الطرقية في الجزائر ..........مرجعية تحت الرعاية ......
23-04-2009, 07:08 PM
التدين الخرافي او الطرقية تعود الى الواجهة في الجزائر تحت رعاية سامية ..... من المستفيد من استفحال هذه الظاهرة .
-طيلة كامل العام الذي سبق انتخابات الثامن أبريل الأخيرة، عمت الدهشة كل المراقبين الذين كانوا يتابعون تطورات الساحة السياسية الجزائرية بسبب المظهر الجديد الذي بدت عليه الأحداث. لقد أمكننا وقتها أن نتابع و مباشرة عبر كاميرات التلفزيون أطوار لعبة القط و الفأر بين الرئيس بوتفليقة (المترشح لخلافة نفسه) و عدد كبير من التنظيمات الدينية الصوفية التي تسمى عندنا: الزوايا.
فالأول و من خلال تركيز كامل و معونات مالية، كان يبحث عن الدعم العلني و الرسمي من قبل شيوخ أكبر الزوايا في البلاد من أجل الفوز بعهدة ثانية و أما الأخيرون فلم يكن همهم غير إطالة أمد اللعبة في سبيل الحصول على أكبر قدر من المساعدات المادية في مقابل تقديمهم للدعم المطلوب.
لم يكن المراقبون -أو أكثرهم على الأقل- على أية حال، قد فهموا شيئا من هذا الإصرار الذي كان الرئيس يبديه في الحصول على دعم هذه الزوايا (دعم علني يأخذ هنا طابع المباركة من لدن الشيوخ ليستغل ذلك إعلاميا ببراعة) لأجل تأمين العهدة الثانية ثم إنه و في سبيل تحقيق ذلك، لم يتورع الرئيس بوتفليقة في أن يبدو بمظهر الرجل البسيط على خلاف تلك الشخصية المتميزة التي عهدها الجزائريون عن رئيسهم فصار يحرص على أن يعبر عن مشاعر المودة و حتى الاحترام الكبير تجاه كل شيوخ الطرقية في الزوايا التي زارها إلى درجة تُناقض أحيانا كل مميزاته الشخصية التي عُرفت عنه من قبل و هذا دليل على الاهتمام الخاص الذي يوليه شخصيا لزعماء هذه "المنظمات الدينية".
-وهنا السؤال يطرح نفسه ما سر هذا الاهتمام بهذه المنظمات(الزوايا)وهي التي كانت بالامس محل انتقاد شديد بسبب جمودها الديني و الاجتماعي فضلا عن دورها المشين حينما لعبت دور اللواحق بالنظام الاستعماري.
ام ان بوتفليقة يضرب الاسلام بالاسلام ..........واقصد ان تشجيع الطرقية والزوايا هي الشفرة الرادعة للراديكالية الاسلامية .
-طيلة كامل العام الذي سبق انتخابات الثامن أبريل الأخيرة، عمت الدهشة كل المراقبين الذين كانوا يتابعون تطورات الساحة السياسية الجزائرية بسبب المظهر الجديد الذي بدت عليه الأحداث. لقد أمكننا وقتها أن نتابع و مباشرة عبر كاميرات التلفزيون أطوار لعبة القط و الفأر بين الرئيس بوتفليقة (المترشح لخلافة نفسه) و عدد كبير من التنظيمات الدينية الصوفية التي تسمى عندنا: الزوايا.
فالأول و من خلال تركيز كامل و معونات مالية، كان يبحث عن الدعم العلني و الرسمي من قبل شيوخ أكبر الزوايا في البلاد من أجل الفوز بعهدة ثانية و أما الأخيرون فلم يكن همهم غير إطالة أمد اللعبة في سبيل الحصول على أكبر قدر من المساعدات المادية في مقابل تقديمهم للدعم المطلوب.
لم يكن المراقبون -أو أكثرهم على الأقل- على أية حال، قد فهموا شيئا من هذا الإصرار الذي كان الرئيس يبديه في الحصول على دعم هذه الزوايا (دعم علني يأخذ هنا طابع المباركة من لدن الشيوخ ليستغل ذلك إعلاميا ببراعة) لأجل تأمين العهدة الثانية ثم إنه و في سبيل تحقيق ذلك، لم يتورع الرئيس بوتفليقة في أن يبدو بمظهر الرجل البسيط على خلاف تلك الشخصية المتميزة التي عهدها الجزائريون عن رئيسهم فصار يحرص على أن يعبر عن مشاعر المودة و حتى الاحترام الكبير تجاه كل شيوخ الطرقية في الزوايا التي زارها إلى درجة تُناقض أحيانا كل مميزاته الشخصية التي عُرفت عنه من قبل و هذا دليل على الاهتمام الخاص الذي يوليه شخصيا لزعماء هذه "المنظمات الدينية".
-وهنا السؤال يطرح نفسه ما سر هذا الاهتمام بهذه المنظمات(الزوايا)وهي التي كانت بالامس محل انتقاد شديد بسبب جمودها الديني و الاجتماعي فضلا عن دورها المشين حينما لعبت دور اللواحق بالنظام الاستعماري.
ام ان بوتفليقة يضرب الاسلام بالاسلام ..........واقصد ان تشجيع الطرقية والزوايا هي الشفرة الرادعة للراديكالية الاسلامية .
ونحمل نعشنا قصراً بأيدينا ونُعرِب عن تعازينا لنا فينا







