اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wisards2004
السلام عليكم ،،،
بوتفليقة ورباعين صائمان عن الكلام وحنون تستنكر ''تجاوزات''
   رفض الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة التجاوب مع صحافيين طلبوا منه التصريح بمناسبة وضعه ورقة الانتخاب بمكتب تصويت بالأبيار. أما محمد السعيد فقد فوجئ، وهو يرافق بنتيه إلى مكتب الاقتراع، برفض إتاحة الفرصة لإحداهن للتصويت بسبب عدم وجود اسمها في قائمة المسجلين.
في حدود التاسعة والنصف صباحا، دخل بوتفليقة مرفوقا بشقيقيه السعيد وعبد الرحيم إلى مكتب التصويت البشير الإبراهيمي بالأبيار في أعالي العاصمة، وتوجه بخطى سريعة مع ابني شقيقه عبد الرحيم إلى الصندوق بغرض الإدلاء بصوته، وفي الطريق ابتسم للصحافيين تعرّف عليهم خلال نزولهم معه في حملة الانتخابات. وبعد انتهاء التصويت، خرج ووزع ابتسامة أخرى على عدد كبير من الإعلاميين لكنه رفض التجاوب مع طلب صحافية ممثلة قناة إذاعية أجنبية، دعته إلى التصريح حيث قالت له: ''هل من تصريح قصير سيدي الرئيس.. كيف حال الديمقراطية بالجزائر؟''. لم يعبأ بوتفليقة بالطلب وتوجه إلى سيارته الفارهة ليركبها. وانطلق موكب المترشح محمد السعيد من المداومة الانتخابية بحيدرة، نحو مكتب التصويت بمدرسة لالا خديجة بنفس البلدية في حدود العاشرة والنصف، وكان معه داخل سيارة يابانية رباعية الدفع ابنتاه. وبعد أن وضع ورقة التصويت في الصندوق، همس أحد مساعديه في أذنه بأن ابنته الكبرى لم تتمكن من التصويت بسبب عدم وجود اسمها في قائمة المسجلين، رغم أنها كانت تحمل ورقة الانتخاب.
وعبّر السعيد للصحافة عن تذمره من ''تفاوت الإمكانيات المادية بين المترشحين بشكل صارخ''، وقال إن الحملة الانتخابية ''جرت في ظروف عادية''، داعيا المواطنين إلى ''التشبث بالأمل في المستقبل، وأتمنى أن تشكل هذه الانتخابات انطلاقة نحو غد مشرق''.
وبعد أن صوّتت في مكتب انتخاب بسيدي امحمد في العاصمة بمعية أعضاء من مديرية حملتها الانتخابية، صرّحت مرشحة حزب العمال، لويزة حنون، بأن ''تجاوزات كثيرة وقعت في بداية التصويت، ما يعني أن نظام الحزب الواحد لايزال ساريا''، دون ذكر المناطق التي شهدت ''تجاوزات''. وأكدت أنها تلقت رسائل كثيرة من الجالية الجزائرية في المهجر، تتحدث عن تصويت مكثف لصالحها. وقالت حنون: ''نريد القطيعة ونريد أن تتحسن أوضاع البلاد، ومن خلال الإقبال الكبير على الصناديق الذي لاحظته منذ الصباح، يمكن القول أن الجميع خاصة الشباب يريد أن يقول كلمته''. وأضافت: ''الشباب يريد مترشحين قادرين على مناقشة القضايا الأساسية''.
وخلافا لبقية المرشحين، تحدث موسى تواتي عن نتائج الانتخاب دون ذكر حظوظه، حيث قال بعد أن صوّت في مدينة المدية: ''إنني مرتاح وواثق من نتائج الاقتراع''، مشيرا إلى أن الجزائريين ''مدعوون للفصل بين المترشحين المتنافسين، لأن هذه الانتخابات فرصة حقيقية للشعب ليقول كلمته''. وعبّر عن أمله في ''بناء دولة القانون'' داعيا إلى ''احترام مبدأ التداول على السلطة''.
وكان تصرف علي فوزي رباعين مثل تصرف الرئيس بوتفليقة، حيث أبدى عزوفا عن التصريح للصحافة بعد انتهائه من الانتخاب في مدرسة بالجزائر الوسطى. أما جهيد يونسي الذي توجه رفقة زوجته إلى مركز التصويت هواري بومدين بفالمة، فذكر للصحافة أنه اختار فالمة للانتخاب بدلا عن العاصمة التي يقيم فيها ''لأن هذه المدينة التي سكنت فيها، خصتني باستقبال حار''، يقصد أثناء زيارته فالمة في الحملة الانتخابية. ودعا الجزائريين إلى الإقبال بكثرة على الصناديق.
المصدر :الجزائر: حميد يس
2009-04-10
و أنتظر تعليقاتكم
تحاياي ...
|
بالنسبة لمحمد السعيد سمعت تصرحه هذا عبر قناة العالم
اما جهيد يونس فلم تخبرنا اي زوجة كانت معه بنت عنابة ام بنت العاصمة فهو كما تعلم له زوجتان ولكن بما انه صوت في قالمة فيبدو انه اختار الشرق
تحياتي