شلاّلٌ من الحنينِ..يَجرِفُ عصافيرَ الذِّكرياتِ
30-04-2009, 08:04 PM
شلاّلٌ من الحنينِ..يَجرِفُ عصافيرَ الذِّكرياتِ
محمّد عادل مغناجي بسكرة-الجزائر
11شوّال 1429هـ
11أكتوبر 2008م
1/
شلاّلٌ هادرْ..
النّجومُ حولَه زرقاءُ، زهراءْ
والتِّلالُ البيضاءُ
تشبهُ حنينَ الماءِ إلى العشبْ..
ويدايا نجمتانِ
تَهْوَِيانِ هُويا في بحرٍ
هو الحمامُ المسافرُ
إلى الماضي
أو البلابلُ القاتلةُ الزَّمن
بسيف النشيدْ
2/
يدايا طاحونتانِ تلوِّحان
كيدَيْ عاشقةٍ معنّمة
أو معطالٍ
بحنّاء الدّموع
لجفون القمح
وتنشدانِ ربيعَ الرَّقص
شلاَّلٌ.. أم نهرٌ من الأغنيات؟
أم سيلٌ من الورود؟
يكبكبني
في روعة العطر المسائيّ
في لجَّتِه
3/
آهٍ.. توشوشُ لي عصفورةٌ من الثّواني
سرقت جناحَها القرمزيَّ
من أكداس السّاعات الحاقدة
وانفلتت "كسنفونيّة" بيتهوفن، "بحيرةُ الفرحِ"
من قلبه التّعِسِ..
إلى حقولِه المسعَّرة بحبّ "الله"
منْ سلَكَ الحنينَ منابعَ
لجمالِ الكونِ
والوجدَ أزاهرَ نورِ
حُباحبَ تتضوّأُ بالمودّة
خدودَ رمانٍ نسائيّ
4/
يعشِّشُ فيكَ يا شلاَّلَ طفولةٍ ما
شبحٌ من التّعانقِ البريِّ
بين مراعي الحُبِّ
ومراتعِ السَّعدِ
5/
جَسَدي مظلومةُ الفيافي
ونؤيُ البيد
ساقيةٌ من اللّوزِ
وعلى حفافِها نسائمُ حمراءُ
كأنها نيرانٌ من الزّرقة
تشعلُ بحرَ الذّكريات
6/
اتّئِدْ أيُّها الرّقيقْ
كهَِبّة العَِشِْقِ
كحَبَّةِ العشق
في صحراءَ من الوَمْقَاتِ
في حلوقِ العواطفِ الصّدئةِ
واغمُرني ببياضِك
حتّى ينفُضَ عَظمي ريشَ الرَّخاء
وجلدي نخيلَ الجَوزِ
وأثمارَ الحنانِ
حتّى تزخرفَني الحياةُ
بجدائِلها
ويقبِّلَني ثغرُ مهجتِها
فأكونَ نِثارَ خريفٍ
أو شتاءً يَلبَسُ معطفَ الدِّفءِ
على صوفِ الأَسَى .
شلاّلٌ هادرْ..
النّجومُ حولَه زرقاءُ، زهراءْ
والتِّلالُ البيضاءُ
تشبهُ حنينَ الماءِ إلى العشبْ..
ويدايا نجمتانِ
تَهْوَِيانِ هُويا في بحرٍ
هو الحمامُ المسافرُ
إلى الماضي
أو البلابلُ القاتلةُ الزَّمن
بسيف النشيدْ
2/
يدايا طاحونتانِ تلوِّحان
كيدَيْ عاشقةٍ معنّمة
أو معطالٍ
بحنّاء الدّموع
لجفون القمح
وتنشدانِ ربيعَ الرَّقص
شلاَّلٌ.. أم نهرٌ من الأغنيات؟
أم سيلٌ من الورود؟
يكبكبني
في روعة العطر المسائيّ
في لجَّتِه
3/
آهٍ.. توشوشُ لي عصفورةٌ من الثّواني
سرقت جناحَها القرمزيَّ
من أكداس السّاعات الحاقدة
وانفلتت "كسنفونيّة" بيتهوفن، "بحيرةُ الفرحِ"
من قلبه التّعِسِ..
إلى حقولِه المسعَّرة بحبّ "الله"
منْ سلَكَ الحنينَ منابعَ
لجمالِ الكونِ
والوجدَ أزاهرَ نورِ
حُباحبَ تتضوّأُ بالمودّة
خدودَ رمانٍ نسائيّ
4/
يعشِّشُ فيكَ يا شلاَّلَ طفولةٍ ما
شبحٌ من التّعانقِ البريِّ
بين مراعي الحُبِّ
ومراتعِ السَّعدِ
5/
جَسَدي مظلومةُ الفيافي
ونؤيُ البيد
ساقيةٌ من اللّوزِ
وعلى حفافِها نسائمُ حمراءُ
كأنها نيرانٌ من الزّرقة
تشعلُ بحرَ الذّكريات
6/
اتّئِدْ أيُّها الرّقيقْ
كهَِبّة العَِشِْقِ
كحَبَّةِ العشق
في صحراءَ من الوَمْقَاتِ
في حلوقِ العواطفِ الصّدئةِ
واغمُرني ببياضِك
حتّى ينفُضَ عَظمي ريشَ الرَّخاء
وجلدي نخيلَ الجَوزِ
وأثمارَ الحنانِ
حتّى تزخرفَني الحياةُ
بجدائِلها
ويقبِّلَني ثغرُ مهجتِها
فأكونَ نِثارَ خريفٍ
أو شتاءً يَلبَسُ معطفَ الدِّفءِ
على صوفِ الأَسَى .
محمّد عادل مغناجي بسكرة-الجزائر
11شوّال 1429هـ
11أكتوبر 2008م










