رد: ما الفرق بين الأشعرية والعقيدة الطحاوية السلفية::اللهم لك الحمد::
05-05-2009, 10:52 PM
السلام عليكم.....
هذا الكلام نقلته لكم (لأجل للفائدة فقط).. من كتاب اشتريته السنة الماضية و هو موجود بالمكتبات،بعنوان[التعليقات السلفيّة على العقيدة الطحاوية] شرح فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان و عليه تعليقات فضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز و فضيلة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني و كتاب قيم مرفق بشروحات العلماء الذين ذكرتهم....
قال الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد: فإن العقيدة هي أساس الدين، وهي مضمون شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، والركن الأول من أركان الإسلام(1)، فيجب الاهتمام بها والعناية بها ومعرفتها، ومعرفة ما يخل بها، حتى يكون الإنسان على بصيرة، وعلى عقيدة صحيحة؛ لأنه إذا قام الدين على أساس صحيح صار ديناً قيماً مقبولاً عند الله، وإذا قام على عقيدة مهزوزة ومضطربة، أو عقيدة فاسدة، صار الدين غير صحيح، وعلى غير أساس، ومن ثم كان العلماء -رحمهم الله- يهتمون بأمر العقيدة ولا يفترون في بيانها في الدروس وفي المناسبات، ويرويها المتأخر عن المتقدم.......إلى أن قال....ومن جملة هؤلاء الأئمة الذين كتبوا في عقيدة السلف: الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي(2) ، من علماء القرن الثالث بمصر، وسمي بالطحاوي نسبة لبلدة في مصر، فكتب هذه العقيدة المختصرة النافعة المفيدة،وكتبت عليها شروح، حوالي سبعة شروح، ولكن لا تخلو من أخطاء؛ لأن الذين ألفوها كانوا على منهج المتأخرين، فلم تخل شروحهم من ملاحظات ومخالفة لما في عقيدة الطحاوي، إلا شرحاً واحداً فيما نعلم، وهو شرح العز بن أبي العز رحمه الله(3)، المشتهر بشرح الطحاوية، وهذا من تلاميذ ابن كثير فيما يظهر، وقد ضمن شرحه هذا منقولات من كتب شيح الإسلام ابن تيمية، ومن كتب ابن القيم، ومن كتب الأئمة، فهو شرح حافل، وكان العلماء يعتمدون عليه ويعتنون به؛ لنقاوته وصحة معلوماته، فهو مرجع عظيم من مراجع العقيدة، والمؤلف –كما ذكر- ألف هذه العقيدة على مذهب أهل السنة عموماً، ومنهم الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، فهو أقدم الأئمة الأربعة وأدرك التابعين وروى عنهم . وكذلك صاحباه أبو يوسف، ومحمد الشيباني، وأئمة المذهب الحنفي. ذكر عقيدتهم، وأنها موافقة لمذهب أهل السنة والجماعة، وفي هذا ردٌ على المنتسبين إلى الحنفية في الوقت الحاضر أو في العصور المتأخرة، ينتسبون إلى الحنفية ويخالفون أبا حنيفة في العقيدة، فهم يمشون على مذهبه في الفقه فقط، ويخالفونه في العقيدة، فيأخذون عقيدة أهل الكلام والمنطق، وكذلك حدث في الشافعية المتأخرين منهم يخالفون الإمام الشافعي في العقيدة، وإنما ينتسبون إليه في الفقه، كذلك كثير من المالكية المتأخرين ليسوا على عقيدة الإمام مالك، لكنهم يأخذون من مذهب مالك في الفقه فقط، أما العقيدة فهم أصحاب طرق وأصحاب مذاهب متأخرة. ففي هذه العقدية ردٌ على هؤلاء وأمثالهم ممن ينتسبون إلى الأئمة، ويتمذهبون بمذاهب الأئمة الأربعة، ويخالفونهم في العقيدة، كالأشاعرة: ينتسبون إلى الإمام أبي الحسن الأشعري في مذهبه الأول، ويتركون ما تقرر واستقر عليه أخيراً من مذهب أهل السنة والجماعة، فهذا انتساب غير صحيح؛ لأنهم لو كانوا على مذهب الأئمة لكانوا على عقيدتهم …..إنتهى كلامه.
ووفق الله الجميع لمعرفة الحق....
2 -الإمام العلامة الحافظ الكبير محدث الديار المصرية وفقيهها، برز في علم الحديث والفقه وجمع وصنف، وكان ثقة ثبتاً فقيهاً عاقلاً لم يخلف مثله، ومن نظر في تواليف هذا الإمام علم محله من العلم وسعة معارفه، توفي سنة 321هـ رحمه الله تعالى. انظر: سير أعلام النبلاء (15/27-33).
3- هو الإمام العلامة صدر الدين أبو الحسن علي بن علاء الدين علي بن محمد بن أبي العز الحنفي الأذرعي الصالحي نشأ رحمه الله في أسرة ذات نباهة وذكر وتتلمذ على الحافظ ابن كثير ونصر أقوال ابن تيمية وابن القيم رحمهم الله جمعياً.
هذا الكلام نقلته لكم (لأجل للفائدة فقط).. من كتاب اشتريته السنة الماضية و هو موجود بالمكتبات،بعنوان[التعليقات السلفيّة على العقيدة الطحاوية] شرح فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان و عليه تعليقات فضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز و فضيلة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني و كتاب قيم مرفق بشروحات العلماء الذين ذكرتهم....
قال الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد: فإن العقيدة هي أساس الدين، وهي مضمون شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، والركن الأول من أركان الإسلام(1)، فيجب الاهتمام بها والعناية بها ومعرفتها، ومعرفة ما يخل بها، حتى يكون الإنسان على بصيرة، وعلى عقيدة صحيحة؛ لأنه إذا قام الدين على أساس صحيح صار ديناً قيماً مقبولاً عند الله، وإذا قام على عقيدة مهزوزة ومضطربة، أو عقيدة فاسدة، صار الدين غير صحيح، وعلى غير أساس، ومن ثم كان العلماء -رحمهم الله- يهتمون بأمر العقيدة ولا يفترون في بيانها في الدروس وفي المناسبات، ويرويها المتأخر عن المتقدم.......إلى أن قال....ومن جملة هؤلاء الأئمة الذين كتبوا في عقيدة السلف: الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي(2) ، من علماء القرن الثالث بمصر، وسمي بالطحاوي نسبة لبلدة في مصر، فكتب هذه العقيدة المختصرة النافعة المفيدة،وكتبت عليها شروح، حوالي سبعة شروح، ولكن لا تخلو من أخطاء؛ لأن الذين ألفوها كانوا على منهج المتأخرين، فلم تخل شروحهم من ملاحظات ومخالفة لما في عقيدة الطحاوي، إلا شرحاً واحداً فيما نعلم، وهو شرح العز بن أبي العز رحمه الله(3)، المشتهر بشرح الطحاوية، وهذا من تلاميذ ابن كثير فيما يظهر، وقد ضمن شرحه هذا منقولات من كتب شيح الإسلام ابن تيمية، ومن كتب ابن القيم، ومن كتب الأئمة، فهو شرح حافل، وكان العلماء يعتمدون عليه ويعتنون به؛ لنقاوته وصحة معلوماته، فهو مرجع عظيم من مراجع العقيدة، والمؤلف –كما ذكر- ألف هذه العقيدة على مذهب أهل السنة عموماً، ومنهم الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، فهو أقدم الأئمة الأربعة وأدرك التابعين وروى عنهم . وكذلك صاحباه أبو يوسف، ومحمد الشيباني، وأئمة المذهب الحنفي. ذكر عقيدتهم، وأنها موافقة لمذهب أهل السنة والجماعة، وفي هذا ردٌ على المنتسبين إلى الحنفية في الوقت الحاضر أو في العصور المتأخرة، ينتسبون إلى الحنفية ويخالفون أبا حنيفة في العقيدة، فهم يمشون على مذهبه في الفقه فقط، ويخالفونه في العقيدة، فيأخذون عقيدة أهل الكلام والمنطق، وكذلك حدث في الشافعية المتأخرين منهم يخالفون الإمام الشافعي في العقيدة، وإنما ينتسبون إليه في الفقه، كذلك كثير من المالكية المتأخرين ليسوا على عقيدة الإمام مالك، لكنهم يأخذون من مذهب مالك في الفقه فقط، أما العقيدة فهم أصحاب طرق وأصحاب مذاهب متأخرة. ففي هذه العقدية ردٌ على هؤلاء وأمثالهم ممن ينتسبون إلى الأئمة، ويتمذهبون بمذاهب الأئمة الأربعة، ويخالفونهم في العقيدة، كالأشاعرة: ينتسبون إلى الإمام أبي الحسن الأشعري في مذهبه الأول، ويتركون ما تقرر واستقر عليه أخيراً من مذهب أهل السنة والجماعة، فهذا انتساب غير صحيح؛ لأنهم لو كانوا على مذهب الأئمة لكانوا على عقيدتهم …..إنتهى كلامه.
ووفق الله الجميع لمعرفة الحق....
2 -الإمام العلامة الحافظ الكبير محدث الديار المصرية وفقيهها، برز في علم الحديث والفقه وجمع وصنف، وكان ثقة ثبتاً فقيهاً عاقلاً لم يخلف مثله، ومن نظر في تواليف هذا الإمام علم محله من العلم وسعة معارفه، توفي سنة 321هـ رحمه الله تعالى. انظر: سير أعلام النبلاء (15/27-33).
3- هو الإمام العلامة صدر الدين أبو الحسن علي بن علاء الدين علي بن محمد بن أبي العز الحنفي الأذرعي الصالحي نشأ رحمه الله في أسرة ذات نباهة وذكر وتتلمذ على الحافظ ابن كثير ونصر أقوال ابن تيمية وابن القيم رحمهم الله جمعياً.
من مواضيعي
0 وفاة الشيخ الجليل و الأستاذ المربي محمد بن جميل زينو
0 الكويت تلاحق الشيعي المتطاول على أم المؤمنين عائشة دوليًّا و تسحب منه الجنسية
0 هل يصح أن يقال أن الطبيب اسم من أسماء الله ؟
0 سلسلة طاش ماطاش بين التسليه والاستهزاء بالدين(حلقات خبيثه تحت المجهر)
0 فديو لمدينة مستغانم العريقة .. و شواطئها الجميلة ..
0 نــــهر في أعماق البحار !! سبحان الله العظيم ....
0 الكويت تلاحق الشيعي المتطاول على أم المؤمنين عائشة دوليًّا و تسحب منه الجنسية
0 هل يصح أن يقال أن الطبيب اسم من أسماء الله ؟
0 سلسلة طاش ماطاش بين التسليه والاستهزاء بالدين(حلقات خبيثه تحت المجهر)
0 فديو لمدينة مستغانم العريقة .. و شواطئها الجميلة ..
0 نــــهر في أعماق البحار !! سبحان الله العظيم ....










