الحمد لله وبعد:
سبحان الله ألا تستحون من تقويل العلماء؟
اقتباس:
|
كالعادة لا تفهم وتسارع للإنكار !
|
بل هذه عادتك
اقتباس:
|
نقل الأخ رياض عن الإمام الأعظم صحيح
|
صحيح المعنى خاطئ اللفظ
أنكرت اللفظ وليس المعنى
اقتباس:
فقد جاء في توقيع الأخ رياض نقلاً عن الإمام الأعظم :
1- { أما كلام الرسول عليه الصلاة و السلام فعلى العين و الرأس } وهو ما ذكرهُ أيضاً عن الإمام الأعظم الحافظ الذهبي : { ما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين }.
|
نعم لا خلاف في هذا
اقتباس:
|
2- { و أما كلام الصحابة فنتخير منه } وجاء مثله في نقل الحافظ الذهبي : { و ما جاء عن الصحابة اخترنا } و هو ما حاولت أن تنكرهُ في الأوّل على الأخ رياض ؛ و نفخك لحجم الخط عند نسخك لكلام شيخك ناقلا عن الإمام الأعظم قوله : " وإذا جاء الحديث عن الصحابة فعلى الرأس والعين " ؛ و الذي تعقّبت به على نقل الأخ رياض يكشف مقصودك للعميان أيضاً ؛ و لما جاءك كلام الحافظ الذهبي قفزت الى حبلٍ آخر !
|
نعم أنكرته لأنه لم يأتي في كلام الإمام أبو حنيفية
والكلام الثابت عنه إما:
(إذا جاء الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء الحديث عن الصحابة فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال )
ومنه لا يصح عنه(، و ما جاء عن الصحابة اخترنا )
وإما:
( ما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، و ما جاء عن الصحابة اخترنا ، و ما كان من غير ذلك ، فهم رجال و نحن رجال.اهــ)
<b>ومنه لا يصح عنه(
و أما التابعون فهم رجال و نحن رجال
)
اقتباس:
|
3- { و أما التابعون فهم رجال و نحن رجال } وجاء في نقل الحافظ الذهبي :{ و ما كان من غير ذلك ، فهم رجال و نحن رجال }
|
أرأيت ها أنت تعترف أن اللفظين مختلفين
فلماذا المكابرة والعناد؟!
اقتباس:
مع ذالك كحّل مُقلتيك بهذا النقل للعلامة المُحدث الملا علي القاري [ مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ؛ الجزء الثالث صفحة 150 ؛ طبعة دار الكتب العلمية ] :
وقال ابن حجر : في المناقب الحسان ، اعلم أنه يتعين عليك أن لا تفهم من قول بعض العلماء ، عن أبي حنيفة وأصحابه أنهم أصحاب الرأي أن مرادهم ، بذلك تنقيصهم ولا نسبتهم إلى أنهم يقدمون رأيهم على سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، و لا على قول أصحابه ، لأنهم برآء من ذلك فقد جاء عن أبي حنيفة من طرق كثيرة أنه أولا يأخذ بما في القرآن ، فإن لم يجد فبالسنة ، فإن لم يجد فبقول الصحابة ، فإن اختلفوا أخذ بما كان أقرب إلى القرآن أو السنة ، من أقوالهم ، فإن لم يجد لأحد منهم قولا لم يأخذ بقول أحد من التابعين ، بل يجتهد كما اجتهدوا و قال ابن المبارك : عنه إذا جاء الحديث عن رسول الله فعلى الرأس والعين ،و إذا جاء عن الصحابة اخترنا ، و إذا جاء عن التابعين ، زاحمناهم ، و عنه أيضا و عجبا للناس يقولون أفتى بالرأي ما أفتى إلا بالأثر ، و عنه أيضا ليس لأحد أن يقول برأيه مع كتاب الله ولا مع سنة رسوله ، ولا مع ما اجتمع عليه أصحابه ، و أما ما اختلفوا فيه ، فنتخير من أقاويلهم ، أقربه إلى كتاب الله تعالى وإلى السنة ، و نجتهد وما جاوز ذلك فالاجتهاد بالرأي لمن عرف الاختلاف.اهــ بحروفه
|
وهذا ما ذكرته أنا بالضبط يا من تدعي الفهم
أنا نقلت ما نصه(وقال ابن المبارك سمعت أبا حنيفة يقول إذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس وإذا جاء عن أصحابه نختار من قولهم وإذا جاء عن التابعين زاحمناهموفي رواية قال آخذ بكتاب الله فإن لم أجد فبسنة رسول الله فإن لم أجد في كتاب الله وسنة رسول الله آخذ بقول أصحابه ثم آخذ بقول من شئت منهم وأدع قول من شئت منهم ولا أخرج عن قولهم إلى قول غيرهم
فأما إذا انتهى الأمر إلى إبراهيم والشعبي وابن سيرين والحسن وعطاء وسعيد بن المسيب وعد رجالا من التابعين فقوم اجتهدوا وأنا أجتهد كما اجتهدوا )
</b>
صدق من قال: