اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka
المسقطة الثامنة عشر :
هل تتخيلون أن بن تيمية يقدح في الأنبياء ، من شدة غزارة علمه ، ويخالف كل المفسرين متباهيا بذالك ،
الوهابية ينعقون دائما الخصوم الخصوم حساد ويكذبون ووو
هل كتب شيخكم هي أيضا من الخصوم ، فهي شاهدة على ظلاله إلأى يوم القيامة .
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي 15/29 : .قوله سبحانه قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن فى ملتنا قال أو لو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا إن عدنا فى ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا ظاهره دليل على أن شعيبا والذين آمنوا معه كانوا على ملة قومهم لقولهم أو لتعودن في ملتنا ولقول شعيب ( أ ) نعود فيها ولو كنا كارهين ولقوله قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم فدل على أنهم كانوا فيها ولقوله بعد إذنجانا الله منها
فدل على أن الله أنجاهم منها بعد التلوث بها ولقوله وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا ولا يجوز أن يكون الضمير عائدا على قومه لأنه صرح فيه بقوله لنخرجنك يا شعيب ولأنه هو المحاور له بقوله أو لو كنا إلى آخرها وهذا يحب أن يدخل فيه المتكلم ومثل هذا فى سورة إبراهيم وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن فى ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين الآية..." ا.هـ
وقال ابن تيمية أيضا في مجموع الفتاوي (15/30 ):
هذا تفسير آيات أشكلت حتى لا يوجد فى طائفة من كتب التفسير إلا ما هو خطأ ( فيها ) ومنها قوله لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا الآية وما في معناها
التحقيق أن الله سبحانه إنما يصطفى لرسالته من كان خيار قومه حتى فى النسب كما في حديث هرقل ومن نشأ بين قوم مشركين جهال لم يكن عليه نقص إذا كان على مثل دينهم إذا كان معروفا بالصدق والأمانة وفعل ما يعرفون وجوبه وترك ما يعرفون قبحه
قال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا فلم يكن هؤلاء مستوجبين العذاب وليس في هذا ما ينفر عن القبول منهم ولهذا لم يذكره أحد من المشركين قادحا
وقد إتفقوا على جواز بعثة رسول لا يعرف ما جاءت به الرسل قبله من النبوة والشرائع وإن من لم يقر بذلك بعد الرسالة فهو كافر
وانظر إلى ما قال المفسرون من أهل السنة :
قال الإمام النحاس المتوفى سنة 338هـ في معاني القرآن 3/54 : يقال كيف قالوا هذا لشعيب عليه السلام وهو نبي فعلى هذا جوابان
أحدهما أن يكون معنى ) لتعودن ( لتصيرن كما تقول عاد علي من فلان مكروه
والجواب الاخر أنهم لما خلطوا معه من آمن منهم جاز أن يقولوا ) أو لتعودن في ملتنا ( يعنون من آمن .
وقال الإمام أبو المظفر السمعاني في تفسيره 2/198 : فإن قيل كيف يصح لفظ العود من شعيب ولم يكن على ملتهم قط قيل معناه إن صرنا في ملتكم وعاد بمعنى صار .
والإمام أبو المظفر السمعاني هو الذي قال فيه الذهبي في سير أعلام النبلاء : تعصب لأهل الحديث والسنة والجماعة وكان شوكا في أعين المخالفين وحجة لأهل السنة.
قال الإمام البغوي في تفسيره 2/181 : فإن قيل ما معنى قوله ( أو لتعودن في ملتنا ) ( وما يكون لنا أن نعود فيها ) ولم يكن شعيب قط على ملتهم حتى يصح قولهم ترجع إلى ملتنا قيل معناه أو لتدخلن في ملتنا فقال وما كان لنا أن ندخل فيها وقيل معناه إن صرنا في ملتكم ومعنى عاد صار وقيل أراد به قوم شعيب لأنهم كانوا كفارا فآمنوا فأجاب شعيب عنهم .
وقال الإمام ابن كثير في تفسيره 4/141 : قال الله تعالى إخبارا عن شعيب عليه السلام أنه قال لقومه حين قالوا ( لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أو لو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها ) وشعيب عليه السلام لم يكن قط على ملتهم وطريقتهم .
وقال ابن عطية في المحرر الوجيز 2/427 : وعاد تجيء في كلام العرب على وجهين
أحدهما عاد الشيء إلى حال قد كان فيها قبل ذلك وهي على هذه الجهة لا تتعدى فإن عديت فبحرف ومنه قول الشاعر
إن عادت العقرب عدنا لها
وكانت النعل لها حاضرة
ومنه قول الآخر
ألا ليت أيام الشباب جديد
وعصرا تولى يا بثين يعود
الطويل ومنه قوله تعالى ولو ردوا لعادوا لما نهوا ومنه قول الشاعر
فإن تكن الأيام أحسن مرة
إلي فقد عادت لهن ذنوب
الطويل
والوجه الثاني أن تكون بمعنى صار وعاملة عملها ولا تتضمن أن الحال قد كانت متقدمة
ومن هذه قول الشاعر
تلك المكارم لاقعبان من لبن
شيبا بماء فعادوا بعد أبوالا
البسيط ومنه قول الآخر
وعاد رأسي كالثغامة
الرجز
ومنه قوله تعالى حتى عاد كالعرجون القديم على أن هذه محتملة فقوله في الآية أو لتعودن و شعيب عليه السلام لم يكن قط كافرا يقتضي أنها بمعنى صار . اهـ
وقال الإمام ابن الجوزي في زاد المسير 3/230 : فان قيل كيف قالوا لتعودن وشعيب لم يكن في كفر قط فيعود إليه فعنه جوابان
أحدهما أنهم لما جمعوا في الخطاب معه من كان كافرا ثم آمن خاطبوا شعيبا بخطاب أتباعه وغلبوا لفظهم على لفظه لكثرتهم وانفراده
والثاني أن المعنى لتصيرن إلى ملتنا فوقع العود على معنى الابتداء كما يقال قد عاد علي من فلان مكروه أي قد لحقني منه ذلك وإن لم يكن سبق منه مكروه قال الشاعر فان تكن الأيام أحسن مرة
إلي فقد عادت لهن ذنوب
وقال الآلوسي في روح المعاني 9/2 : والمتبادر من العود الرجوع إلى الحالة الأولى وهذا مما لايمكن في حق شعيب عليه السلام لأن الأنبياء عليهم السلام معصومون عما دون الكفر بمراتب نعم هو ممكن في حق من آمن به فاسناده إليه عليه السلام من باب التغليب.
وغيرهم كثير كثير ....
نعم سيبقى دفاعكم عن الباطل مستميتا ، وسيبقى دفاعنا عن الحق مستميتا .
إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
وإلى الله مرجعنا جميعا ، فينبأنا بما كنا نعمل .
وعند ربكم يومئذ تختصمون .
.
|
سبحان الله
لكن العيب فيمن تركك حرا تكتب ما تشاء
تب الى الله واتق الله فورا
انت محب للشهرة ولو كان ذلك في الطعن والمساس بأئمة الاسلام
اتعرف عن من تتكلم انه ابن تيمية يا هذا