من الجمعة إلى اليوم "حالتي ماكانتش تشكر"
07-06-2009, 11:56 PM
السلام عليكم
أردت في عز فرحتي أن أسترجع معكم اليومين الماضيين
يوم الجمعة بالذات زاد الضغط علي جدا والتوتر اختفى خلف ستائر ابتسامتي المصطنعة...فاهتديت إلى أن أخرج من خزانتي قميص المنتخب الوطني الذي يحمل رقم 21 لعنتر يحي وكنت قد اشتريته سنة 2004 بعد فوزنا حينها على مصر بهدف آشيو التاريخي....حين لبسته عرفت أنني لم أتغير كثيرا في "لاطاي" ضـحـك ...حين لبسته ذهب عني بعض القلق وانتابني شعور جميل بالتفاؤل clap...فعلا كنت متخوفا جدا من اي سيناريو سيء للمنتخب , لا انكر أن قلبي كان دما , واليوم تسارع خفقان قلبي حتى أني خفت أن أتفرج اللقاء في منزلنا , فاتجهت إلى منزل خالي لأتفرج اللقاء مع أبناء خالي وبعضهم هم أعضاء معنا في المنتدى "صلاح الدين" و "صوت البهجة" لعلي أستأنس بهم...مر الشوط الأول عصيبا جدا...وبين الشوطين وُضعت امامنا صينية الشاي والحلوى ...لا أنكر أن الشاي لم استسغه والحلوى أبت المرور في بلعومي...وجاء الشوط الثاني مغايرا جدا...فانفجرت الدار فرحا بعد كل هدف...وبعد اللقاء خرجنا إلى وسط الفيلاج اين اقيمت الأفراح والأعراس...وركبت السيارة مع اصحابي وجبنا شوارع المدينة ومنبهات السيارات تبلغ عنان السماء والأعلام ترفرف فوق رؤوسنا والنيران تتدفق من قارورات المبيدات...صور رائعة جدا لمواكب السيارات التي لها أول وليس لها آخر...مواكب الدراجات النارية والهوائية ...أحدث الكاميرات والهواتف النقالة كانت حاضرة وكان إلتقاط الصور من على الأرصفة ومن فوق الشرفات....والعريس الجميل اليوم كان العلم الوطني بدون منازع
بإذن الله أوافيكم بالصور غداأردت في عز فرحتي أن أسترجع معكم اليومين الماضيين
يوم الجمعة بالذات زاد الضغط علي جدا والتوتر اختفى خلف ستائر ابتسامتي المصطنعة...فاهتديت إلى أن أخرج من خزانتي قميص المنتخب الوطني الذي يحمل رقم 21 لعنتر يحي وكنت قد اشتريته سنة 2004 بعد فوزنا حينها على مصر بهدف آشيو التاريخي....حين لبسته عرفت أنني لم أتغير كثيرا في "لاطاي" ضـحـك ...حين لبسته ذهب عني بعض القلق وانتابني شعور جميل بالتفاؤل clap...فعلا كنت متخوفا جدا من اي سيناريو سيء للمنتخب , لا انكر أن قلبي كان دما , واليوم تسارع خفقان قلبي حتى أني خفت أن أتفرج اللقاء في منزلنا , فاتجهت إلى منزل خالي لأتفرج اللقاء مع أبناء خالي وبعضهم هم أعضاء معنا في المنتدى "صلاح الدين" و "صوت البهجة" لعلي أستأنس بهم...مر الشوط الأول عصيبا جدا...وبين الشوطين وُضعت امامنا صينية الشاي والحلوى ...لا أنكر أن الشاي لم استسغه والحلوى أبت المرور في بلعومي...وجاء الشوط الثاني مغايرا جدا...فانفجرت الدار فرحا بعد كل هدف...وبعد اللقاء خرجنا إلى وسط الفيلاج اين اقيمت الأفراح والأعراس...وركبت السيارة مع اصحابي وجبنا شوارع المدينة ومنبهات السيارات تبلغ عنان السماء والأعلام ترفرف فوق رؤوسنا والنيران تتدفق من قارورات المبيدات...صور رائعة جدا لمواكب السيارات التي لها أول وليس لها آخر...مواكب الدراجات النارية والهوائية ...أحدث الكاميرات والهواتف النقالة كانت حاضرة وكان إلتقاط الصور من على الأرصفة ومن فوق الشرفات....والعريس الجميل اليوم كان العلم الوطني بدون منازع
.
اللهم لا تحرمنا افراحا ما حيينا يا رب
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد عدد الكائنات، وملء الأرض والسموات.











