الخطايـا
19-07-2009, 02:54 AM
قال الشاعر :
أتيت وقد توزعـت الهدايـا=وحُمّلتِ الرحال على المطايـا
وأخّرني - وتعلـم - أن داري=مسيرة أربعين مـن الخطايـا
عُبيدُك يا إلـه النـاس غـاوٍ=وليس سواك يمنحُنـي هُدايـا
عُبيدُك من شتاتٍ في شتـاتٍ=أتاك وأنـت أخبـر بالنوايـا
جهولٌ ظالـمٌ وعليـه بُـرْدٌ=من التسويـفِ أورده البلايـا
وما عتبات بابِكَ غيـر جـودٍ=فهاهو واقفٌ يرجـو العطايـا
وهاهو خـدُّ شِقوتـهِ ذليـلٌ=تعفّر ساجـداً بيـن الحنايـا
أنا والذنبُ والتسويـلُ جئنـا=وبين يديكَ أطرقنـا خزايـا
جوايَ هشيمُ أفـراحٍ وتحيـا=على انقاضها كُتَـلُ الرزايـا
وللزلات في عمقي ارتجـافٌ=يلُذنَ على حياءٍ فـي الزوايـا
وتطلبنـي الثلاثيـنُ ابتـداراً=وأحلامي لدى عجْزي سبايـا
أرصّع من حروف المدحِ تاجاً=لأُلبِسَـهُ مليحـاتِ الصبايـا
وأمنحهنّ من فكـري بنـاتٍ=ومن شِعري رفيعاتِ الحشايـا
وأُتبِعُ في مراد النفـس نفسـاً=وأُتعِبُ في انتخابِ الرأي رايـا
وأجهَدُ في التأمّلِ كي أُغنّـي=وأصنع من سكون الليل نايـا
جمَعتُ بضاعةً ضاعتْ خساراً=وجَهْدَ يراعةٍ راعـت سوايـا
منحتهمُ الهوى ، وغبنتُ نفسي=أليست من عجيباتِ القضايا ؟!
وما يوماً كتبتُ حروف صدقٍ=تُقربنـي إلـى رب البـرايـا
إلهي لاتكِل نفسـي لنفسـي=إذن والله تخذُلنـي السجايـا
وصِغْ لي عبرةً بهـوانِ غيـري=لأبصِرَ كل ماحولـي مرايـا
إلهي جيـشُ أحزانـي غزانـي=ومن همّـي تباغتنـي سرايـا
وجئتُكَ يا حبيبَ الصِّدقِ تعدو=خُطايَ لتستجيرَ من الخطايـا
أتيت وقد توزعـت الهدايـا=وحُمّلتِ الرحال على المطايـا
وأخّرني - وتعلـم - أن داري=مسيرة أربعين مـن الخطايـا
عُبيدُك يا إلـه النـاس غـاوٍ=وليس سواك يمنحُنـي هُدايـا
عُبيدُك من شتاتٍ في شتـاتٍ=أتاك وأنـت أخبـر بالنوايـا
جهولٌ ظالـمٌ وعليـه بُـرْدٌ=من التسويـفِ أورده البلايـا
وما عتبات بابِكَ غيـر جـودٍ=فهاهو واقفٌ يرجـو العطايـا
وهاهو خـدُّ شِقوتـهِ ذليـلٌ=تعفّر ساجـداً بيـن الحنايـا
أنا والذنبُ والتسويـلُ جئنـا=وبين يديكَ أطرقنـا خزايـا
جوايَ هشيمُ أفـراحٍ وتحيـا=على انقاضها كُتَـلُ الرزايـا
وللزلات في عمقي ارتجـافٌ=يلُذنَ على حياءٍ فـي الزوايـا
وتطلبنـي الثلاثيـنُ ابتـداراً=وأحلامي لدى عجْزي سبايـا
أرصّع من حروف المدحِ تاجاً=لأُلبِسَـهُ مليحـاتِ الصبايـا
وأمنحهنّ من فكـري بنـاتٍ=ومن شِعري رفيعاتِ الحشايـا
وأُتبِعُ في مراد النفـس نفسـاً=وأُتعِبُ في انتخابِ الرأي رايـا
وأجهَدُ في التأمّلِ كي أُغنّـي=وأصنع من سكون الليل نايـا
جمَعتُ بضاعةً ضاعتْ خساراً=وجَهْدَ يراعةٍ راعـت سوايـا
منحتهمُ الهوى ، وغبنتُ نفسي=أليست من عجيباتِ القضايا ؟!
وما يوماً كتبتُ حروف صدقٍ=تُقربنـي إلـى رب البـرايـا
إلهي لاتكِل نفسـي لنفسـي=إذن والله تخذُلنـي السجايـا
وصِغْ لي عبرةً بهـوانِ غيـري=لأبصِرَ كل ماحولـي مرايـا
إلهي جيـشُ أحزانـي غزانـي=ومن همّـي تباغتنـي سرايـا
وجئتُكَ يا حبيبَ الصِّدقِ تعدو=خُطايَ لتستجيرَ من الخطايـا
من العلامة فضيلة الشيخ عبدالعزيزبن عبدالله بن باز - رحمه الله تعالى -
أيها الطالب للعلم :
عليك بإخلاص العبادة و النية لله وحده , وعليك بالجد والنشاط في سلوك طرق العلم والصبر عليها , ثم العمل بمقتضى العلم ؛ فإن المقصود هو العمل و ليس المقصود هو أن تكون عالماً أو تعطى شهادة راقية في العلم ؛ فإن المقصود من وراء ذلك كله هو أن تعمل بعلمك , وأن توجه الناس إلى الخير , وأن تكون من خلفاء الرسل عليهم الصلاة والسلام في الدعوة إلى الحق .







