري أصلاً لأنه رجع إلى السنة في آخر عمره وصنف كتابي الإبانة ومقالات الإسلاميين ، ولكن متأخرو الأشاعرة يشككون بصحة انتسابهما إليه ، ولا عبرة بتشكيكهم لما تواتر عند أئمة التراجم )
لكن مجرد الانتساب إلى الأشعري بدعة ، لا سيما وأنه بذلك يوهم حسنا بكل من انتسب هذه النسبة ، وينفتح بذلك أبواب شر والكلام مع هؤلاء الذين ينفون ظاهرها بهذا التفسير . اهـ
وقال رحمه الله في الفتاوى (12/134):
فكل من المعتزلة والأشعرية في مسائل كلام الله وأفعال الله ؛ بل وسائر صفاته وافقوا السلف والأئمة من وجه وخالفوهم من وجه
وليس قول أحدهما هو قول السلف دون الآخر ؛ لكن الأشعرية في جنس مسائل الصفات بل وسائر الصفات والقدر أقرب إلى قول السلف والأئمة من المعتزلة .
وليس قول أحدهما هو قول السلف دون الآخر ؛ لكن الأشعرية في جنس مسائل الصفات بل وسائر الصفات والقدر أقرب إلى قول السلف والأئمة من المعتزلة .
عقيدة الأشاعرة في القرآن
قال الشهرستاني في الملل والنحل
والكلام عند الأشعري : معنى قائم بالنفس سوى العبارة ، والعبارة دلالة عليه من الإنسان ؛ فالمتكلم عنده من قام بالكلام ، وعند المعتزلة من فعل الكلام؛ غير أن العبارة تسمى كلاماً : إما بالمجاز، وإما باشتراك اللفظ .
اهـ
( قلت : الأشاعرة تقول أن القرآن عبارة عن كلام الله ولا تقول هو كلام الله ، فعندهم أن كلام الله معنى فقط في ذات الله ، هذا المعنى عبر عنه جبريل أو محمد صلى الله عليه وسلم بما جاء إلينا من تلك الحروف والأصوات
أما الكلابية أتباع عبد الله بن كلاب - شيخ الأشعري - فهو حكاية عن كلام الله
والفرق بين القولين أن كلام الله عند الكلابية معنى قائم في ذات الله ينقسم إلى أمر ونهي وخبر واستخبار ، وهذا القرآن يحاكي ذاك المعنى
وأما عند الأشاعرة فهو عندهم عبارة عن كلام الله أي هو ما عبر عنه جبريل أو النبي صلى الله عليه وسلم بمجموعة الأوامر والنواهي والأخبار والاستخبارات ، ولكنه في الأصل لا ينقسم إلى ذلك ، بل هو كلام واحد إن عبر عنه بالعربية صار قرآنًا وإن عبر عنه بالسريانية صار إنجيلاً
وهم بذلك قد ضاهوا المشركين في نصف قولهم أن هذا القرآن كلام البشر فالمشركون قالوا أنه من عند النبي صلى الله عليه وسلم لفظه معناه
والأشاعرة قالوا أنه من عند الله معنى ومن عند غيره لفظًا
أعانكم الله على فهم هذا الكلام )
( عقيدة أهل السنة في كلام الله أنه صفة لله تعالى غير مخلوقة يتكلم الله بما شاء كيف شاء متى شاء
وقد تكلم الله بهذا القرآن على الحقيقة بحرف وصوت سمعه جبريل من الله تعالى ونقله كما سمعه للنبي صلى الله عليه وسلم )
..
يتبع إن شاء الله بالتفصيل
قال الشهرستاني في الملل والنحل
والكلام عند الأشعري : معنى قائم بالنفس سوى العبارة ، والعبارة دلالة عليه من الإنسان ؛ فالمتكلم عنده من قام بالكلام ، وعند المعتزلة من فعل الكلام؛ غير أن العبارة تسمى كلاماً : إما بالمجاز، وإما باشتراك اللفظ .
اهـ
( قلت : الأشاعرة تقول أن القرآن عبارة عن كلام الله ولا تقول هو كلام الله ، فعندهم أن كلام الله معنى فقط في ذات الله ، هذا المعنى عبر عنه جبريل أو محمد صلى الله عليه وسلم بما جاء إلينا من تلك الحروف والأصوات
أما الكلابية أتباع عبد الله بن كلاب - شيخ الأشعري - فهو حكاية عن كلام الله
والفرق بين القولين أن كلام الله عند الكلابية معنى قائم في ذات الله ينقسم إلى أمر ونهي وخبر واستخبار ، وهذا القرآن يحاكي ذاك المعنى
وأما عند الأشاعرة فهو عندهم عبارة عن كلام الله أي هو ما عبر عنه جبريل أو النبي صلى الله عليه وسلم بمجموعة الأوامر والنواهي والأخبار والاستخبارات ، ولكنه في الأصل لا ينقسم إلى ذلك ، بل هو كلام واحد إن عبر عنه بالعربية صار قرآنًا وإن عبر عنه بالسريانية صار إنجيلاً
وهم بذلك قد ضاهوا المشركين في نصف قولهم أن هذا القرآن كلام البشر فالمشركون قالوا أنه من عند النبي صلى الله عليه وسلم لفظه معناه
والأشاعرة قالوا أنه من عند الله معنى ومن عند غيره لفظًا
أعانكم الله على فهم هذا الكلام )
( عقيدة أهل السنة في كلام الله أنه صفة لله تعالى غير مخلوقة يتكلم الله بما شاء كيف شاء متى شاء
وقد تكلم الله بهذا القرآن على الحقيقة بحرف وصوت سمعه جبريل من الله تعالى ونقله كما سمعه للنبي صلى الله عليه وسلم )
..
يتبع إن شاء الله بالتفصيل
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة











