اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka
أيام أروبا المظلمة اسطع من أيامكم ، هناك ظلام وهناك ظلمات بعضها فوق بعض
tears
نظرية الفوضى الخلاقة تبدأ عمليا بالإعلام و التضخيم الذي مارسته الجزيرة عن مقدرة صدام حسين العسكرية هو برمجة الجميع على أن هناك تكافؤ يستحق التجربة
ودورها في حرب العراق كافي لمن يحب أن يفهم ولا يريد الجدال .
كما أن التخمين البسيط لواقع الأشياء يفيد أكثر من المراء العقيم حول لون الغراب .
إذا علمت يا أخي الكريم أن عدد الجنود الأمريكان في قطر أكثر من عدد السكان .
وأن قاعدة إدارة العمليات العسكرية في العراق وأفغنستان مقرها قطر جزيرة الخطر .
وحسب ظني أن الفرق في طريقة التفكير بين أبناء الجزائر وأبناء الجزيرة يرجع سببه إلى حليب الرضاعة .
وتعشق كل ماهو خارج الديار والولوع بكل لامع فتنة قديمة جرت علينا الرومان والوندال والأتراك و الفرانسيس .
رحم الله مالك بن نبي الذي حيرته هذه المسألة .
|
السلام عليكم
- أيام
كم، الضمير المتصل العائد على أنتم لم أفهم من تقصد به، هل نحن ؟ و من نحن ؟؟ لن أطيل في هذا العبارة العشوائية.
- نظرية الفوضى الخلاقة التي يتقاذفها الاعلام و تلقتطها حضرتك، هي في الأصل نظرية الفوضى (Chaos Theory) الرياضية يعني رياضيات مجردة و هي تدرس ديناميكية حدوث الظواهر الفيزيائية من حركة مبدئية عشوائية و هي مازالت قيد الدراسة و النقد و أعرف شخصيا أحد باحثي الرياضيات الذي قام ببحث أكاديمي حولها و بالمناسبة هناك و ليس هنا. يعني الفوضى منطقيا لا يمكن التحكم في العشوائي و وضع قانون له تتحكم في متغيراته يا أخ دكا. الفوضى الخلاقة ما هي الا لغو إعلامي يخوفونا به فتخاف أنت، فسر لي كيف من لا يتحكم في البورصة المالية و يقع في أزمة اقتصادية تهدد كيانه مع العلم أنه بجانب الأحوال الجوية، البورصات هي أحد الميادين التجريبية لنظرية الفوضى، و من لم يتحكم في ميدان مباشر لا يمكن التحكم في ميدان لا مباشر و هي الاستراتيجية السياسية.
- أما الجزيرة و سياسة دولة قطر (في عهد الوالد) و مخلفاتها، فكأنك تساوي بين فلسطينيي التطبيع و المقاومة ... ثم لماذا نلوم قطر و نحن جميعا دون استثناء وجهنا في الأرض في قضايا الأمة فلسطين العراق أفغانستان .. و القائمة طويلة.
و قطر دويلة صغيرة نلومها على ما خضعت له الدول الكبيرة كمصر و السعودية و الصمت السلبي الجزائري.
- أما تعليقك حول طريقة تفكير الجزائريين فلن أعلق عليه بما أنك تقدس الجنس العربي في موضوع سابق، و مالك بن نبي رحمه الله حار في الأمة جمعاء و لكنها حيرة الباحث عن الداء و الدواء فهل اطلعت عليهما ؟؟؟ لأن بك عوارض الداء.