رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
11-04-2009, 02:28 PM
تعقيبات وتثريبات
التعقيب الأول :
في ثنايا المقدمات الحلوات
قال الأخ –وفقه الله- :
اقتباس:
|
ثم.... إني لا أريد أن أخوض في حديث هذا الأخ، فإنه غائب، لكني يومَها، بدأتُ أرصد حركة المنتدى، لعلي أفهم سر هذه الحروب الطاحنة، والمعارك المستعرة! ولستُ أحمل على هذا الأخ الغائب أية ضغينة، بل أنا أدعو له، ولي، ولأعضاء المنتدى، وللمسلمين جميعا: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا فِي الإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}.. |
إن ربطك بين الحروب الطاحنة وبين أخوك جمال الغائب يحمل في طياته معاني كثيرة وكأنك-والله أعلم- تنسب هذه الحروب لأخيك الغائب وهذا والله وتالله وبالله لهو عين الظلم والإجحاف الذي كنت تدعي محاربته ونسبته للشيخ حمد عثمان ,أفلا أنصفت أخاك وفرقت بين الضحية والجلاد وبين المجرم والبريئ أو على الأقل بين المدافع والمتهجم فإن كانت ميولاتك الفكرية تمنعك من الإنضمام لفريق الدفاع فعلى الأقل كن منصفا وحكما ولو بدون صفارة !! – حتى لا تطير أنيابك ولا تتكسر أسنانك !
وحقيقة لقد أستغربت من هذا الإنصاف الجديد الذي طبل له حتى ذاك المسمى بالمعتدل ولكن تذكرت أننا في زمن الغرائب والعجائب .....زمن انقلبت فيه الحقائق ...ومما زاد إستغرابي هو ذاك السكوت المريع على أولائك المتطاولون –ولعلك سميتهم الناقدون- الذين أشعلو نيران الفتن فما كان من أخوك الضعيف إلا أن تصدى لهم بفطرته-ولم أدعي العلم- ونقله عن أهل العلم من السلف والخلف فأبطلت به شبهات المنتحلين وأباطيل المرجفين من غلاة في التكفير وآخرون في التبديع وكل هؤلاء وغيرهم كثير لم نرى من أخينا-الغائب- أي نقد لهم ولو بكود تشفير! فما السبب يا ترى؟ !
من الذي جعل أخونا الفاضل يطلق العنان على أخوه في زمن إحتاج لمن يساعده لا في الدفاع عن نفسه بل عن الشريعة وأهلها ؟ !
من الذي جعل أخونا يغض الطرف على من تهجم وسب وشتم لا في شخصي بل في الدين نفسه وفي أهله الكرام؟ !
على ماذا يدل هذا التقاعس من أخينا الفاضل؟
هل راجع أخونا أرشيف المنتدى إبتداءا من موضوع(ابن تيمية كافر) مرروا بموضوع(السلفية العلمانية) ناهيك عن مواضيع الشغب والتشغيب إنتهاءا بموضوع(الوهابية) !!!
أم أن أخانا لا يعرف في الأرشيف إلا (قسما) التي جاءت ردا على أحد المتعالمين المتطاولين على أهل العلم(ولا أقول الناقدين ) وكذا موضوع(الذباب الحركي) ردا على رمانا بالتلف؟ !
أوليس الإنصاف العزيز؟ !
ولكن :
يا ريت يقف أخانا عند هذا الحد بل لا يبالي في إسرافه وإجحافه وقلبه للحقائق على طريقة الإعلاميين ومما يؤكد ذلك :
التعقيب الثاني :
قوله :
اقتباس:
| الشاطح من مقالاتهم، يستصنم الشيوخ، والدعاة، وأهل العلم والفضل، ويفيض في المدح والثناء، ما لو كان ذلك العالم حاضرا، لقرف منه، واشمأز.. فإذا قيل له: "اتق الله، ولا تغلُ".. قال: "أنتم تطعنون في علمائنا، وتتكلمون فيهم، ولا تحبونهم"! |
وقد يقول قائل : بلا شك إنه يقصد المتصوفة والحركيين الذين أعيتهم الأدلة والبراهين السلفية الساطعة فلم يجدوا حيلة إلا التعصب للرجال وتقديسهم وقولهم بإلزامهم الفاسد(("أنتم تطعنون في علمائنا، وتتكلمون فيهم، ولا تحبونهم"!))
لكن :
زمن العجائب و الغرائب .......فها هو أخانا يعود لقلب الحقائق وتغيير المسميات فيقول وبكل وضوح :
اقتباس:
|
كأن مقولة متأخري الصوفية الشهيرة: "من قال لشيخه لِمَ لَمْ يُفْلِحْ".. انتقلت إلى "السلفيين"! فأصبح من يناقش شيخا من "الرموز" كارها وقاليا لهم، حاقدا ومتحاملا عليهم، مع أن هؤلاء الرموز أنفسهم،لا يقرون مثل هذا الغلو، أو قل "الغباء"، بل لقد أمضوا حياتهم معلمين ومتعلمين، يسمعون كلمة الحق من كل أحد صغيرا كان أم كبيرا.. |
منذ متى وجدت حركيا أومخالفا أو حتى إعلاميا ينتقد بإنصاف وعلم وحجة وبرهان؟ !
أم أنك تعتبر السب والقذف والتبديع ورمي بالعمالة مناقشة ؟ !
و في المقابل تجعل :الدفاع عن الأعراض بالحق والإنصاف غلوا وتقديسا وتعصبا
؟ !
ونحن نبرأ إلى الله من الغلو ونقول لكم : هات حجتكم
على ماتقولون : ماهي الأمور التي غلونا فيها ؟
فإن ثبت خطؤنا فيها وغلونا رجعنا عنها بمشيئة الله
وإن ثبت خطؤكم علينا فيها وجب أن تتوبوا إلى الله تعالى
من مقولتكم الجائرة وإلا فإن الله الموعد
(قل هاتو برهانكم إن كنتم صادقين)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية((«إن هذا الكلام ليس فيه من الحجة والدليل ما يستحق أن يخاطب به أهل العلم؛ فإن الرد بمجرد ((الشتم والتهويل)) لا يعجز عنه أحد!!، والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب!!؛ لكان عليه أن يذكر من ((الحجة)) ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم. فقد قال الله عز وجل لنبيه ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة ((الحسنة)) وجادلهم ((بالتي هي أحسن))، وقال تعالى: ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا ((بالتي هي أحسن)). فلو كان خصم من يتكلم بهذا الكلام؛ من أشهر الطوائف بالبدع كالرافضة!!؛ لكان ينبغي أن يذكر ((الحجة)) ويعدل عما ((لا فائدة فيه)) إذ كان في مقام الرد عليهم »اهـ عن مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (4/ 186) باختصار.
إن السلفيين بحمد الله تعالى يعلمون جيدا قوله تعالى(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله)
قال ابن عبد البر رحمه الله في جامع بيان العلم وفضله(2/110-« احتج العلماء بهذه الآيات في إبطال التقليد ولم يمنعهم كفر أولائك من الإحتجاج بها لأن التشبيه لم يقع من جهة كفر أحدهما وإيمان الآخر وإنما وقع التشبيه بين التقليدين بغير حجة للمقلد »
وثبت في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا).
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله( ليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إليه ويوالي ويعادي عليه غير رسول الله صلى الله عليه وسلم )
وقال الشاطبي رحمه الله: (تحكيم الرجال من غير التفات إلى كونهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعاً ضلال) الاعتصام 2/355.
وهكذا النصوص والاثار المنقولة عن سلفنا تحرم التقليد والتعصب لأقوال الرجال ,وليس المقصود سرد ذلك فإنها معلومة بحمد الله لدى أصغر طلاب العلم فضلا عن العلماء ولكن المقصدود هو تبرئة ساحة من رماهم بالتعصب وعصمة المشايخ وشبههم زورا وبهتانا بالروافض والصوفية -الذين لم يوجه لهم أخانا أي نقد ولا توجيه!!!-
حتى يدركوا أن أولائك السلفيين يعلمون هذه النصوص ولا يخلطون بين التعصب وبين الإتباع الصادق.
وردود السلفيين على بعضهم البعض لخير دليل على بطلان هذه التهمة وقد صنّف الشيخ بكر أبو زيد كتابا في ذلك أسماه ( الرد على المخالف من أصول الاسلام ). وبين فيه أنه لايجوز السكوت عن أي خطأ مهما صغر .
بل إن أهل السنة - أحيانا - يشدون على أقرب الناس اليهم ويطلقون عليهم بعض الكلمات التي يظهر منها الغض وذلك للوصول الى مصلحة شرعية وهي الحذر من الخطأ الذي وقع فيه حتى لو كان عالما جليلا أو صديقا محبا ، بل وربما اعتبروا العالم الجليل أولى في بيان خطئه والشدة عليه خوفا من اتباع الناس له فأين هذا الذي رمانا بإعتقاد العصمة في مشايخنا ؟!!.
إنما كل ما في الأمر أن السلفيين يرجعون لأهل العلم ويتواضعون لهم ويأخذون العلم من أفواههم ولكن هذا ليس بتقليد ولا إعتقاد العصمة إنما يسمى إتباع وحجتنا في ذلك قوله تعالى »فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
باب : رمتني بدائها ثم انسلت
أما التعصب حقيقة إنما نبع من أصل التحزب فيا ريت أخانا أعاد الحق إلى نصابه وراجع أوراقه أو على الأقل سكت -والسكوت فضيلة- !! .
فدونك أخي :التعصب بمعناه المذموم فقد انقلب السحر على الساحر-والبادئ أظلم- :
قال سعيد حوى في آفاق التعاليم ص 12:((...اننا لا نرضى لأنفسنا ن ننطلق بعيدا عن سير الأستاذ البنا، لأن التفريط في ذلك تفريط في السير الصحيح لنصرة الإسلام في هذا العصر)).
قال عمر التلمساني المرشد العام الثالث للجماعة((ذكريات لا مذكرات ص 165)): (...قدّم الإخوان منهجا اصلاحيا جليلا، يقوم على أصول الكتاب والسنة، يدعوا الىوحدة الأمة الإسلامية، تحت راية الخلافة العتيدة، فكل من ينكر أو يرضى بتغيير هذا الاسم (يقصد الإخوان المسلمون) فهو غير راض عن المنهج نفسه، فكيف نستمع له؟
أو نرضى عنه؟
وكيف نجرؤ نحن على هذه الفعلة الخسيسة؟...)) اهـ
قال جاسم المهلهل الياسين((للدعاة فقط ص 122)) : ((...بل عوة الإخوان ترفض أن يكون في صفوفها أي شخص ينفر من التقيد بخططهم ونظامهم ولو كان أروع الدعاةفهما للإسلام وعقيدته وأنظمته وأكثرهم قراءةللكتب ومن أشد المسلمين حماسةو أخشعهم في الصلاة، الا أن يتقيدوا بخطط الجماعة والسعي لإقامة أهدافها وهي دولة الإسلام )) !!!
هذا بعض ما جاء في كتبهم –ليس في جرائدكم- وما خفي كان أعظم
وبالمقابل قال الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:
(نحن صراحة نحارب الحزبيات، لأن التحزبات هذه ينطبق عليها قوله تعالى: (كل حزب بما لديهم فرحون)، ولا حزبية في الإسلام، هناك حزب واحد بنص القرآن: (ألا ان حزب الله هم المفلحون)، وحزب الله هم جماعة رسول الله، وليكون المرء على منهج الصحابة، فهذا يتطلب العلم بالكتاب والسنة).
(المنهج السلفي عند الشيخ الألباني لعمرو سليم ص 229 مكتبة الضياء ).
وقال أيضاً سلسلة الهدى والنور(353/1): ..((نحن ننكر تحزّب المسلمين في دائرة الإسلام؛ فأن يكون حزب إسلامي يسمَّى كذا، وحزب إسلامي يسمَّى كذا، هذا التحزّب ـ مع أنهم جميعاً يعملون في دائرة الإسلام وفي صالح الإسلام واللهُ أعلم بما في نفوسهم ـ مع ذلك فنحن لانرى أنه يجوز لدولة مسلمة أن تسمح لمثل هذا التكتّل وهذا التحزّب، ولو في دائرة الإسلام؛ لأن هذا ليس من صنيع المسلمين، بل هو من عادة الكافرين، ولذلك قال ربُّ العالمين((وَلاَ تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ)) "."
وعلى هذا يسير تلامذهم بحمد الله ولسان حالهم يقول(إن صح الحديث فهو مذهبي) لكن ما ذنبهم إن كان هناك من يروج الإشاعات ويختلق الإتهامات الفاجرة والطعون الباطلة أتراهم يسكتون أم أنهم ينطقون مثلما نطقت أيها أخ مدافعا عن الحركيين؟ !
فمن هم المتعصبون والمتشددون آ السلفيون أم الحركيون؟ !ومن هو ذاك الشاطح الذي يتعصب للعلماء؟ وردوده شاهدة على بطلان هذه الفرية ؟ !
يتبع........
من مواضيعي
0 سلسلة الرد على شبهات دعاة التحزب والانتخابات
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 11-04-2009 الساعة 10:40 PM









