[QUOTE=normal-dz;579340]باختصار: بعد أحداث 5 أكتوبر 88 قرر فريق في النظام على رأسهم شاذلي تغيير طبيعة الحكم فسمح بتعدد الاحزاب. عملوا انتخابات فظهرت احزاب مثل الفيس و الافافاس و جبهة التحرير الجديدة. بعض من في السلطة لم يعجبهم الامر فانقلبوا على نظام الشاذلي بالقوة و الغوا كل شيء. و شاركهم الاحزاب المجهرية مثل حمس(نحناح ) و الارسيدي(سعيد سعدي) في اعطاء التغطية السياسية لهم فيما سمي بالمجلس الانتقالي المعين اعضاؤه واحد واحد. ثم جاؤوا بوضياف ثم قتلوه ثم زروال العسكري ثم كونوا حزب الارندي و بمؤامرة علمية غبية ازاحوا قادة جبهة التحرير و جاؤوا بمن يقولون سمعنا و اطعنا فقط. ثم ظهر لهم أن يتحولوا الى المصالحة بعد فكرة محاربة الارهاب بلا هوادة فعملوا هدنة مع مدني مزراق و اعلنوها في نشرة الثامنة فغضب زروال و استقال فجاؤوا ببوتفليقة لتنفيذ الفكرة الجديدة فصادف أن ارتفعت عائدات النفط فارتاحوا من الضغط.
الباقي فقط نفس الحلقة. الذين في السلطة لازالوا فيها و الذين اقصوا لازالوا خارجها.
طبعا تخلل هذا انتقال البعض من هذا المعسكر الى الآخر. لكن لا شيء جذري حصل حسب علمي.
هل لديكم رواية أخري؟
اعترض على إشراك الراحل نحناح فيما قلت و لكن الرجل كان حكيما لاقصى درجة و حاول قدر الاستطاع إصلاح ذات البين حقنا لدماء الابرياء فلا هؤلاء ولا اولائك انصتوا و لما بلغت الدماء الركب كان قرارا حكيما منه المشاركة في انتخابات 95 تحقن قطرة دم جزائرية افضل من ترك البلاد هاملة ....... بافي كلامك كله صحيح ......... اتعرف اخي نورمال لو قدر الله و نزلت اسعار البترول من يشيت للنظام الان سيلعنه الا يوم الدين