تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الأخبار العالمية > قضايا المسلمين

> بوتفليقة : "الإسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة"

  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: بوتفليقة : "الإسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة"
23-03-2009, 05:04 PM
لكن لم ينورنا الرئيس كيف ان "الاسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة؟".....ومتى كان يرجو (الرئيس ومعه النظام الجزائري)...خيرا ..أو فائدة او على الاقل بردا وسلاما من تبعات الاسلام السياسي؟اللهم الا اذا اعتمدنا "نظرية المؤامرة"....اي سلمنا بالمقولة التي تتردد احيانا من ان النظام يكون وراء صعود تيارات الاسلام السياسي وتمكنها جماهيريا في الجزائر منذ بداية حقبة الثمانينات ، والغمز بهذه المقولة هو اتهام غير مباشر لنظام الرئيس الشاذلي بن جديد ....فكثيرا ما اتهم بانه تورط وورط الجزائر ، عندما اراد ان يلعب لعبة استقدام القطط للتخلص من الفئران...خوفا من تغولها...واستئسادها عليه، ليجني ما جناه استاذه السادات الذي نصب له الاسلاميين منصة وقتلوه شر قتلة....كما ان الشاذلي ...خوفا من التيارات الديمقراطية والاصلاحية المطالبة بالتغيير باصرار ....وكانت فيئات نخبوية ،....فاستقدم الاسلاميين ...على امل ان يخلصه الاسلاميين من وجع الراس الناتج عن نشاط الباكس والتيار الاصلاحي المنبثق من داخل النظام ....وبدل ان تخلصه القطط من الفئران ....استاسدت عليه القطط وحاولت افتراسه هو بالذات .....ضمن هذه النظرية يمكن ان "نفهم " مقصد الرئيس ومعه منظري النظام الجزائري المتعفن ...ربما هو "إقرار جاء اخيرا"...في شكل اعتراف بالخطيئة بان "الاسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة" بمعنى انه اصبح ورقة محروقة ومكشوفة ...


- ولكن السؤال : ما بال "التصوف السياسي"؟ الذي يترعرع ويتبناه الرئيس ويتعهده بالرعاية والعطف...اليس نوعا آخر...من تسييس الدين اوشكل جديد من اشكال "الاسلام السياسي" ....اذ ما دخل الزوايا وشيوخ الحضرة ،والاوراد ،وعشاق التهجد والاعتكاف ...في ادغال ومتاهات السياسة ....وفي هذه الحملة بالذات ..قد تحولت الزوايا الى لجان مساندة..وتحول شيوخ الزوايا الى "مناضلين" من اجل القضية البوتفليقية العهدوية الثالثية الكارثية؟

-الاسلام السياسي او ما يحب "دعاته" او يصطلحوا عليه ب"المشروع الاسلامي"....او ما يسمى في الجزائر ب"المشروع الاسلاموي"....هو مشروع قد وصل الى طريق مسدود في العالم باسره ليس لانه لا يحظى بتاييد جماهيري اوليس قادرا على انتزاع السلطة بالطرق الديمقراطية السليمة....بل لانه قد حصل اجماعا واقتناعا دوليا.....على خطورة هذا المشروع ليس فقط على مصالحها الحيوية الواقعة في العالم الاسلامي بل ترى فيه مشروعا فاشيا وتهديدا وجوديا ... لان الطموح الوارد في هذا المشروع يتضمن تغييرا ،"زلزاليا" للعالم القائم اليوم جغرافيا وسياسيا واقتصاديا....وبالتالي فهي له بالمرصاد ، تحاربه من خلال القوى المحلية المناهضة له ..او بالتدخل المباشر....مما يرسخ القناعة يوما بعد يوم لدى دعاة المشروع الاسلامي انفسهم من ضرورة تغيير الاستراتيجية ،والبحث عن وسائل واساليب جديدة لادارة الصراع وتجنب المعارك الخاسرة قدر الامكان، ....وقد يجنحوا بانفسهم الى الاعتدال الطبيعي وتبني "النهج الديمقراطي" ..الى جانب القناعات والاطروحات الاسلامية الواقعية ضمن توجه جديد ....تعبر عنه "حركات العدالة والتنمية"...مثلما هو حاصل في "تركيا" ...متمثلا في حركة عبد الله غول وواردوغان...اي ان "مقولة" الاسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة ....هو استنتاج سبق الى استخلاصه الكثير من النخب في داخل التيار الاسلامي نفسه ...
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: بوتفليقة : "الإسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة"
24-03-2009, 01:41 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة
لكن لم ينورنا الرئيس كيف ان "الاسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة؟".....ومتى كان يرجو (الرئيس ومعه النظام الجزائري)...خيرا ..أو فائدة او على الاقل بردا وسلاما من تبعات الاسلام السياسي؟اللهم الا اذا اعتمدنا "نظرية المؤامرة"....اي سلمنا بالمقولة التي تتردد احيانا من ان النظام يكون وراء صعود تيارات الاسلام السياسي وتمكنها جماهيريا في الجزائر منذ بداية حقبة الثمانينات ، والغمز بهذه المقولة هو اتهام غير مباشر لنظام الرئيس الشاذلي بن جديد ....فكثيرا ما اتهم بانه تورط وورط الجزائر ، عندما اراد ان يلعب لعبة استقدام القطط للتخلص من الفئران...خوفا من تغولها...واستئسادها عليه، ليجني ما جناه استاذه السادات الذي نصب له الاسلاميين منصة وقتلوه شر قتلة....كما ان الشاذلي ...خوفا من التيارات الديمقراطية والاصلاحية المطالبة بالتغيير باصرار ....وكانت فيئات نخبوية ،....فاستقدم الاسلاميين ...على امل ان يخلصه الاسلاميين من وجع الراس الناتج عن نشاط الباكس والتيار الاصلاحي المنبثق من داخل النظام ....وبدل ان تخلصه القطط من الفئران ....استاسدت عليه القطط وحاولت افتراسه هو بالذات .....ضمن هذه النظرية يمكن ان "نفهم " مقصد الرئيس ومعه منظري النظام الجزائري المتعفن ...ربما هو "إقرار جاء اخيرا"...في شكل اعتراف بالخطيئة بان "الاسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة" بمعنى انه اصبح ورقة محروقة ومكشوفة ...


- ولكن السؤال : ما بال "التصوف السياسي"؟ الذي يترعرع ويتبناه الرئيس ويتعهده بالرعاية والعطف...اليس نوعا آخر...من تسييس الدين اوشكل جديد من اشكال "الاسلام السياسي" ....اذ ما دخل الزوايا وشيوخ الحضرة ،والاوراد ،وعشاق التهجد والاعتكاف ...في ادغال ومتاهات السياسة ....وفي هذه الحملة بالذات ..قد تحولت الزوايا الى لجان مساندة..وتحول شيوخ الزوايا الى "مناضلين" من اجل القضية البوتفليقية العهدوية الثالثية الكارثية؟

-الاسلام السياسي او ما يحب "دعاته" او يصطلحوا عليه ب"المشروع الاسلامي"....او ما يسمى في الجزائر ب"المشروع الاسلاموي"....هو مشروع قد وصل الى طريق مسدود في العالم باسره ليس لانه لا يحظى بتاييد جماهيري اوليس قادرا على انتزاع السلطة بالطرق الديمقراطية السليمة....بل لانه قد حصل اجماعا واقتناعا دوليا.....على خطورة هذا المشروع ليس فقط على مصالحها الحيوية الواقعة في العالم الاسلامي بل ترى فيه مشروعا فاشيا وتهديدا وجوديا ... لان الطموح الوارد في هذا المشروع يتضمن تغييرا ،"زلزاليا" للعالم القائم اليوم جغرافيا وسياسيا واقتصاديا....وبالتالي فهي له بالمرصاد ، تحاربه من خلال القوى المحلية المناهضة له ..او بالتدخل المباشر....مما يرسخ القناعة يوما بعد يوم لدى دعاة المشروع الاسلامي انفسهم من ضرورة تغيير الاستراتيجية ،والبحث عن وسائل واساليب جديدة لادارة الصراع وتجنب المعارك الخاسرة قدر الامكان، ....وقد يجنحوا بانفسهم الى الاعتدال الطبيعي وتبني "النهج الديمقراطي" ..الى جانب القناعات والاطروحات الاسلامية الواقعية ضمن توجه جديد ....تعبر عنه "حركات العدالة والتنمية"...مثلما هو حاصل في "تركيا" ...متمثلا في حركة عبد الله غول وواردوغان...اي ان "مقولة" الاسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة ....هو استنتاج سبق الى استخلاصه الكثير من النخب في داخل التيار الاسلامي نفسه ...
بارك الله فيك على هذه المداخلة .. و بالفعل النموذج التركي يستحق الدراسة و التكييف
لكن الرغبة و الحلم في نظام راشد وفق الشريعة الاسلامية هو هدف لن يمل حاملوه
من العمل لأجله .. و إذا أخطأ الأشخاص و تآمر رافضوه لأنه أخلاقي قبل كل شيء
فكل العبقرية البشرية تكمن هنا كيفيه الوصول الى الهدف مع احترام مبادئ الهدف.

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 06:00 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى