السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مما ليس فيه شك أن التغطية الإعلامية الغربية لحادث ما تختلف باختلاف جنسية الجاني أو ديانته....مما أذكر في تفجيرات بوسطن الأخيرة وقبل أن تنشر صور الأخوين تسارنييف قام العموم بتفحص الصور وأشرطة الفيديو والعجب أن من اشتبه بهم جميعهم من ذوي البشرة السمراء....لكن ما إن تم الكشف عن الفاعلين حتى سارعت الصحف إلى وصف الفعل بالإرهابي دون إنتظار خلفيات التفجير أو مالذي دفع الأخوين لفعل ذلك....لماذا لم يوصف إعتداء ساندي هوك، أورورا، توسكن أو حتى كولمبين بالارهابي؟
بعد إعتقال الفاعلين؛ أحدهما قتل.... بيومين على ما أذكر تم التبليغ بسعودي شوهد وهو يحمل "كيكوطة"....حالة استنفار قصوى ليتبين بعد ذلك أن السعودي سيحضر العشاء فقط لزملائه!!
هذا غيض من فيض....عن أمريكا فقط
أعود لبريطانيا لأتذكر الفرق في التغطية الإعلامية لحادث مقتل الطفل المغربي بلمودن إن لم تخني الذاكرة.... والذي تم مطاردته من عدة أشخاص يحملون أنواع الأسلحة البيضاء في الشوارع ويتم قتله وضربه أمام مرآى المارة في وضح النهار ومقتل الجندي البريطاني
عداؤهم للإسلام إما مقصود أو عن جهل وفي هذه الحالة قد أتفهمهم....لكن إعلامهم أيضا مسؤول فعندما تخرج صحيفة بعنوان عن أحد القاتلين: من عائلة مسيحية محافظة إلى الإسلام: كيف أصبح إرهابيا.....و أيضا نشر حوارات لمتطرفين منها حوار لعمر بكري ( أول مرة أسمع به) يصف فيها أحد النيجيريين بالبطل وغيرها من العبارات التي يخيل لقارئها أن المسلم وجد ليقتل ويذبح فقط .......
عموما حياة المسلمين بالنسبة إليهم رخيصة لا تساوي شيئا مقارنة بحياة مواطنيهم والأمثلة على ذلك كثيرة أذكر منها أيضا إعتداء تيقنتورين و احتجاز الرهائن فصحفهم لا يهمها حياة الرهائن إلا البريطانيين ولعلي أذكر كلاما قيل لي أن كل دولة مهتمة فقط برعاياها إلا الجيش الجزائري المسلم وهو الوحيد فقط الذي تهمه حياة جميع الرهائن فشكرا لكم......