تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> لماذا نتكلم نحن الجزائريون باللغة الفرنسية في حياتنا اليومية ...؟؟؟

  • ملف العضو
  • معلومات
k1/alg
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-06-2009
  • المشاركات : 2,350
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • k1/alg will become famous soon enoughk1/alg will become famous soon enough
k1/alg
شروقي
رد: لماذا نتكلم نحن الجزائريون باللغة الفرنسية في حياتنا اليومية ...؟؟؟
11-07-2014, 11:37 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الافريقي مشاهدة المشاركة
لا اضن ذلك اخي فقد اصيب الناس بمرض الكلب بالفرنسية .
الفرنسية تقهقرت في فرنسا نعم لكنها مازالت محبوبة عند الجزائريين خاصة المثقفين والمثقفات الطايون عندنا .

المثل يقول لا يغويك نوار الدفلى في الواد داير ظلايل

حتى خريجي الجامعات بهذه اللغة كارثي و وزراة الرتبية دقت ناقوس الخطر و حتى فرنسا اعترفت من خلال هيئاتها الرسمية بذلك لذا بادروا لبرامج لاستدراك الخلل لكن هيهات هيهات ...

المشكل اليوم في هذا النظام الذي لا يريد التخلي عن الفرنسية كونه لا يفهم غيرها
ويل لأمة تكثر فيها المذاهب و الطوائف و تخلو من الدين ..و ويل لأمة تحسب المستبد بطلا و ترى الفاتح المذل رحيما ويل لأمة لا ترفع صوتها الا اذا مشت بجنازة و لا تفخر الا بالخراب ، و لا تثور الا وعنقها بين السيف و النطع ،ويل لأمة ســائسها ثعــلب و فيلسوفها مشعـوذ و فنها فن الترقيع و التقليد ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيــل و تودعه بالصفيـر لتستقبل اخر بالتطبيل
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: لماذا نتكلم نحن الجزائريون باللغة الفرنسية في حياتنا اليومية ...؟؟؟
12-07-2014, 12:19 AM
وجهة نظر .

بمنطق التاريخ ، العربية والفرنسية دخيلتان على مجتمع الشمال الإفريقي ، وكلا اللغتين مهيمنة على الألسنة ، واحدة باسم الإسلام ، وأخرى باسم الحضارة .
فالتساؤل ( لماذا نتكلم الفرنسية؟ ) وجيه ـ لكنه يحمل ضمنيا سؤالا آخر كذلك هو ( لماذا نحن نتكلم اللغة العرببة ؟ ) .
°°°الصراع اللغوي المحتدم ( المزعوم ، والموهوم ، والمفتعل ) بين العربية والفرنسية هو صراع واهم غرضه [ وأد اللغة الأمازيغية ] الأصليه وجعلها حبيسة المنزل .


الجواب البسيط للسؤال هو /،
العربية غنيمة الإسلام ، والفرنسية غنيمة الحرب.

ونحن بحاجة إليهما معا على المستوى الحضاري، فالأولى ننفتح بها مشرقا ، والثانية ننفتح بها شمالا بحكم أن أوروبا أقرب إلينا جغرافيا من المشرق ، ولأن تعاملا تنا الروحية مشرقية ، في حين أن تعاملاتنا المادية غربية ، والإنسان بطبعه روح ومادة .
ثنميرث
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 12-07-2014 الساعة 12:21 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
سيبويه
زائر
  • المشاركات : n/a
سيبويه
زائر
رد: لماذا نتكلم نحن الجزائريون باللغة الفرنسية في حياتنا اليومية ...؟؟؟
12-07-2014, 03:52 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف جزائري مشاهدة المشاركة
أتمنى عليكـ أن تراجع ما لوّن بالأحمر ..

و حاول ألا تخبط عشواءا

فلا تهرف بما لاتعرف ولا توزّع الاتهامات جزافا.
اتجاهات الأدب الفرنكوفوني في المغرب العربي

عندما برز الأدب المكتوب بالفرنسية في الجزائر والمغرب وتونس بعد الحرب العالمية الثانية كان يحمل همّ شعوب مستعمرة وفقيرة مغلوبة على أمرها تطمح إلى التحرّر والحياة الكريمة فكان رسالة إلى الطبقة المثقفة والساحة الفرنسية نفسها لتدرك معاناة هذه الشعوب، ويمكن الإشادة هنا بروايتي مولود فرعون (ابن الفقير) و(الأرض والدم) كنموذج معبر، لكن هذا الأدب انحرف شيئاً فشيئاً حتّى أصبح منقطعاً عن المجتمعات المغاربية ومبادئها وقيمها بل تطوّر مع اشتداد عود الصحوة الإسلامية وغدا أداةً للتنكّر للانتماء الحضاري ومقاومة الرجوع للذات والتشويش على المشروع الإسلامي فلم نعد أمام أدب ذاتي منحاز للعقيدة أو الأرض أو الإنسان العربي المسلم الحر أو المكبوت وإنما صرنا أمام إنتاج غريب في اللغة والمرجعية والأهداف غدا أكثر حربا على الأصالة مما عمل المستشرقون أنفسهم إذ آلى أصحابه على أنفسهم أن يتحدّثوا باسم شعوبهم-عنوة - ويحتكروا الحقيقة المتمثلة في أن لا سبيل للنجاة من التخلف سوى بتقليد الغرب بدءًا بالتنصّل من الموروث الديني والثقافي وتغيير الانتماء من العربي الإسلامي إلى المتوسطي - في إشارة إلى فرنسا والدولة العبرية المغتصبة لفلسطين -.

ويلاحظ المراقب الحصيف أن هذا المخطط التغريبي الّذي ازداد نشاطاً بعد استقلال دول المغرب العربي واستفحل غداة بروز تباشير الصحوة الإسلامية قد انقسم إلى جناحين يكمل أحدهما الآخر، إذ نجد من جهة عملاً فكرياً يتوخّى الطابع العلمي الأكاديمي يقوم به باحثون مسلمون من خريجي الجامعات الفرنسية والعاملين بها ينصب على إعادة قراءة الإسلام قرآناً وسنّةً وتاريخاً وفقاً لما يسمونه المناهج العلمية الحديثة، والواقع أن علمية هذه المدرسة تقتصر على أمرين اثنين: أولها مواجهة نصوص الشريعة ووقائع التاريخ "بدون أية خلفية أو موقف مسبق" أي بعقلية غير إسلامية وبعيداً عن كل انتماء شعوري للدين وللأمة في مسارها وبالتالي القفز من فوق تراث القرون والتراكمات الفكرية الضخمة وضوابط الشرع، وثانيهما قراءة انتقائية متحيّزة للتاريخ ولإنتاج العلماء والمفكرين، فما يخدم أهداف هذه المدرسة وينسجم مع الذهنية الغربية فهو علمي يحتفى به، وأما الأصيل فهو أصولي أرثوذكسي حتى ولو أجمعت عليه الأمة ، وهكذا تقدح هذه المدرسة في ابن تيمية وسيد قطب والمودودي وتتهمهم بالإضرار بالإسلام بينما تعتبر علي عبد الرازق ورفاعة الطهطاوي ومحمد سعيد العشماوي منارات الهدى ومصابيح الدجى ! تلك هي علمية وأكاديمية هذا الفكر الذي ينخرط في موكبه التونسيان محمد الشرفي و هشام جعيط والجزائريون محمد أركون وسليمان زغيدور ورابح اسطمبولي (وبالمناسبة رابح هذا كان هو مفتي الجرائد الشيوعية في الجزائر إلى أن توفاه الله)، أمّا في المغرب فهناك ظاهرة مغايرة في الشكل ومنسجمة مع سابقتها في المنحى والغاية، إذ نجد عملاً فكرياً يدندن حول القومية العربية له تواصل وثيق مع أقطابها في المشرق يتجنّى على الإسلام الأصيل ويدعو إلى إسلام "عقلاني" يتفق مع أطروحات اليساريين العرب، وأهم أقطابه المفكّر محمد عابد الجابري وعبد الله العروي وهو مكتوب بالعربية يدعو إلى علمنة الإسلام.

أمّا في الجهة الأخرى وإذا انتقلنا إلى العمل الأدبيّ البحت فإننا نجده مر بمرحلتين فتدرج من الكتابة الكلاسيكية إلى لون جديد هو استلهام النصوص الدينية من قرآن وسنّة والتاريخ الإسلامي واستخدم ذلك في إبداع روايات وقصص تشتبك فيها بعض الحقائق مع كثير من الافتراءات حيث يلوي المؤلفون أعناق النصوص ويقرؤون أحداث التاريخ قراءةً انتقائية متعسّفة من أجل "تدجينها" وخلق "إسلام إنساني تقدمي علماني معصرن" - هو الإسلام الحقيقي في نظرهم - في مواجهة "الإسلام الظلامي الأصولي المتحجر" الّذي يتبناه الإسلاميون، فهو إذاً تطوّر نوعي عند الأدباء الفرنكوفونيين الذين كانت جمهرتهم _ وما يزالون _ يتهجمون على الإسلام باعتباره جسماً غريباً على النسيج الفكري والاجتماعي الّذي يؤمنون به، فالمغربي محمد خير الدين صاحب روايات يعدّها النقاد الغربيون من عيون الأدب الفرنكوفوني يعلن فيها بصراحة إلحاده واستهزاءه بالدين الإسلامي، ويصوّر الجزائري رشيد ميموني في رواية (طمبيزا) مشهداً في مدرسة قرآنية يأتي فيه بعبارات يخجل منها السفهاء فضلاً عن الأتقياء، ولولا الحياء لأوردتها ليطلع القارئ على مدى استهتار "الأديب المرموق" بالقيم والأخلاق والفضيلة، فأما الطور الثاني الّذي تحدثنا عنه فأبطاله آسيا جبار من الجزائر وفاطمة المرنيسي والطاهر بن جلون من المغرب، فهذا الأخير ألّف منذ سنوات رواية عنوانها " الليلة المقدسة " يقصد بذلك ليلة القدر نال بها جائزة غونكور التي تعتبر أكبر جائزة أدبية في فرنسا ومستعمراتها القديمة والحديثة، وأحبّ أن أنقل منها _ بدون تعليق _ النماذج التالية:

o يقول عن المؤذن: كان يستعمل ميكروفونا لكي يسمعه الله على نحو أفضل.

o بما أن الإسلام هو أفضل الديانات فلماذا انتظر الله طويلاً حتى ينشره؟

o مؤمنون متعصبون أو منافقون لا يهم، إنهم يتشابهون وليست لي أي رغبة في معاشرتهم...

... أما طريقة هذا الفريق فأكثر ذكاءً وخبثاً ، فآسيا جبار – التي رشحوها أكثر من مرة لجائزة نوبل في الأدب – كتبت روايتين عنوان الأولى " التي قالت لا للمدينة" والثانية "بعيداً عن المدينة" (أي المدينة المنورة) والعنوان وحده في الروايتين يحمل إشارات واضحةً فالبطلة فيهما هي السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وتصورها الكاتبة متمردة على الدولة الإسلامية بقيادة الصديق رضي الله عنه ومعه الصحابة الكرام التي تظلم النساء وتهضم حقوقهن وفي مقدمتهن ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم !!! لذلك تقول " لا " للمدينة باعتبارها عاصمة الدولة الإسلامية وتريد أن تعيش " بعيدا عن المدينة "، وفي الكتابين تورد المؤلفة على لسان الصحابة رضي الله عنهم بهتاناً كثيرا لتنتهي إلى أن فاطمة الزهراء _ رضي الله عنها _ رائدة حركة تحرير المرأة والدفاع عن حقوقها ! فكما زعموا أن أبا ذر هو سلف ماركس ولينين تزعم هي ونظيراتها أن ابنة رسول الله قدوة نوال السعداوي وسيمون دي بوفوار وخليدة مسعودي !

وتستوقفنا فاطمة المرنيسي بكتبها "الإسلامية" وتصريحاتها الكثيرة لصحافة الحداثة، فقد ألّفت "الجنس والإيديولوجيا والإسلام" في سنة 1975 لكنها اكتسبت الشهرة بكتاب "الحريم السياسي" الصادر في 1987 بفرنسا _ طبعاً! - والّذي يزخر بالغرائب لعل أولها وأخطرها اتهامها للصحابي أبي بكر _ رضي الله عنه _ بالافتراء وبوضع حديث "لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة" لأغراض سياسية 25 سنةً بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم _ ! أي نعم، هكذا أصبحت "عالمة الاجتماع" مختصّة في الجرح والتعديل تضعف حديثاً رواه البخاري ! ثم تؤكّد أن رسول الله أرسى قواعد الديمقراطية إلى درجة أن الصحابة نسوا (هكذا) جثمانه _ صلى الله عليه وسلّم _ ثلاثة أيّام بعد وفاته ولم يفكّروا في تغسيله ولا دفنه لانشغالهم بانتخاب من يخلفه، أما الحجاب فهو مخالف للمشروع الثوري الّذي كان يحمله الرسول وهو من عقلية الجاهلية اضطر محمد (هكذا تقول) لقبوله تحت وطأة المنافقين الّذين كانوا يرفضون تحرير المرأة ! وتقول: في المعركة بين حلم محمد (أي في تحرير المرأة) وأخلاق المنافقين انتصر هؤلاء ! أجل، هكذا ترى المرنيسي المسألة: محمد رجل ثوري يحلم بمجتمع لا تحرس فيه المرأة سوى عقيدتها لكن يتغلّب عليه مشروع المنافقين، وإذاً لا وحي ولا رسالة ولا دين ! ولمزيد من الإيضاح في التعريف بحقيقة الكاتبة نشير إلى إجابتها عن سؤال في أسبوعية "الجزائر الأحداث" فبراير 1989 يتعلّق بالتديّن في الولايات المتّحدة ،تقول ما خلاصته: "الناس هناك على تديّن حقيقي لأن الدين اختيار وليس أوامر"، ثم تنعى على بلدها أن يعاقب منتهك حرمة رمضان بالسجن، أي أنّها تلحق بموكب الحداثيين النورانيين الّذين يريدون إسلاماً كنسياً علمانيا ليس فيه أمر ولا نهي ، ولهذا تبدي حقداً شديداً على عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - باعتباره ممثل التقاليد والعادات الجاهلية والانعكاسات الغريزية !!!

وهذا الاتجاه في استلهام الإسلام نفسه لمحاربته أدبياً يتزعمه في تونس عبد الوهاب مداب الذي لا تخرج كتاباته عن عمل نظرائه، ويبدو أن هذه النزعة المغاربية ليس لها نظير في المشرق العربي ربما بسبب وطأة العمل الاستشراقي والتنصيري المباشر الذي ساد شمال إفريقيا أثاء الحقبة الاستعمارية وبعدها وكذلك لأن بلدانه الثلاثة في طليعة الدول الفرنكوفونية الّتي تعتبرها فرنسا حماها الخاص وعملت على إلحاقها بها ثقافياً من خلال بعض أبناء هذه البلدان ، ولهذا نلاحظ أن الأدباء الفركوفونيين تجمع بينهم قواسم مشتركة أهمها:

o جلهم يقيمون بفرنسا بصفة دائمة أو أغلب الوقت، فعلى سبيل المثال نذكر أن محمد ذيب – وهو من أقطاب الأدب موضوع البحث - مقيم هناك منذ الخمسينات ولا يزور الجزائر قط حتّى في المهرجانات التي تقام له إلى أن مات في باريس ودفن فيها ، وكاتب ياسين - وهو قرة عين فرنسا وأتباعها - عاش هناك أيامه الأخيرة وبها توفي وهو يؤلف كتابا يحتفي فيه بالذكرى المئوية لقيام الثورة الفرنسية، وقد لحق بمن يعتبرونها "الوطن الأم" كل من رشيد ميموني ورشيد بوجدرة في السنوات الأخيرة لينتظروا من هناك قيام الجزائر العصرية !وعلى هذا المنوال نسج الطاهر بن جلون، وهو إلى اليوم يتهكم من باريس بالدين والمتدينين بل وبحماس والمقاومة الفلسطينية أيضا

o أكثرهم تغدق عليهم دوائر فرنكوفونية جوائز أدبية كبرى مثل غونكور وجائزة الفرنكوفونية وجائزة البحر المتوسط الخ... وتصلهم جوائز حتّى من كندا وأمريكا، ولا تكاد تمرّ سنة بغير تكريم واحد منهم أو أكثر بمثل هذه الجوائز ذات القيمة المادية والمعنوية الكبرى ، مع أن إنتاجهم أقرب إلى الغث البالي.

o كلّهم متشبعون بالمثل الغربية عامة والفرنسية خاصةً، وعلى رأسها العلمانية ،فلا ينظرون إلى الإسلام إلاّ من خلالها ويفنون أعمارهم في الدعوة إليها، ولم نعثر عند أحد منهم على الحد الأدنى من التدين أو مجرّد الحنين إلى اللغة العربية باستثناء الأديب والشاعر الجزائري مالك حداد الذي قرر التوقف عن الكتابة بعد الاستقلال لأنه لا يحسن العربية وقال كلمته الشهيرة " إن الفرنسية هي منفاي " فضربه زملاؤه عن قوس واحدة ورفضوا هذه الشجاعة وأهالوا عليه التراب فلم يعد له ذكر لا حيا ولا ميتا ،خاصة وهم المتحكمون في الشأن الثقافي الممسكون بخزانة أمواله، لا يمكنهم القبول بمثل هذا الموقف

o هذا ولعل نقطة القوة عند هؤلاء الأدباء والكتاب تكمن في خلو الساحة المغاربية إلى حد كبير من منافسين معربين ذوي شأن (وهو غياب له أسباب يطول المقام بذكرها)، بل الأدهى أن الكتاب بلغة الضاد منهزمون - إلا قلة منهم _ أمام أولئك "العمالقة" ولا يجرؤون على نقدهم فضلا عن التصدي لهم .

هذا هو الأدب الفرنكوفوني في بلاد المغرب العربي، أدب غريب عن لغتنا وديننا ونسقنا الحياتي وانتمائنا الحضاري وهويتنا وشخصيتنا ، هو مجرد مقلد وخادم للنموذج الفرنسي ساعده سيده

على الانتشار والغلبة رغم قلّة قرّائه، ، وما زالت الساحة تنتظر أدبا أصيلا قويا _ حتى ولو كان بالفرنسية _ يقاوم هذا الوافد ويبطل سحره، ولها في الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله أسوة حسنه رغم أنه كان مفكرا لا أديبا.

عبد العزيز كحيل


المزيد على دنيا الوطن .. http://pulpit.alwatanvoice.com/artic...#ixzz37DsGwm5g
  • ملف العضو
  • معلومات
سيبويه
زائر
  • المشاركات : n/a
سيبويه
زائر
رد: لماذا نتكلم نحن الجزائريون باللغة الفرنسية في حياتنا اليومية ...؟؟؟
12-07-2014, 04:37 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف جزائري مشاهدة المشاركة
أتمنى عليكـ أن تراجع ما لوّن بالأحمر ..

و حاول ألا تخبط عشواءا

فلا تهرف بما لاتعرف ولا توزّع الاتهامات جزافا.
السلام عليكم

الصحافة الجزائرية بدون استثناء تبنت علمنة الخطاب و من بينها الشروق و لقد كاشف الإعلام الجزائري بذلك سنوات التسعينات و كان ذلك على أنقاض الفتنة ,
و الشروق الى الحين تنادي باسلام علماني و لا يخفى هذا عليك و على أي متبصر بالعلمانية و خفاياها.
الشروق تخلط بين كتاب علمانيين و اسلاميين بشرط الا يناقض الاسلاميون الافكار العلمانية
تدعو للديمقراطية و التحزب و غيرها من الافكار العلمانية و هي بوق للعلمانيين
ينشرون افكارهم جهرا
العلمانية تظهر غالبا بزي براق و بسحنة مضللة امعة
اني من قراء هذه الجريدة و الى الان لم اقرا مقالة في هذه الجريدة تدعو للاحتكام الى الاسلام و تقويض العلمانية و القانون الوضعي و بعث الاسلام في كل احكامه من جديد سياسيا و احكاما
ان وجدت مقالا من هذه الشروق تدعو الى الاحتكام الى الشريعة في كل كبيرة و صغيرة سياسيا و قضائيا فأنا انتظر و سوف أعدل عن رأيي على ذمة ما ترسل.
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد فارس9
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 16-04-2013
  • المشاركات : 1,348
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • محمد فارس9 is on a distinguished road
محمد فارس9
عضو متميز
رد: لماذا نتكلم نحن الجزائريون باللغة الفرنسية في حياتنا اليومية ...؟؟؟
12-07-2014, 05:33 AM
مازال الشعب يظن نفسه مستعمرة فرنسية لم يبق إلا أن ينادو "للجيري فرونساس" الجزائر فرنسية.
لذلك هذه رسالتي إليهم:
نقول لهاؤلاء أن الجزائر عربية اللغة ودينها الاسلام..ولا مكان لكم هنا أيها الفرنسيون ثقافة ولسانا.
من قال أن الثقافة لسانها الفرنسية، حتى يتكلم بها مدعون الثقافة، ألا فستحوا على أنفسكم..لأنكم محط سخرية العالم.
كيف لشعب يدعي أنه حرر نفسه من مستعمر بالقوة؛ يموت هياما وعشقا في لغة وهوية مستعمره...
لنفرض جزما أننا نتكلم الفرنسية بفعل الاستعمار فكم من جيل تخرج من مدرستنا من جيل الاستقلال، وهل نحن فقط الذين استعمرنا..
ثم الذي يبعث على السخرية انه لماذا نكتب في الفايسبوك العربية بالحروف الفرنسية.

عار علينا عار علينا عار علينا ما نفعله حينما نتكلم بلغة غير لغتنا.
لازالت الشمس في سماءها مرتفعة
ولازال المطر كما عهدته نافعا
بعدك لازال كل شيء كما كان
إلا أنا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية يوسف جزائري
يوسف جزائري
مشرف صندوق المحادثات
  • تاريخ التسجيل : 24-12-2008
  • الدولة : أرض الله الواسعة
  • المشاركات : 5,403
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • يوسف جزائري has a spectacular aura aboutيوسف جزائري has a spectacular aura about
الصورة الرمزية يوسف جزائري
يوسف جزائري
مشرف صندوق المحادثات
رد: لماذا نتكلم نحن الجزائريون باللغة الفرنسية في حياتنا اليومية ...؟؟؟
12-07-2014, 12:59 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيبويه مشاهدة المشاركة
اتجاهات الأدب الفرنكوفوني في المغرب العربي

عندما برز الأدب المكتوب بالفرنسية في الجزائر والمغرب وتونس بعد الحرب العالمية الثانية كان يحمل همّ شعوب مستعمرة وفقيرة مغلوبة على أمرها تطمح إلى التحرّر والحياة الكريمة فكان رسالة إلى الطبقة المثقفة والساحة الفرنسية نفسها لتدرك معاناة هذه الشعوب، ويمكن الإشادة هنا بروايتي مولود فرعون (ابن الفقير) و(الأرض والدم) كنموذج معبر، لكن هذا الأدب انحرف شيئاً فشيئاً حتّى أصبح منقطعاً عن المجتمعات المغاربية ومبادئها وقيمها بل تطوّر مع اشتداد عود الصحوة الإسلامية وغدا أداةً للتنكّر للانتماء الحضاري ومقاومة الرجوع للذات والتشويش على المشروع الإسلامي فلم نعد أمام أدب ذاتي منحاز للعقيدة أو الأرض أو الإنسان العربي المسلم الحر أو المكبوت وإنما صرنا أمام إنتاج غريب في اللغة والمرجعية والأهداف غدا أكثر حربا على الأصالة مما عمل المستشرقون أنفسهم إذ آلى أصحابه على أنفسهم أن يتحدّثوا باسم شعوبهم-عنوة - ويحتكروا الحقيقة المتمثلة في أن لا سبيل للنجاة من التخلف سوى بتقليد الغرب بدءًا بالتنصّل من الموروث الديني والثقافي وتغيير الانتماء من العربي الإسلامي إلى المتوسطي - في إشارة إلى فرنسا والدولة العبرية المغتصبة لفلسطين -.

ويلاحظ المراقب الحصيف أن هذا المخطط التغريبي الّذي ازداد نشاطاً بعد استقلال دول المغرب العربي واستفحل غداة بروز تباشير الصحوة الإسلامية قد انقسم إلى جناحين يكمل أحدهما الآخر، إذ نجد من جهة عملاً فكرياً يتوخّى الطابع العلمي الأكاديمي يقوم به باحثون مسلمون من خريجي الجامعات الفرنسية والعاملين بها ينصب على إعادة قراءة الإسلام قرآناً وسنّةً وتاريخاً وفقاً لما يسمونه المناهج العلمية الحديثة، والواقع أن علمية هذه المدرسة تقتصر على أمرين اثنين: أولها مواجهة نصوص الشريعة ووقائع التاريخ "بدون أية خلفية أو موقف مسبق" أي بعقلية غير إسلامية وبعيداً عن كل انتماء شعوري للدين وللأمة في مسارها وبالتالي القفز من فوق تراث القرون والتراكمات الفكرية الضخمة وضوابط الشرع، وثانيهما قراءة انتقائية متحيّزة للتاريخ ولإنتاج العلماء والمفكرين، فما يخدم أهداف هذه المدرسة وينسجم مع الذهنية الغربية فهو علمي يحتفى به، وأما الأصيل فهو أصولي أرثوذكسي حتى ولو أجمعت عليه الأمة ، وهكذا تقدح هذه المدرسة في ابن تيمية وسيد قطب والمودودي وتتهمهم بالإضرار بالإسلام بينما تعتبر علي عبد الرازق ورفاعة الطهطاوي ومحمد سعيد العشماوي منارات الهدى ومصابيح الدجى ! تلك هي علمية وأكاديمية هذا الفكر الذي ينخرط في موكبه التونسيان محمد الشرفي و هشام جعيط والجزائريون محمد أركون وسليمان زغيدور ورابح اسطمبولي (وبالمناسبة رابح هذا كان هو مفتي الجرائد الشيوعية في الجزائر إلى أن توفاه الله)، أمّا في المغرب فهناك ظاهرة مغايرة في الشكل ومنسجمة مع سابقتها في المنحى والغاية، إذ نجد عملاً فكرياً يدندن حول القومية العربية له تواصل وثيق مع أقطابها في المشرق يتجنّى على الإسلام الأصيل ويدعو إلى إسلام "عقلاني" يتفق مع أطروحات اليساريين العرب، وأهم أقطابه المفكّر محمد عابد الجابري وعبد الله العروي وهو مكتوب بالعربية يدعو إلى علمنة الإسلام.

أمّا في الجهة الأخرى وإذا انتقلنا إلى العمل الأدبيّ البحت فإننا نجده مر بمرحلتين فتدرج من الكتابة الكلاسيكية إلى لون جديد هو استلهام النصوص الدينية من قرآن وسنّة والتاريخ الإسلامي واستخدم ذلك في إبداع روايات وقصص تشتبك فيها بعض الحقائق مع كثير من الافتراءات حيث يلوي المؤلفون أعناق النصوص ويقرؤون أحداث التاريخ قراءةً انتقائية متعسّفة من أجل "تدجينها" وخلق "إسلام إنساني تقدمي علماني معصرن" - هو الإسلام الحقيقي في نظرهم - في مواجهة "الإسلام الظلامي الأصولي المتحجر" الّذي يتبناه الإسلاميون، فهو إذاً تطوّر نوعي عند الأدباء الفرنكوفونيين الذين كانت جمهرتهم _ وما يزالون _ يتهجمون على الإسلام باعتباره جسماً غريباً على النسيج الفكري والاجتماعي الّذي يؤمنون به، فالمغربي محمد خير الدين صاحب روايات يعدّها النقاد الغربيون من عيون الأدب الفرنكوفوني يعلن فيها بصراحة إلحاده واستهزاءه بالدين الإسلامي، ويصوّر الجزائري رشيد ميموني في رواية (طمبيزا) مشهداً في مدرسة قرآنية يأتي فيه بعبارات يخجل منها السفهاء فضلاً عن الأتقياء، ولولا الحياء لأوردتها ليطلع القارئ على مدى استهتار "الأديب المرموق" بالقيم والأخلاق والفضيلة، فأما الطور الثاني الّذي تحدثنا عنه فأبطاله آسيا جبار من الجزائر وفاطمة المرنيسي والطاهر بن جلون من المغرب، فهذا الأخير ألّف منذ سنوات رواية عنوانها " الليلة المقدسة " يقصد بذلك ليلة القدر نال بها جائزة غونكور التي تعتبر أكبر جائزة أدبية في فرنسا ومستعمراتها القديمة والحديثة، وأحبّ أن أنقل منها _ بدون تعليق _ النماذج التالية:

O يقول عن المؤذن: كان يستعمل ميكروفونا لكي يسمعه الله على نحو أفضل.

O بما أن الإسلام هو أفضل الديانات فلماذا انتظر الله طويلاً حتى ينشره؟

o مؤمنون متعصبون أو منافقون لا يهم، إنهم يتشابهون وليست لي أي رغبة في معاشرتهم...

... أما طريقة هذا الفريق فأكثر ذكاءً وخبثاً ، فآسيا جبار – التي رشحوها أكثر من مرة لجائزة نوبل في الأدب – كتبت روايتين عنوان الأولى " التي قالت لا للمدينة" والثانية "بعيداً عن المدينة" (أي المدينة المنورة) والعنوان وحده في الروايتين يحمل إشارات واضحةً فالبطلة فيهما هي السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وتصورها الكاتبة متمردة على الدولة الإسلامية بقيادة الصديق رضي الله عنه ومعه الصحابة الكرام التي تظلم النساء وتهضم حقوقهن وفي مقدمتهن ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم !!! لذلك تقول " لا " للمدينة باعتبارها عاصمة الدولة الإسلامية وتريد أن تعيش " بعيدا عن المدينة "، وفي الكتابين تورد المؤلفة على لسان الصحابة رضي الله عنهم بهتاناً كثيرا لتنتهي إلى أن فاطمة الزهراء _ رضي الله عنها _ رائدة حركة تحرير المرأة والدفاع عن حقوقها ! فكما زعموا أن أبا ذر هو سلف ماركس ولينين تزعم هي ونظيراتها أن ابنة رسول الله قدوة نوال السعداوي وسيمون دي بوفوار وخليدة مسعودي !

وتستوقفنا فاطمة المرنيسي بكتبها "الإسلامية" وتصريحاتها الكثيرة لصحافة الحداثة، فقد ألّفت "الجنس والإيديولوجيا والإسلام" في سنة 1975 لكنها اكتسبت الشهرة بكتاب "الحريم السياسي" الصادر في 1987 بفرنسا _ طبعاً! - والّذي يزخر بالغرائب لعل أولها وأخطرها اتهامها للصحابي أبي بكر _ رضي الله عنه _ بالافتراء وبوضع حديث "لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة" لأغراض سياسية 25 سنةً بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم _ ! أي نعم، هكذا أصبحت "عالمة الاجتماع" مختصّة في الجرح والتعديل تضعف حديثاً رواه البخاري ! ثم تؤكّد أن رسول الله أرسى قواعد الديمقراطية إلى درجة أن الصحابة نسوا (هكذا) جثمانه _ صلى الله عليه وسلّم _ ثلاثة أيّام بعد وفاته ولم يفكّروا في تغسيله ولا دفنه لانشغالهم بانتخاب من يخلفه، أما الحجاب فهو مخالف للمشروع الثوري الّذي كان يحمله الرسول وهو من عقلية الجاهلية اضطر محمد (هكذا تقول) لقبوله تحت وطأة المنافقين الّذين كانوا يرفضون تحرير المرأة ! وتقول: في المعركة بين حلم محمد (أي في تحرير المرأة) وأخلاق المنافقين انتصر هؤلاء ! أجل، هكذا ترى المرنيسي المسألة: محمد رجل ثوري يحلم بمجتمع لا تحرس فيه المرأة سوى عقيدتها لكن يتغلّب عليه مشروع المنافقين، وإذاً لا وحي ولا رسالة ولا دين ! ولمزيد من الإيضاح في التعريف بحقيقة الكاتبة نشير إلى إجابتها عن سؤال في أسبوعية "الجزائر الأحداث" فبراير 1989 يتعلّق بالتديّن في الولايات المتّحدة ،تقول ما خلاصته: "الناس هناك على تديّن حقيقي لأن الدين اختيار وليس أوامر"، ثم تنعى على بلدها أن يعاقب منتهك حرمة رمضان بالسجن، أي أنّها تلحق بموكب الحداثيين النورانيين الّذين يريدون إسلاماً كنسياً علمانيا ليس فيه أمر ولا نهي ، ولهذا تبدي حقداً شديداً على عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - باعتباره ممثل التقاليد والعادات الجاهلية والانعكاسات الغريزية !!!

وهذا الاتجاه في استلهام الإسلام نفسه لمحاربته أدبياً يتزعمه في تونس عبد الوهاب مداب الذي لا تخرج كتاباته عن عمل نظرائه، ويبدو أن هذه النزعة المغاربية ليس لها نظير في المشرق العربي ربما بسبب وطأة العمل الاستشراقي والتنصيري المباشر الذي ساد شمال إفريقيا أثاء الحقبة الاستعمارية وبعدها وكذلك لأن بلدانه الثلاثة في طليعة الدول الفرنكوفونية الّتي تعتبرها فرنسا حماها الخاص وعملت على إلحاقها بها ثقافياً من خلال بعض أبناء هذه البلدان ، ولهذا نلاحظ أن الأدباء الفركوفونيين تجمع بينهم قواسم مشتركة أهمها:

O جلهم يقيمون بفرنسا بصفة دائمة أو أغلب الوقت، فعلى سبيل المثال نذكر أن محمد ذيب – وهو من أقطاب الأدب موضوع البحث - مقيم هناك منذ الخمسينات ولا يزور الجزائر قط حتّى في المهرجانات التي تقام له إلى أن مات في باريس ودفن فيها ، وكاتب ياسين - وهو قرة عين فرنسا وأتباعها - عاش هناك أيامه الأخيرة وبها توفي وهو يؤلف كتابا يحتفي فيه بالذكرى المئوية لقيام الثورة الفرنسية، وقد لحق بمن يعتبرونها "الوطن الأم" كل من رشيد ميموني ورشيد بوجدرة في السنوات الأخيرة لينتظروا من هناك قيام الجزائر العصرية !وعلى هذا المنوال نسج الطاهر بن جلون، وهو إلى اليوم يتهكم من باريس بالدين والمتدينين بل وبحماس والمقاومة الفلسطينية أيضا

o أكثرهم تغدق عليهم دوائر فرنكوفونية جوائز أدبية كبرى مثل غونكور وجائزة الفرنكوفونية وجائزة البحر المتوسط الخ... وتصلهم جوائز حتّى من كندا وأمريكا، ولا تكاد تمرّ سنة بغير تكريم واحد منهم أو أكثر بمثل هذه الجوائز ذات القيمة المادية والمعنوية الكبرى ، مع أن إنتاجهم أقرب إلى الغث البالي.

O كلّهم متشبعون بالمثل الغربية عامة والفرنسية خاصةً، وعلى رأسها العلمانية ،فلا ينظرون إلى الإسلام إلاّ من خلالها ويفنون أعمارهم في الدعوة إليها، ولم نعثر عند أحد منهم على الحد الأدنى من التدين أو مجرّد الحنين إلى اللغة العربية باستثناء الأديب والشاعر الجزائري مالك حداد الذي قرر التوقف عن الكتابة بعد الاستقلال لأنه لا يحسن العربية وقال كلمته الشهيرة " إن الفرنسية هي منفاي " فضربه زملاؤه عن قوس واحدة ورفضوا هذه الشجاعة وأهالوا عليه التراب فلم يعد له ذكر لا حيا ولا ميتا ،خاصة وهم المتحكمون في الشأن الثقافي الممسكون بخزانة أمواله، لا يمكنهم القبول بمثل هذا الموقف

o هذا ولعل نقطة القوة عند هؤلاء الأدباء والكتاب تكمن في خلو الساحة المغاربية إلى حد كبير من منافسين معربين ذوي شأن (وهو غياب له أسباب يطول المقام بذكرها)، بل الأدهى أن الكتاب بلغة الضاد منهزمون - إلا قلة منهم _ أمام أولئك "العمالقة" ولا يجرؤون على نقدهم فضلا عن التصدي لهم .

هذا هو الأدب الفرنكوفوني في بلاد المغرب العربي، أدب غريب عن لغتنا وديننا ونسقنا الحياتي وانتمائنا الحضاري وهويتنا وشخصيتنا ، هو مجرد مقلد وخادم للنموذج الفرنسي ساعده سيده

على الانتشار والغلبة رغم قلّة قرّائه، ، وما زالت الساحة تنتظر أدبا أصيلا قويا _ حتى ولو كان بالفرنسية _ يقاوم هذا الوافد ويبطل سحره، ولها في الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله أسوة حسنه رغم أنه كان مفكرا لا أديبا.

عبد العزيز كحيل


المزيد على دنيا الوطن .. http://pulpit.alwatanvoice.com/artic...#ixzz37dsgwm5g

يا صاح أعد قراءة ما لوّنته بالأحمر ، و أتمنى ان تتراجع عن خطئك من باب الانصاف

فأنت تخلط الحابل بالنابل ،بغض النظر عن زاوية تناولك الموضوع التي يمكن ان تناقش هي الأخرى ، ذكرت محمّد ديب ضمن من أسميتهم " فرنكفونيون متفرنسون علمانيون هدفهم من أدبهم فرنسة الجزائر"

أنصحكـ بمراجعة كتابات هذا الرجل و مواقفه بخصوص الوطن و الاستعمار و إن كان هدفه فرنسة الجزائر، و اتمنى بعد ذلك أن تعتذر من الرجل في دمنته، و أن يسامحك الله في قذفك شخصه .

نزيدكـ حاجة ..

محمّد ديب كان يقول عن نفسه متحدثا عن هويته وعلاقتها باللغة "إن أخيلتي وتصوراتي نابعة من اللغة العربية، فهي لغتي الأم، إلا أنها مع ذلك تعتبر موروثا ينتمي إلى العمق المشترك. أما اللغة الفرنسية فتعتبر لغة أجنبية مع أني تعلمت القراءة بواسطتها، وقد خلقت منها لغتي الكتابية".

ثمّ أن اللغة لم تكن يوما معيارا للتقوى و الورع و التديّن حسب الزّاوية التي تناولت بها الأدب الفرنسي، كما أنّه يوجد من أساء للإسلام وكتب عنه مشينا بلغة القرءان..



كما أني اتمنى عليك التريّث في اصدار الأحكام فلا يوجد شيء غير قابل للنسبية ..
التعديل الأخير تم بواسطة يوسف جزائري ; 12-07-2014 الساعة 01:01 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
k1/alg
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-06-2009
  • المشاركات : 2,350
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • k1/alg will become famous soon enoughk1/alg will become famous soon enough
k1/alg
شروقي
رد: لماذا نتكلم نحن الجزائريون باللغة الفرنسية في حياتنا اليومية ...؟؟؟
13-07-2014, 12:07 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف جزائري مشاهدة المشاركة

ثمّ أن اللغة لم تكن يوما معيارا للتقوى و الورع و التديّن حسب الزّاوية التي تناولت بها الأدب الفرنسي، كما أنّه يوجد من أساء للإسلام وكتب عنه مشينا بلغة القرءان..

.
صحيح هناك من يكتب بالفرنسية و لا يتوانى في جلد فرنسا الاستدمارية و محبي فرنسا و حركاها و عملاءها هنا، لتصل الرسائل رسائل تُشعر قارئيها ( من يهمهم الامر) بالخزي العار، فاللغة كذلك واسطة اتصال كما هو معروف .
ويل لأمة تكثر فيها المذاهب و الطوائف و تخلو من الدين ..و ويل لأمة تحسب المستبد بطلا و ترى الفاتح المذل رحيما ويل لأمة لا ترفع صوتها الا اذا مشت بجنازة و لا تفخر الا بالخراب ، و لا تثور الا وعنقها بين السيف و النطع ،ويل لأمة ســائسها ثعــلب و فيلسوفها مشعـوذ و فنها فن الترقيع و التقليد ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيــل و تودعه بالصفيـر لتستقبل اخر بالتطبيل
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد فارس9
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 16-04-2013
  • المشاركات : 1,348
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • محمد فارس9 is on a distinguished road
محمد فارس9
عضو متميز
رد: لماذا نتكلم نحن الجزائريون باللغة الفرنسية في حياتنا اليومية ...؟؟؟
13-07-2014, 12:35 AM
شوفوا يا جماعة:
اللغة صح غايتها والهدف منها التواصل...
لكن حينما تصبح ظاهرة اللجوء إلى لغة بديلة للتواصل فيما بيننا ..هنا المشكلة...
مشكلة1: هوية _مشكلة2:ثقافة_ مشكلة3: حضارية..
هنا تتجاوز اللغة أن تكون وسيلة تواصل إلى هوية...
ياجماعة نحن ان استمرينا في هذا الاستهتار سيكون مصيرنا إلى مزبلة التاريخ
سيسألنا أحفادنا من نحن..
لازالت الشمس في سماءها مرتفعة
ولازال المطر كما عهدته نافعا
بعدك لازال كل شيء كما كان
إلا أنا
  • ملف العضو
  • معلومات
البومباردي
زائر
  • المشاركات : n/a
البومباردي
زائر
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 10:18 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى