الاعجاز في عجز العقل على ادراك الخالق
04-12-2009, 07:03 PM
من عظمة الله أنك لاتدركه ولو ادركته لما صح أن يكون الهاُ ...... لأن إدراك العقل لشيء أو إدراك العين لشيء معناها ان هذا الشيء اصبح مقدوراُ عليه .
فاذا أنت أدركت الحق تبارك وتعالي إ نقلب القادر مقدوراُ عليه والمقدور عليه قادراُ ، لأنك قدرت على أن تراه .
ولذلك من عظمة الخالق تبارك وتعالي أنك لاتدركه والحق جلت قدرته يصف نفسه فيقول ( الله نور السموات والأرض ) سورة النور .
واذا كان النور يجىء منه الضوء ، والضوء ذاته لايرى .. إنما تُرى به الأشياء فنقول للذي خلق هذا كيف لنا ان ندركه ؟؟؟
يُِد ِرك ولايمكن أن يٌدَرَ ك لأن من خلق مالايرى ، وما لايٌدرك فكيف تتسامي أنت لتدركه هو ؟؟؟
إذن فعدم إدراكه يؤكد ألوهيته بحق وصدق
ملىء السنابل تحني بتواضع
والفارغات رؤوسهن شوامخ
والفارغات رؤوسهن شوامخ









