اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة باب الواد
الجزائر العميقة
على خلفية تورّط نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي في قضايا فساد وتبييض أموال
دائرة الاستعلامات والأمن للجيش توقف رجل عنابة القوي
أوقفت، أمس، مصالح المركز الإقليمي للبحث والتحري، التابعة لدائرة الاستعلامات والأمن للجيش بالحجار، بالتنسيق مع المديرية الجهوية بقسنطينة، أحد أكبر المليارديرات المعروفين بالمدينة، ينشط في تصدير واستيراد الحديد والنفايات الحديدية، ويشغل منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، والرئيس الشرفي لفريق اتحاد عنابة، المدعو فلاح حسان.
تشير المعطيات التي حصلت عليها ''الخبر'' من مصدر موثوق، أن مصالح المركز الإقليمي للبحث والتحري استمعت إلى المدعو فلاح حسان حول تهم متعلقة بتبييض الأموال، والإثراء غير المشروع.
وحصلت مصالح البحث والتحري على تقارير وملفات تشير إلى وجود عمليات مساس بالاقتصاد الوطني، وتبييض للأموال، وتهريبها نحو الخارج، بهدف شراء عقارات وأملاك بعدة دول خليجية منها إمارة دبي.
تحرّك مصالح البحث والتحري بالحجار جاء إثر تلقيها الضوء الأخضر من القيادة العليا للجيش بهدف القبض على الأشخاص المتورطين في قضايا الفساد، تنفيذا لتعليمات تلقتها منذ فترة من رئاسة الجمهورية، على خلفية الفضائح التي هزت، مؤخرا، مركب ''أرسيلور ميتال عنابة''، كقضايا الشركة الهندية ''فراند سميث وورك'' و''شري أنترناسيونال'' والخدمات الاجتماعية.
وتجري التحريات للكشف عن مصادر الإثراء والتموين لهذا الموقوف، الذي كان ينشط كرئيس لجمعية وطنية لحماية وإدماج المساجين تم استغلالها، حسب مصادرنا، كغطاء بهدف تسهيل ممارسة نشاطات خفية أخرى خارج قطاع الحديد والنفايات الحديدية.
كما استمعت مصالح المركز الإقليمي للبحث والتحري إلى الموقوف حول مصدر الثروة الهائلة، التي استطاع أن يجمعها في فترة لا تتعدى الـ10 سنوات، إضافة إلى تحريها في الطريقة التي مكنته من ولوج عالم تصدير واستيراد الحديد، والكيفية التي حصل بها على صفقات بملايير الدينارات داخل مركب ''أرسيلور ميتال عنابة''، منها قضية الشركة الهندية'' شري أنترناسيونال''، التي يتواجد صاحبها الهندي في سجن ألماني، على خلفية تورطه في نهب أموال وممتلكات مركب أرسيلور ميتال خلال الفترة الممتدة بين سنوات 2002 و2005، وفراره نحو الخارج، حاملا معه ما قيمته 120 مليار سنتيم وخسائر للخزينة العمومية بقيمة 24 مليار سنيتم، وذلك بتواطؤ إطارات بداخل مركب الحجار وبمؤسسة ''فرسيد'' المختصة في استرجاع النفايات الحديدية.
ووردت معلومات إلى مصالح البحث والتحري، حسب نفس المصادر، تفيد بوجود خروقات وتسهيلات كان يتلقاها المعني من شخصيات نافذة بهدف تمكينه من ولوج عالم السياسة والمال والأعمال، وهو ما حصل عليه فعلا.
وكانت مصالح البحث والتحري، سابقا، قد تلقت تسخيرة نيابية لتفتيش منزل المتهم ومكتبه بالمجلس الشعبي الولائي، حيث تم حجز مستندات وملفات متعلقة بنشاطه، حينها حاول رئيس المجلس الشعبي الولائي، حسب نفس المصادر، التدخل للاستفسار عن المسألة، فما كان من المحققين سوى إخطاره بالابتعاد، وتركهم يكملون مهمتهم، ليتم بعدها تحويل المتهم لاستكمال إجراءات التحقيق بالناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة.
كما سيتم، في الأيام القادمة، استدعاء العديد من الشخصيات النافذة والذين لهم علاقة مباشرة وغير مباشرة بالموقوف.
المصدر جريدة الخبر
قراءتي لهذا المقال في جريدة الخبرجعلتني ارى بداية جادة في طريق التفرغ.... بعد الارهاب الدموي ... للمافيا الادارية و المالية التي نخرت و للاسف ما زالت تنخر الاقتصاد الوطني في سبيل ملئ حساباتها و زيادة وعائها العقاري في الداخل و الخارج بالاموال غير المشروعة المصدر و المغسولة
اناس اصبحوا اثرياء بقدرة قادر يجدون انفسهم اليوم تحت وقع التحقيقات و رقابة القانون بعد ان كانوامنذ فترة وجيزة هم القانون
رغم اني اعتبر اي متهم بريئ حتى تثبت ادانته و الحكم عليه لكن مبدأيا هذه النقطة تحسب لصالح جهات التحقيق التي حركت الدعوى العمومية ضد من كان الى وقت قريب الرجل القوي في عنابة
كما اني ارى ان هذه الخطوة ستتبعها خطوات أخرى خصوصا و ان التحقيقات قد تصل اطراف لا تقل اهمية
تحياتي
|
السلام عليكم ..
بداية .. كل الشكر للاخت جميلة باب الواد على اثارتها للقضية.
ثانيا :
أود القول فقط أننا نحن الجزائريين لم نتفهم فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عندما قال " انا لا املك خاتم سليمان" في اول حملة انتخابية قادته الى العهدة الرئاسية الاولى .
لقد كان القصد من هذا حسب تحليلي المتواضع .. ايها الشعب الكريم اذا اردت النهوض بالبلاد فلا بد ان نرص الصفوف ونقف رجلا واحدا وجسما واحدا كي نتغلب على كل الصعاب.
لقد وقف الشعب الى جانب الجيش في مقاومته للارهاب. ولكن المسيرة يبدو انها اطول .. يجب ان نقف كذلك صفا واحدا ضد الرشوة والارهاب الاداري والبيروقراطية الادارية.
لن يستطيع فردا او مجموعة مهما كان عددها ان تقتلع جذور الفساد المتفشي في جسم الشعب الجزائري كله.. بل ان ذلك لا يمكن ان يكون حقيقة على الارض دون مساعدة الشعب نفسه لنفسه.
اخواني .. يجب ان نتفق على هذا اولا .. وان اتفقنا فانه يصبح من واجب كل فرد ان يشارك في اجتثاث هذا المرض الخطير الذي ينخر اجسادنا جميعا.
أما ونحن باقون على عهد التشاؤم وعدم الرضى معا .. فاننا اذن نقر بأننا نجمع بين النقيضين .. فلا نحن تفاءلنا ببصيص نور ولا حاولنا خلق هذا البصيص.
مجددا كل الشكر للاخت الكريمة جميلة .. وبالتوفيق للجميع.
والسلام عليكم.