ونستمر مع الأدلة والبراهين:
اقتباس:
|
لتري كيف أن شيخنا الحكيم عبد الحميد رميتة عاني منهم الويلات
|
نقلا عن كتابي(القول السديد والرد المفيد على طعنات رميته عبد الحميد)الذي لم أكمله بعد:
طعنات رميته في العلماء:
أما عن طعنه في العلماء الذي كان يدعي إحترامهم فهو كثير لا يحصى وإليك بعض طعوناته وسخريته من أهل العلم السلفيين الذين شابت لحاهم في خدمة هذا الدين
قال رميته طاعنا في الإمام ابن باز والعثيمين رحمها الله(ما أبعد الفرق بين السخرية من قول ( القول بأن الأرض ثابثة والشمس تدور حولها , مع أن الحقيقة هي أن الشمس تجري , وكذلك الأرض تدور حول نفسها مرة كل 24 ساعة وتدور حول الشمس مرة كل عام . وأما القول بأن الأرض ساكنة والشمس هي التي تدور حولها فهو قول فارغ لا قيمة له ولا يليق أن يصدر من عالم أو حتى من مسلم بسيط ) قاله عالم سلفي يتناقض مع بديهيات الواقع والعلم الحديث ... إلى أن قال(قلتُ : عندما أسخر من قول قال به بن باز يأتي البعض من الإخوة المتعصبين السلفيين فيقولون لي " لا تليق السخرية من القول يا أستاذ رميته " . والبعض ممن أنكر علي السخرية من قول بن باز والعثيمين , سبني وسب العلماء والدعاة لشهور وشهور , وما زال لم يتوقف إلى اليوم)).انتهى كلامه.
ألا تعلم يا أستاذ أن السخرية والسب لا تجوز في حق الكفرة فكيف بعلماء المسلمين ؟!
بل وكيف تسخر في مسألة خلافية إختلف فيها حتى العلماء الغربيون أنفسهم كما سيأتي بيانه في الفصل المخصص للرد على طعوناتك الباهتة هداك الله.
و يطعن في الشيخ الحلبي قائلا(( علي الحلبيّ .. وهو أحدُ المحسوبين على التيار السلفيفي الأردن ) ؛ يعدُّه أتباعه من رموز السلفيين ، وهو يعلن ليل نهار على أن مشايخه الذين لا يخرج عن قولهم قيد أنملة هم : ( الألباني ، وابن باز ، وابن عثيمين رحمهم الله رحمة واسعة ) . ومن مظاهر التعصب الممقوت والقبيح والسيئ عند هذا الشخص الذي له أتباع ومريدون كثيرون من المتعصبين السلفية هنا وهناك , أنه يصف في كتاب له ( التحذير ، ص 6 ) كلام هؤلاء العلماء الثلاثة رحمهم الله بأنه
« القول الفصل الذي ينقطع أمامه كل كلام ، ويزول دونه أي تهويش حماسي عاطفي فارغ » !!!. ثم يصف الحكم الذي يتفق عليه هؤلاء الثلاثة بأنه « لا يبعد عن الصواب - كثيراً - من يدّعي أنه الإجماع ، وأنه الحق ، وأنه الهدى والرشاد ، لأنهم أئمة الزمان ، وعلماء العصر والأوان » !!!.
من كتاب " التحذير" ، ص04 .)انتهى كلام رميته.
قلت:ولعل الأستاذ لا يعرف قدر أئئمة العصر الثلاث فلا يستغرب منه هذا القول مع العلم أن الحلبي لم يعتبر إجماعهم معصوم إلا أن مخالفتهم أمر يستلزم إلى أدلة قاطعة .
أما طعنه في العلامة ربيع بن هادي المدخلي فهو كثير لا يحصى كيف الله والشيخ من المحاربين للتعصب والتزمت الحزبي الذي يسير عليه الأستاذ ويدافع عنهة بكل هوادة وتناقض وأصول فاسدة .
قال رميته طاعن في العلامة ربيع بن هادي المدخلي(لا يبالي الربيع وأتباعه بكلام أهل السنة في استيفاء الشروط وانتفاء الموانع في تطبيق الحكم العام على المعين . وقد صرح بعضهم بأن تبديع المعين من أهل السنة إذا وقع في بدعة لا يحتاج إلى استيفاء الشروط وانتفاء الموانع , إلا أنه لا يكون كذلك إذا كان الحكم سيطبق على مقلد أو متزلف لهم !.)انتهى كلام العلامة رميته الخالي من الدليل!!!!!!!!
والجواب عليه:
قال العلامة ربيع المدخلي(من كان من أهل السنة ومعروف بتحري الحق ووقع في بدعة خفية فهذا إن كان قد مات فلا يجوز تبديعه بل يذكر بالخير ، وإن كان حياً فيناصح ويبين له الحق ولا يتسرع في تبديعه فإن أصر فيبدع.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: ((وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يرد منها، وإما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله : (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)، وفي الحديث أن الله قال : ((قد فعلت))، وبسط هذا له موضع آخر))[معارج الوصول ص:43].))
وقال طاعنا في الشيبخ ربيع ناقلا من أحد المجاهيل (للشيخ ربيع العديد من المؤلفات وأخطرها كتابه "منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف" ، الذي وضع فيه قواعد الحكم على الرجال وطبق هذه القواعد على جميع علماء الأرض)
والجواب عليه:
قال العلامة ابن باز(
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم صاحب الفضيلة الدكتور ربيع بن هادي بن عمير مدخلي، وفقه الله لما فيه رضاه، وزاده من العلم والايمان، آمين.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد:
فأشفع لكم رسالة جوابية من صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي حول كتابكم ((منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف ))، لأني قد أحلته إليه، لعدم تمكني من مراجعته، فأجاب بما رآه حوله، وقد سرني جوابه والحمد لله، وأحببت اطلاعكم عليه.
وأسأل الله أن يجعلنا وإياكم وسائر إخواننا من دعاة الهدى وأنصار الحق، إنه جواد كريم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد)).
وقد سأل رئيس تحرير صحيفة "المسلمون" الشيخ ربيعاً عن : الأشياء التي برزت في الفترة الأخيرة، قد تجد نوعاً من القبول لدى البعض، ومن ذلك : ما زعمه أحد الكتاب في إحدى المطبوعات الكويتية من أنكم تكفرون بعض السلف، وبعض العلماء المعاصرين، وتسخرون منهم، أمثال : الشيخ ابن باز، والشيخ ابن عثيمين، وأيضاً القاضي عياض، ولعلكم اطلعتم على مثل ما كتب . نريد بيان هذه المسألة ؟ . وطبعاً هو أحال القراء إلى أشرطة الظاهر أنها من الكويت، وإلى أحد كتبكم . نرجوا بيان الحق في هذه المسألة، وإن كان ورد منكم خطأ، هل تعترفون به وترجعون عنه ؟ .
فأجاب الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ بقوله :
أولاً : أقول : { سبحانك هذا بهتان عظيم }، وهذا ديدن أهل الباطل وأهل الأهواء، ديدنهم حينما يفقدون الحجج والبراهين في مواجهة الحق، فإنهم يلجؤون إلى هذه الوسائل المنحطة، وهي الكذب والاتهامات والافتراءات .
فهذا الذي نُسِبَ إليّ أبرأ إلى الله منه فهو كذب، وهذه كتبي من شبابي إلى يومنا هذا ولله الحمد ما تعرضه إنما هو الذب عن هؤلاء العلماء وعن علماء السلف، وقد كتبت مكانة أهل الحديث من زمان وأثنيت فيه على الصحابة والتابعين وأئمة الهدى مروراً بمالك والشافعي وأحمد، وقبلهم سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير والفقهاء السبعة، ومروراً بأحمد والشافعي والبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارقطني والخطيب ومن في عصره وعبد الغني المقدسي ومن في عصره وابن تيمية ومن في عصره وتلاميذه وابن عبد الوهاب ومن في عصره واعتبرت هؤلاء هم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية ... وأثنيت على أهل الحديث سابقا ولاحقا وأئمة السنة كلها . واعتبرت منهم الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الفوزان والشيوخ السلفيون هنا وفي الهند وفي باكستان وفي كل مكان واعتبرتهم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية التي أراد ( سلمان العودة ) أن يسحب البساط من تحتها ويحوله لجماعة القطبية . وحينما هجم ( الغزالي ) على أئمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى علماء المنهج السلفي وخاصة علماء نجد وسمَّاهم بأصحاب الفقه البدوي لم يتصد أحد للدفاع عنهم من الذين ناقشوا الغزالي غيري ولم يدافع عن العلماء وأنا دافعت عنهم دافعت عن السنة دافعت عنهم لأني أرى الطعن في العلماء طعناً في الدين وطعناً في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
هذا من أكاذيب الضالين المضلين هؤلاء هذه كتبهم واضحة ناضحة تطعن في العلماء ولما هجمنا عليهم وبيّنا شرهم وخبثهم وطعنهم في العلماء لجئوا إلى هذه الوسيلة الكاذبة ( الحداديون ) ... فلما أنكرنا عليهم هذا الانحراف راحوا يقذفوننا بأننا نطعن في العلماء وقالوا نطعن في سفيان الثوري وفي أحمد بن حنبل وابن تيمية هذه مثل أقوال من يقول في ابن عبد الوهاب إنه يطعن في رسول الله عليه الصلاة والسلام ويطعن في الأئمة الأربعة . أتصدق هذا الهراء !! .
...كلها من أكاذيب أهل البدع والأهواء والبدع فمثلكم لا تنطلي عليه مثل هذه الأشياء هذه كتبي وهذه أشرطتي فليخرجوا منها هذه الأشياء إن وجدوا شيئاً في كتبي منها ولكن والله أنا أقطع بأنه لا يوجد شيء من هذا لا في كتبي ولا في أشرطتي ولا في قرارة نفسي )([1]) .
([1]) صحيفة "المسلمون" العدد ( 599 ) في 11/3/1417هـ .
تناقض آخر
يدعي رميته انه لا ينكر على المسائل الخلافية التي يسوغ فيها الخلاف إلا انه سرعان ما ناقض نفسه بطعنه في الشيخ ابن باز بسبب فتوى دوران الشمس وفي المقابل يدافع عن من يسب الصحابة ويطعن فيهم فهل يرى رميته فتوى دوران الشمس محل إجماع والطعن في الصحابة مسألة خلافية؟!
يقول رميته(أما إن كانت المسألة خلافية فلا يجوز أن تسمى حقا بل تسمى
" صواب أو خطأ " . ومن قال في هذه المسائل " رأيي صواب يحتمل الخطأ , ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب " , فأنا معه .
وهذا هو الذي أعيش عليه أنا وأموت عليه بإذن الله . وأما إن قال في مسألة خلافية ما " رأيي حق ورأي غيري باطل . أنا مأجور وغيري مأزور , من أخذت بقوله من العلماء على حق وهو مأجور , وأما من أخذ بقوله غيري فهو على باطل وهو آثم ".)انتهى.
قلت:أين كان هذا الكلام حين سخرت من الإمام ابن باز والعثيمين؟!
هذا مع العلم أنه ليس كل خلاف معتبر كما سيأتي بيانه في المناقشة.
وقال رميته(لن أقول عن شيء بأن فيه خلاف إلا إن كنتُ متأكدا بالفعل و 100 % من ذلك ومما أقول .)
إلا أن رميته قد برهن وبكل جدارة أنه أجهل الناس بالخلاف 100 % حيث أنه جعل المسائل الإجتهادية التي يسوغ فيها الخلاف محل إجماع ليطعن بعدها في أهل العلم السلفيين الذين لم ينشأ هذه الكتابات إلا للسخرية منهم والطعن فيهم
قال رميته(السلفية يتهمون الإخوان المسلمين بأنهم ضالون ومنحرفون على اعتبار أنهم يخرجون على الحاكم المسلم حتى وإن كان ظالما .
ا- وهذه كذلك ( وفي حقيقة الأمر ) مسألة اختلف فيها الفقهاء حيث ذهب الأكثرون على عدم جواز الخروج على الحاكم المسلم الظالم لأن سيئات الخروج أعظم من سيئاته في الغالب , ولكن ذهب بعض العلماء إلى جواز ذلك , ولكل أدلته القوية أو الضعيفة)
قلت:وهذا كلام باطل لأن الإجماع منعقد إلى عدم جواز الخروج عن الحكام ولا عبرة لمن خرج عن الإجماع
قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه لصحيح مسلم ، جزء : 11 - 12 ، ص 432 ، تحت الحديث رقم : 4748 ، كتاب : الإمارة , باب : وجوب طاعة الأمراء . . . ) :
« . . . وأما الخروج عليهم وقتالهم : فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين , وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته , وأجمع أهل السنة أنه : لا ينعزل السلطان بالفسق » انتهى .
وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) :
« قال ابن بطال : وفي الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار , وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه , وأن طاعته خير من الخروج عليه ؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء . وحجّتهم هذا الخبرُ وغيره مما يساعده , ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح » انتهى .
فمن هم السبابون والجراحون والمبدعون المكفرون آالسلفيون أم الحركيون؟!!
فدعونامن هذه الدعاوي الباطلة ,التي لا تفيد إلا تضييع الزمان,وإتعاب الأذهان,وكثرة الهذيان,وحاكمونا إلى الوحي,لا إلى نخالة الأفكار وزبالة الأذهان وعفارة الآراء,ووساوس الصدور,التي لا حقيقة لها في التحقيق ,ولا تثبت على قدم الحق والتصديق,فملأتم بها الأوراق سوادا ,والقلوب شكوكا,والعالم فاسدا.
يا قومنا والله إن لقولنا ألفا تدل عليه بل ألفان
عقلا ونقلا مع صريح الفطرة الأ ولى وذوق حلاوة القرآن
فاللهم هداك .
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 26-05-2009 الساعة 12:37 AM