جلسة مصارحة لكل جزائري و مصري!!
04-11-2009, 05:17 PM
مؤسفٌ حقّا ما نراه ومانسمعه وما نقرأ عنه بعد كلّ مباراة من مباريات كرة القدم، ويشتدّ الأسف عندمايتعلّق الأمر بالمباريات الدَّوليّة، حيث تتفاقم الآفات السّلبية الّتي تُسفِرُعنها هذه المنافسات
الموضوع منقول
لذلك ترى أهل الصلاح وأهل الفكر الناضج والوعي الصحيح يتمنونأن يُقصَى فريق بلدهم في وقت مبكر ليتوقف التعلق بالأوهام، وتتقلّص مظاهر الفساد،وتتحجّم الخسائر الّتي تعقب كلّ مباراة، وقد سمع بعض السّفهاء المبذّرون لأموالهموأوقاتهم ودمائهم وأرواحهم بهذه الأمنية فاتّهموا أصحابها بضعف الإيمان بالوطن،وغياب الروح الوطنية، وعدم حب الوطن الخ..
[زمن انقلاب الموازين..]
فقلت فينفسي: حقًّا إننا في زمن انقلاب الموازين، حيث أصبح:
ذلك الشاب الذي قلبه معلقبفرنسا وأكبر أمانيه أن يحصل على الجنسية الفرنسية، والذي يفضل الموت في البحر علىأن يعيش في وطنه..
وذاك الذي يروج المخدرات ليهلك أهل وطنه
والذي يختلس أموالالمؤسسات العمومية حتى أفلست
والذي يستورد السلع الفاسدة والمغشوشة ليبتز أموالأهل وطنه
والذي يحارب لغة الضاد
والذي يحتقر كل شيء مصنوع أو منتج فيالجزائر، وكل شخص تكوَّن في الجزائر وكل من يتكلم بلغة أهل الجزائر ويتشبث بدين أهلالجزائر..
كلّ هؤلاء وغيرهم يأتوننا في مثل هذه الأيام ليعطونا درسا عظيما فيالوطنية ! وإنه لدرس بارزة عناصره، واضحة معالمه، لقد فهمته قبل أن يُشرح لهؤلاءالعقلاء الفضلاء النزهاء، فقلت في نفسي:
[فقلت في نفسي..]
إن حبّ الوطن يظهرجليا عندما تتعطل البلاد كلها وقت المباراة، بحيث لو أراد محتل احتلال بلادنا علىالطريقة التقليدية لما كان ثمة أحسن من وقت المباراة، في وقت المباراة الحوانيتمقفلة والمستشفيات معطلة، لا أحد يشتري ولا أحد يمرض، إن الخروج للشراء والبيع خلافالوطنية ومن يمرض في تلك الساعة فلضعف وطنيته.
إنّ حب الوطن يظهر عندما تصرخالجماهير صرخة واحدة عند تسجيل كل هدف في مرمى الخصوم، لأننا نجد في ذلك تعويضا عنالذل الذي أصابنا في شتى المستويات؛ العسكرية والعلمية والثقافية والاقتصادية، فنحننخسر في الجد فعلى الأقل دعونا نفرح عند الربح في اللعب، ونشعر ولو يوما بعزتناالمسلوبة وكرامتنا المفقودة.
إن تلك الصرخات تعبر عن توحد مشاعر المواطنين علىاختلاف طبقاتهم وانتماءاتهم وجهاتهم، لقد فرقتنا السياسة والجهوية والمحسوبيةوالبرجوازية والاشتراكية وحتى الشعائر الدينية، فلنترك إذا المجال لكرة القدملتجمعنا وتوحد مشاعرنا وفرحتنا عند انتصار منتخبها.
حب الوطنيظهر عندما نخرجسكارى أو كالسكارى في الطرقات نهتف بحياة الجزائر التي فاز فريقها والتي تأهلمنتخبها، بل نقول -كما يعبر الوطنيون -: ربحت الجزائر وتأهّلت، بل إن الوطنيينالخُلَّص يشعرون بأن الجزائر حلت فيهم واتحدت بهم فيقولون وربحنا وتأهلنا.
حبالوطن يظهر عندما تخرج السيارات تسير في كل اتجاه غير مبالية بقوانين المرور ولاأحكام السياقة، إنّها نشوة الحب التي تفقد الناس الصواب والعشق الذي تزول معهالعقول، حتى إنّ من النّاس لفرط محبتهم للوطن بدلا من أن يركبوا السيارات من داخلهاركبوها من فوقها .. ( أخطئوا من شدة الفرح )!!.
حبّ الوطن يظهر عندما يسقط بعدكلّ مباراة شهداء الكرة،- عفوا شهداء الوطن الجدد - بسبب الحوادث التي تتعدّدأسبابها، فما أسعد يوم من يموت في تلك المظاهرات ! وكان آخر كلامه: " فزنا عليهم" ؟
حبّ الوطن يظهر في شرائنا للجرائد التي تحوي تصريحات اللاّعبين والمدرّبين بعدالمباراة ، وفي الاشتغال بالحسابات والتكهّنات بالنسبة لما بقي من مباريات، ويظهرأكثر في انتقاد الحكّام المخطئين والمتواطئين، وفي سبّ بلدان خصومنا من اللاّعبينوالشّعوب والحكومات ...
[لقد فهمت الدرس فهما جيدا..]
لقد فهمت الدرس فهماجيدا ربما كنت قد شرحته بما يعجز عن مثله مدرِّسوه، لكنّي بصراحة لم أقتنع به حتّىالآن..
لأنّه لا يمكن أن أصدّق أنّ من يترك شوارع وطني وسخة من أثر النفايات بعدالمظاهرات يحب وطنه..
ولا يمكن أصدق أن من يترك أعلام بلده ممزقة ملقاة هناوهناك يحب وطنه، كيف أصدق هذه الدعوى وأنا أسمع عن محلات سرقت ومؤسسات خربت وأعراضوحرمات انتهكت وخمور شربت وأرواح أزهقت بعد كل مباراة، كيف أصدق ذلك وقد وجدت وطنيخسر أموالا طائلة في لعب ولهو لا فائدة منه، ووجدت أبناء وطني أضاعوا أعمارهموصحتهم في لهو باطل..
كيف أصدق ذلك وحال هؤلاء المدرِّسين للوطنية ما وصفتأعلاه، والله المستعان وعليه التّكلان، ولا إله إلا الله، لا معبود بحقّسواه.
[زمن انقلاب الموازين..]
فقلت فينفسي: حقًّا إننا في زمن انقلاب الموازين، حيث أصبح:
ذلك الشاب الذي قلبه معلقبفرنسا وأكبر أمانيه أن يحصل على الجنسية الفرنسية، والذي يفضل الموت في البحر علىأن يعيش في وطنه..
وذاك الذي يروج المخدرات ليهلك أهل وطنه
والذي يختلس أموالالمؤسسات العمومية حتى أفلست
والذي يستورد السلع الفاسدة والمغشوشة ليبتز أموالأهل وطنه
والذي يحارب لغة الضاد
والذي يحتقر كل شيء مصنوع أو منتج فيالجزائر، وكل شخص تكوَّن في الجزائر وكل من يتكلم بلغة أهل الجزائر ويتشبث بدين أهلالجزائر..
كلّ هؤلاء وغيرهم يأتوننا في مثل هذه الأيام ليعطونا درسا عظيما فيالوطنية ! وإنه لدرس بارزة عناصره، واضحة معالمه، لقد فهمته قبل أن يُشرح لهؤلاءالعقلاء الفضلاء النزهاء، فقلت في نفسي:
[فقلت في نفسي..]
إن حبّ الوطن يظهرجليا عندما تتعطل البلاد كلها وقت المباراة، بحيث لو أراد محتل احتلال بلادنا علىالطريقة التقليدية لما كان ثمة أحسن من وقت المباراة، في وقت المباراة الحوانيتمقفلة والمستشفيات معطلة، لا أحد يشتري ولا أحد يمرض، إن الخروج للشراء والبيع خلافالوطنية ومن يمرض في تلك الساعة فلضعف وطنيته.
إنّ حب الوطن يظهر عندما تصرخالجماهير صرخة واحدة عند تسجيل كل هدف في مرمى الخصوم، لأننا نجد في ذلك تعويضا عنالذل الذي أصابنا في شتى المستويات؛ العسكرية والعلمية والثقافية والاقتصادية، فنحننخسر في الجد فعلى الأقل دعونا نفرح عند الربح في اللعب، ونشعر ولو يوما بعزتناالمسلوبة وكرامتنا المفقودة.
إن تلك الصرخات تعبر عن توحد مشاعر المواطنين علىاختلاف طبقاتهم وانتماءاتهم وجهاتهم، لقد فرقتنا السياسة والجهوية والمحسوبيةوالبرجوازية والاشتراكية وحتى الشعائر الدينية، فلنترك إذا المجال لكرة القدملتجمعنا وتوحد مشاعرنا وفرحتنا عند انتصار منتخبها.
حب الوطنيظهر عندما نخرجسكارى أو كالسكارى في الطرقات نهتف بحياة الجزائر التي فاز فريقها والتي تأهلمنتخبها، بل نقول -كما يعبر الوطنيون -: ربحت الجزائر وتأهّلت، بل إن الوطنيينالخُلَّص يشعرون بأن الجزائر حلت فيهم واتحدت بهم فيقولون وربحنا وتأهلنا.
حبالوطن يظهر عندما تخرج السيارات تسير في كل اتجاه غير مبالية بقوانين المرور ولاأحكام السياقة، إنّها نشوة الحب التي تفقد الناس الصواب والعشق الذي تزول معهالعقول، حتى إنّ من النّاس لفرط محبتهم للوطن بدلا من أن يركبوا السيارات من داخلهاركبوها من فوقها .. ( أخطئوا من شدة الفرح )!!.
حبّ الوطن يظهر عندما يسقط بعدكلّ مباراة شهداء الكرة،- عفوا شهداء الوطن الجدد - بسبب الحوادث التي تتعدّدأسبابها، فما أسعد يوم من يموت في تلك المظاهرات ! وكان آخر كلامه: " فزنا عليهم" ؟
حبّ الوطن يظهر في شرائنا للجرائد التي تحوي تصريحات اللاّعبين والمدرّبين بعدالمباراة ، وفي الاشتغال بالحسابات والتكهّنات بالنسبة لما بقي من مباريات، ويظهرأكثر في انتقاد الحكّام المخطئين والمتواطئين، وفي سبّ بلدان خصومنا من اللاّعبينوالشّعوب والحكومات ...
[لقد فهمت الدرس فهما جيدا..]
لقد فهمت الدرس فهماجيدا ربما كنت قد شرحته بما يعجز عن مثله مدرِّسوه، لكنّي بصراحة لم أقتنع به حتّىالآن..
لأنّه لا يمكن أن أصدّق أنّ من يترك شوارع وطني وسخة من أثر النفايات بعدالمظاهرات يحب وطنه..
ولا يمكن أصدق أن من يترك أعلام بلده ممزقة ملقاة هناوهناك يحب وطنه، كيف أصدق هذه الدعوى وأنا أسمع عن محلات سرقت ومؤسسات خربت وأعراضوحرمات انتهكت وخمور شربت وأرواح أزهقت بعد كل مباراة، كيف أصدق ذلك وقد وجدت وطنيخسر أموالا طائلة في لعب ولهو لا فائدة منه، ووجدت أبناء وطني أضاعوا أعمارهموصحتهم في لهو باطل..
كيف أصدق ذلك وحال هؤلاء المدرِّسين للوطنية ما وصفتأعلاه، والله المستعان وعليه التّكلان، ولا إله إلا الله، لا معبود بحقّسواه.
الموضوع منقول
من مواضيعي
0 رب معاوية رحيم، وخصم معاوية خصم كريم [رد على الدكتورة رفيدة الحبش]
0 إن أكثر مساجد الجزائريين بأسماء الصحابة-رضوان الله عليهم-
0 أم المؤمنين رضي الله عنها صالحة مصلحة رغم أنوف الحاقدين
0 لماذا يفحص زوجتي طبيب رجل في المستشفى؟؟!! (دعوة للنقاش)
0 علي بن حاج مجددا
0 النقل المأمون لحكم قاذف عائش المصون وأنه كافر مغبون
0 إن أكثر مساجد الجزائريين بأسماء الصحابة-رضوان الله عليهم-
0 أم المؤمنين رضي الله عنها صالحة مصلحة رغم أنوف الحاقدين
0 لماذا يفحص زوجتي طبيب رجل في المستشفى؟؟!! (دعوة للنقاش)
0 علي بن حاج مجددا
0 النقل المأمون لحكم قاذف عائش المصون وأنه كافر مغبون







