اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم
سياسة "جوع كلبك يتبعك".... ممارسة في الجزائر منذ مدة طويلة ،وخاصة في عهد الرئيس بوتفليقة ، فكيف ان العالم باسره (البلدان النفطية) قد احست برخاء ،ورغد اقتصادي عقب الارتفاع الصاروخي لاسعار النفط لمدة زادت عن العشر سنوات (1999 الى غاية 2008 ) ، ومع ذالك قلة من الجزائريين احست بهذه الطفرة النفطية ، حتى الزيادات في الاجور ...كانت نسبية ولم تكن حسب نسبة الزيادة ولم يسمح بها ...الا بعد ان التهبت الاسعار وارتفعت بطريقة الغت ضمنيا ، تلك الزيادة مسبقا....
- كيف يمكن تفسير ، تبديد وبعثرة المال العام بطريقة ، جعلت حتى الاجانب والغرباء يشفقون على تلك الاموال التي تنهب بلا حسيب او رقيب .....،بالمليارات وفضائح بعشرات المليارات بطريقة يومية ،....ومئالت المشاريع الفاشلة التي تبلع مبالغ طائلة ، ثم تصبح بلا فائدة فيما بعد ...والامثلة كثيرة ؟
- نعم الدولة مسؤولة بالدرجة الاولى ....لانها تتبنى سياسات لا تشجع ولا تكرس ،...مجازات ،وتقييم العمل المفيد والنشاط المنتج ..بينما تشجع الاستيراد والاستيراد ، ونشاطات الربح السريع ...وحتى النشاطات التي لا فائدة منها اطلاقا...بل اكثر من ذالك سيلاسات تثبط وتحبط المنتجين والصناعيين ،وتحاربهم بمؤسسات الضرائب والمنظومة القانونية العوجاء...فكيف نتصور موقف الفلاح المجد والنشيط والذي عمل وكد ونجح نسبيا...وربح واستطاع تسديد ما عليه من "ضرائب" وسدد ديونه "للبنك"....ليطلع في الغد عن "مسح ديون الفلاحين الفاشلين والغشاشين واللصوص... هل تتصور انه سيجد الدافع والحماس ، ليستمر في "جديته ومثابرته"؟؟
- الدولة مسؤولة لانها جمعت بين مساوئ "النظام الاشتراكي" الى جانب مساوئ النظام الراسمالي...مرة واحدة ..، بدل ان تحاول الجمع بين محاسن النظامين مثلما تفعل الصين مثلا ؟ والكثير من الدول النامية...فسياسات الحكومة تتدخل في الاقتصاد بطريقة سيئة فتضع القيود والموانع وتفرض الضرائب على التجار الصغار والمنتجين المحليين ،وتجمد الاجور ،....وتطلق العنان للاستيراد ، والاسعار والانشطة التطفلية ،والاحتيالية ،...وجماعات الربح السريع ةوالانشطة ذات القيمة المتدنية في ميزان الاقتصاد ...وتبقة مشلولة امام الامراض الاقتصادية مثل الفساد والرشوة والتهرب الضريبي ،..........
|
أخي لا عجب في هذا فالجزائر لم يخطا من قال بأنها بلد العجائب
ببساطة لأننا لا نعمل باليد العاملة المؤهلة و الأأدمغة
نعتمد في التسيرر على أفكار مستنبطة من وحي لا اقدر وصفه فهو لا يوصف
بخصوص الأجور فكما ذكر البارح الروبورتاج السياسي لجريدة الخبر
فهي أجور القردة
و كان يقصد بالقردة أجور لا معنى لها و لا قيمة "يتكلم عن قيمة الدينار"
أما تبديد الاموال فهو واضح في الحملة الإنتخابية لفخامته
فالكل شاهد ذلك التبدير
أخي حياك الله و شكرا على إثرائك الموضوع
سلامي