اخطيك من المصري واسمع للسوداني
26-01-2010, 08:54 PM
بقلم عضو في منتدى سوداني:
أحلم بمنتخب وطني يشبه منتخب الجزائر ألا نستحق ذلك؟.
منتخب الجزائر ظل يبهرنا بمستوياته الكبيرة ومقدرته على القتال بروح عالية طوال فترة زمن أي مباراة ، منتخب منظم ومعجون بماء العزيمة والجدية وحب الأوطان ، شباب في سن متقاربة يشكل توليفة متجانسة مدهشة ، طاقة جبارة وتنظيم وتقسيم أدوار ، شاهدناه في كأس الأمم يحول إحباطه لانتصارات داوية وثقة كبيرة ومن مباراة لأخرى كنا نشهد ارتفاع معدل المستوى حتى الوصول لذروة التوهج في مباراة الأفيال ، كنت واقفاً وأنا أتابع من شدة انبهاري ، هم تسيدوا الملعب تماماً وفعلوا كل المستحيلات ، كانوا قمة في الروعة في كل الخطوط هجوم ضاري ووسط فنان ودفاع فولاذي وحارس مرمي بطل قومي امتلكوا ملعب المباراة تماماً وعندما حققوا المراد كانت الكرة تلتصق بأقدامهم مثل المغنطيس ، تمريرات متقنة ، مربعات ومثلثات نقلات بالكعب ، وفن حقيقي ..
أنا مثلكم صفقت لهم بحرارة ..
لم أقصد التغزل بالمحاربون وهم يستحقون بل كنت أحلم بمنتخب سوداني يشبه هذه الكتيبة ، يقوده مدرب وطني من طينة سعدان ، وقائد لا يختلف عن غزال .. منتخب يزرف لنا الدم والعرق ونمنحه الحب لدرجة البكاء .. الجزائر وطننا الثاني ثابرت وصنعت منتخب أبهر كل العالم وتسيد منتخبات اقارة السمراء وموعود بأكثر من ذلك ، فلتكن مثالنا الجيد .
********************
شكرا يا سودان السلام وأم درمان
أنتم في القلب
منتخب الجزائر ظل يبهرنا بمستوياته الكبيرة ومقدرته على القتال بروح عالية طوال فترة زمن أي مباراة ، منتخب منظم ومعجون بماء العزيمة والجدية وحب الأوطان ، شباب في سن متقاربة يشكل توليفة متجانسة مدهشة ، طاقة جبارة وتنظيم وتقسيم أدوار ، شاهدناه في كأس الأمم يحول إحباطه لانتصارات داوية وثقة كبيرة ومن مباراة لأخرى كنا نشهد ارتفاع معدل المستوى حتى الوصول لذروة التوهج في مباراة الأفيال ، كنت واقفاً وأنا أتابع من شدة انبهاري ، هم تسيدوا الملعب تماماً وفعلوا كل المستحيلات ، كانوا قمة في الروعة في كل الخطوط هجوم ضاري ووسط فنان ودفاع فولاذي وحارس مرمي بطل قومي امتلكوا ملعب المباراة تماماً وعندما حققوا المراد كانت الكرة تلتصق بأقدامهم مثل المغنطيس ، تمريرات متقنة ، مربعات ومثلثات نقلات بالكعب ، وفن حقيقي ..
أنا مثلكم صفقت لهم بحرارة ..
لم أقصد التغزل بالمحاربون وهم يستحقون بل كنت أحلم بمنتخب سوداني يشبه هذه الكتيبة ، يقوده مدرب وطني من طينة سعدان ، وقائد لا يختلف عن غزال .. منتخب يزرف لنا الدم والعرق ونمنحه الحب لدرجة البكاء .. الجزائر وطننا الثاني ثابرت وصنعت منتخب أبهر كل العالم وتسيد منتخبات اقارة السمراء وموعود بأكثر من ذلك ، فلتكن مثالنا الجيد .
********************
شكرا يا سودان السلام وأم درمان
أنتم في القلب
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد عدد الكائنات، وملء الأرض والسموات.










