رد: فرنسا المستعمرة ترفض الإعتذار عن ماضيها الأسود
01-06-2009, 06:59 PM
اقتباس:
|
أختي الكريمة جميلة، كثيرا ما خالفتك في موقفك السياسي من النظام الجزائري
و ردك في الأعلى لا غبار عليه و أوافقك تماما فيه في تحميل المسؤولية لأصحاب عقدة النقص "الفرنسيس" لكن لنكن واقعيين، لماذا تجرأ علينا الفرنسيس و تبجحوا، هم أنذال أوكي لكن عندنا نظام ما شاء الله في الشيتة للفرنسيس ... أسئلة : - ماذا تخسر فرنسا اذا اعتذرت ؟ "كبرياء مصطنع تعيش عليه مع الأفارقة" - ماذا تخسر فرنسا اذا لم تعتذر ؟ "لا شئ مازالت مصالحها على خير مايرام" - ماذا تربح فرنسا اذا اعتذرت ؟ "لا شئ اطلاقا" لا نلوم لماذا العقرب تلسع بل نلوم أنفسنا لماذا لم نحتط ضد طبيعة العقرب ؟ مع النظام الجزائري سنشبع لسعا و نصبح كالكسكاس ;) |
اخي الكريم ايسر الاختلاف في قضية ما لا يعني اننا نختلف في كل القضايا دائما نجد نقاط تقاطع نكتشفها مع مرور الوقت
فقط اصحح نقطة انا ابدا لم ادافع عن النظام الجزائري انا دافعت عن الرئيس الحالي بصفته حسب رايي طبعا الانسب حاليا لقيادة البلاد حتى و ان وجدت فيه مساوء منها استعماله غير المبرر و الذي يثير في الاشمئزاز للغة الفرنسية
لو تلاحظ الحديث عن الاعتذار بدأ في السنوات القليلة الماضية من قبل لم يكن ابدا في اجندة سياسيينا
انا متأكدة ان الزمرة التي حشرها ديغول في قلب جيشنا و بعض السياسيين و النخب التي تكونت في الجامعات الفرنسية و التي احتفظت بولائها لفرنسا فكريا رغم رحيلها هي سبب مأساتنا و تبعيتنا الثقافية لفرنسا رغم ان الجيل الجديد من هذه الناحية اعتقد انه يبشر بالخير لانه تكون في مدرسة معربة و الكثير لا يتقن الفرنسية جيدا
هذا الفرنسي الذي لم يكشف عن هويته.... رغم انه قيل سامي لست ادري مما يخشى هل الجزائر تخشى عند الفرنسيين؟ اعتقد انه شعر بجدية المطلب الجزائري و ربطه بأي مشروع شراكة مميزة تطالب بها فرنسا لهذا اصدر هذا الكلام الاستفزازي المنزوع المصداقية
زد على ذلك ان الجزائر رغم قبولها حضور مؤتمر الفرنكفونية الا انها لم تقبل العضوية فيها و حتى بو تفليقة حين سئل لماذا لم تنظموا بعد الى الفرنكفونية اجاب باننا عرب ...هذا الكلام تناقلته وسائل الاعلام حينها
اعتقد ان القضاء على فيروس الفرنسية مسألة وقت و ارادة من طرف الادارة و الشعب
تحياتي
فقط اصحح نقطة انا ابدا لم ادافع عن النظام الجزائري انا دافعت عن الرئيس الحالي بصفته حسب رايي طبعا الانسب حاليا لقيادة البلاد حتى و ان وجدت فيه مساوء منها استعماله غير المبرر و الذي يثير في الاشمئزاز للغة الفرنسية
لو تلاحظ الحديث عن الاعتذار بدأ في السنوات القليلة الماضية من قبل لم يكن ابدا في اجندة سياسيينا
انا متأكدة ان الزمرة التي حشرها ديغول في قلب جيشنا و بعض السياسيين و النخب التي تكونت في الجامعات الفرنسية و التي احتفظت بولائها لفرنسا فكريا رغم رحيلها هي سبب مأساتنا و تبعيتنا الثقافية لفرنسا رغم ان الجيل الجديد من هذه الناحية اعتقد انه يبشر بالخير لانه تكون في مدرسة معربة و الكثير لا يتقن الفرنسية جيدا
هذا الفرنسي الذي لم يكشف عن هويته.... رغم انه قيل سامي لست ادري مما يخشى هل الجزائر تخشى عند الفرنسيين؟ اعتقد انه شعر بجدية المطلب الجزائري و ربطه بأي مشروع شراكة مميزة تطالب بها فرنسا لهذا اصدر هذا الكلام الاستفزازي المنزوع المصداقية
زد على ذلك ان الجزائر رغم قبولها حضور مؤتمر الفرنكفونية الا انها لم تقبل العضوية فيها و حتى بو تفليقة حين سئل لماذا لم تنظموا بعد الى الفرنكفونية اجاب باننا عرب ...هذا الكلام تناقلته وسائل الاعلام حينها
اعتقد ان القضاء على فيروس الفرنسية مسألة وقت و ارادة من طرف الادارة و الشعب
تحياتي








