اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحب الأمين
السلام عليكمن ورحمة الله
الحديث الحادي والثلاثون :
عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله تعالى عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس فقال: { ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد في ما عند الناس يحبك الناس } حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره.
|
عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
هي دعوة من رب العالمين لعباده لعدم التكالب على الدنيا لأنه ممهما سعينا في الدنيا لن ننال إلا شئ قد كتبه الله لنا ..لذا جميل ان نضع حب الدنيا في ايدينا ...بدل ان نجعلها أكبر همنا ....و المؤمن الحقيقي من إذا رزقه الله سعة في رزقه لم يكن ذلك حاجزا بينه و بين عبادة الله و هذا ما يعلي شأنه عند ربه ....كما انه في الحديث إشارة لعدم الطمع في الغير ...لأن هذا سيفسد علاقتك بالآخرين .....
هذا ما يحضرني من افكار لأنني متعبة قليلا ..فقط تقبلها مني اخي
جعلنا و إياك أخي أمين ممن ينالون القبول عند أهل السماء و الأرض و سائر المسلمين و المسلمات
آآآآآآمين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحب الأمين
الحديث الثاني والثلاثون :
عن أبي سعيد -سعد بن مالك ابن سنان- رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { لاضرر ولا ضرار } حديث حسن، رواه ابن ماجه والدار قطني وغيرهما.
لا توجد خير من الوساطة و هي دعوة للإستقامة في كل امر وفقنا الله و إياكم لكل خير
الحديث الثالث والثلاثون :
عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { لو يعطى الناس بدعواهم لادّعى رجال أموال قوم ودماءهم، لكن البينة على المدّعي واليمين على من أنكر } حديث حسن رواه البيهقي وغيره.
|
نسال الله أن يثبتنا على الحق دوما نعوذ بالله ان نظلم أو نظلم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحب الأمين
الحديث الرابع والثلاثون :
عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: { من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان } رواه مسلم
في الحديث دعوة لجعل المسلم قوي و إيجابي في كل زمان و مكان .....فالتغير بالعمل هو الواجب الأولي على كل واحد منا و ما فائدة الكلام دون فعل.....مع دلك جعل الإسلام مرتبة لكل من لا يستطيع ان يغير لأنه لا حول و لا قوة له إلا بالله و بالتالي يحاول أن يبتعد عن الظلم و المنكر بلسانه و هو حال الكثير منا .....و مع ذلك فيه أمل إن لم نستطيع لا باليد و لا باللسان ...فجعل إنكار المنكر بالقلب أقل درجات الإيمان ...و هو خير ممن يقتل قلبه فيصبح بذلك إنسان ديوث ...جسد ميت يمشي على الأرض
نسال الله الستر في كل امر
بارك الله فيك اخي امين على كل جهد تبذله
و فقنا و إياكم لحسن الطاعة في هذه الايام المتبقية من رمضان
اللهم آآآمين
تحياتي اخي
الحديث الخامس والثلاثون :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { لا تحاسدوا ولا تناجشوا، ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا. المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره التقوى ها هنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات- بحسب إمرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه } رواه مسلم.
التربوية :
|