تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء

 
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
16-02-2009, 02:02 AM
" أبو عبد الرحمن2 " لا زلتَ تدور في حلقة مُفرغة !

إذا كنت تستدلُّ بحديث الثلاثة على منع باقي أنواع التوسّل لأنّ هؤلاء الرّهط الثلاثة توسّلوا بصالح أعمالهم فقط فيُلزمُك أن تمنع التوسّل بأسماء الله و صفاته لأنّه لم يرد في حديث الثلاثة !!!!

مسكينٌ و الله !


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
16-02-2009, 02:10 AM
حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
السؤال الأول من الفتوى رقم (2961):
س1: ما حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء؟
ج1: التوسل بالأنبياء والأولياء قول مجمل يحتمل أنواعا يختلف الحكم باختلافها وبيان ذلك.
أولا: أن يطلب من النبي أو الولي في حياته وعلى مسمع منه أن يدعو له، وهذا جائز، ومنه طلب أعرابي من النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يخطب خطبة الجمعة أن يدعو الله تعالى لينزل الغيث، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه سبحانه فأنزل الغيث، ثم طلب منه الجمعة التي بعدها أن يدعو الله تعالى أن يرفع الغيث عنهم لما أصاب الناس من ضر فدعا صلى الله عليه وسلم ربه سبحانه أن يجعله على الآكام والظراب.. إلخ؛ لما ثبت عن أنس بن مالك أنه قال: أصابت الناس سنة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم الجمعة قام أعرابي، فقال:
يا رسول الله، هلك المال وجاع العيال فادع الله لنا، فرفع يديه وما نرى في السماء قزعة، فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب مثل الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته صلى الله عليه وسلم، فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد وبعد الغد والذي يليه حتى الجمعة الأخرى، وقام ذلك الأعرابي، أو قال غيره، فقال: يا رسول الله، تهدم البناء وغرق المال فادع الله لنا، فرفع يديه فقال: "اللهم حوالينا ولا علينا" فما يشير بيديه إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت، وصارت المدينة مثل الجوبة وسال الوادي قناة شهرا ولم يجيء أحد من ناحية إلا حدث بالجود. رواه البخاري ومسلم
وثبت عن أنس أيضا رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا أقحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: (اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قال: فيسقون رواه البخاري وهذا ليس توسلا بالجاه والحرمة والحق ونحو ذلك، وإنما هو توسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ربه في حياته أن ينزل المطر أو يدفع الضر، وكذا التوسل بدعاء العباس ربه، وعلى هذا يكون هذا التوسل من النوع الأول،
ويدل على ذلك عدول عمر والصحابة رضي الله عنهم عن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته إلى التوسل بعمه العباس، فإن النبي صلى الله عليه وسلم محترم حيا وميتا، وجاهه عند ربه وعند المؤمنين عظيم حيا وميتا.
ثانيا: أن يتوسل إلى الله في دعائه بجاه نبي أو حرمته أو بركته أو بجاه غيره من الصالحين أو حرمته أو حقه أو بركته فيقول: (اللهم بجاه نبيك أو حرمته أو بركته أعطني مالا وولدا أو أدخلني الجنة وقني عذاب النار) مثلا فليس بمشرك شركا يخرج عن الإسلام لكنه ممنوع؛ سدا لذريعة الشرك، وإبعادا للمسلم من فعل شيء يفضي إلى الشرك، ولا شك أن التوسل بجاه الأنبياء والصالحين وسيلة من وسائل الشرك التي تفضي إليه على مر الأيام، كما دلت عليه التجارب وشهد له الواقع، ولقد جاءت أدلة كثيرة في الكتاب والسنة تدل دلالة قاطعة على أن سد الذرائع إلى الشرك والمحرمات من مقاصد الشريعة، من ذلك قوله تعالى: ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون فنهى سبحانه المسلمين عن سب آلهة المشركين التي يعبدونها من دون الله مع أنها باطلة؛ لئلا يكون ذلك ذريعة إلى سب المشركين الإله الحق سبحانه انتصارا لآلهتهم الباطلة جهلا منهم وعدوانا، ومنها: نهيه صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد؛ خشية أن تعبد، ومنها: تحريم خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية، وتحريم إبداء المرأة زينتها للرجال الأجانب، وتحريم خروجها من بيتها متعطرة، وأمر الرجال بغض البصر عن زينة النساء، وأمر النساء أن يغضضن من أبصارهن؛ لأن ذلك كله ذريعة إلى الافتتان بها ووسيلة إلى الوقوع في الفاحشة، قال الله تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن الآية.
وثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ولأن التوسل بالجاه والحرمة ونحوهما في الدعاء لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، والعبادة توقيفية، ولم يرد في كتاب الله ولا في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ما يدل على هذا التوسل، فعلم أنه بدعة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد
ثالثا: أن يدعو الأنبياء أو الأولياء ويستغيث بهم في قضاء حاجاتهم، كقول أحدهم: يا رسول الله، فرج كربتي أو اشفني، أو يقول: مدد مدد يا رسول الله، أو يا حسين، فهذا ونحوه شرك أكبر يخرج قائله من الإسلام، وقد أنزل الله كتبه وأرسل رسله لإبطال ذلك والتحذير منه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو، عضو، نائب رئيس اللجنة، الرئيس
عبد الله بن قعود، عبد الله بن غديان، عبد الرزاق عفيفي، عبد العزيز بن عبد الله بن باز

فهرس فتاوى اللجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
16-02-2009, 02:52 AM
" قال الدميري : فائدة زيارة النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل الطاعات وأعظم القربات . لقوله صلى الله عليه وسلم : " من زار قبري وجبت له شفاعتي " رواه الدارقطني وغيره ، وصححه عبدالحق . ولقوله صلى الله عليه وسلم : " من جاءني زائرًا لاتحمله حاجة إلا زيارتي كان حقًا علي أن أكون له شفيعًا يوم القيامة " رواه الجماعة ، منهم الحافظ أبوعلي بن السكن في كتابه المسمى بالسنن الصحاح . فهذان إمامان صححا هذين الحديثين ، وقولهما أولى من قول من طعن في ذلك "هذا كلام الشيخ اللباني رحمه الله فى هامش كتابه'صحيح ابن ماجة' ( 2 / 197 )
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
16-02-2009, 04:25 AM
يبدو أنّ الأخوة المُخالفين كما قال ربنا [ سورة الأحزاب : 13 ] : { إِن يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَارًا } !!! ؛ صدق الله العظيم

أكرّر طلبي للأخوة المُخالفين :

هب و سلّمنا لكم جدلاً عدم ثبوت التوسّل في دليل بعينه ! ؛ فهل الدّعاء مسألة تعبّدية محضة يعنى هو مسألة توقيفية وقّفها الشارعُ الحكيم كما وقّف أصول الصلاة و الحج ؟!

فإن قُلتم :
(1) لا ؛ فقد كُفيتم

(2) نعم ؛ قُلنا لكم : إذاً قول الدّاعي : { اللّهمّ باعد بيني و بين مرض السّرطان برحمتك يا رحيم يا رحمان } بدعة ضلال لأنّه لم يرد !!!!
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ؟!!!
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-10-2008
  • الدولة : الجزائر/ الشلف
  • المشاركات : 1,592
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو عبد الرحمن2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
16-02-2009, 04:44 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة
" أبو عبد الرحمن2 " لا زلتَ تدور في حلقة مُفرغة !

إذا كنت تستدلُّ بحديث الثلاثة على منع باقي أنواع التوسّل لأنّ هؤلاء الرّهط الثلاثة توسّلوا بصالح أعمالهم فقط فيُلزمُك أن تمنع التوسّل بأسماء الله و صفاته لأنّه لم يرد في حديث الثلاثة !!!!

مسكينٌ و الله !


اقول لكم أنتم الذين تدورون في حلقة مفرغة أما فأعلم أن التوسل يكون بطلب أحد المعروفين بالصلاح أن يدعوا لي لا نذهب ونطلب من الاموات ان يدعوا لي كما يزعم هؤلاء
ولونقيس لك لو تريد أن تذهب لشخصية بارزة وتعلم أنك لا تستطيع وكان لك أحد أصدقائك هل تذهب إلى الشخصية البارزة وتقول له بحق صديقي أقضي لي حاجتي ؟أم تذهب لصديقك وتقول له توسل إلى هذا الشخص ليقض حاجتي ؟ اظن أن الثاني هو الذي تفعله
هذا هو التوسل المشروع الذي فهمه الصحابة أما أنتم فختلط عليكم الامر بين التوسل والاستغاثة والله المستعان
قال الله عزوجل :وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .الآية رقم [126] من سورة [البقرة]
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري

فائدة من الاية والحديث أن إبراهيم عليه السلام أول مادعا الامن قبل الرزق والرسول صلى الله عليه وسلم بدا بالامن قبل الرزق ولو كان الرزق قليل يكفي يوم فكأنما حزيت له الدنيا
فهل من معتبر ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
16-02-2009, 04:52 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 مشاهدة المشاركة
اقول لكم أنتم الذين تدورون في حلقة مفرغة أما فأعلم أن التوسل يكون بطلب أحد المعروفين بالصلاح أن يدعوا لي لا نذهب ونطلب من الاموات ان يدعوا لي كما يزعم هؤلاء
ولونقيس لك لو تريد أن تذهب لشخصية بارزة وتعلم أنك لا تستطيع وكان لك أحد أصدقائك هل تذهب إلى الشخصية البارزة وتقول له بحق صديقي أقضي لي حاجتي ؟أم تذهب لصديقك وتقول له توسل إلى هذا الشخص ليقض حاجتي ؟ اظن أن الثاني هو الذي تفعله
هذا هو التوسل المشروع الذي فهمه الصحابة أما أنتم فختلط عليكم الامر بين التوسل والاستغاثة والله المستعان

إذاً أنت تقرُّ و لو ضمنيًّا بأنّ استدلالك كان باطلاً ؛ و الحمدُ لله ...

أمّا عن
مثالك فقد أضحكني أضحكَ الله سنّك :)))

بقي أن تجيب :

هب و سلّمنا لكم جدلاً عدم ثبوت التوسّل في دليل بعينه ! ؛ فهل الدّعاء مسألة تعبّدية محضة يعنى هو مسألة توقيفية وقّفها الشارعُ الحكيم كما وقّف أصول الصلاة و الحج ؟!

فإن قُلتم :
(1) لا ؛ فقد كُفيتم

(2) نعم ؛ قُلنا لكم : إذاً قول الدّاعي : { اللّهمّ باعد بيني و بين مرض السّرطان برحمتك يا رحيم يا رحمان } بدعة ضلال لأنّه لم يرد !!!!
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ؟!!!

لمَ أنت خائف من الإجابة ؟!
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-10-2008
  • الدولة : الجزائر/ الشلف
  • المشاركات : 1,592
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو عبد الرحمن2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
16-02-2009, 05:31 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة
إذاً أنت تقرُّ و لو ضمنيًّا بأنّ استدلالك كان باطلاً ؛ و الحمدُ لله ...

أمّا عن مثالك فقد أضحكني أضحكَ الله سنّك :)))

بقي أن تجيب :

هب و سلّمنا لكم جدلاً عدم ثبوت التوسّل في دليل بعينه ! ؛ فهل الدّعاء مسألة تعبّدية محضة يعنى هو مسألة توقيفية وقّفها الشارعُ الحكيم كما وقّف أصول الصلاة و الحج ؟!

فإن قُلتم :
(1) لا ؛ فقد كُفيتم

(2) نعم ؛ قُلنا لكم : إذاً قول الدّاعي : { اللّهمّ باعد بيني و بين مرض السّرطان برحمتك يا رحيم يا رحمان } بدعة ضلال لأنّه لم يرد !!!!

فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ؟!!!

لمَ أنت خائف من الإجابة ؟!
أنت اصلا لا تعرف معنى عبادة توقيفية فكيف أجيبك على هذا السؤال
وما دخل تغير الالفاض في الدعاء با العبادة
الدعاء مسألة توقيفية أيى عدم إحداث دعاء في وقت معين أو مكان معين لم يكن عليه الامر الاول مع
إعتقاد أنه دين يتقرب به إلى الله عزوجل أو إحداث دعاء مخالف أو يمس جنبات التوحيد
أما صيغ وألفاض الدعاء فتختار ما يناسبك

وأماالإعراض عن الأدعية المأثورة في القرآن وصحيح السنة والاعتياض عنها بأدعية مخترعة ينقص في الأجر والثواب وهو من استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ويكفي فاعله إعراضه عن السنة ويأثم إن ظن أن غيرها من كلام الناس يقوم مقامها أو يفضلها .
وغاية ما في أدعية الناس المخترعة أن تكون جائزة، أما الاستحباب ففي الأدعية المأثورة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (( والمشروع للإنسان أن يدعو بالأدعية المأثورة ، فإن الدعاء من أفضل العبادات وقد نهانا
الله عن الاعتداء فيه . فينبغي لنا أن نتبع فيه ما شرع وسنَّ ، كما أنه ينبغي لنا ذلك في غيره من العبادات .
والذي يعدل عن الدعاء المشروع إلى غيره – وإن كان من أحزاب المشايخ – الأحسن له أن لا يفوته الأكمل الأفضل ، وهي الأدعية النبوية ، فإنها أفضل وأكمل باتفاق المسلمين من الأدعية التي ليست كذلك ، وإن قالها الشيوخ ...
ومن أشد الناس عيباً من يتخذ حزباً ليس بمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان حزباً لبعض المشايخ ، ويدع الأحزاب النبوية التي كان يقولها سيد بني آدم وإمام الخلق وحجة الله على عباده ، والله أعلم )) انتهى كلامه . انظر الفتاوى[22/525] .
وقال شيخ الإسلام في موضع آخر (( المنصوص المشهور عن الإمام أحمد أنه لا يدعو في الصلاة إلا بالأدعية المشروعة المأثورة ، كما قال الأثرم : قلت لأحمد بماذا أدعو بعد التشهد ؟
قال : بما جاء في الخبر . قلت له : أوليس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ثم ليتخير من الدعاء ما شاء )) ؟ قال : يتخير مما جاء في الخبر . فعاودته فقال : ما في الخبر . هذا معنى كلام أحمد ....)) انظر الفتاوى [22/474] .

4- وفي بعض الأدعية المخترعة اعتداء صريح في الدعاء ، وهو منهي عنه بنص القرآن والسنة . قال تعالى (( ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين )) . الأعراف [55] .
*
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله (( سيكون قوم يعتدون في الدعاء )) .رواه أبو داود [ح 1480] .
*
وسمع سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ابنه يقول في دعائه (( اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا ، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا فنهاه )) ثم ذكر الحديث السابق .
* وسمع ابن مغفل رضي الله عنه ابنه يقول (( اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها ، فنهاه عن ذلك أيضاً .رواه أبو داود [ح96] .

5- وفي الأدعية المخترعة سجع وتكلف ، وقد صح عن حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما قوله (( فانظر السجع من الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب )) رواه البخاري [ح 6337] .
6- وتلحين الصوت بالدعاء وتحسينه وترتيله على هيئة قراءة القرآن يخالف ما ينبغي أن يكون عليه الداعي من التضرع والتمسكن . وللدعاء شأن غير شأن القراءة التي يطلب فيها الجهر والتزيين .
وقد ذكر شيخ الإسلام ما نصه (( ينبغي للداعي إذا لم تكن عادته الإعراب أن لا يتكلف الإعراب . قال بعض السلف : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع , وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء ، فإذا وقع بغير تكلف فلا بأس به ، فإن أصل الدعاء من القلب ، واللسان تابع للقلب .
ومن جعل همته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه ....)) انظر الفتاوى [22/489] .
قال سمير : وفي معنى ما ذكره ابن تيمية رحمه الله تكلف تزيين الصوت في الدعاء على هيئة القراءة ، فإنه يتكلف التجويد والمدود والغنة مع تكلفه تحسين صوته مما قد يؤثر في خشوعه وحضور قلبه ، والله أعلم .
7- ورفع الصوت بالدعاء مخالف للسنة ، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه لما سمعهم يرفعون أصواتهم بالتكبير (( اربعوا على أنفسكم ، إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً إنكم تدعون سميعاً بصيراً وهو معكم والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته )) رواه البخاري ومسلم . انظر جامع الأصول [4/160 ] .
وبعض الأئمة في المساجد يزعجون الناس برفع أصواتهم ويتعمدون تقريب أفواههم من الميكرفونات أثناء رفع الصوت يريدون إثارة الناس وتحميسهم للبكاء والخشوع وقد يتباكون لتحميس الناس ، وهذا من الرياء ، وهو ما يسميه بعض العلماء (( خشوع النفاق )) ولعل كثيراً من هؤلاء الأئمة المتباكين أمام الناس لا تدمع أعينهم في حال صلاتهم ودعائهم منفردين ، فإلى الله المشتكى ، ونعوذ به سبحانه من الشرك الخفي ، ثم أين ذهب البكاء والعويل أيها الإمام وأنت تقرأ الآيات التي تقشعر منها الجلود وتلين لها القلوب وتذرف من مواعظها العيون ؟
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والأئمة المهديون من بعدهم ترق قلوبهم وتدمع أعينهم عند قراءتهم للقرآن وسماعهم له كما دلت على ذلك الأحاديث والآثار ، وهي مشهورة لا حاجة إلى ذكرها هنا .
قال الله عزوجل :وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .الآية رقم [126] من سورة [البقرة]
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري

فائدة من الاية والحديث أن إبراهيم عليه السلام أول مادعا الامن قبل الرزق والرسول صلى الله عليه وسلم بدا بالامن قبل الرزق ولو كان الرزق قليل يكفي يوم فكأنما حزيت له الدنيا
فهل من معتبر ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
16-02-2009, 05:40 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 مشاهدة المشاركة
أنت اصلا لا تعرف معنى عبادة توقيفية فكيف أجيبك على هذا السؤال
وما دخل تغير الالفاض في الدعاء با العبادة
الدعاء مسألة توقيفية أيى عدم إحداث دعاء في وقت معين أو مكان معين لم يكن عليه الامر الاول مع إعتقاد أنه دين يتقرب به إلى الله عز و جل أو إحداث دعاء مخالف أو يمس جنبات التوحيد
أما صيغ و ألفاض الدعاء فتختار ما يناسبك
لاحظ الآن :

على فرض صحّتها ؛ كيفَ طبّقتَ هذه (((
القاعدة !!!))) على التوسّل ؟!!!


  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
16-02-2009, 05:47 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة

و نحنُ بدورنا نقلب عليك السؤال : لماذا تتوسّلُ إلى الله بعملكَ الصّالح ألا يسمع الله دعاءك إلا إذا توسّلت بصالح عملك ؟!!!


من ضحِكَ عليكَ بمثل هذا الكلام ؟!

مسكينٌ و الله !
انا مسكين والحمد لله
ياعلامة عصره

سالتك سؤال بأدب ومن المفروض ان ترد بادب
بعيدا عن الفاظ مسكين وغيرها
مثل مجسمة وهابية


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-10-2008
  • الدولة : الجزائر/ الشلف
  • المشاركات : 1,592
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو عبد الرحمن2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
16-02-2009, 05:55 AM
أنظروا عباد الله قلت لكم أنهم يتعلقون بأحاديث موضوعة ومكذوبة وتأويل بعضها تأويلا باطلا

هذه الاحاديث التي يحتجون بها تدور بين موضوعة وضعيفة ومكذوبة




ما نسبته إلى الإمام مالك من إجازة التوسل اعتمادا على القصة التي ذكرتها له مع المنصور؛ فهو باطل من أساسه؛ لأن الحكاية المذكورة مكذوبة على مالك، ومالك وغيره من الأئمة يرون أن الرجل إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يدعو لنفسه؛ فإنه يستقبل القبلة‏.‏
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في ‏"‏مجموع الفتاوى‏"‏ ‏(‏1/353‏)‏‏:‏
‏"‏والحكاية التي تذكر عن مالك أنه قال للمنصور لما سأله عن استقبال الحجرة، فأمره بذلك، وقال‏:‏ ‏"‏هو وسيلتك ووسيلة آبيك آدم‏"‏‏:‏ كذب على مالك، ليس له إسناد معروف، فهو خلاف الثابت المنقول عنه بأسانيد الثقات من كتب أصحابه‏"‏ انتهى‏.‏

  • 01-الحديث لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي فقال الله يا آدم وكيف عرفت محمدا ولمأخلقه قال يا رب لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب الخلقإليك فقال الله صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي ادعني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمدما خلقتك . ( موضوع ) _ ( انظر بحث عن التوسل في الكتاب ص 88 و77 أيضا )
    -حديث فاطمة بنت أسد ضعيف
    02- فنص الحديثالله الذي يحيي ويميت وهو حي لايموت اغفرلأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمينالكتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة المجلد الأول
أما حديث الضريرأن الأعمى ذهب الى النبي ليطلب منه الدعاءولو كان التوسل بالذوات مشروعاً لم يكن ثمة حاجة للذهاب اليه إذا كان يكفيه أن يتوسل به من غير أنيذهب اليه. فيقول " اللهم إني أسالك بنبيك " لكنه ذهب وطلب منه أن يدعوا له .

2-أن النبي وعده بالدعاء له فقال " إن شئت دعوت لك " فألح عليه الأعمىبالدعاء قائلاً " بل أدعه "وهذا وعد من الرسول بالدعاء للأعمى , علقه على مشيئته, وقد شاء الأعمى بقوله " بل أدعه " ويقتضي أنه دعا له , وهو خير من أوفى بما وعد , ويؤكد ذلك أيضاً قول الأعمى في دعائه الذي علمهالرسولأن يدعوا به " اللهم فشفعه في " أياقبل دعاءه في .والشفاعةمعناهادعاء كما قال في لسان العرب " الشفاعة كلام شفيع للملك في حاجة يسألها لغيره . والشافع : الطالب لغيره , يتشفع به الى المطلوب يقال تشفعت بفلان الى فلان " . وبهذا يثبت الأمر كان يدور على دعائه لا ذاته أو جاهه .

3- أن النبي أمره أن يتقرب إلى الله بعدة وسائل منها التوسل إليه بالعملالصالح وهو " احسان الوضوء " " وإتيان ركعتين " يدعوا اللله عقبهما أن يستجيب دعاءهفي أن يقبل دعاء النبي لهوهذا هو معنى قوله " وشفعني فيه " أي أدعوك أنتتقبل دعاء النبي لي
قال الله عزوجل :وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .الآية رقم [126] من سورة [البقرة]
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري

فائدة من الاية والحديث أن إبراهيم عليه السلام أول مادعا الامن قبل الرزق والرسول صلى الله عليه وسلم بدا بالامن قبل الرزق ولو كان الرزق قليل يكفي يوم فكأنما حزيت له الدنيا
فهل من معتبر ؟
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن2 ; 16-02-2009 الساعة 08:20 AM
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 08:57 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى