تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى شهر رمضان

> وسيلة المعرفة عند الصوفية ... هام جدا

 
  • ملف العضو
  • معلومات
غريب الاثري
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 26-09-2007
  • العمر : 50
  • المشاركات : 799
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • غريب الاثري is on a distinguished road
غريب الاثري
عضو متميز
وسيلة المعرفة عند الصوفية ... هام جدا
26-11-2007, 12:50 PM
وسيلة المعرفة عند الصوفية





ويدين الصوفية ببهتان آخر يدمعها بالمروق عن الإسلام، ذلك هو اعتقادها أن الذوق الفردي (يعني به الذوق الخاص بكل إنسان)- لا الشرع، ولا العقل – هو وحده وسيلة المعرفة ومصدرها.

معرفة الله وصفاته، وما يجب له (لم نقل: وما يستحيل عليه. لأن الصوفية تؤمن بأنه سبحانه يجب له كل شئ، لأنه عين كل شئ، فلا يستحيل عليه نقص ولا عجز)، فهو – أي الذوق – الذي يقوم حقائق الأشياء، ويحكم عليها بالخيرية أو الشرية، بالحسن أو القبح، بأنها حق أو باطل، فلا جرم أن تدين الصوفية بعدد عديد من أرباب وآلهة، ولا عجب أن ترى النحلة منها تعبد وثناً بغير ما تعبده به أخرى، أو تخنع لصنم يكفر به سواها من النحل الصوفية، ولا عجب من ذلك كله، ما دامت تجعل "الذوق" الفردي حاكماً وقيماً على المسميات وأسمائها، فيضع للشئ معناه مرة، ثم ينسخه بنقيضه مرة أخرى.


هذه الحدة في توتر التناقض صبغة الصوفية دائماً في منطقها المخبول، ولقد ضربت الصوفيين أهواء أحبارهم بالحيرة والفرقة، فحالوا طرائق قدداً، تؤله كل طريقة منها ما ارتضاه كاهنها صنماً له، وتعبده بما يفتريه هواه من خرافات!!


على حين يجمعهم على الوحدة هوى واحد، وغاية واحدة، هي القضاء على الإسلام والجماعة الإسلامية.



وما إخالك يا سماحة الشيخ تمتري فيما ذكرته لك، فأنت به خبير، وإلا ففيم هذه الشيع المتطاحنة


(يقول رويم البغداد: "لا يزال الصوفية بخير ما تنافروا، فإن اصطلحوا، هلكو" ص 181 طبقات الصوفية للسملي، فليتنافر المسلمون، ولتطاحنوا فهذا دين الصوفية.)

وفيم هذه المشيخات المتنابذة، كلما دخلت واحدة منها عليك لعنت أختها، بل فيم هذه الحرب التي يثيرونها عليك في مكر دنئ ورياء ماكر؛ إذ جلست على عرشهم دون أن تكون لك قدم ثابتة في التصوف، ودون أن تنصب شيخ طريقة من قبل؟!!

قلها صريحة الجرأة يا سماحة الشيخ، يهب الله لك هداه، ومقام الصديقين، وإنه للخير الذي تنشده نفس كل مؤمن.

من كتاب (هذه هي الصوفية للعلامة السلفي عبد الرحمن الوكيل عليه رحمة الله)


  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: وسيلة المعرفة عند الصوفية ... هام جدا
27-11-2007, 08:11 PM
قال ابن تيمية في [ الاستقامة ] :

فصل فهكذا زوال العقل بالسكر هو من نوع زواله بالإغماء والجنون ونحو ذلك فهذا لا يؤمر به المؤمنون بحال ولا يحمد منهم وان حصل لهم مع ذلك ذوق ايماني ووجد عرفاني مما هو محمود ومأمور به فذاك هوالمحمود لا عدم العقل والتمييز ولهذا لم يكن في الصحابة من حاله السكر لا عند سماع القرآن ولا عند غيره ولا تكلم الاولون بالسكر وانما تكلم به طائفة من متأخري الصوفية صار يحصل لهم نوع سكر بما في قلوبهم من الذوق والوجد مع سقوط التمييز والعقل ويفرقون بين الصحو والسكر.

والسكر لهؤلاء هو من جنس الاغماء والغشي الحاصل عند السماع الذي حدث في بعض التابعين من البصريين وغيرهم فإن لسكر والاغماء والغشي كلها زوال العقل والتمييز لكن تفترق اسبابها واذواقها فقد يكون احد الذوقين والوجدين عن محبة ولذة وقد يكون عن خشية والم وقد يكون عن عجز عن الاداراك لفرط العظمة التي تجلت للإنسان كما وقع لموسى عليه السلام.



فهذه الامور يجب ان يعرف انها ليست كمالا مطلقا كالفناء لكن يحمد ما فيها من الامور المحمودة الايمانية من ذوق او وجد ايماني مشروع او محبة ايمانية اوخشية ايمانية ولا يحمد منها ما زاد على المستحب وما شغل عن ما هو احب منه.


ويذم منها ما تضمن ترك واجب من علم او عمل او فعل محرم لكن اذا كان المذموم بغير تفريط من العبد ولا عن عدوان منه لم يذم منه.


وكما ذكرت مثل ذلك في قاعة المولهين وعقلاء المجانين والمغلوبين في احوالهم ومن يسلم اليه حاله ومن لا يسلم اليه حاله فإن السكر نوع من الغلبة ويذم من لم يحصل له من هذه الاحوال ما يجب حصوله كما ينقص من عدم منها ما يستحب حصوله فهكذا يجب التفصيل في هذه الاحوال والله اعلم.اهــــــــ




ما رأيك في كلام ابن تيمية ؟!
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بـنـي يـاس
بـنـي يـاس
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • الدولة : الامارات العربيه المتحده
  • المشاركات : 320
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • بـنـي يـاس is on a distinguished road
الصورة الرمزية بـنـي يـاس
بـنـي يـاس
عضو فعال
رد: وسيلة المعرفة عند الصوفية ... هام جدا
27-11-2007, 08:42 PM
سيدي الكريم عبدالله ياسين

الاخ غريب الاثري يشتت النقاش بطرح مواضيع وعدم الرد عليها وانت لا تزال تتعب نفسك وترد
وهو يتهرب بفتح مواضيع أخرى
وأني اقول لو كان حقا يريد الحق او يريد انا يهدينا إلى الحق لأجابنا سواء بالتسليم لما طرحنا او بالرفض مع الحجة
ولكن لا هذا ولا ذاك وانت لا تزال تناقشه

في الحقيقة لا اقول إلا وفقك الله لكل خير وجزاك الله خير وليته يدرك ذلك

ليته
  • ملف العضو
  • معلومات
غريب الاثري
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 26-09-2007
  • العمر : 50
  • المشاركات : 799
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • غريب الاثري is on a distinguished road
غريب الاثري
عضو متميز
رد: وسيلة المعرفة عند الصوفية ... هام جدا
29-11-2007, 01:42 PM
كلام ابن تيمية في واد وأنت في واد وموضوعي عن الصوفية الفجرة في واد آخر ؟؟؟؟؟؟؟

الصوفية يجعلون الذوق هو وسيلة المعرفة عندهم فلا شرع ولا نقل ولا شيء...

لو كنت تحسن القراءة لعلمت أنّ ما نقلته أنت من كلام ابن تيمية لا علاقة له بالموضوع.

ابن تيمية لا يجعل الذوق وسيسلة للمعرفة ولا شيء

وقد جاء في أوّل الموضوع:
ويدين الصوفية ببهتان آخر يدمعها بالمروق عن الإسلام، ذلك هو اعتقادها أن الذوق الفردي (يعني به الذوق الخاص بكل إنسان)- لا الشرع، ولا العقل – هو وحده وسيلة المعرفة ومصدرها.

وإن كنت لا تحسن القراءة فهذا شأن آخر...
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: وسيلة المعرفة عند الصوفية ... هام جدا
29-11-2007, 05:07 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب الاثري مشاهدة المشاركة
كلام ابن تيمية في واد وأنت في واد وموضوعي عن الصوفية الفجرة في واد آخر ؟؟؟؟؟؟؟

الصوفية يجعلون الذوق هو وسيلة المعرفة عندهم فلا شرع ولا نقل ولا شيء...

لو كنت تحسن القراءة لعلمت أنّ ما نقلته أنت من كلام ابن تيمية لا علاقة له بالموضوع.

ابن تيمية لا يجعل الذوق وسيسلة للمعرفة ولا شيء

وقد جاء في أوّل الموضوع:
ويدين الصوفية ببهتان آخر يدمعها بالمروق عن الإسلام، ذلك هو اعتقادها أن الذوق الفردي (يعني به الذوق الخاص بكل إنسان)- لا الشرع، ولا العقل – هو وحده وسيلة المعرفة ومصدرها.

وإن كنت لا تحسن القراءة فهذا شأن آخر...

أنت و شيخك نسبتم للصوفية مفهوماً مُعيّناً للذوق و ابن تيمية يُخالفكم تماماً في المفهوم ذاته عندهم !

فتفسيره للذوق عند الصوفية باعث محمود و تفسيركم له أنه حاكم على الشرع ممقوت.

قال ابن تيمية في [ الاستقامة ] :
وذلك العمل الاختيار الارادي له مراد فذلك المراد اما ان يراد لنفسه او لشئ اخر ولا يجوز ان يكون كل مراد لغيره لانه ان كان الذي قبله دائما لزم الدور وان كان الذي بعده دائما لزم التسلسل فلا بد من مراد مطلوب محبوب لنفسه فإذا حصل المحبوب المطلوب المراد فاقتران اللذة والنعمة والفرح والسرور به على مقدار قوة محبته وارادته وقوته في نفسه امر ذوقي وجودي ضروري ولهذا غلب على كلام العباد الصوفية اهل الارادة والعمل اسم الذوق والسرور والنعمة.اهــــــــ

يا غريب الفهم
أتحاول ليّ الكلمة لتفتري على الأئمة !

مسكين و الله
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله ياسين ; 29-11-2007 الساعة 05:11 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: وسيلة المعرفة عند الصوفية ... هام جدا
29-11-2007, 05:48 PM
الى الاخ الفاضل غريب الاثري لعلك تستفيد من الرابط ادناه

عن كتاب
رد شبهات (النور) حول كلام شيخ الإسلام ابن تيمية


بقلم
عبدالغفار محمد
عفا الله عنه



الشبهة السابعة: السكر الصوفي
قال المخالف:(السُكر يقع من الصوفي لكن!! سُكر من نوع خاص يسقط معه التمييز و تبقى حلاوة الإيمان، يصدر مع هذا النوع من السُكر العجيب أقوال مخالفة للشرع و محرمة .. أنصب خيمتي على جهنم. و لكن لا جناح عليهم في ذلك).
ثم ساق من كلام ابن تيمية ما نصه: "وفى مثل هذا المقام يقع السكر الذي يسقط التمييز، مع وجود حلاوة الإيمان كما يحصل بسكر الخمر وسكر عشيق الصور، وكذلك قد يحصل الفناء بحال خوف أو رجاء، كما يحصل بحال حُبِّ فيغيب القلب عن شهود بعض الحقائق، ويصدر منه قول أو عمل من جنس أمور السكارى، وهي شطحات بعض المشائخ كقول بعضهم: "أنصب خيمتى على جهنم"، ونحو ذلك من الأقوال والأعمال المخالفة للشرع، وقد يكون صاحبها غير مأثوم، وإن لم يكن فيشبه هذا الباب أمر خفراء العدو، ومن يعين كافرا أو ظالما بحال ويزعم أنه مغلوب عليه، ويحكم على هؤلاء أن أحدهم إذا زال عقله بسبب غير محرم، فلا جناح عليهم فيما يصدر عنهم من الأقوال والأفعال المحرمة، بخلاف ما إذا كان سبب زوال العقل والغلبة أمرا محرما".[1]
رد الشبهة
يثبت المشارك النور تعالمه هنا، حيث أخذ من كلام ابن تيمية ما وافق هواه وترك ما سواه، على الرغم أنه كان مدحا في معرض الذم كما سيأتي سياق كلام ابن تيمية السابق لما ذكره المخالف، ولكنها لا تعمى الأبصار إلا أنها عميت عنده، وأذكره هنا لتوضيح ما أشكل على المخالف، قال ابن تيمية رحمه الله:
"فناء القلب عن شهود ما سوى الرب، فذاك فناء عن الإرادة، وهذا فناء عن الشهادة، ذاك فناء عن عبادة الغير والتوكل عليه، وهذا فناء عن العلم بالغير والنظر إليه فهذا الفناء فيه نقص، فإن شهود الحقائق على ما هي عليه وهو شهود الرب مدبرا العباده آمرا بشرائعه، أكمل من شهود وجوده أو صفة من صفاته أو إسم من أسمائه، والفناء بذلك عن شهود ما سوى ذلك، ولهذا كان الصحابة أكمل شهودا من أن ينقصهم شهود للحق مجملا عن شهوده مفصلا، ولكن عرض كثير من هذا لكثير من المتاخرين من هذه الأمة..".[2] وفيه ذكر ابن تيمية ما نقله المخالف آنفا..وبين أنه يقع منهم مخالفة للشرع المطهر، وذكر أنهم عقلاء المجانين وهم المرفوع عنهم القلم لسقوط الجناح والتكاليف عنهم، ولهذا قال ابن تيمية عنهم :
"وكما أنه لاجناح عليهم فلا يجوز الإقتداء بهم، ولا حمل كلامهم وفعالهم على الصحة، بل هم في الخاصة مثل الغافل والمجنون فى التكاليف".[3]
فهذا مدح فيه ذم، ثم عقب ابن تيمية كلامه بقوله:
"ولهذا اتفق العارفون على أن حال البقاء افضل من ذلك، وهو شهود الحقائق باشهاد الحق كما قال الله تعالى فيما روى عنه رسوله (ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا أحببته..).. إلى أن قال: وعامة ما تجد فى كتب أصحاء الصوفية مثل شيخ الإسلام ومن قبله من الفناء هو هذا، مع أنه قد يغلط بعضهم فى بعض أحكامه كما تكلمت عليه في غير هذا الموضع . وفى الجملة فهذا الفناء صحيح وهو فى عيسوية المحمدية، وهو شبيه بالصعق والصياح الذي حدث فى التابعين، ولهذا يقع كثير من هؤلاء فى نوع ضلال، لأن الفناء عن شهود الحقائق مرجعه إلى عدم العلم والشهود، وهو وصف نقص لا وصف كمال، وإنما يمدح من جهة عدم إرادة ما سواه لأن ذكر المخلوق قد يدعو إلى إرادته والفتنة به".[4]

[1]) مجموع الفتاوى (10/339).

[2]) مجموع الفتاوى (10/338).

[3]) مجموع الفتاوى (10/340).

[4]) مجموع الفتاوى (10/341).



http://saaid.net/book/open.php?cat=88&book=1854
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: وسيلة المعرفة عند الصوفية ... هام جدا
30-11-2007, 11:42 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
فهذا مدح فيه ذم، ثم عقب ابن تيمية كلامه بقوله:
"ولهذا اتفق العارفون على أن حال البقاء افضل من ذلك، وهو شهود الحقائق باشهاد الحق كما قال الله تعالى فيما روى عنه رسوله (ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا أحببته..).. إلى أن قال: وعامة ما تجد فى كتب أصحاء الصوفية مثل شيخ الإسلام ومن قبله من الفناء هو هذا، مع أنه قد يغلط بعضهم فى بعض أحكامه كما تكلمت عليه في غير هذا الموضع . وفى الجملة فهذا الفناء صحيح وهو فى عيسوية المحمدية، وهو شبيه بالصعق والصياح الذي حدث فى التابعين، ولهذا يقع كثير من هؤلاء فى نوع ضلال، لأن الفناء عن شهود الحقائق مرجعه إلى عدم العلم والشهود، وهو وصف نقص لا وصف كمال، وإنما يمدح من جهة عدم إرادة ما سواه لأن ذكر المخلوق قد يدعو إلى إرادته والفتنة به".
يبدو أنّ النسخ و اللصق جعلك لا تقرأ جيّداً ما تنقل !

و أزيدك من الشعر بيتا :

لو رجعت الى كامل كلام ابن تيمية في موضعه لوجدت أنّ شيخك الذي تنقل منه هذا الفهم المتهافت قد
أوقع نفسه كما أوقع غيره في حيص بيص !
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
اهداء خاص لجميع السلفيين
30-11-2007, 08:33 PM
رمتني بدائها وانسلت

قيل قديما الصراخ على قدر الالم


ألا قُل لهُم قول عبد نصوح******* وحقُّ النصيحة أن تستمعْ
متى علّم النـاس في ديننـا ********بأنّ الغنا سنّة تتّبــــــــــعْ
وأن يأكل المرءُ أكل الحـمار******* ويرقُص في الجمع حتّى يقعْ
وقالوا سكرنا بحبّ الإلـــــه ********وما أسكر القوم إلاّالقصعْ
كذاك البهائم إنْ أُشبــــــعت ********يُرقصُها ريُّها والشبــعْ
ويسكره النايُ ثمّ الغنـــا ******و(يس) لو تليت ما ا نصدعْ
فيا للْعقُول ويا للنُّهـى******* ألا منكر منكُم للبـــــــــــــــــدعْ
تهان مساجدنا بالسّماعْ ********وتكرم عن مثل ذاك البيـعْ

لاتزال الايام والليالي تبدي لنا الوجه القبيح لهاذا المتعالم الاحمق فقد سقط قناع الحياء عن وجهه ولبس رداء الجهل والخصام تماما كما قلناه سابقا

ولعل المسكين مصاب بادواء عميقة قد يعجز حذاق الاطباء دواؤها فطرد بسبب حمقه من البيمارستان الى اقرب مصح على قارعة الطريق

وبين البيمارستان والمصح فقدت منه ابيات الشعر(قبل التعديل) فانخرقت به وبامثاله السفينة سفينة الضلال

او لعل المسكين مصاب بذالك المرض الخبيث مرض الكذب والخداع فهو على نهج اشياخه السكارى لا يدري ما يخرج من راسه وقد قيل اذا لم تستحي فاصنع ما شئت


وحتى نريحه ان كان مصابا بعمى الالوان نعيد عليه ما منعته العجلة من فقهه و اعتباره

رد الشبهة
يثبت المشارك النور تعالمه هنا، حيث أخذ من كلام ابن تيمية ما وافق هواه وترك ما سواه، على الرغم أنه كان مدحا في معرض الذم كما سيأتي سياق كلام ابن تيمية السابق لما ذكره المخالف، ولكنها لا تعمى الأبصار إلا أنها عميت عنده، وأذكره هنا لتوضيح ما أشكل على المخالف، قال ابن تيمية رحمه الله:

"فناء القلب عن شهود ما سوى الرب، فذاك فناء عن الإرادة، وهذا فناء عن الشهادة، ذاك فناء عن عبادة الغير والتوكل عليه، وهذا فناء عن العلم بالغير والنظر إليه فهذا الفناء فيه نقص، فإن شهود الحقائق على ما هي عليه وهو شهود الرب مدبرا العباده آمرا بشرائعه، أكمل من شهود وجوده أو صفة من صفاته أو إسم من أسمائه، والفناء بذلك عن شهود ما سوى ذلك، ولهذا كان الصحابة أكمل شهودا من أن ينقصهم شهود للحق مجملا عن شهوده مفصلا، ولكن عرض كثير من هذا لكثير من المتاخرين من هذه الأمة..".
[2] وفيه ذكر ابن تيمية ما نقله المخالف آنفا..وبين أنه يقع منهم مخالفة للشرع المطهر، وذكر أنهم عقلاء المجانين وهم المرفوع عنهم القلم لسقوط الجناح والتكاليف عنهم، ولهذا قال ابن تيمية عنهم :
"وكما أنه لاجناح عليهم فلا يجوز الإقتداء بهم، ولا حمل كلامهم وفعالهم على الصحة، بل هم في الخاصة مثل الغافل والمجنون فى التكاليف".
[3]
فهذا مدح فيه ذم، ثم عقب ابن تيمية كلامه بقوله:
"ولهذا اتفق العارفون على أن حال البقاء افضل من ذلك، وهو شهود الحقائق باشهاد الحق كما قال الله تعالى فيما روى عنه رسوله (ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا أحببته..).. إلى أن قال: وعامة ما تجد فى كتب أصحاء الصوفية مثل شيخ الإسلام ومن قبله من الفناء هو هذا، مع أنه قد يغلط بعضهم فى بعض أحكامه كما تكلمت عليه في غير هذا الموضع . وفى الجملة فهذا الفناء صحيح وهو فى عيسوية المحمدية، وهو شبيه بالصعق والصياح الذي حدث فى التابعين، ولهذا يقع كثير من هؤلاء فى نوع ضلال، لأن الفناء عن شهود الحقائق مرجعه إلى عدم العلم والشهود، وهو وصف نقص لا وصف كمال، وإنما يمدح من جهة عدم إرادة ما سواه لأن ذكر المخلوق قد يدعو إلى إرادته والفتنة به".
[4]

[1]) مجموع الفتاوى (10/339).

[2]) مجموع الفتاوى (10/338).

[3]) مجموع الفتاوى (10/340).

[4]) مجموع الفتاوى (10/341).

************************************************** *عن منتدى الدفاع عن السنة


وللرد على من يقول هذا القول أنقل كلام الشيخ محمد أحمد لوح - حفظه الله - في كتابه القيم " تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي" (1/457-460) في الرد على هذه الشبهة، حيث قال:
( هناك استشكال قد يتشبث به البعض للتقليل من قيمة البحث في أقوال الصوفية المتعلقة بالوحدة والاتحاد والحلول، ألا وهو قولهم: إن هؤلاء الأولياء بحكم الدرجات العالية التي وصلوا إليها في المحبة والعشق الإلهين قد غرقوا وسكروا، فتلك العبارات المنكرة التي تصدر عنهم إنما هي شطحات غير معتبرة وليسوا مؤاخذين بها؛ لأنهم صاروا كالسكران الذي لا يدري ما يصدر عنه.
والجواب :
أن ما ذهبوا إليه من أن تلك الأقوال تصدر في حال غيبتهم وتواجدهم وأنهم وصلوا إلى حال لا تحكم معها فيما يقولون أو يفعلون مردود من عدة أوجه:
الأول: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان أعبد الناس لربه وأخشاهم له وأتقاهم قلباً، وأعلاهم مرتبة عنده ، وأعظمهم محبة له ، وكان أثناء الصلاة إذا أقترب منه أحد يسمع له أزيزاً كأزيز المرجل ، وكانت له حالات في العبادة أبرزها البكاء عند تلاوة القرآن ، ولم يحصل أنه غاب عن وعيه أبداً ولا صدر منه من الكلام ما ظاهره الكفر أو مخالفة الشريعة، فبطل أن تكون محبة الله وخشيته تؤدي إلى فقدان الوعي وإطلاق عبارات الكفر.
الثاني: أن الله تبارك وتعالى حرم على المؤمنين في مرحلة من مراحل تحريم الخمر أن يقربوا الصلاة في حال السكر، وعلل هذا التحريم بأنهم في حال السكر لا يعلمون ما يصدر عنهم من أقوال وأفعال. فقال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} النساء:43 ، فكيف استجاز هؤلاء أن تكون أعلى مقاماتهم في العبودية في حال السكر وفقدان الوعي؟.
الثالث: لا ريب أن فقدان العقل والوعي أو غيابهما صفة نقص في الإنسان ووجودهما صفة كمال له.
وهؤلاء حينما يصفون هؤلاء بالسكر وزوال العقل لا يريدون بذلك وصفهم بالنقص بل بالكمال فكان منطقهم بذلك منكوساً وإيرادهم مردوداً وحجتهم داحضة .
الرابع: أن من المعلوم عند علماء النفس أن الإنسان حينما تأخذه حالة " اللاشعور" أو " اللاوعي " فإنه غالباً ما يفصح عن الأمور التي كانت تدور في خلده وقت صحوه ، فكون هؤلاء عند فقدان الوعي يطلقون كلمات الكفر والزندقة يحتاج إلى تأمل كثير ونظر عميق .
الخامس: أن حال هؤلاء الاتحاديين ترد على من يدافع عنهم على النحو المذكور، وبيان ذلك :
أ ـ أن هؤلاء اكتسبوا أحوالهم هذه بطرق معروفة عندهم فبعضهم درس الفلسفة وآمن بها على علاتها ، بينما قصد البعض الآخر إلى خلوات مظلمة ورياضات شاقة غير مشروعة ثم خرجوا على الناس بتعليماتهم الـجديدة . فالقول بأنها حالات طارئة غير متعمدة يعد باطلاً من القول .
ب ـ أنهم عند تقرير هذه العقائد الفاسدة يكونون متمتعين بكامل قواهم العقلية ، فتجدهم يراعون في نثرهم قواعد اللغة، ويتكلفون كل المحسنات اللفظية، والمواصفات البديعية، ويتخيرون الألفاظ بدقة متناهية، وفي شعرهم تجد كل المقومات الفنية والمكملات الجمالية بالإضافة إلى مراعاة أحكام العروض والقوافي، وهذه أمور لا يتأتى وقوعها ممن حكمه حكم المجنون أو السكران .
جـ ـ أنهم لو عدوا هذه " الشطحات " خارجة عن حد الاعتبار لطووها وما رووها ولا وضعوها في بطون أمهات مصادرهم ، ولكننا نجدهم يتخذون من هذه الشطحات أسساً لتعاليمهم التي يبثونها على مريديهم في الخفاء ويركزون مبادئها في طيات أورادهم اليومية المفروضة على الأتباع ، ويجعلون الغاية العظمى التي يسعون إليها الوصول إلى التوحيد الذي هو عبارة عن الاتحاد ووحدة الوجود كما ستعلم .
وفي ثنايا ذلك كله يطرحون في وجوه المنتقدين عبارات من قبيل " كلمات المحبين تطوى ولا تروى".
ومن الأوراد التي تمثل أوضح صورة لهذا النمط الوحدوي الصلاة المشيشية المنقولة عن عبد السلام بن مشيش ويزعمون أن من واظب على قراءتها بالنية الخالصة يكون من أهل الخطوة ، وفيها يقول:
" اللهم زج بي في بحار الأحدية، وانشلني من أوحال التوحيد، وأغرقني في عين بحر الوحدة، حتى لا أرى ولا أسمع ولا أحس إلا بها .. إلخ " .
سادساً: أن أهل السنة الذين أحسنوا الظن بأصحاب الفكر الصوفي فعذروهم بحجة أنهم
- فعلاً - يطلقون هذه العبارات في حالة غيبوبة لم يجنوا من وراء ذلك سوى التشنيع عليهم واتهامهم بالمكر والخبث من قبل الصوفية " الواقعيين " المعلنين لما يعتقدون .

فمن المعلوم أن شيخ الإسلام ممن ذهب إلى الاعتذار لبعض أولئك الشيوخ - لا لكهم - لحسن ظنه بهم وبأنهم ما قالوا تلك الكلمات إلا عن غيبة وسكر .
لكن لنسمع جميعاً ماذا يقول د . عبدالرحمن بدوي الصوفي المعاصر يخاطب ابن تيمية وغيره ممن يفسر الشطح بالسكر ، يقول في " شطحات الصوفية " ( ص10-11) :
" وواضح أن رأي هؤلاء الخصوم لا يمكن أن يقام له وزن عند من يرى أن الشطح ظاهرة صوفية سليمة ، وأن الكلمات الشطحية لا تقل في صدقها عن الكلمات التي تصدر في حال الصحو فلا دخل للصحو أو السكر في تحديد القيمة الذاتية لهذه الكلمات ، وإلا أخطأنا فهم هذه الظاهرة الممتازة
وهؤلاء الخصوم خلطوا - عن قصد - بين السكر الروحي والسكر الجسماني ، وإنما يقصد بالسكر هنا انتشار الروح بمكاشفة الحق لها بسره ، وبأنه هو هي وهي هو فتطرب أشد الطرب لاكتشاف هذه الحقيقة، فسكرها إذاً شدة غبطتها بمعرفة سر وجودها ****

" ثم خصص بعد التعميم فقال" : وابن تيمية كان من الخبث بحيث أوهم بالتشابه بين السكر الجسماني والسكر الروحي من حيث قيمة الصدق في كليهما ، والحق أنه لا وجه للشبه بينهما إلا في مقدار اللذة التي ينعم بها السالك والشارب .

ثم قال :
وعبد القادر الجيلاني كان من السذاجة أو الرغبة في المدارة - شأنه دائماً في كل مذهبه فيه ترض ظاهر لمن يدعون أنهم أهل السنة - بحيث ادعى أن هذه الكلمات الشطحية لو صدرت في حال الصحو لعدت من وساوس الشيطان " .

إذاً هذا هو موقف الصوفية أنفسهم تجاه تلك العبارات الكفرية:
إيمان عميق، وتمسك شديد ، أما بالكتمان عند المقتضى ، أو بالإعلان عندما يكون المجتمع موبوء بفكرهم وتكون الغلبة لهم كشأن هذا البدوي الذي أداه حرصه على المحافظة على تراثه الشطحي إلى وصف كبار علماء الإسلام بالخبث والسذاجة عامله الله بما يستحق .
المقصود: أن الصوفية أنفسهم يؤمنون بأن تلك العبارات المشكلة من الناحية الشرعية ينبغي أن تحمل على ظاهرها وأصحابها إنما قالوها عن عرفان وصحو كاملين .
وبهذا ينتفي الاستشكال إن شاء الله ) انتهى كلام الشيخ محمد أحمد لوح بتصرف يسير .
والآن مع ملفات التحميل:
الغلاف:
http://www.kabah.info/uploaders/takdes00.pdf
مقدمة الطبعة الثانية:
http://www.kabah.info/uploaders/takdesm.pdf
المجلد الأول:
http://www.kabah.info/uploaders/takdes01.pdf
المجلد الثاني:
http://www.kabah.info/uploaders/takdes02.pdf

عن منتدى الدفاع عن السنة
************************************************** *****************

وفي الختام لا يسعني الا ان اترك القاريء الكريم مع هاذه الابيات الرائعة من الامية
لامية ابن القيم في الغناء



ذهب الرجال وحال دون مجالهم **** زمرمن الأوباش والأنذال
زعموا بأنهم على آثارهم **** ساروا ولكن سيرة البطال
لبسوا الدلوق مرقعا وتقشفوا*** كتقشف الأقطاب والأبدال
قطعوا طريق السالكين وغوروا *** سبل الهدى بجهالة وضلال
عمروا ظواهرهم بأثواب التقى *** وحشوا بواطنهم من الأدغال
إن قلت : قال الله قال رسوله *** همزوك همز المنكر المتغالي
أو قلت : قد قال الصحابة والأولى*** تبعوهم في القول والأعمال
أو قلت : قال الآل آل المصطفى *** صلى عليه الله أفضل آل
أو قلت : قال الشافعي : وأحمد *** وأبو حنيفة والإمام العالي
أو قلت : قال صحابهم من بعدهم *** فالكل عندهم كشبه خيال
ويقول : قلبي قال لي عن سره *** عن سرع سري عن صفا أحوالي
عن حضرتي عن فكرتي عن خلوتي **** عن شاهدي عن واردي عن حالي
عن صفو وقتي عن حقيقة مشهدي **** عن سر ذاتي عن صفات فعالي
دعوى إذا حققتها ألفيتها **** ألقاب زور لفقت بمحال
تركوا الحقائق والشرائع واقتدوا ***بظواهر الجهال والضلال
جعلوا المرا فتحا وألفاظ الخنا *** شطحا وصالوا صولة الإدلال
نبذوا كتاب الله خلف ظهورهم *** نبذ المسافر فضلة الأكال
جعلوا السماع مطية لهواهم *** وغلوا فقالوا فيه كل محال
هو طاعة هو قربة هو *** سنة صدقوا لذاك الشيخ ذي الإضلال
شيخ قديم صادهم بتحيل *** حتى أجابوا دعوة المحتال
هجروا له القرآن والأخبار *** والآثار إذ شهدت لهم بضلال
ورأوا سماع الشعر أنفع للفتى *** من أوجه سبع لهم بتوال
تالله ما ظفر العدو بمثلها *** من مثلهم واخيبة الآمال
نصب الحبال لهم فلم يقعوا بها *** فأتى بذا الشرك المحيط الغالي
فإذا بهم وسط العرين ممزقى *** الأثواب والأديان والأحوال
لا يسمعون سوى الذي يهوونه *** شغلا به عن سائر الأشغال
ودعوا إلى ذات اليمين فأعرضوا *** عنها وسار القوم ذات شمال
خروا على القرآن عند سماعه *** صما وعميانا ذوي إهمال
وإذا تلا القارى عليهم سورة *** فأطالها عدوه في الأثقال
ويقول قائلهم : أطلت وليس ذا *** عشر فخفف أنت ذو إملال
هذا وكم لغو وكم صخب وكم **** ضحك بلا أدب ولا إجمال
حتى إذا قام السماع لديهم **** خشعت له الأصوات بالإجلال
وامتدت الأعناق تسمع وحى *** ذاك الشيخ من مترنم قوال
وتحركت تلك الرءوس وهزها *** طرب وأشواق لنيل وصال
فهنا لك الأشواق والأشجان *** والأحوال لا أهلا بذي الأحوال
تالله لو كانوا صحاة أبصروا *** ماذا دهاهم من قبيح فعال
لكنما سكر السماع أشد *** من سكر المدام وذا بلا إشكال
فإذا هما اجتمعا لنفس مرة*** نالت من الخسران كل منال
يا أمة لعبت بدين نبيها *** كتلاعب الصبيان في الأوحال
أشمتمو أهل الكتاب بدينكم *** والله لن يرضوا بذي الأفعال
كم ذا نعير منهم بفريقكم *** سرا وجهرا عند كل جدال
قالوا لنا : دين عبادة أهله *** هذا السماع فذاك دين محال
بل لا تجىء شريعة بجوازه *** فسلوا الشرائع تكتفوا بسؤال
لو قلتمو فسق ومعصية وتزيين *** من الشيطان للأنذال
ليصد عن وحى الإله ودينه *** وينال فيه حيلة المحتال

وهي ليست كالابيات الاشباح(قبل التعديل) التي رقمها المسكين كاشباح اسياده القبوريين

وان كنت اخاله الان يموت كمدا ممزقا اثواب الوهم البالية كعادة المجاذيب الموتورين بل اضعه هناك داخل القمقم حيث لا مساس


وهاذا انقطاع عهدي معه بالكلام فعلى اهل الجهالة منا سلام وانتهى بحمد الله الكلام

 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
دور الحواس في عملية المعرفة ومجالها وخصائصها وتقييمها - د. راجح الكردي
هل هذا من اساليب الحوار و النقاش
الساعة الآن 09:21 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى